باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: طبول الحرب: هل تخطط روسيا لاجتياح أوروبا وتفكيك الناتو؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > طبول الحرب: هل تخطط روسيا لاجتياح أوروبا وتفكيك الناتو؟
تقاريركل الأخبار

طبول الحرب: هل تخطط روسيا لاجتياح أوروبا وتفكيك الناتو؟

:آخر تحديث 31 أغسطس 2026 14:36
منذ 18 ساعة
مشاركة
مشاركة

تقرير: سليم نيازي أوغلو

يمر العالم اليوم بمنعطفات تاريخية بالغة الدقة والتسارع، حيث تتشابك خيوط السياسة والتكنولوجيا والأمن لتدفع بالقوى الكبرى نحو حافة مواجهة غير مسبوقة. وفي الوقت الذي يرى فيه بعض المراقبين أن الحديث عن طبول الحرب يحمل نوعًا من المبالغة، فإن المعطيات على الأرض تشير إلى أن ما نشهده اليوم ليس سوى فصول تمهيدية لهزات أعنف ستضرب أركان النظام الدولي خلال السنوات القليلة المقبلة. وتتجلى هذه الحركية المتسارعة في جبهات ملتهبة عدة، أبرزها حرب أوكرانيا، والتصعيد المستمر في الشرق الأوسط، والتوترات المتصاعدة في الخليج.

محتويات
تقرير: سليم نيازي أوغلودبلوماسية الظل: كواليس زيارة رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى موسكوتصدع محور “ترامب – بوتين” وبداية الانجماد الكبيرنقل المعركة إلى العمق الروسي: رد الفعل الأوكراني والأوروبيالرد الروسي المرتقب: نقل النيران إلى بوابات البلطيق وعواصم الغربسيناريو “العلم الزائف” ومخطط اجتياح دول البلطيقممر “سوفالكي”: نقطة الضعف وعجز الدفاعات الأمريكيةاختلال موازين الردع: العمق الروسي مقابل الانكشاف الأوروبيهل تواجه أوروبا مصيرها وحيدة؟

وفي خضم هذا المشهد المرتبك، تتجه الأنظار مجددًا إلى القارة الأوروبية، حيث ترصد تقارير استخباراتية مؤشرات قوية على استعدادات روسية مكثفة لشن ضربات عسكرية مباغتة تستهدف عمق القارة، في خطوة وصفت بأنها محاولة حاسمة لتفكيك حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل كامل. وتأتي هذه التطورات متزامنة مع تحذيرات أمريكية بالغة الجدية وجهتها واشنطن مباشرة إلى موسكو، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة الولايات المتحدة على لجم طموحات الكرملين العسكرية.

دبلوماسية الظل: كواليس زيارة رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى موسكو

شهدت العاصمة الروسية موسكو في ٢٥ من أغسطس/آب الجاري حراكاً استخباراتياً استثنائياً كشف عن عمق الأزمة الحالية؛ حيث حطت طائرة شحن عسكرية أمريكية من طراز “C17” تابعة للقوات الجوية في مطار “فوكوفو”، وعلى متنها رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) جون راتكليف. وتكتسب هذه الزيارة التي استغرقت ما بين ثماني إلى ثماني ساعات ونصف أهمية قصوى بالنظر إلى سياقها وتوقيتها.

وكانت آخر زيارة لمدير الاستخبارات المركزية إلى موسكو قد تمت في نوفمبر عام ٢٠٢١، وأعقبها ببضعة أشهر فقط غزو روسي شامل للأراضي الأوكرانية في فبراير/شباط من العام التالي. هذا السياق التاريخي أثار مخاوف واسعة النطاق من أن تكون زيارة راتكليف الأخيرة نذير شؤم وتوطئة لتصعيد عسكري أوسع نطاقا.

وما يعزز من حساسية هذه الخطوة أن الزيارة لم تكن مبرمجة مسبقاً ولم يُعلن عنها لوسائل الإعلام، بل إنها تمت بتوجيه مباشر وسري للغاية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدرجة أن مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض لم يعلموا بها إلا عبر وسائل الإعلام. ورغم أن ترامب اعتمد سابقاً على وزير خارجيته ماركو روبيو ومبعوثيه الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لإدارة القنوات الخلفية مع موسكو، فإن وصول الأمور إلى حافة الخطر الأقصى استدعى التدخل المباشر لمدير الاستخبارات المركزية لنقل رسالة بالغة السرية إلى الرئيس فلاديمير بوتين.

تصدع محور “ترامب – بوتين” وبداية الانجماد الكبير

تشير مصادر مقربة من كواليس صنع القرار في واشنطن إلى تدهور حاد ومفاجئ في العلاقات الروسية الأمريكية. فبعد أن كان الرئيسان ترامب وبوتين يتبادلان الابتسامات الودية أمام عدسات المصورين في ألاسكا عام ٢٠٢٥ كصديقين مقربين، أعلن الكرملين رسمياً أن العلاقات الثنائية هبطت إلى أدنى مستوى تاريخي لها على الإطلاق.

وقد صعد ترامب إلى سدة الرئاسة مستنداً إلى وعود انتخابية بإنهاء الحرب الأوكرانية خلال يوم أو يومين، ووجه بوصلة سياسته في عامه الأول نحو الضغط المكثف على كييف، ملقياً باللوم على الإدارة الأمريكية السابقة والسلطات الأوكرانية في اندلاع النزاع ومظهراً تقارباً لافتاً مع بوتين. غير أن هذه السياسة غير التقليدية أسفرت عن نتيجة عكسية؛ إذ أدت إلى اتساع رقعة الحرب وتعميقها عوضاً عن إنهاء الصراع.

ومع غياب الدعم العسكري الأمريكي، تمكنت أوكرانيا بفضل الدعم الأوروبي القوي من إيقاف الهجوم الروسي عند حدودها المتاخمة في الشهور الأولى من عام ٢٠٢٦. وجاء التحول الدراماتيكي الأبرز في ٢٨ من فبراير من العام نفسه، عندما شنت إدارة ترامب بالتنسيق مع إسرائيل هجوماً على إيران، وهو ما دفع بملف الحرب الأوكرانية إلى خلفية أولويات واشنطن.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صراحة تراجع بلاده عن أي جهود وساطة نشطة بين كييف وموسكو، عارضاً تقديم المساعدة فقط في حال طلب الطرفان ذلك. هذا التراجع أثار غضب موسكو التي كانت تعول على ممارسة واشنطن ضغوطاً لإجبار كييف على التنازل عن كامل منطقة دونيتسك.

ولم يقتصر الأمر على تجميد الوساطة، بل عمدت واشنطن الشهر الماضي إلى تشديد العقوبات على النفط الروسي، حيث بدأت الدول الغربية في اعتراض ناقلات النفط الروسية واحتجازها لمنع التفاف موسكو على العقوبات المفروضة.

نقل المعركة إلى العمق الروسي: رد الفعل الأوكراني والأوروبي

مع زوال الضغط الأمريكي عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واستغلالاً لحالة الفوضى الإقليمية الناجمة عن الحرب مع إيران، بدأت القوات الأوكرانية في توجيه ضربات بالغة القسوة لعمق الأراضي الروسية. وزودت أوروبا كييف بملايين الطائرات المسيرة صغيرة وكبيرة الحجم، مما أسفر عن ضربات متتالية للمصافي النفطية الروسية واستهداف مستودعات شركة “وايلدبيريز” العملاقة الشهر الماضي، الأمر الذي أحدث صدمة عنيفة للاقتصاد الروسي.

ووفقاً للاستراتيجية الأوروبية الجديدة، فإن الحلفاء الأوروبيين يسعون إلى خنق موسكو اقتصادياً عبر تكثيف إنتاج الطائرات المسيرة وزيادة مداها وقدرتها التدميرية لإجبار بوتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وتتجاوز هذه الخطط حدود المسيرات؛ حيث تدرس بريطانيا وفرنسا، وربما ألمانيا، تزويد أوكرانيا بتكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى، مما سيتيح لكييف بحلول أواخر العقد الجاري توجيه ضربات مكثفة للمدن الروسية باستخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز. وتستهدف هذه الرؤية قطع الشرايين الحيوية للاقتصاد الروسي ونقل جحيم الحرب من الأراضي الأوكرانية إلى الداخل الروسي مباشرة لتتحول الشوارع الروسية إلى ساحات للمواجهة.

الرد الروسي المرتقب: نقل النيران إلى بوابات البلطيق وعواصم الغرب

تؤكد الشواهد التاريخية أن الكرملين لا يستسلم لسياسات الحصار بسهولة، بل يبدي عناداً كبيراً في مواجهة الضغوط. ويرى بوتين ودوائره المقربة أن المسؤول الأول عن نقل المعركة إلى الداخل الروسي ليس كييف، بل العواصم الأوروبية الكبرى وبخاصة لندن وباريس وبرلين. وبناءً على ذلك، بدأ القادة الروس في مناقشة خطط موازية تهدف إلى نقل كتلة اللهب خارج الحدود الروسية وتوجيهها نحو منطقة البلطيق وعواصم الدول الداعمة لأوكرانيا.

وفي هذا السياق، جاءت تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأسبوع الماضي بالغة الوضوح، حيث أكدت أن بريطانيا باتت على مسافة خطوة واحدة من الدخول رسمياً كطرف مباشر في الحرب، مشددة على أن المنشآت والمصالح البريطانية داخل أوكرانيا وخارجها أصبحت أهدافاً مشروعة للضربات الروسية رداً على ما وصفته بصب الزيت على النار.

وتشير التقارير إلى أن الكرملين يدرس خيارات تتراوح بين تكثيف الهجمات السيبرانية وعمليات التخريب وحوادث الحريق الغامضة التي طالت منشآت تخزين الأسلحة الأوروبية الموجهة لأوكرانيا طوال العامين الماضيين، فضلاً عن انقطاع كابلات الاتصالات البحرية وأنابيب الطاقة التي تتهم الاستخبارات الأوروبية موسكو بالوقوف وراءها في إطار ما يعرف بـ “حرب المنطقة الرمادية”.

وتشمل التهديدات الروسية المتوقعة تنفيذ عمليات اغتيال وسلسلة من الهجمات الغامضة والحروب الهجينة لضرب الاستقرار الداخلي في برلين ولندن وباريس لوضع القادة الغربيين أمام معادلة صعبة: إما التخلي عن دعم أوكرانيا أو مواجهة شلل أمنهم الداخلي المباشر.

سيناريو “العلم الزائف” ومخطط اجتياح دول البلطيق

تتجاوز خطط الكرملين عمليات الظل والحروب الهجينة لتصل إلى إعداد سيناريوهات لمواجهة عسكرية مباشرة محدودة لاختبار تماسك حلف شمال الأطلسي. فمن منظور موسكو، يبدو الناتو اليوم بمثابة “رجل أوروبا المريض” في القرن الحادي والعشرين، مستغلين انشغال ترامب بحرب إيران وتراجعه التدريجي عن الالتزامات الأوروبية كفرصة ذهبية لتحقيق الحلم الروسي الممتد لثمانية وسبعين عاماً بتفكيك الحلف وشله تماماً.

وللإجابة عن السؤال الجوهري الذي يشغل بال بوتين: “هل ستعلن واشنطن الحرب على روسيا للدفاع عن دول البلطيق أو بولندا بموجب المادة الخامسة لجر الناتو لمواجهة شاملة؟”، قررت موسكو إجراء اختبارات ميدانية عملية.

وتتركز الاستعدادات الروسية الحالية على سيناريو هجوم “العلم الزائف” عبر الخطوات والآليات التالية، وفق الخبير التركي في العلاقات الدولية البيروفسور سدات لاتشينر:

  • تقوم موسكو حالياً بتجميع وصيانة الطائرات المسيرة أوكرانية الصنع التي تم الاستيلاء عليها في جبهات القتال وإعادة تأهيلها وتخزينها في مستودعات سرية لاستخدامها في هذه العملية.
  • يتضمن المخطط استخدام هذه المسيرات لشن هجوم واسع النطاق ومدمر يستهدف منشآت حيوية داخل بولندا، أو إحدى دول البلطيق، أو حتى داخل الأراضي البيلاروسية أو جيب كالينينغراد الروسي بهدف إثارة غضب عام واسع.
  • في حال استهداف بيلاروسيا أو كالينينغراد، ستسارع روسيا لاتهام بولندا وأوكرانيا بالتواطؤ واستخدام الأجواء لشن الهجوم، متخذة من حطام المسيرات الأوكرانية دليلاً لتبرير “رد دفاعي” عسكري حتمي.
  • يستغل الجيش الروسي الفوضى الناتجة لعبور الحدود والسيطرة الميدانية السريعة لربط جيب كالينينغراد بروسيا الاتحادية عبر بيلاروسيا، واقتطاع أجزاء من أراضي ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا والسيطرة على منافذ بحرية حيوية.

وتعتبر الاختراقات المتكررة للأجواء الأوروبية وهجمات المسيرات المحدودة على طول الحدود بمثابة تدريبات عملية واختبارات لمدى استجابة الدفاعات الغربية وجاهزيتها قبل تنفيذ المخطط الأوسع.

ممر “سوفالكي”: نقطة الضعف وعجز الدفاعات الأمريكية

يمثل ممر “سوفالكي” الحدودي الضيق بين بولندا وليتوانيا، والذي يفصل بيلاروسيا عن جيب كالينينغراد الروسي، نقطة الضعف القاتلة في دفاعات الناتو. وتخشى واشنطن من اندلاع مواجهة مباغتة في هذا الممر تؤدي إلى فرض أمر واقع روسي سريع يربط كالينينغراد ببيلاروسيا. وفي مثل هذا السيناريو، يثور شك كبير حول ما إذا كانت القوات الألمانية المتمركزة في البلطيق أو القوات البولندية والليتوانية ستغامر بفتح النار مباشرة على القوات الروسية، وهل ستتدخل الولايات المتحدة عسكرياً لدفع الأمور نحو حرب شاملة؟

وما يزيد من قلق واشنطن هو الانكشاف الحاد في مخزونات السلاح الأمريكية الذي ظهر جلياً خلال حرب إيران؛ حيث تراجعت مخزونات الصواريخ الدفاعية والهجومية الاستراتيجية مثل “باتريوت” و”ثاد” وصواريخ “توماهوك” بعيدة المدى إلى مستويات حرجة. وتؤكد التقارير أن ثلثي مخزون صواريخ باتريوت الاعتراضية قد استهلك بالفعل، في حين أن المصانع الأمريكية لا تستطيع في أفضل حالاتها إنتاج أكثر من ستمائة إلى ألف صاروخ سنوياً.

ويعني هذا أنه في حال تجدد الهجمات الإيرانية بالمسيرات والصواريخ، فإن واشنطن ستنفد ذخيرتها الدفاعية تماماً في غضون أسابيع، مما يجعلها عاجزة تماماً عن تزويد حلفائها الأوروبيين بالدعم التسليحي اللازم لمواجهة روسيا في حرب تقليدية واسعة النطاق.

اختلال موازين الردع: العمق الروسي مقابل الانكشاف الأوروبي

في حال تدحرج الأمور نحو الصدام، يستبعد الخبراء أن تغامر الولايات المتحدة بالدخول في مواجهة نووية لحماية ليتوانيا أو بولندا، لا سيما في المراحل الأولى للنزاع. ويترك هذا التراجع ألمانيا والدول الأوروبية في مواجهة مباشرة مع التفوق العسكري الروسي التقليدي.

ورغم امتلاك بريطانيا وفرنسا لقدرات نووية تقدر بنحو مائتين إلى ثلاثمائة رأس نووي لكل منهما، فإن هذه القدرات تعاني من قيود هيكلية حاسمة.

  • تفتقر لندن وباريس إلى وسائل الإطلاق بعيدة المدى القادرة على إيصال هذه الرؤوس إلى العمق الروسي بكفاءة مجربة ودون اعتراض.
  • تفتقر الدولتان إلى “العمق الجغرافي الاستراتيجي” وقدرة الضربات الثنائية (الضربة الثانية المرتدة)؛ إذ إن سقوط رأس نووي واحد أو رأسين على بريطانيا أو فرنسا كفيل بإصابة البلدين بالشلل التام والانهيار الشامل.
  • في المقابل، تتمتع روسيا بعمق جغرافي شاسع وبأكثر من خمسة آلاف رأس نووي جاهز للاستخدام الفوري، بحيث يظل الكرملين قادراً على الرد المدمر حتى لو تم تدمير مدينتي موسكو وسانت بطرسبورغ بالكامل، وفق تحليل لاتشينر.

هذا الاختلال الاستراتيجي، وخاصة حرمان ألمانيا من أي مظلة نووية مستقلة، دفع برلين إلى تسريع خطواتها نحو تطوير وإنتاج سلاح نووي خاص بها لتأمين حمايتها الاستراتيجية، وهو مسار تسلكه أيضاً قوى شرقية مثل اليابان وكوريا الجنوبية. وبناءً على ذلك، يتوقع المحللون أن أي مواجهة قريبة ستدور رحاها بالأسلحة التقليدية، وهي الساحة التي تميل كفتها بوضوح لصالح القوات الروسية.

هل تواجه أوروبا مصيرها وحيدة؟

إن القراءة المتأنية للتحركات الروسية تشير إلى أن موسكو باتت قاب قوسين أو أدنى من تفجير الأوضاع عسكرياً في أوكرانيا وعلى بوابات أوروبا الشمالية والشرقية، مع توقعات ببدء هجوم شامل مدمر بري وجوي يستهدف كييف ومدناً أوكرانية أخرى بحلول سبتمبر/أيلول.

وتتكامل هذه الاستراتيجية مع تحركات قوى دولية أخرى؛ إذ إن تزامن الضغط الروسي من الشمال الشرقي مع ضغوط إيرانية في الجنوب وحراك عسكري من كوريا الشمالية في الشرق، قد يترك القارة الأوروبية معزولة تماماً في مواجهة مصيرها العسكري. وفي هذه المعادلة المعقدة، تبرز بكين كلاعب حاسم؛ فرغم عدم دخولها الحرب مباشرة، فإن دعمها الصامت والنشط لروسيا وإيران وكوريا الشمالية يعيد صياغة موازين القوى الدولية بالكامل.

إن زيارة رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف إلى موسكو لتقديم رسالة تحذير صارمة، محاولاً الضغط لبدء مفاوضات دبلوماسية بحلول سبتمبر/أيلول وإقناع الكرملين بوقف دعمه العسكري والاقتصادي لإيران، قد تبطئ من وتيرة الاندفاع الروسي، لكنها تظل عاجزة عن إلغاء الخطة الاستراتيجية الكبرى للكرملين.

لقد أدركت موسكو مبكراً تراجع الإرادة السياسية والقدرة العسكرية الأمريكية لحماية أوروبا، وهي تتحرك اليوم بخطى ثابتة مستغلة هذه الثغرة التاريخية، ليبقى السؤال الأبرز: هل تملك العواصم الأوروبية القدرة على الصمود إذا ما تلاشت المظلة الأمريكية وتفجرت الأوضاع في أواخر الصيف الجاري؟

قد يعجبك أيضًا

عملية أمنية غير مسبوقة تضرب “هيلز أنجلز” في قلب ألمانيا

أكراد سوريا يدعون إلى إنهاء العمليات العسكرية وبدء حوار وطني شامل

تركيا: نقض أحكام الإدانة في قضية تتعلق بأتباع “حركة كولن”

محتجون على تجارة تركيا مع إسرائيل يواجهون السجن 3 سنوات

المحكمة الأوروبية تُخطر تركيا بـ4800 شكوى جديدة تتعلق بـ”حركة كولن”

:وسومالرئيس الأمريكي دونالد ترامبالقارة الأوروبيةباريسبرلينتصدع محور "ترامب - بوتين"تفكيك حلف شمال الأطلسي (الناتو)حرب أوكرانيارئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) جون راتكليفرد الفعل الأوكراني والأوروبيسليم نيازي أوغلوكييف وموسكولندننقل المعركة إلى العمق الروسيوالتصعيد المستمر في الشرق الأوسطوالتوترات المتصاعدة في الخليج
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق قمة إسطنبول: تفعيل ميثاق الدفاع الثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان
:المقال التالي وزير سابق ينتقد “تسييس” القضاء واستهداف الجماعات في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أمن أوروبا النووي في مهب الريح: برلين تطرق أبواب لندن
تقارير
تركيا: إلغاء رحلات دولية بسبب “طيارين مخمورين”
دولي
وزير سابق ينتقد “تسييس” القضاء واستهداف الجماعات في تركيا
كل الأخبار
قمة إسطنبول: تفعيل ميثاق الدفاع الثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان
علاقات دبلوماسية
مأساة عبارة قبرص: غرق وفقدان واعتقالات في البحر
دولي
انقسام نادر داخل النخبة الحاكمة في تركيا: سجال حاد حول العلاقة مع المحكمة الأوروبية
دولي
تمدد حملات الاعتقال ضد أتباع كولن إلى الجيل الثاني في المهجر
دولي
تركيا: سجن 81 شخصاً في تحقيق يستهدف جماعة “السليمانيين”
كل الأخبار
انتعاش التجارة بين تركيا وسوريا بعد الأسد
اقتصاد
مسعى تركي ألماني لإنقاذ الملاحة في هرمز وتأمين ممرات الغذاء العالمي
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?