باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: مسعى تركي ألماني لإنقاذ الملاحة في هرمز وتأمين ممرات الغذاء العالمي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > علاقات دبلوماسية > مسعى تركي ألماني لإنقاذ الملاحة في هرمز وتأمين ممرات الغذاء العالمي
علاقات دبلوماسيةكل الأخبار

مسعى تركي ألماني لإنقاذ الملاحة في هرمز وتأمين ممرات الغذاء العالمي

:آخر تحديث 29 أغسطس 2026 20:15
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

تتأهب مدينة إسطنبول لاستضافة قمة دبلوماسية مكثفة غدا الأحد تجمع وزراء خارجية عدة قوى إقليمية ودولية بارزة، بهدف صياغة تفاهمات تضمن إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي وتأمين طرق الملاحة البحرية الدولية، في ظل استمرار الحرب المستعرة بين الولايات المتحدة وإيران والتي دخلت شهرها السادس.

وجاءت المبادرة بعقد هذا اللقاء بجهود مشتركة قادها وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، ونظيره الألماني، يوهان واديفول.

ويأتي هذا التنسيق امتداداً لقنوات التواصل المستمرة بين الوزيرين، والتي تجسدت سابقاً في مؤتمرهما الصحفي المشترك بالعاصمة الألمانية برلين في الثامن عشر من مايو/أيار الماضي.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” نقلاً عن مصادر حكومية في برلين، فإن مائدة المفاوضات في إسطنبول ستتسع لتضم وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، ومصر، وباكستان، بالإضافة إلى فرنسا والمملكة المتحدة.

مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي في قلب العاصفة

يرى مراقبون ومصادر دبلوماسية في برلين أن اختيار إسطنبول منصةً لهذه المحادثات يحمل دلالات سياسية موجهة إلى واشنطن، لا سيما بعد جمود الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى تسوية شاملة مع طهران. فالنزاع العسكري الراهن ألقى بظلال قاتمة على حركة العبور في مضيق هرمز، الذي يمثل شريان الحياة الرئيسي لإمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال.

من جانبها، تربط إيران أي مرونة بشأن إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي بمدى الالتزام بالبنود المتفق عليها في الاتفاق الإطاري الأولي المبرم مع واشنطن في يونيو/حزيران المنصرم.

وكان هذا الاتفاق التمهيدي، الذي تبلور بفضل وساطة باكستانية فاعلة وبدعم قطري وإقليمي، قد وضع خريطة طريق تشمل كفالة حرية الملاحة في المضيق، وفرض قيود على الأنشطة النووية الإيرانية، مقابل رفع العقوبات والسير نحو تسوية أوسع. ورغم ترحيب ألمانيا آنذاك بهذا المسار ومطالبتها بإعادة فتح المضيق بلا قيود وبشكل دائم، فإن قطار المفاوضات اصطدم بجملة من التعقيدات الميدانية والسياسية اللاحقة.

العقوبات الأمريكية وتوازنات القوى الإقليمية

تتزامن القمة مع تصعيد اقتصادي لافت من جانب البيت الأبيض؛ إذ اتجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو تشديد الضغوط على إيران، معلناً عن حملة عقوبات جديدة وحذر الدول التي تحافظ على روابط تجارية ومالية مع طهران من مغبة مواجهة تدابير عقابية أمريكية. وتضع هذه التحذيرات تركيا في موقف دقيق نظراً لكونها شريكاً تجارياً رئيسياً لإيران.

وفي ظل هذا الاحتقان، كان وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول قد دعا طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة والقوى الإقليمية، مشدداً على ضرورة فتح مضيق هرمز “دون قيد أو شرط“ لضمان سلامة وحرية حركة التجارة البحرية.

وفي المقابل، تواصل الدبلوماسية التركية تحركاتها المتوازنة؛ إذ يحتفظ هاكان فيدان بخطوط اتصال ساخنة مع واشنطن وطهران وإسلام آباد. وكان فيدان قد كشف في وقت سابق عن تنسيق تركي وثيق مع باكستان لدفع عجلة التفاوض، مؤكداً وجود إجماع دولي واسع على حتمية حماية حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية ومنع انزلاق المنطقة إلى أتون مواجهات جديدة.

أمن البحر الأسود وسلاسل إمداد الغذاء تفرض نفسها

لن تنحصر أجندة وزراء الخارجية في إسطنبول في مياه الخليج فحسب، بل ستتمدد لتشمل ملفاً لا يقل سخونة؛ وهو أمن البحر الأسود والاضطرابات المستمرة في صادرات الحبوب الأوكرانية الناجمة عن الحرب الروسية في أوكرانيا.

وتشير المصادر الألمانية إلى أن إحداث خرق إيجابي في ملف شحن الحبوب يمثل مصلحة مشتركة وعاجلة لجميع العواصم المشاركة في القمة. فبينما تبرز تركيا كمركز رئيسي لتصنيع وتجهيز الحبوب الأوكرانية، تصنف باكستان ومصر كأبرز المستوردين والمشترين لهذه السلع الأساسية، مما يجعل استقرار موانئ البحر الأسود مسألة أمن قومي واقتصادي مباشر لهذه الدول.

قد يعجبك أيضًا

جوهري جوفين يكشف أزمة الدبلومات التي تعصف بموازين القوى في تركيا

تصاعد القيود القانونية على الإعلام المعارض في تركيا

المتوسط يشتعل.. هل بدأت مرحلة استدراج القوى العربية إلى الحرب؟

بعد عشر سنوات من 15 يوليو.. ما الذي تحتاجه تركيا اليوم؟

الإعلام الموالي في تركيا: بين الفساد المؤسسي وتضليل الرأي العام

:وسومإعادة فتح مضيق هرمزالمملكة العربية السعوديةفرنسا والمملكة المتحدةهاكان فيدانوباكستانوزير الخارجية التركيومصريوهان واديفول
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق من الدولة المستقلة إلى الاندماج السياسي: التحول الاستراتيجي في القضية الكردية
:المقال التالي انتعاش التجارة بين تركيا وسوريا بعد الأسد
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وثائقي جديد يعيد قراءة إرث فتح الله كولن في التعليم والحوار
ثقافة وفن
تصدّع الجبهة الإسلامية المحافظة في تركيا: انتقادات غير مسبوقة لأردوغان
سياسة
خلاف تركي أذربيجاني حول الحجاب يتحول إلى مواجهة سياسية بين الحزبين الحاكمين
دولي
تركيا: رفض الإفراج عن عثمان كافالا وإعادة محاكمته رغم حكم أوروبي ملزم
دولي
تركيا: الحكومة تستولي على قناة أخرى وسط تصاعد القيود على الإعلام المستقل
كل الأخبار
توقيف مواطنين تركيين في ألمانيا على خلفية حريق بمحطة «ستارلينك» في بولندا
دولي
أزمة الصناديق في تركيا: تحقيقات مالية تطال السياسة والصحافة وتثير أسئلة الشفافية
اقتصاد
تحولات الصراع في الخليج واتساع نطاق التهديدات الأمنية
كل الأخبار
هل يستعد أردوغان لانتخابات مباغتة قبل توسع تداعيات أزمة صناديق الاستثمار؟
سياسة
أزمة صناديق الاستثمار في تركيا: تراجع بنحو 68 مليار دولار في قيمة المحافظ خلال شهر
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?