باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: هندسة أردوغان للمعارضة التركية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > هندسة أردوغان للمعارضة التركية
تقاريركل الأخبار

هندسة أردوغان للمعارضة التركية

:آخر تحديث 24 مايو 2026 00:46
منذ 5 أشهر
مشاركة
مشاركة

يقدم الأكاديمي والمحلل السياسي التركي، البروفيسور محمد إيفه تشامان، قراءة نقدية معمقة للتحولات السياسية الأخيرة في تركيا، معتبراً أن ما جرى في أروقة القضاء يتجاوز كونه إجراءً قانونياً ليصبح عملية “هندسة سياسية” متكاملة الأركان تديرها السلطة الحاكمة لتشكيل معارضة على مقاسها.

الانقلاب القضائي وتكريس مبدأ “المعارضة المُدارة“

يرى تشامان أن القرار الصادر عن الدائرة 36 بمحكمة الاستئناف الإقليمية في أنقرة ببطلان مؤتمر حزب الشعب الجمهوري لعام 2023، يمثل لحظة فارقة في تاريخ السياسة التركية، حيث تم عزل “أوزغور أوزل” وإعادة “كمال كليجدار أوغلو” بقرار قضائي. ويحلل الكاتب هذا المشهد بوصفه “تغييراً للقيادة بيد القضاء”، حيث اختار النظام استبدال شخصية قد تثير بعض القلاقل بشخصية يراها أكثر طواعية وأقل تهديداً لمصالحه، مما يجعل المحاكم مجرد أداة لتنفيذ إرادة السلطة التنفيذية.

فلسفة التماهي مع أيديولوجيا النظام

يؤكد البروفيسور تشامان في تحليله أن كلاً من كليجدار أوغلو وأوزل قد قبلا ممارسة السياسة تحت سقف “معارضة النظام” لا “معارضة ضد النظام”. ويوضح أن حزب الشعب الجمهوري، منذ أحداث 15 يوليو في 2016 تبنى الروايات الرسمية للسلطة حول الانقلاب الغامض وما يسمى “منظمة فتح الله كولن” دون تشكيك، مما جعل الحزب جزءاً من البناء الخطابي للنظام الحاكم بدلاً من أن يكون بديلاً له.

ازدواجية الخطاب في ملف المظالم الحقوقية

يسلط تشامان الضوء على تناقض جوهري في موقف الحزب من قضية المفصولين بموجب مراسيم القانون (KHK)، حيث يرى أن حصر الدفاع عمن حصلوا على براءات قضائية فقط هو “صك استسلام” للمنطق السلطوي. ويشير التحليل إلى أن الحزب يقع في فخ الازدواجية؛ فهو يصف المحاكم بأنها “محاكم أردوغان” عندما تستهدف قادته مثل أكرم إمام أوغلو، لكنه يعتبر قرارات نفس هذه المحاكم معياراً للشرعية والعدالة عندما يتعلق الأمر بضحايا المراسيم، متجاهلاً أن معظمهم لم يخضعوا أصلاً لمسارات قضائية عادية وعادلة.

استراتيجية الاستنزاف الداخلي وتفتيت المعارضة

من وجهة نظر تشامان، فإن أعظم مكاسب النظام من هذا التدخل القضائي هو إشعال فتيل الصراع الداخلي داخل أكبر أحزاب المعارضة. فقد أدى القرار إلى انقسام القواعد الحزبية بين ولاءين، مما يحول طاقة الحزب من مواجهة سياسات الحكومة إلى صراعات بينية على الشرعية والقيادة. ويخلص الكاتب إلى أن “تآكل المعارضة من الداخل” هو الضمانة الأكبر لاستمرار هيمنة السلطة وتجنب أي ضغط حقيقي عليها.

التحول البنيوي نحو النموذج الاستبدادي المطلق

في تحليل عميق لطبيعة النظام السياسي، يذهب تشامان إلى أن تركيا تجاوزت مرحلة “السلطوية التنافسية” لتصطف إلى جانب نماذج الحكم في روسيا وبيلاروسيا وأذربيجان. وفي هذا السياق تتحول الانتخابات إلى إجراءات شكلية تفتقر لفرص المنافسة الحقيقية، ويتم تحويل القضاء والإعلام والأجهزة الأمنية إلى أدوات طيعة في يد الرئيس أردوغان يستخدمها كعصا لضرب خصومه، كما يتم تصفير كافة المكتسبات الديمقراطية والليبرالية، لتعود الدولة إلى نمط “حكم الحزب الواحد” بصبغة سلطوية مطلقة.

مأزق الهوية ومستقبل الحزب التاريخي

يختتم البروفيسور تشامان رؤيته بالإشارة إلى أن المشكلة لا تكمن في هوية الزعيم، بل في “التبعية الهيكلية” للنماذج التي يفرضها النظام. ويرى أن حزب الشعب الجمهوري، الذي فشل في أن يصبح “ديمقراطياً”، بات الآن مهدداً بالفشل في أن يكون “حزباً مستقلاً” بحد ذاته، حيث تحول إلى واجهة تزينية لمعارضة صورية تخدم أهداف أردوغان والقوى المتحالفة معه، مما يضع الحزب العريق في موقف تراجيدي يفقده وظيفته السياسية التاريخية.

خلاصة

يرى البروفيسور تشامان أن التدخل القضائي في حزب الشعب الجمهوري هو “رصاصة الرحمة” على التعددية السياسية، حيث تم تحويل المعارضة عبر أدوات الدولة إلى جزء وظيفي من النظام الاستبدادي لضمان بقائه.

قد يعجبك أيضًا

زيادة كبيرة في رسوم الخروج من تركيا

زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي إلى السعودية وقطر والإمارات منتصف مايو

زيلينسكي يزور أنقرة الثلاثاء لإجراء محادثات مع أردوغان

هل يواجه أردوغان مصير أوزال بسبب الملف الكردي؟

ألمانيا تربط عضوية تركيا الأوروبية بتنفيذ كامل المعايير السياسية

:وسومأردوغانأوزغور أوزلالبروفيسور محمد إيفه تشامانالتحولات السياسية الأخيرة في تركياتاريخ السياسة التركيةحزب الشعب الجمهوريقضية المفصولين بموجب مراسيم القانون (KHK)
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أزمة قضائية تهز المعارضة التركية وتستدعي ردود فعل دولية واسعة
:المقال التالي توقيف مشتبه به في تركيا بتهمة التخطيط لاستهداف إيفانكا ترامب
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيلم «غزالة» التركي يرصد تحوّل الاغتراب إلى سجن بلا جدران
ثقافة وفن
أردوغان يتهم المعارضة بـ”الغرق في الفساد حتى النخاع” وسط فضيحة الصناديق
سياسة
شيخ يحذّر من سجنه: هناك استعدادات لاستهداف كل الجماعات الدينية في تركيا
كل الأخبار
توقيف صحفيين في تركيا على خلفية تغطية فضيحة الصناديق الاستثمارية
اقتصاد
التحول العسكري في باب المندب، وتحالف مكة، وحدود النفوذ الإيراني
كل الأخبار
فضيحة الصناديق التركية.. الأجانب يبيعون سندات بـ1.83 مليار دولار
اقتصاد
ألواح عمرها 3400 عام تكشف أوبئة ومآسي القصر وصراعات الحرب لدى الحيثيين
ثقافة وفن
نحو 3.8 مليار دولار تحت المجهر.. أزمة الصناديق في تركيا تتسع
اقتصاد
انتهاكات المراسيم القانونية التركية أمام منبر دولي
دولي
تحذير من داخل حزب أردوغان من “البقاء تحت أنقاض فضيحة الصناديق”
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?