باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: مأساة عبارة قبرص: غرق وفقدان واعتقالات في البحر
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > مأساة عبارة قبرص: غرق وفقدان واعتقالات في البحر
دوليكل الأخبار

مأساة عبارة قبرص: غرق وفقدان واعتقالات في البحر

:آخر تحديث 31 أغسطس 2026 13:32
منذ 19 ساعة
مشاركة
مشاركة

شهدت المياه الإقليمية قبالة سواحل جمهورية شمال قبرص التركية كارثة بحرية إثر غرق عبارة ركاب بالكامل واستقرارها في قاع البحر على عمق سحيق يصل إلى خمسمئة وأربعة عشر متراً (نحو ألف وستمئة وستة وثمانين قدماً).

محتويات
جهود الإنقاذ واستنفار أمني وبحريشهادات مروعة: “انفجار” ونقص في سترات النجاة وهروب القبطاناحتجاز الطاقم وترقب لنتائج “الصندوق الأسود”الخلفية السياسية وتأجيل زيارة أردوغانتساؤلات ملحة حول معايير السلامة البحرية

الحادثة التي وقعت يوم الأحد أسفرت عن وفاة ثمانية أشخاص على الأقل، وسط تضارب طفيف في تقدير أعداد المفقودين؛ إذ تشير المصادر الرسمية إلى فقدان ثمانية عشر شخصاً، في حين نقلت وكالة الأنباء القبرصية الرسمية (TAK) أن العدد يبلغ سبعة عشر مفقوداً.

العبارة المنكوبة كانت قد أبحرت من ميناء كيرينيا (المعروف باسم “غيرنه”) في قبرص الشمالية، متجهة صوب ميناء “تاشوجو” على الساحل الجنوبي لتركيا، قبل أن تنقلب وتغرق على بعد نحو ستة كيلومترات ونصف (أربعة أميال) فقط من الساحل.

جهود الإنقاذ واستنفار أمني وبحري

كان على متن السفينة مئتان وسبعة وستون شخصاً، من بينهم مئتان وتسعة وخمسون راكباً وثمانية أفراد يمثلون طاقم الملاحة. وقد أسفرت جهود الإغاثة عن إنقاذ مئتين وواحد وأربعين شخصاً. وتواصلت عمليات البحث والإنقاذ طوال الليل دون توقف بمشاركة ثلاثة عشر سفينة ومروحيتين، تدعمها ست سفن تابعة للقوات البحرية التركية أرسلتها وزارة الداخلية في أنقرة، فضلاً عن مساهمة قوارب مدنية خاصة سارعت لتقديم العون في موقع الكارثة. بالتوازي مع ذلك، أعلنت وزارة الصحة في قبرص الشمالية استنفار كافة المستشفيات والمرافق الطبية لتقديم الرعاية العاجلة للناجين.

شهادات مروعة: “انفجار” ونقص في سترات النجاة وهروب القبطان

نقلت وسائل الإعلام شهادات حية ومروعة من ركاب نجوا من الموت بأعجوبة، حيث أجمعوا على حدوث انفجار غامض سبق الغرق. وأفاد أحد الناجين، وهو رجل في الخمسينيات من عمره، بأن دوي انفجار قوي هز الجزء الأمامي من العبارة. وأوضح أن النوافذ الجانبية تحطمت وبدأت المياه تتدفق بغزارة إلى داخل السفينة بينما حاول الطاقم الالتفاف بالعبارة دون جدوى. وأضاف الشاهد أنه قضى ساعة ونصفا في المياه قبل إنقاذه، مؤكداً أن الكثيرين كانوا لا يزالون محاصرين في الداخل عند بدء الغرق. وأطلق الشاهد اتهاماً ثقيلاً للقبطان، مؤكداً أنه كان من بين أول من غادروا السفينة دون تنظيم عمليات الإجلاء.

وتطابقت هذه الرواية مع شهادة ناجٍ آخر في الثلاثينيات من عمره، والذي أكد أنه نبه القبطان مسبقاً إلى وجود تسرب مائي. وقال إن المقاعد بدأت تطفو على سطح الماء بينما استمر القبطان في الإبحار، ليعقب ذلك انفجار في المقدمة. وفي السياق ذاته، وصف شاب يدعى إيف مستجي لشبكة “سي إن إن ترك” الصراع المرير من أجل البقاء، مشيراً إلى أن العديد من الركاب اضطروا للقفز في البحر دون سترات نجاة أو أطواق إنقاذ بسبب النقص الفادح في معدات السلامة على متن العبارة. وتظهر المقاطع المصورة التي بثها التلفزيون التركي العبارة وهي مقلوبة في الماء ويظهر ركاب يرتدون سترات نجاة فوق هيكلها البرتقالي.

احتجاز الطاقم وترقب لنتائج “الصندوق الأسود”

على الصعيد القانوني والقضائي، أعلن رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية، أونال أوستل، احتجاز قبطان السفينة وسبعة من أفراد الطاقم للتحقيق معهم.

وصرح وزير النقل، أرهان أريكلي، بأن التحقيقات تركز حالياً على ضرورة انتشال “الصندوق الأسود” الخاص بالعبارة للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء الغرق. وأشار أريكلي إلى وجود فرضيات متعددة قيد البحث، من بينها ادعاءات باحتمال اصطدام العبارة بجسم خارجي في عرض البحر.

الخلفية السياسية وتأجيل زيارة أردوغان

تأتي هذه الكارثة لتعيد تسليط الضوء على الواقع الجيوسياسي المعقد للجزيرة المقسمة منذ عام ١٩٧٤، إثر تدخل عسكري تركي رداً على انقلاب عسكري جرى بإيعاز من أثينا لضم الجزيرة لليونان. وتسيطر جمهورية شمال قبرص التركية، المعترف بها فقط من قبل أنقرة، على الثلث الشمالي من الجزيرة وتعتمد بشكل شبه كامل على الدعم والروابط الاقتصادية والخدمية والجوية والبحرية مع تركيا.

وعلى المستوى السياسي، أثر الحادث على الأجندة الدبلوماسية؛ إذ كان من المقرر أن يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبرص الشمالية يوم الإثنين. لكن الزيارة لم تتم، حيث أعلن مكتب الرئاسة التركية عن توجه أردوغان لحضور قمة إقليمية في قيرغيزستان يومي الإثنين والثلاثاء.

وقد علق أردوغان على الفاجعة خلال مناسبة عامة قائلاً: “جهود العثور على المفقودين مستمرة بلا كلل، ونأمل في الحصول على أنباء طيبة”. ومن جهته، أكد نائب الرئيس التركي، جودت يلماز، عبر منصة “إكس” تقديم تركيا لكافة التسهيلات والمساعدات اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.

تساؤلات ملحة حول معايير السلامة البحرية

تثير هذه الفاجعة تساؤلات جوهرية حول مستويات الرقابة الفنية والأمان في خطوط الملاحة التي تربط تركيا بشمال قبرص، والتي تعد شرياناً حيوياً لسكان المنطقة. وتظهر شهادات الناجين فجوات خطيرة في إجراءات السلامة، لاسيما الشكاوى المتعلقة بنقص سترات النجاة وتجاهل إنذارات تسرب المياه والهروب المفترض للقبطان دون تفعيل خطة الطوارئ. إن العثور على الصندوق الأسود سيمثل منعطفاً حاسماً في التحقيقات، لتحديد ما إذا كانت الكارثة ناجمة عن قصور بشري وإهمال في أعمال الصيانة الدورية، أم أنها نتيجة حادث فني مفاجئ واصطدام غير متوقع. وفي كلتا الحالتين، فإن الكارثة تضع السلطات البحرية أمام مسؤولية تشديد الرقابة لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.

قد يعجبك أيضًا

قرار رئاسي يفتح المجال لعبور الشحنات العسكرية عبر تركيا

هل بدأت فعليًا مرحلة انتقال “الكردستاني” من العمل المسلح إلى السياسة؟

تراجع مشتريات الهند وتركيا يوسّع حضور الصين في سوق النفط الروسي

تركيا: مشروع قانون مخصص للكردستاني يثير جدلًا حول نطاق تطبيقه

حملة أمنية جديدة توسّع دائرة الملاحقات المرتبطة بحركة كولن

:وسومالرئيس التركي رجب طيب أردوغانجمهورية شمال قبرص التركيةكارثة بحريةوكالة الأنباء القبرصية الرسمية (TAK)
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق انقسام نادر داخل النخبة الحاكمة في تركيا: سجال حاد حول العلاقة مع المحكمة الأوروبية
:المقال التالي قمة إسطنبول: تفعيل ميثاق الدفاع الثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أمن أوروبا النووي في مهب الريح: برلين تطرق أبواب لندن
تقارير
تركيا: إلغاء رحلات دولية بسبب “طيارين مخمورين”
دولي
وزير سابق ينتقد “تسييس” القضاء واستهداف الجماعات في تركيا
كل الأخبار
طبول الحرب: هل تخطط روسيا لاجتياح أوروبا وتفكيك الناتو؟
تقارير
قمة إسطنبول: تفعيل ميثاق الدفاع الثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان
علاقات دبلوماسية
انقسام نادر داخل النخبة الحاكمة في تركيا: سجال حاد حول العلاقة مع المحكمة الأوروبية
دولي
تمدد حملات الاعتقال ضد أتباع كولن إلى الجيل الثاني في المهجر
دولي
تركيا: سجن 81 شخصاً في تحقيق يستهدف جماعة “السليمانيين”
كل الأخبار
انتعاش التجارة بين تركيا وسوريا بعد الأسد
اقتصاد
مسعى تركي ألماني لإنقاذ الملاحة في هرمز وتأمين ممرات الغذاء العالمي
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?