باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تصاعد الحراك المناهض للناتو في تركيا قبيل قمة أنقرة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > تصاعد الحراك المناهض للناتو في تركيا قبيل قمة أنقرة
دوليكل الأخبار

تصاعد الحراك المناهض للناتو في تركيا قبيل قمة أنقرة

:آخر تحديث 23 يونيو 2026 15:26
منذ 58 دقيقة
مشاركة
مشاركة

تتسارع وتيرة التحركات السياسية والاحتجاجية المناهضة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا مع اقتراب موعد القمة المرتقبة للحلف في أنقرة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة واستعدادات حكومية واسعة النطاق.

محتويات
احتجاج أمام المرسى البحري ينتهي بالاعتقالاتهامات تتعلق بإثارة الكراهية والتحريضقمة الناتو تقترب والمعارضة اليسارية تصعّد حملتهالقاء سياسي موسع تحت شعار “لماذا لا للناتو؟”استعدادات أمنية ضخمة في أنقرةعشرات الآلاف من عناصر الأمن في حالة استنفارمخاوف يسارية من تصاعد العسكرةإرث طويل من الاحتجاجات ضد الحلفقمة الناتو بين هواجس الأمن ومعارضة الشارعخلاصةأبرز الوسوم

وفي هذا السياق، أوقفت الشرطة التركية أربعة ناشطين بعد مشاركتهم في احتجاج استهدف فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية كانت ترسو في مدينة مرمريس الساحلية جنوب غربي البلاد ضمن مهمة تابعة للحلف.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتصاعد فيه انتقادات الأحزاب اليسارية والحركات المناهضة للحروب للدور الذي تؤديه تركيا داخل الناتو، وللسياسات الأمنية والعسكرية المرتبطة باستضافة القمة المقررة في السابع والثامن من يوليو/تموز المقبل.

احتجاج أمام المرسى البحري ينتهي بالاعتقال

وقعت الاحتجاجات أمام “مارينا ألباتروس” في مدينة مرمريس، حيث كانت الفرقاطة الفرنسية “غيبراط” (Guepratte) راسية منذ العشرين من يونيو/حزيران وعلى متنها طاقم يضم 151 عسكرياً.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المحتجين ينتمون إلى “الحزب الأحمر”، وهو تنظيم سياسي يساري تأسس إثر انشقاق عن حزب العمال التركي (TİP). وقد نظم أعضاؤه وقفة احتجاجية اعتراضاً على وجود السفينة الفرنسية ضمن مهمة عسكرية مرتبطة بحلف الناتو.

وأعلن الحزب لاحقاً عبر منصات التواصل الاجتماعي أن قوات الأمن التركية أوقفت أربعة من أعضائه المشاركين في الاحتجاج، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم ومعتبراً أن الاعتقالات تستهدف تقييد النشاط السياسي المعارض للحلف.

اتهامات تتعلق بإثارة الكراهية والتحريض

أفادت تقارير إعلامية تركية بأن النشطاء الأربعة ظلوا رهن الاحتجاز أثناء استكمال التحقيقات وأخذ إفاداتهم لدى الأجهزة الأمنية.

وذكرت صحيفة “غازيته بنجره” أن التحقيقات تركزت على اتهام المحتجزين بـ”التحريض على الكراهية والعداء بين فئات المجتمع”، وهي تهمة تُستخدم في تركيا في عدد من القضايا المتعلقة بالخطاب السياسي أو الأنشطة الاحتجاجية التي تعتبرها السلطات مهددة للنظام العام.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية حول طبيعة الأدلة أو الإجراءات القضائية اللاحقة بحق المحتجين.

قمة الناتو تقترب والمعارضة اليسارية تصعّد حملتها

تأتي هذه التطورات قبل أقل من ثلاثة أسابيع من انعقاد قمة الناتو في العاصمة أنقرة، وهي القمة التي ستجمع قادة الدول الأعضاء في الحلف وسط ملفات إقليمية ودولية شديدة الحساسية تتعلق بالحرب في أوكرانيا والأمن الأوروبي والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط.

وقد تحولت القمة إلى محور انتقادات متصاعدة من جانب الأحزاب اليسارية والمنظمات المناهضة للحروب التي ترى أن الحلف يمثل أداة للهيمنة العسكرية الغربية، وأن السياسات التركية المرتبطة به تُقحم البلاد في صراعات إقليمية ودولية لا تخدم مصالح المجتمع التركي.

لقاء سياسي موسع تحت شعار “لماذا لا للناتو؟”

وفي مؤشر على اتساع نطاق التعبئة السياسية المناهضة للحلف، عقد ممثلو عدد من الأحزاب والتنظيمات المعارضة اجتماعاً سياسياً موسعاً في مدينة أضنة تحت عنوان “لماذا لا للناتو؟”.

وشارك في اللقاء ممثلون عن حزب العمل (EMEP)، وحزب العمال التركي (TİP)، والحزب اليساري، ومنظمة بيوت الشعب، وحزب الحرية الاجتماعية (TÖP)، إلى جانب شخصيات سياسية ونشطاء من تيارات مختلفة.

وركز المشاركون على انتقاد التدخلات العسكرية التي نفذها الحلف خلال العقود الماضية في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا، معتبرين أن تلك العمليات تركت آثاراً مدمرة على استقرار المنطقة وأسهمت في توسيع دائرة النزاعات المسلحة.

كما رأى المتحدثون أن الناتو لعب دوراً محورياً في تشكيل العقيدة الأمنية والسياسات الخارجية التركية لعقود طويلة، وهو ما دفعهم إلى الدعوة لبناء جبهة تنسيق أوسع بين القوى المناهضة للحرب والإمبريالية في البلاد.

استعدادات أمنية ضخمة في أنقرة

في موازاة الجدل السياسي، تتواصل الاستعدادات اللوجستية والأمنية المكثفة لاستضافة القمة.

وأشارت النائبة عن حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM)، بريحان كوجا، إلى أن التحضيرات بدأت تنعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية في العاصمة.

وتشمل التدابير المعلنة إغلاق عدد من الطرق الرئيسية وفرض قيود مرورية واسعة النطاق، إلى جانب إجراءات تنظيمية مختلفة تستهدف المناطق التي ستشهد مرور الوفود الرسمية أو انعقاد الاجتماعات المرتبطة بالقمة.

كما صدرت تعليمات للبلديات بإبعاد الكلاب الضالة من الشوارع والمسارات المخصصة لتحركات الوفود الأجنبية، في إطار خطة أمنية وخدمية تهدف إلى إظهار العاصمة بأفضل صورة ممكنة خلال الحدث الدولي.

عشرات الآلاف من عناصر الأمن في حالة استنفار

تفيد التقارير الإعلامية بأن السلطات التركية تستعد لنشر عشرات الآلاف من عناصر الشرطة وقوات الأمن لتأمين القمة ومحيطها.

كما أشارت معلومات متداولة إلى تخصيص بعض المساكن الجامعية لإقامة عناصر الشرطة المشاركين في تأمين الفعالية، في ظل الحاجة إلى استيعاب الأعداد الكبيرة من القوات القادمة من مختلف الولايات التركية.

وبالتوازي مع ذلك، نفذت البلديات أعمال صيانة وتجميل واسعة شملت إعادة طلاء المباني الواقعة على الطرق المتوقع استخدامها من قبل الوفود الرسمية المشاركة في القمة.

مخاوف يسارية من تصاعد العسكرة

خلال الندوة السياسية في أضنة، حذر عدد من المتحدثين من أن التوترات الجيوسياسية المتزايدة وارتفاع الإنفاق العسكري داخل دول الحلف يدفعان الناتو نحو تبني سياسات أكثر صدامية خلال السنوات المقبلة.

واعتبر هؤلاء أن تركيا قد تجد نفسها منخرطة بصورة أعمق في استراتيجيات عسكرية إقليمية تقودها الولايات المتحدة وشركاؤها الغربيون، الأمر الذي قد ينعكس على أولويات السياسة الخارجية التركية وعلى موقع البلاد في النزاعات الإقليمية الجارية.

إرث طويل من الاحتجاجات ضد الحلف

لا تمثل الاحتجاجات الحالية ظاهرة جديدة في المشهد السياسي التركي، إذ يمتد تاريخ الحركات المناهضة للناتو إلى عقود مضت، خصوصاً في المدن التي تستضيف منشآت عسكرية مرتبطة بالحلف.

وتُعد مدينة أضنة إحدى أبرز بؤر هذه الاحتجاجات بسبب وجود قاعدة إنجرليك الجوية، التي لطالما شكلت رمزاً للوجود العسكري الغربي في تركيا ومركزاً للتظاهرات التي تنظمها الأحزاب اليسارية والمنظمات المناهضة للحروب.

وعادة ما تشهد الفترات التي تسبق اجتماعات الناتو الكبرى تصاعداً في النشاط السياسي والإعلامي لهذه القوى، التي تسعى إلى تحويل ملف الحلف إلى قضية داخلية مرتبطة بالسيادة الوطنية والسياسات الاقتصادية والأمنية للدولة.

قمة الناتو بين هواجس الأمن ومعارضة الشارع

تعكس الاعتقالات الأخيرة حجم الحساسية التي تحيط بقمة الناتو المرتقبة في أنقرة، كما تكشف عن رغبة السلطات في منع أي تحركات قد تؤثر على صورة الحدث الدولي أو تثير إشكالات أمنية خلال انعقاده.

في المقابل، تبدو القوى اليسارية التركية مصممة على استثمار القمة لتجديد خطابها المناهض للتحالفات العسكرية الغربية، مستفيدة من تصاعد النقاشات العالمية حول الحروب والنفقات العسكرية والتنافس الجيوسياسي بين القوى الكبرى.

ومن المرجح أن يستمر هذا التجاذب بين الدولة والحركات المناهضة للناتو حتى موعد انعقاد القمة، خاصة مع تشديد الإجراءات الأمنية واتساع دائرة الاحتجاجات الرمزية والسياسية في عدد من المدن التركية.

خلاصة

تكشف اعتقالات المحتجين في مرمريس عن بداية مرحلة من التوتر السياسي والأمني المرتبط بقمة الناتو المقبلة في أنقرة، في ظل استعدادات حكومية واسعة وتحركات متزايدة من القوى اليسارية المناهضة للحلف.

كما تعكس التطورات الراهنة استمرار الانقسام داخل الساحة التركية بشأن دور البلاد في الناتو، بين من يراه ضمانة أمنية استراتيجية ومن يعتبره أداة لتكريس التبعية العسكرية والسياسية للغرب.

أبرز الوسوم

قد يعجبك أيضًا

تركيا: رئيس بلدية إسطنبول يدعو لانتخابات “عاجلة”

علاج الجرح الذي يسكن اللاجئين.. تشريح للمنفى من الداخل

أردوغان يدعو الأسد إلى إيجاد “حل سياسي” للحرب في بلاده

توقيف أكثر من مئة مشتبه بهم في إطار إحباط مخططات داعش قبيل رأس السنة

تباطؤ سوق السيارات في تركيا تحت ضغط حرب إيران وارتفاع التكاليف

:وسومالحزب الأحمرالشرطة التركيةتصاعد الحراك المناهض للناتو في تركياحزب الديمقراطية والمساواة للشعوبحزب العمال التركيحلف شمال الأطلسي (الناتو)فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تصريحات لكليجدار أوغلو تعيد فتح جراح الأكراد في تركيا
:المقال التالي الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد تعلم اللغات: ٧ منصات للتحدث بثقة بعيداً عن رهبة الخطأ
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد تعلم اللغات: ٧ منصات للتحدث بثقة بعيداً عن رهبة الخطأ
علوم وتكنولوجيا
تصريحات لكليجدار أوغلو تعيد فتح جراح الأكراد في تركيا
سياسة
تركيا تشدد الإجراءات الأمنية ضد داعش قبل استضافة قادة الناتو
دولي
تركيا: وزير العدل المحاصر أوروبيا يوجه نظره إلى المعارضين في الخارج
دولي
صناعة كرة القدم: بين الرياضة واقتصاد الانتباه
Genel
برلين: حل أزمة التأشيرات للأتراك مرهون باستيفاء معايير الاتحاد الأوروبي
علاقات دبلوماسية
هجوم روسي على سفينة شحن مملوكة لتركيا في البحر الأسود
دولي
تركيا: طلبات رفع الحصانة عن 12 نائباً بينهم زعيم المعارضة
Genel
صراع الاستخبارات: إبراهيم كالين في مواجهة تركة هاكان فيدان
كل الأخبار
تركيا: ملاذ للأجانب ومنفى للصحفيين الأتراك
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?