باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: أزمة السليمانيين في تركيا: بين المحاسبة القانونية والتصفية السياسية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > أزمة السليمانيين في تركيا: بين المحاسبة القانونية والتصفية السياسية
سياسةكل الأخبار

أزمة السليمانيين في تركيا: بين المحاسبة القانونية والتصفية السياسية

:آخر تحديث 14 أغسطس 2026 03:22
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

تعد التطورات الأخيرة المحيطة بـ”جماعة السليمانيين” في تركيا تحولاً جذرياً في علاقة السلطة بالكيانات الدينية غير المنضوية تحت لوائها، حيث يرى الكاتب الصحفي التركي أرقم طوفان أن ما يحدث ليس مجرد إجراء قانوني عابر، بل هو عملية تصفية سياسية ممنهجة مغلفة بغطاء قضائي.

المشهد العملياتي: ضربة في العمق المالي والقيادي

شهدت الساحة التركية تحركاً أمنياً واسع النطاق شمل سبع عشرة ولاية، أسفر عن اعتقال ثلاثين شخصاً، على رأسهم زعيم الجماعة علي خان كوريش، ضمن قائمة ملاحقة تضم تسعة وأربعين مشتبهاً بهم. ولم تتوقف العملية عند الاعتقالات الجسدية، بل امتدت لتطال البنية التحتية الاقتصادية للجماعة عبر مداهمة ثمانين مقراً تابعاً لثلاث وثلاثين شركة، مع فرض الحراسة القضائية الفورية عليها. وتتمحور الاتهامات الرسمية، وفقاً لما نقله طوفان عن أوراق القضية، حول تشكيل وإدارة تنظيم إجرامي، وغسل الأموال، والاحتيال على المؤسسات العامة، ومخالفة قوانين الضرائب، وهي تهم يضعها النظام في خانة الجرائم المالية الخطيرة قبل صدور أي أحكام قضائية نهائية.

الجذور العائلية والسياسية للصراع الداخلي

يرجع أرقم طوفان جذور الأزمة إلى انقسام داخلي عميق داخل أسرة “دينيز أولغون” التي كانت تدير الجماعة تاريخياً. فبينما يمثل علي خان كوريش المركز القيادي الحالي، برز تيار آخر يقوده فاتح سليمان دينيز أولغون، النائب السابق عن حزب العدالة والتنمية الحاكم ونجل أحد مؤسسي الحزب. هذا التيار، بحسب تحليل طوفان، لا يسعى فقط لتوجيه اتهامات جنائية، بل يطمح علانية لاستعادة السيطرة على الجماعة وإدارتها من مركزها التاريخي في “كيسيكلي”، مما يحول الصراع من نزاهة قانونية إلى معركة على الإرث والسيادة والممتلكات.

خطيئة “عدم البيع” وسلاح “الكيان الموازي“

يرى طوفان أن الجرم الحقيقي للجماعة في نظر السلطة ليس مالياً، بل يتمثل في رفضها “البيعة” أو الولاء المطلق للرئيس أردوغان. وقد تجلى هذا الموقف في الدعم الانتخابي المستمر للمعارضة منذ عام 2018، وصولاً إلى انتخابات 2024 المحلية التي اعتبرها كوريش دليلاً على قوة الجماعة في مواجهة التضييق. ورداً على ذلك، بدأت الماكنة الإعلامية والسياسية الموالية للسلطة في وسم الجماعة بوصف “الكيان الموازي الثاني”، وهو المصطلح الذي استخدم سابقاً لتهيئة الرأي العام لعمليات التصفية الشاملة ضد خصوم النظام، خصوصًا حركة كولن، مع اتهامها بالتغلغل في القضاء والارتباط باستخبارات أجنبية.

التسلسل الزمني للتمهيد السياسي والعملياتي

يوضح أرقم طوفان أن هذه العملية لم تكن وليدة الصدفة، بل سارت وفق جدول زمني دقيق يعكس التنسيق بين السياسة والإعلام والقضاء:

ففي منتصف مايو 2025، أطلق كتاب موالون تحذيرات علنية بأن الدور قد جاء على السليمانيين، تلاها خطاب للرئيس أردوغان أشار فيه إلى “علاقات مشبوهة” لبعض الجماعات مع جهات استخباراتية.

عقب هذه التصريحات بيومين فقط، نُفذت عملية أولية في أنقرة كرسالة إنذار مبكرة، حيث ربطت الصحافة الموالية مباشرة بين كلام الرئيس والتحرك الأمني.

توج هذا المسار في أغسطس 2026 بالقبض على كوريش وتوجيه ضربة اقتصادية شاملة للجماعة تحت مسمى “تنظيم علي خان كوريش الإجرامي”.

الاستراتيجية الكامنة: السيطرة لا التدمير

يحلل طوفان أهداف النظام من هذه الخطوة، مؤكداً أن الغاية قد لا تكون محو الجماعة تماماً، نظراً لما تملكه من شبكة واسعة من السكنات الطلابية، والكوادر البشرية، والقدرة التصويتية الكبيرة، بل الهدف هو “تأميم” هذه القوة لصالح السلطة. فمن خلال إزاحة القيادة الرافضة للتبعية وإحلال قيادة موالية (مثل تيار دينيز أولغون)، يضمن النظام تحويل الجماعة من كيان مستقل ومعارض إلى أداة ملحقة بالحكومة، محققاً بذلك مبدأ “إما الولاء أو الزوال”، على حد قول صحيفة “صباح” المملوكة لعائلة أردوغان.

يشدد طوفان على أن الدافع الرئيسي هو إخضاع أي كتلة منظمة تمتلك إرادة سياسية مستقلة، سواء كانت دينية أو علمانية، حيث تعامل السلطة الجميع بمنطق المقايضة بين الطاعة التامة أو الملاحقة القضائية.

قد يعجبك أيضًا

خفايا الطائفة الأكثر غموضاً في أمريكا: جذور الحركة الحسيدية اليهودية

مسلحون سوريون موالون لتركيا يدخلون آخر جيب كردي في حلب

تقرير الخارجية الأسترالية عن تركيا: انتهاكات جسيمة بحق أعضاء “حركة الخدمة”

منظمة العفو الدولية تطالب كينيا بوقف ترحيل معلّم تركي

أزمة الصناديق تهزّ حزب أردوغان: مخاوف من كلفة سياسية متصاعدة

:وسومالكاتب الصحفي التركي أرقم طوفانتصفية سياسية ممنهجةجماعة السليمانيينعلي خان كوريشفاتح سليمان دينيز أولغون
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أعلى محكمة في تركيا تقر بانتهاك حقوق أحد أتباع كولن
:المقال التالي الأمم المتحدة تنتقد تشديد عقوبات الأطفال في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: إقالة مسؤولين في هيئة الرقابة قبيل فضائح الصناديق تثير تساؤلات
اقتصاد
كتاب إمام أوغلو المحظور: دفاع من السجن يتحول إلى بيان سياسي
Genel
شركة يملكها ابن شقيق أردوغان في قلب فضيحة الصناديق الاستثمارية بتركيا
اقتصاد
هجوم بسكين داخل مدرسة في إسطنبول يودي بحياة طالبة ويصيب سبعاً أخريات
كل الأخبار
تركيا: إرسال قوات إلى اليمن بين معادلات الجيوستراتيجية وأزمة صناديق الاستثمار
تقارير
المعادلة الجديدة في الشرق الأوسط: إعادة توزيع الأمن وصعود الدور التركي
كل الأخبار
تركيا: سؤال نحو 4.6 مليار دولار يفتح جبهة جديدة في أزمة الصناديق
اقتصاد
تحالف مكة يدخل الاختبار: تركيا وباكستان تستعدان لنشر قوات في السعودية
دولي
بعد أزمة الصناديق علي باباجان يحذر.. البورصة في تركيا أمام كارثة حقيقية
اقتصاد
صراع ما بعد أردوغان: المال والقضاء وواشنطن في معادلة النفوذ التركي
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?