باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: الناتو يستبعد مؤسسات إعلامية تركية من تغطية قمة أنقرة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > Genel > الناتو يستبعد مؤسسات إعلامية تركية من تغطية قمة أنقرة
Genel

الناتو يستبعد مؤسسات إعلامية تركية من تغطية قمة أنقرة

:آخر تحديث 25 يونيو 2026 14:58
منذ 53 ثانية
مشاركة
مشاركة

قبل أيام من انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة، برزت أزمة إعلامية أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الصحفية التركية، بعدما رفض الحلف منح تصاريح الاعتماد الصحفي لعدد من المؤسسات الإعلامية والصحفيين الأتراك الراغبين في تغطية أعمال القمة المقررة يومي السابع والثامن من تموز/يوليو 2026.

محتويات
رسائل رفض مقتضبة دون تقديم أي مبرراتصحفيون مخضرمون خارج التغطية للمرة الأولىانتقادات حادة لآلية الاختيارحساسية خاصة بسبب طبيعة المؤسسات المستبعدةخلفية أوسع: أزمة الاعتماد الصحفي في تركياالموقف الرسمي التركيتراجع مستمر في مؤشرات حرية الصحافةأبعاد سياسية وإعلامية تتجاوز قضية الاعتمادخلاصة

وشمل قرار الرفض مؤسسات إعلامية معروفة في المشهد الصحفي التركي، من بينها قناة “إيلكه تي في”، وصحيفة “جمهورييت”، وقناة  “NOW TV”، ومنصة “ميدياسكوب”، الأمر الذي أثار تساؤلات متزايدة حول المعايير التي استند إليها الحلف في اتخاذ هذا القرار.

رسائل رفض مقتضبة دون تقديم أي مبررات

بحسب المعلومات التي كشفتها قناة “إيلكه تي في”، تلقى الصحفيون والمؤسسات الإعلامية المعنية رسائل إلكترونية صادرة عن قسم الاعتمادات التابع لمكتب الاتصالات الاستراتيجية في حلف الناتو.

وجاءت الرسائل بصيغة مختصرة أكدت رفض طلبات الاعتماد بشكل نهائي، دون إرفاق أي توضيحات أو أسباب تتعلق بالقرار. واكتفت الرسالة بالإشارة إلى أن القرار نهائي وغير قابل للنقاش، مع دعوة الصحفيين إلى متابعة الجلسات العامة للقمة عبر الموقع الإلكتروني للحلف، والتواصل مع الناتو من خلال القنوات الرسمية المتاحة على موقعه الإلكتروني للحصول على المعلومات المتعلقة بأنشطته.

هذا الغموض في تبرير القرار كان العامل الرئيسي الذي فجّر موجة الانتقادات، إذ لم يقدم الحلف حتى الآن أي توضيح علني بشأن أسباب استبعاد هذه المؤسسات أو المعايير المستخدمة في عملية الاختيار.

صحفيون مخضرمون خارج التغطية للمرة الأولى

القرار لم يقتصر تأثيره على المؤسسات الإعلامية فحسب، بل طال أيضاً صحفيين يتمتعون بخبرة طويلة في متابعة شؤون الحلف وملفاته الأمنية والعسكرية.

وفي هذا السياق، أعربت الصحفية التركية دوغو غوفينج عن استغرابها من استبعادها من تغطية القمة، مشيرة إلى أنها شاركت سابقاً في تغطية عدد كبير من قمم الناتو التي انعقدت في إسطنبول وستراسبورغ/كيل ولشبونة وشيكاغو وبروكسل، إضافة إلى متابعتها لاجتماعات وزراء الخارجية والدفاع ومهمات الحلف المختلفة على مدى سنوات.

وأكدت أن المفارقة تكمن في أنها مُنعت هذه المرة من تغطية قمة تُعقد في أنقرة نفسها، المدينة التي تقيم فيها وتعمل منها.

انتقادات حادة لآلية الاختيار

من جانبه، وجّه الصحفي المتخصص في شؤون الدفاع والأمن ليفنت كمال انتقادات مباشرة إلى الحلف عبر منصة “إكس”، معتبراً أن آلية منح الاعتمادات بدت وكأنها تتم بصورة عشوائية.

وأشار إلى أن عدداً من الصحفيين الأتراك المعروفين بخبرتهم الطويلة في ملفات الأمن والدفاع تم استبعادهم دون أي تفسير، مؤكداً أن احترام قرارات الاعتماد يتطلب بالحد الأدنى إعلان المعايير التي استندت إليها الجهة المنظمة في قبول بعض الطلبات ورفض أخرى.

حساسية خاصة بسبب طبيعة المؤسسات المستبعدة

الجدل المتصاعد حول القرار لا يرتبط فقط بغياب التفسير الرسمي، بل أيضاً بطبيعة المؤسسات التي شملها الاستبعاد.

فالجهات الإعلامية المرفوضة تُعرف داخل تركيا بخطها التحريري المستقل أو النقدي تجاه السلطات، وهو ما دفع العديد من المراقبين إلى ربط القضية بالنقاش الأوسع المتعلق بحرية الإعلام والتعددية الصحفية في البلاد.

ورغم عدم وجود أي دليل معلن يربط قرار الناتو بالمواقف التحريرية لهذه المؤسسات، فإن توقيت القرار وطبيعة الجهات المستهدفة منحا القضية أبعاداً سياسية وإعلامية تتجاوز مجرد الإجراءات التنظيمية الخاصة بالقمة.

خلفية أوسع: أزمة الاعتماد الصحفي في تركيا

وتأتي هذه التطورات في سياق جدل مستمر منذ سنوات بشأن سياسات الاعتماد الصحفي داخل تركيا.

فمنظمات الدفاع عن حرية الصحافة تتهم السلطات التركية باستخدام نظام الاعتماد كوسيلة للتحكم في وصول الصحفيين إلى المعلومات والفعاليات الرسمية، خصوصاً بالنسبة للمؤسسات الإعلامية المعارضة أو المستقلة.

وخلال السنوات الماضية، سُجلت حالات عديدة حُرم فيها صحفيون من حضور فعاليات رسمية أو تغطية أنشطة رئاسية وحكومية، كما واجه بعضهم صعوبات في الحصول على البطاقات الصحفية أو تجديدها، فيما ألغيت بطاقات آخرين أو ظلت طلباتهم معلقة لفترات طويلة.

وترى منظمات حقوقية وإعلامية أن هذه الممارسات أسهمت في تعميق أزمة البيئة الإعلامية في تركيا، خاصة في ظل هيمنة شركات مقربة من الحكومة على جزء كبير من وسائل الإعلام الرئيسية، إلى جانب استمرار ملاحقات قضائية وتوقيفات وضغوط يتعرض لها صحفيون بسبب أعمالهم المهنية.

الموقف الرسمي التركي

في المقابل، تنفي الحكومة التركية بشكل متكرر الاتهامات الموجهة إليها بشأن استهداف الصحفيين أو التضييق على وسائل الإعلام بسبب توجهاتها التحريرية.

وتؤكد السلطات أن قرارات الاعتماد الصحفي تخضع لمعايير إدارية وأمنية محددة، وأن الإجراءات المتبعة لا تستهدف أي جهة إعلامية بعينها، بل تأتي في إطار التنظيم وحماية متطلبات الأمن.

تراجع مستمر في مؤشرات حرية الصحافة

تزامنت هذه القضية أيضاً مع استمرار التراجع الذي تسجله تركيا في المؤشرات الدولية الخاصة بحرية الإعلام.

فوفق مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، احتلت تركيا المرتبة 163 من أصل 180 دولة، متراجعة عن المرتبة 159 التي سجلتها في العام السابق.

وحذرت المنظمة في تقريرها من أن التعددية الإعلامية داخل تركيا تواجه ضغوطاً متزايدة، مشيرة إلى استمرار التحديات التي تواجه المؤسسات الصحفية المستقلة والصحفيين العاملين خارج المنظومة الإعلامية القريبة من السلطة.

أبعاد سياسية وإعلامية تتجاوز قضية الاعتماد

ورغم أن الناتو لم يقدم حتى الآن أي تفسير رسمي لقرار الاستبعاد، فإن القضية تحولت إلى مادة نقاش واسعة داخل تركيا وخارجها، ليس فقط بسبب انعقاد القمة على الأراضي التركية، وإنما لأن الجدل يمس إحدى أكثر القضايا حساسية في العلاقات بين المؤسسات السياسية والإعلامية، وهي مسألة الوصول المتكافئ إلى المعلومات والفعاليات العامة.

كما أن الحادثة تأتي في مرحلة تشهد نقاشات متزايدة داخل الأوساط الأوروبية والدولية بشأن أوضاع حرية الصحافة والتعددية الإعلامية في تركيا، الأمر الذي جعل قرار الحلف محل متابعة دقيقة من قبل الصحفيين والمنظمات الحقوقية على حد سواء.

خلاصة

أثار رفض الناتو منح الاعتماد لعدد من المؤسسات والصحفيين الأتراك لتغطية قمة أنقرة موجة انتقادات واسعة بسبب غياب أي تفسير رسمي للقرار. وتكتسب القضية أهمية إضافية لأنها تتقاطع مع الجدل المستمر حول حرية الصحافة وآليات الاعتماد الإعلامي في تركيا، في وقت تواصل فيه البلاد التراجع على مؤشرات حرية الإعلام الدولية.

قد يعجبك أيضًا

فضيحة جديدة: “المحامي المذهب بالذهب” بين صور أردوغان وعمليات المافيا

خطاب ترامب في الكنيست تحت وقع الاحتجاجات

تركيا تفكك شبكة تجسس مزعومة لصالح إيران وتوقف ستة مشتبه فيهم

سوريا تسعى للحصول على منظومة الدفاع الجوي الروسية S-400

تركيا: شهادة جديدة تكشف وفاة “معلم من أتباع كولن” جراء تعذيب الشرطة

مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أصداء العدالة في ستراسبورغ: ضغوط دولية متصاعدة لإلزام تركيا بالحقوق
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أصداء العدالة في ستراسبورغ: ضغوط دولية متصاعدة لإلزام تركيا بالحقوق
دولي
أتراك أوروبا يجتمعون للمرة الخامسة في ستراسبورغ للمطالبة بعودة الحقوق إلى تركيا
دولي
إيكولوجيا البروباغندا الجديدة في صراع إيران وأمريكا وإسرائيل
تقارير
الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد تعلم اللغات: ٧ منصات للتحدث بثقة بعيداً عن رهبة الخطأ
علوم وتكنولوجيا
تصاعد الحراك المناهض للناتو في تركيا قبيل قمة أنقرة
دولي
تصريحات لكليجدار أوغلو تعيد فتح جراح الأكراد في تركيا
سياسة
تركيا تشدد الإجراءات الأمنية ضد داعش قبل استضافة قادة الناتو
دولي
تركيا: وزير العدل المحاصر أوروبيا يوجه نظره إلى المعارضين في الخارج
دولي
صناعة كرة القدم: بين الرياضة واقتصاد الانتباه
Genel
برلين: حل أزمة التأشيرات للأتراك مرهون باستيفاء معايير الاتحاد الأوروبي
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?