باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: شهادة حارس أكار تعيد فتح أسئلة ليلة الانقلاب الغامض في تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > شهادة حارس أكار تعيد فتح أسئلة ليلة الانقلاب الغامض في تركيا
كل الأخبارمحلي

شهادة حارس أكار تعيد فتح أسئلة ليلة الانقلاب الغامض في تركيا

:آخر تحديث 18 سبتمبر 2026 16:36
منذ يوم واحد
مشاركة
مشاركة

بعد مرور عشر سنوات على محاولة الانقلاب في تركيا في 15 تموز/يوليو 2016، لا تزال الساعات الأكثر حساسية من تلك الليلة تثير أسئلة بشأن تسلسل الأحداث، وطبيعة القرارات التي اتخذها كبار القادة العسكريين والأمنيين، وما جرى داخل مقر رئاسة الأركان ثم قاعدة أكينجي الجوية.

محتويات
بين روايتين لليلة واحدةالمروحية والمقعد المخصص لكبار الشخصياتماذا حدث داخل أكينجي؟لقاء عابدين أونال.. حلقة لا تزال تثير التساؤلاتهاتف أكار واتصالات الصباحأين تقف الرواية الرسمية؟لماذا تبرز شهادة الحارس بعد عشر سنوات؟قرارات القيادات العسكرية.. السؤال الأوسعمن شهادة فرد إلى سؤال عن الذاكرة الرسمية

وفي هذا السياق، أعادت إفادات حديثة نقلها النائب والحقوقي التركي عمر فاروق جرجرلي أوغلو إلى الواجهة شهادة عبد الله أردوغان، أحد أفراد الحراسة المقربين من رئيس الأركان التركي آنذاك خلوصي أكار، والذي كان برفقته خلال جانب مهم من تلك الليلة، لكنه اعتقل لاحقا، بتهمة الصلة بالانقلاب.

وتكتسب الشهادة أهميتها من موقع صاحبها، إذ لم يكن مراقباً بعيداً عن الأحداث، بل كان ضمن فريق الحراسة الذي رافق أكار منذ وجوده في مقر رئاسة الأركان وحتى انتقاله إلى قاعدة أكينجي.

لكن هذه الرواية تتعارض مع الرواية الرسمية الواردة في ملف الادعاء والمحاكمات، والتي اعتبرت أن أكار أُخذ إلى أكينجي قسراً بعد رفضه الانضمام إلى محاولة الانقلاب.

بين روايتين لليلة واحدة

بحسب ما نقله جرجرلي أوغلو عن عبد الله أردوغان، عقب زيارته في سجنه،  لم يظهر خلوصي أكار خلال تلك الساعات بالشكل الذي يوحي بأنه كان محتجزاً فاقداً للقدرة على اتخاذ القرار.

ويقول الحارس إن أكار كان يتحرك ويتحدث ويوجه التعليمات بصفته قائداً عسكرياً، وإن أفراد الحراسة كانوا يتحركون خلفه وينفذون أوامره.

وتتوقف الشهادة عند تفصيل يبدو صغيراً في ظاهره، لكنه اكتسب دلالة كبيرة في النقاش اللاحق حول تلك الليلة: طلب أكار من حراسه تجهيز معطفه ونظارته وقبعته، قائلاً إن «الليلة ستكون طويلة»، وذلك قبل بدء أحداث الانقلاب.

ويقول أردوغان إنه كان الشخص الذي أحضر القبعة والمعطف، وهو ما يظهر أيضاً في تسجيلات مصورة انتشرت لاحقاً من تلك الليلة.

المروحية والمقعد المخصص لكبار الشخصيات

بحسب رواية الحارس، انتقل أكار إلى المروحية متوجهاً إلى قاعدة أكينجي، وجلس في المقعد المخصص لكبار الشخصيات، فيما رافقه أفراد من فريق حمايته.

وكانت هذه النقطة قد ظهرت أيضاً في إفادة سابقة لعبد الله أردوغان أمام المحكمة عام 2018، عندما قال إنه لم يفعل سوى تنفيذ أوامر قائده، وإنه لم يرَ أن أكار أُخذ بالقوة إلى القاعدة.

وهنا تظهر أهمية الشهادة الحالية: فهي ليست رواية ظهرت للمرة الأولى في 2026، وإنما تعيد إلى النقاش مضموناً سبق أن طرحه صاحبها أثناء محاكمته قبل سنوات، قبل أن يعاد نشره وتداوله على نطاق أوسع بعد اللقاء الذي أجراه معه جرجرلي أوغلو في السجن.

ماذا حدث داخل أكينجي؟

تزداد الأسئلة حساسية عند الانتقال إلى الساعات التي قضاها أكار داخل قاعدة أكينجي.

وفقاً لإفادة أردوغان، استقر رئيس الأركان في إحدى الغرف، بينما بقي أفراد الحراسة قريبين منه. ويقول إن أكار استمر في إعطاء التعليمات، وإنه كان يتناول الشاي والمكسرات التي قُدمت إليه.

ويضيف أن موقع الحراسة الذي كان يشغله لم يكن يبعد سوى نحو عشرة أمتار عن الغرفة التي كان يوجد فيها أكار، وهو ما سمح له بمتابعة تحركاته عن قرب.

لقاء عابدين أونال.. حلقة لا تزال تثير التساؤلات

من أكثر النقاط التي تستوقف في رواية الحارس ما يتعلق بوصول قائد القوات الجوية آنذاك، عابدين أونال، إلى قاعدة أكينجي في الساعات الأولى من الصباح.

وبحسب الإفادة التي نقلها جرجرلي أوغلو، التقى أونال بخلوصي أكار في منطقة تعرف باسم «الكاميليا» داخل القاعدة، وجرت بينهما محادثة استمرت لبعض الوقت.

السؤال هنا ليس فقط عن حدوث اللقاء، وإنما عن مضمونه.

ماذا كان يعرف كل طرف في تلك اللحظة؟ وما المعلومات التي كانت متاحة أمام القيادات العسكرية؟ وما التعليمات التي صدرت بعد اللقاء؟

هذه الأسئلة تصبح أكثر أهمية عند محاولة رسم خط زمني دقيق للأحداث، خصوصاً أن الساعات بين منتصف الليل والصباح شهدت انتقالاً سريعاً في مراكز القرار والاتصالات بين القيادات السياسية والعسكرية والأمنية.

هاتف أكار واتصالات الصباح

يقول أردوغان إن أكار، مع حلول الصباح، تحرك داخل القاعدة وأجرى اتصالات هاتفية، ويُعتقد -بحسب ما نقله جرجرلي أوغلو- أن من بين من تحدث إليهم رئيس الوزراء آنذاك بن علي يلدريم أو رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان.

وبعد هذه الاتصالات، طلب أكار تجهيز السيارات الرسمية، وأبلغ حراسه برغبته في الانتقال إلى مقر رئاسة الوزراء.

هذه الجزئية مهمة لأنها تنقل صورة أخرى عن وضع أكار في تلك المرحلة: فالرواية المقدمة من حارسه تصفه باعتباره صاحب قرار يتحرك بين المواقع ويجري اتصالات ويصدر تعليمات، وليس مجرد شخص ينتظر مصيره داخل قاعدة عسكرية.

أين تقف الرواية الرسمية؟

هنا تظهر الفجوة الأساسية بين الروايتين.

ففي ملف الاتهام الخاص بقضية أكينجي، ورد أن خلوصي أكار رفض عرضاً للمشاركة في الانقلاب، وأنه نُقل لاحقاً إلى قاعدة أكينجي تحت حراسة عدد من العسكريين، حيث جرت محاولات لإقناعه بتولي قيادة الانقلاب.

وفي المقابل، قال عبد الله أردوغان في دفاعه أمام المحكمة إن أكار لم يُنقل بالقوة، وإنه كان ينفذ أوامر رئيس الأركان خلال تلك الليلة، نافياً اتهامه بالمشاركة في احتجازه.

وهكذا، فإن شهادة أردوغان لا تقدم مجرد تفصيل جديد، بل تضع أمام الرأي العام روايتين متعارضتين حول أحد أكثر المشاهد حساسية في ليلة 15 تموز.

لماذا تبرز شهادة الحارس بعد عشر سنوات؟

قد يبدو السؤال الأهم: لماذا تعود هذه الشهادة إلى الواجهة بعد عقد كامل؟

الجواب يرتبط جزئياً بإعادة نشر شهادات عدد من الأشخاص الذين كانوا داخل مؤسسات الدولة التركية في تلك الليلة، وبمحاولات إعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث من شهادات ميدانية لم تحظَ دائماً بالاهتمام نفسه.

ومن بين هذه الشهادات أيضاً رواية الملازم أول السابقة كبرى يافوز، التي كانت تعمل ضابط بروتوكول في مقر رئاسة الأركان، والتي تحدثت في 2026 عن الساعات التي سبقت محاولة الانقلاب وعن مغادرة هاكان فيدان للمقر بعد اجتماعه مع أكار. وبحسب روايتها، بدا أكار وفيدان هادئين أثناء مغادرة الأخير للمقر.

قرارات القيادات العسكرية.. السؤال الأوسع

تتجاوز أهمية شهادة أردوغان شخص خلوصي أكار نفسه إلى مسألة أوسع تتعلق بسلسلة القيادة ليلة الانقلاب المثير للجدل.

فإذا كان أكار، وفق رواية حارسه، يتحرك ويصدر التعليمات ويتواصل مع القيادات السياسية والأمنية، فإن السؤال يصبح: من كان يصدر القرارات المتعلقة بالقيادات العسكرية الأخرى؟ ومن أمر بإبعاد أو احتجاز بعض القادة؟ وكيف كانت الأوامر تنتقل بين مقر رئاسة الأركان وقاعدة أكينجي وبقية مراكز القيادة؟

من شهادة فرد إلى سؤال عن الذاكرة الرسمية

بعد عشر سنوات، لا تبدو قضية 15 تموز مجرد نقاش حول ما إذا كان شخص بعينه محتجزاً أم لا. القضية الأوسع تتعلق بكيفية كتابة تاريخ تلك الليلة، ومن يملك الوثائق الأساسية التي تسمح بإعادة بنائها بصورة دقيقة.

فشهادة عبد الله إردوغان تضيف طبقة جديدة إلى هذا الجدل، خصوصاً أنها تأتي من شخص كان قريباً من أكار طوال جزء مهم من الأحداث، وأن مضمونها يتقاطع مع دفاعات ضباط آخرين.

وفي نهاية المطاف، فإن السؤال الذي تطرحه هذه الشهادة ليس فقط: هل كان خلوصي أكار أسيراً ليلة 15 تموز؟ بل أيضاً: ما الذي حدث فعلاً خلال أحداث الانقلاب التي وصفها أردوغان بالهدية الإلهية نقل بفضلها البلاد إلى النظام الرئاسي الحالي؟

وبقدر ما تتوفر إجابات موثقة عن هذه الأسئلة، يمكن الاقتراب من رواية أكثر اكتمالاً لواحدة من أكثر الليالي إثارة للجدل في التاريخ السياسي والعسكري التركي الحديث.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: اعتقال 208 أشخاص في يوم واحد بتهمة الارتباط بحركة كولن

“ميزانية تركيا لعام 2025 تعمق الفجوة بين الفقراء والأغنياء”

تركيا تحجب الحساب الدولي لإمام أوغلو بعد حظر حسابه الرئيسي على “إكس”

تعقيدات المشهد التفاوضي بين واشنطن وطهران

برلماني أوروبي: مستقبل تركيا الأوروبي “يبدأ من سجن سيليفري”

:وسومأردوغانالانقلاب الغامض في 1016حارس أكارخلوصي أكاررئيس الأركان التركيعبد الله أردوغانعمر فاروق جرجرلي أوغلوقاعدة أكينجيمحاولة الانقلاب في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق من اتفاق مكة إلى مقاتلات F-35.. السعودية أمام معادلة أمنية جديدة
:المقال التالي صراع المنطقة الرمادية وإعادة تشكيل توازنات الخليج والبحر الأحمر
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صفقة إف-35 بين السعودية وأمريكا تعيد فتح ملف عالق بين أنقرة وواشنطن
دولي
تركيا: حملة تنظيمية وقضائية واسعة في أسواق المال
اقتصاد
تركيا تفكك شبكة احتيال دولية مرتبطة بإسرائيل
اقتصاد
هل جاء الدور على تصفية مجموعة برينجك “الأوراسية” في تركيا؟
تقارير
صراع المنطقة الرمادية وإعادة تشكيل توازنات الخليج والبحر الأحمر
كل الأخبار
من اتفاق مكة إلى مقاتلات F-35.. السعودية أمام معادلة أمنية جديدة
دولي
توقيف مسؤولين ومداهمات أمنية وأزمة سيولة تعصف ببورصة إسطنبول
اقتصاد
تحولات القوة: سباق الفضاء وحطام النظام العالمي الجديد
تقارير
محكمة لاهاي تقضي بسجن رئيس كوسوفو السابق هاشم ثاتشي 25 عاماً
دولي
بنية القوة في إيران: الجيوبوليتيك والهوية والاستمرارية
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?