باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: الأمم المتحدة تنتقد تشديد عقوبات الأطفال في تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > الأمم المتحدة تنتقد تشديد عقوبات الأطفال في تركيا
دوليكل الأخبار

الأمم المتحدة تنتقد تشديد عقوبات الأطفال في تركيا

:آخر تحديث 14 أغسطس 2026 15:49
منذ 6 ساعات
مشاركة
مشاركة

وجّه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك انتقاداً حاداً إلى تعديلات قانونية أقرها البرلمان التركي بشأن الأطفال المتهمين بارتكاب جرائم، محذراً من أن بعض بنودها قد تثير مخاوف جدية تتعلق بحقوق الطفل.

محتويات
عقوبات تصل إلى 27 عاماًأنقرة تطرح التعديلات باعتبارها حماية وردعاًالأمم المتحدة: السجن يجب أن يكون الخيار الأخيرجدل أوسع حول فلسفة عدالة الأحداثبين الردع وإعادة التأهيلالخلاصة

وتتضمن التعديلات رفع الحدود العقابية لبعض الجرائم المرتكبة من أشخاص تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً، إلى جانب تغيير طريقة تنفيذ العقوبات. فبدلاً من نقل بعض الأطفال مباشرة إلى مؤسسات الإصلاح والتعليم، سيبدأ تنفيذ العقوبة في مؤسسات مغلقة للأحداث، على أن يصبح الانتقال لاحقاً إلى مؤسسات التعليم والإصلاح مرتبطاً بتقييم حالة الطفل وسلوكه.

عقوبات تصل إلى 27 عاماً

أكثر البنود إثارة للجدل تتعلق بالفئة العمرية بين 15 و18 عاماً.

ففي الجرائم التي تستوجب عقوبة السجن المؤبد المشدد، يمكن أن تتراوح العقوبة بحق الطفل بين 19 و27 عاماً، بينما يمكن أن تصل العقوبة في الجرائم التي تستوجب السجن المؤبد إلى 15–18 عاماً.

أما الفئة بين 12 و15 عاماً، فتظل خاضعة لتقييم مدى إدراك الطفل لطبيعة فعله وقدرته على توجيه سلوكه، مع تحديد عقوبات مخففة مقارنة بالبالغين في الحالات التي تثبت فيها المسؤولية الجنائية. كما تمنح التعديلات القاضي هامشاً إضافياً في بعض جرائم القتل والإيذاء الجسيم لتحديد مدى تطبيق التخفيضات المرتبطة بالسن.

أنقرة تطرح التعديلات باعتبارها حماية وردعاً

وتقول الحكومة التركية إن الهدف من الحزمة التشريعية لا يقتصر على زيادة العقوبات، بل يشمل مواجهة ظاهرة جرّ الأطفال إلى الجريمة واستغلالهم من قبل التنظيمات الإجرامية، وتعزيز التدابير الوقائية قبل وقوع الجريمة.

وتتضمن الحزمة أيضاً إجراءات لمنع وصول الأطفال إلى الأسلحة، وتشديد المسؤولية على الأشخاص الذين يهملون في حفظ الأسلحة النارية بما يسمح للأطفال بالوصول إليها، إضافة إلى إجراءات تتعلق بالتدخلات الوقائية والعلاجية في بعض الحالات.

كما تؤكد الحكومة أن الإصلاح يستهدف تحقيق توازن بين الردع وحماية المجتمع من جهة، وإعادة تأهيل الأطفال ودمجهم اجتماعياً من جهة أخرى.

الأمم المتحدة: السجن يجب أن يكون الخيار الأخير

لكن الأمم المتحدة ترى أن تشديد العقوبات لا ينبغي أن يؤدي إلى إضعاف المبدأ الأساسي في عدالة الأحداث، وهو إعادة التأهيل وإعادة دمج الطفل في المجتمع.

وقال فولكر تورك إنه يشعر بـ«القلق» من التعديلات، مشيراً إلى أن بعض الإجراءات قد تكون إيجابية، خصوصاً تلك التي تعزز التنسيق بين خدمات حماية الطفل والتعليم، أو تمنع وصول الأطفال إلى الأسلحة، إلا أن بنوداً أخرى تثير مخاوف جدية بشأن حقوق الإنسان.

وشدد على ضرورة أن تكون جميع أحكام القانون متوافقة بالكامل مع التزامات تركيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما ما يتعلق بحقوق الطفل.

وتؤكد الأمم المتحدة أن القانون الدولي لا يسمح باحتجاز الأطفال إلا باعتباره ملاذاً أخيراً ولأقصر مدة مناسبة، محذرة من أن العقوبات الطويلة جداً أو الأحكام المؤبدة تتعارض مع الضمانات التي توفرها اتفاقية حقوق الطفل.

جدل أوسع حول فلسفة عدالة الأحداث

تأتي التعديلات في وقت يناقش فيه البرلمان التركي بصورة أوسع أسباب انخراط الأطفال في الجريمة، وليس فقط العقوبات التي تفرض عليهم.

وكانت السلطات التركية قد شكلت لجنة برلمانية لدراسة أسباب دفع الأطفال نحو الجريمة وسبل تعزيز آليات الوقاية والحماية قبل وقوعها. وتؤكد وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية أن الهدف هو تقليص المخاطر التي قد تدفع الطفل إلى الجريمة في مرحلة مبكرة، وليس الاكتفاء بمعاقبته بعد وقوعها.

وهنا تظهر المفارقة الأساسية في النقاش: هل يمكن حماية المجتمع من جرائم الأطفال من خلال تشديد العقوبات، أم أن الحماية الأكثر استدامة تبدأ بمعالجة الظروف التي تدفع الطفل أصلاً إلى الجريمة؟

بين الردع وإعادة التأهيل

تكشف التعديلات عن محاولة لإعادة صياغة التوازن داخل نظام عدالة الأحداث في تركيا. فمن ناحية، تريد السلطات تعزيز الردع في الجرائم الخطيرة ومنع استغلال القاصرين من جانب شبكات الجريمة، ومن ناحية أخرى يطالب المجتمع الدولي بألا يتحول الردع إلى عقوبات تفقد الطفل فرصة الإصلاح والعودة إلى المجتمع.

وتكمن حساسية المسألة تحديداً في طول مدد السجن المقترحة للفئة العمرية الأكبر من الأحداث، إذ إن العقوبة التي تمتد لعقود قد تعني عملياً أن الطفل يقضي الجزء الأكبر من شبابه داخل منظومة السجون.

الخلاصة

المواجهة الحالية ليست مجرد خلاف حول أرقام العقوبات، بل تعكس اختلافاً في فلسفة التعامل مع الطفل الذي يرتكب جريمة.

فأنقرة تركز على الردع، منع استغلال الأطفال في الجريمة، حماية المجتمع وتشديد المسؤولية في الجرائم الخطيرة. أما الأمم المتحدة فتشدد على أن الطفل، حتى عندما يتحمل المسؤولية عن جريمة، يبقى مختلفاً قانونياً وإنسانياً عن البالغ، وأن الهدف النهائي لعدالة الأحداث يجب أن يكون الإصلاح وإعادة الاندماج.

وبذلك أصبح القانون التركي الجديد أمام اختبار مزدوج: هل يستطيع تحقيق الردع الذي تريده السلطات، من دون أن يتحول تشديد العقوبات إلى تراجع عن مبدأ حماية الطفل وإعادة تأهيله؟

قد يعجبك أيضًا

ردود فعل دولية على وفاة الطفلة سُمَيْرة في تركيا

غلطة سراي يُتوّج رسمياً بطلاً للدوري التركي للمرة الثالثة توالياً

حملة أمنية جديدة ضد “حركة كولن” تطال جهاز الضرائب في تركيا

معدلات الخصوبة في تركيا تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي عام 2024

تركيا: المملكة المتحدة تفرض تأشيرة دخول على الدبلوماسيين

:وسومالأمم المتحدةالبرلمان التركيجرائم الأطفالفلسفة التعامل مع الطفلفولكر تورك
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أزمة السليمانيين في تركيا: بين المحاسبة القانونية والتصفية السياسية
:المقال التالي أردوغان: إسرائيل تريد إخراج فلسطين من الأجندة الدولية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصة ربع قرن: حصاد حزب العدالة والتنمية في تركيا
تقارير
باحث إسلامي يحلل استهداف جماعة السليمانيين في تركيا
تقارير
عملية الأخطبوط: مخطط أردوغان للسيطرة على جماعة السليمانيين
تقارير
إسطنبول تستضيف السوبر الإسباني 2027
رياضة
تركيا تفتح أبواب الرياح البحرية.. أول مناقصة لطاقة الرياح في البحر عام 2027
اقتصاد
تقدم ملحوظ لحزب أوزيل الجديد على الحزب الحاكم في تركيا
سياسة
مركز جديد لتعزيز حضور حزب أردوغان في واشنطن
دولي
أردوغان: إسرائيل تريد إخراج فلسطين من الأجندة الدولية
علاقات دبلوماسية
أزمة السليمانيين في تركيا: بين المحاسبة القانونية والتصفية السياسية
سياسة
أعلى محكمة في تركيا تقر بانتهاك حقوق أحد أتباع كولن
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?