باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: عدم الالتزام بقرارات المحكمة الأوروبية يثير جدلا كبيرا في تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > عدم الالتزام بقرارات المحكمة الأوروبية يثير جدلا كبيرا في تركيا
دوليكل الأخبار

عدم الالتزام بقرارات المحكمة الأوروبية يثير جدلا كبيرا في تركيا

:آخر تحديث 27 أغسطس 2026 22:34
منذ 3 أسابيع
مشاركة
مشاركة

تشهد الأوساط السياسية والقانونية في تركيا استقطاباً حاداً ومحتدماً حول مدى إلزامية قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وهو سجال يعكس في جوهره صراعاً أعمق حول هوية الدولة الدستورية وموقعها في مؤشرات العدالة الدولية.

محتويات
القصر الرئاسي: قرارات ستراتسبورغ ليست فوق القانون المحلينقد ذاتي من داخل “العدالة والتنمية”: عندما يتحدث مؤسسو الحزبالمعارضة الكردية: التنصل من القرارات هو “انتهاك صارخ للدستور”

هذا الجدل الذي تفجر على خلفية قضية المعارض البارز والناشط الحقوقي عثمان كافالا، لم يعد مقتصراً على الخلاف التقليدي بين الحكومة والمعارضة، بل امتد ليفجر تباينات عميقة داخل معسكر المحافظين الحاكم نفسه، واضعاً التزامات تركيا الدولية في مهب ريح التعديلات الدستورية المرتقبة.

القصر الرئاسي: قرارات ستراتسبورغ ليست فوق القانون المحلي

في واجهة المتبنين لخط سيادي متشدد، يبرز محمد أوتشوم، كبير مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يقود حملة قانونية وسياسية لتقويض الدفع بإلزامية قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. ويركز أوتشوم هجومه على التفسيرات القانونية التي تستند إلى المادة التسعين من الدستور التركي لتبرير إطلاق سراح عثمان كافالا فوراً تنفيذاً لقرارات المحكمة الأوروبية.

ويرى مستشار الرئاسة التركية أن المادة التسعين من الدستور تنظم حصراً “تعارض القواعد والمعايير” بين القوانين المحلية والمعاهدات الدولية، ولا علاقة لها بتطبيق الأحكام القضائية الصادرة عن محاكم خارجية. وينطلق منطق أوتشوم من التمييز بين المعاهدة والحكم القضائي؛ إذ يرى أن قرارات المحكمة الأوروبية، رغم استنادها إلى الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وبروتوكولاتها الإضافية، تظل في النهاية “أحكاماً قضائية وليست نصوصاً اتفاقية“ أو قواعد عامة. وبناءً على هذا التحليل، يعتبر أوتشوم أن إقحام المادة التسعين لفرض تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية يمثل “جهلاً بالقانون أو تحريفاً متعمداً له“.

ولا يتوقف موقف القصر عند حدود التفسير الدستوري الحالي، بل يمتد ليشكل رؤية مستقبلية تهدف إلى إعادة صياغة الالتزامات الدولية لتركيا؛ حيث لوّح أوتشوم بأن صياغة دستور جديد للبلاد قد لا تضمن الحفاظ على المقتضيات الحالية المتعلقة بالالتزام بالاتفاقيات الدولية وقرارات المحكمة الأوروبية.

نقد ذاتي من داخل “العدالة والتنمية”: عندما يتحدث مؤسسو الحزب

في المقابل، جاء الرد الأكثر إثارة للجدل من داخل الدائرة التاريخية المؤسسة لحزب العدالة والتنمية الحاكم. فقد وجه حسين تشيليك، وهو أحد مؤسسي الحزب ووزير التربية والثقافة الأسبق، انتقادات لاذعة وحادة لسياسات الحكومة القضائية، مستنداً إلى لغة الأرقام الصادرة عن جهات دولية مستقلة.

وعبر منصات التواصل الاجتماعي، اختار تشيليك تفكيك الخطاب الرسمي بالاستناد إلى “مؤشر سيادة القانون” الصادر عن “مشروع العدالة العالمية“. وأشار الوزير الأسبق بمرارة إلى تراجع تركيا للمرتبة 118 من أصل 143 دولة شملها المؤشر عالمياً. ولم تقتصر الصدمة على التصنيف العالمي، بل امتدت إقليمياً؛ إذ تقبع تركيا في المرتبة 14 من أصل 15 دولة في منطقة شرق أوروبا وآسيا الوسطى، ولم يتبق خلفها سوى روسيا، في حين تسبقها بيلاروسيا بمرتبة واحدة.

وصاغ تشيليك انتقاده بعبارات قوية اعتبر فيها أن “دولة القانون تتجسد بالممارسة لا بالشعارات الكاذبة“، محذراً من أنه “إذا اختل ميزان العدالة في بلد ما، فإن كل شيء آخر سيصيبه الاختلال“. ووجه دعوة صريحة ومباشرة إلى المؤسسة القضائية، والطبقة السياسية، وبشكل خاص إلى الحكومة، للتوقف ومراجعة الذات وإصلاح هذا المسار القضائي المتردي.

المعارضة الكردية: التنصل من القرارات هو “انتهاك صارخ للدستور”

ومن جانبها، دخلت المعارضة البرلمانية بقوة على خط السجال، حيث عبر جينكيز تشاندار، النائب عن حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM) عن دائرة ديار بكر، عن رفضه المطلق لطروحات كبير مستشاري الرئاسة. وذكّر تشاندار بالتاريخ الطويل لالتزامات تركيا القانونية مع المنظومة الأوروبية، مستعرضاً محطات رئيسية:

  • توقيع تركيا على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان منذ عام 1950.
  • الاعتراف بحق الأفراد في تقديم التماسات فردية للمحكمة الأوروبية في عام 1987.
  • قبول الاختصاص القضائي الإلزامي للمحكمة في عام 1990.

وشدد تشاندار على أن التعديل الدستوري التاريخي لعام 2004 الذي أُدخل على المادة التسعين يقطع الشك باليقين، بفرضه سمو المعاهدات الدولية المتعلقة بالحقوق والحريات الأساسية على القوانين المحلية عند التعارض، واصفاً تصريحات أوتشوم —دون تسميته بشكل مباشر— بـ”الأوهام الشخصية لشخص انقطعت صلته بالقانون داخل أروقة المجمع الرئاسي”.

وأكد النائب المعارض أن قرار الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية بشأن عثمان كافالا ملزم وغير قابل للطعن، وأن الامتناع عن تطبيقه يمثل “انتهاكاً صريحاً ومباشراً للدستور التركي“. ولم يقف موقف الحزب عند كافالا، بل تعداه للمطالبة بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي احتجاجات “جيزي بارك”، بمن فيهم تشيغدم ماتر، ومينه أوزيردن، وجان أتالاي، وتايفون كهرامان. واختتم تشاندار بدعوة السلطات العامة في تركيا إلى الامتثال للفقرة الرابعة من المادة التسعين من الدستور وتجنب خرق الوثيقة الدستورية العليا للبلاد.

قد يعجبك أيضًا

طبول الحرب: هل تخطط روسيا لاجتياح أوروبا وتفكيك الناتو؟

تركيا: انتحارات الشرطة تكشف أزمة مؤسسية

إعادة بناء العلاقة مع الذات: من التعلق بالآخر إلى الاتزان الداخلي

دبلوماسي تركي يروي تجربته مع “روبيو” المرشح للخارجية الأمريكية

تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد

:وسومالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسانالمعارض البارز والناشط الحقوقي عثمان كافالاالمعارضة الكردية في تركياجينكيز تشاندارحسين تشيليكقرارات المحكمة الأوروبية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق مساعٍ لتعزيز البرلمان وتقليص صلاحيات الرئيس في تركيا
:المقال التالي علي بولاج يحلل محاولة تصفية الجماعات الدينية أو إعادة هندستها في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صفقة إف-35 بين السعودية وأمريكا تعيد فتح ملف عالق بين أنقرة وواشنطن
دولي
تركيا: حملة تنظيمية وقضائية واسعة في أسواق المال
اقتصاد
تركيا تفكك شبكة احتيال دولية مرتبطة بإسرائيل
اقتصاد
هل جاء الدور على تصفية مجموعة برينجك “الأوراسية” في تركيا؟
تقارير
صراع المنطقة الرمادية وإعادة تشكيل توازنات الخليج والبحر الأحمر
كل الأخبار
شهادة حارس أكار تعيد فتح أسئلة ليلة الانقلاب الغامض في تركيا
كل الأخبار
من اتفاق مكة إلى مقاتلات F-35.. السعودية أمام معادلة أمنية جديدة
دولي
توقيف مسؤولين ومداهمات أمنية وأزمة سيولة تعصف ببورصة إسطنبول
اقتصاد
تحولات القوة: سباق الفضاء وحطام النظام العالمي الجديد
تقارير
محكمة لاهاي تقضي بسجن رئيس كوسوفو السابق هاشم ثاتشي 25 عاماً
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?