باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: ميثاق مكة: آفاق التحالف العسكري بين أنقرة والرياض وإسلام آباد
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > ميثاق مكة: آفاق التحالف العسكري بين أنقرة والرياض وإسلام آباد
تقاريركل الأخبار

ميثاق مكة: آفاق التحالف العسكري بين أنقرة والرياض وإسلام آباد

:آخر تحديث 15 أغسطس 2026 22:55
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

تُعد وثيقة “ميثاق مكة” التي جمعت بين أنقرة والرياض وإسلام آباد، تحولاً استراتيجياً في بنية التحالفات الإقليمية، حيث يحلل الباحث محمد عاكف أرصوي هذا التكتل بوصفه محاولة جادة لصياغة “أمن جماعي” في منطقة تموج بالصراعات، مشيراً إلى أن هذا الحلف، رغم غموض نصوصه الرسمية وغياب مسودته المعلنة عن التداول العام، يمثل استجابة لواقع جيوسياسي متفجر.

الجذور والمنطلقات: من الثنائية إلى التحالف الثلاثي

يرى أرصوي، الخبير في الشؤون الإيرانية، في تحليل قدمه عبر موقع يوتيوب، أن بذور هذا الميثاق لم تكن وليدة الصدفة، بل هي امتداد لاتفاقية دفاعية ثنائية وُقعت بين السعودية وباكستان في سبتمبر من العام الماضي، نصت على تبادل الدعم في حال تعرض أي منهما لهجوم. وقد انتقل هذا التعاون من الإطار النظري إلى التطبيق العملي مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حيث رُصد وصول وحدات عسكرية باكستانية تضم قرابة ثمانية آلاف جندي، مدعومة بطائرات مقاتلة ومسيرات، إلى الأراضي السعودية لتأمين القواعد الحيوية عقب تعرضها لتهديدات مباشرة. هذا الزخم العسكري مهد الطريق لانضمام تركيا، لتتحول التفاهمات إلى مظلة ثلاثية تهدف إلى تعميق التعاون الدفاعي والصناعي.

لغز الغياب المصري والتحفظات العربية

يتوقف أرصوي ملياً عند غياب القاهرة عن هذا الميثاق، رغم مشاركتها في الاجتماعات التمهيدية لوزراء الخارجية. ويُرجع الباحث هذا الانسحاب إلى اعتبارات استراتيجية معقدة تتجاوز “الأسباب الفنية” المعلنة، أبرزها الارتباط العضوي المصري بالدعم المالي والعسكري الأمريكي الممتد منذ اتفاقيات “كامب ديفيد”، مما يجعل القاهرة حذرة من الانخراط في أحلاف قد تُغضب واشنطن أو تخل بالتوازن مع إسرائيل. وكذلك الخشية من تهميش “جامعة الدول العربية”؛ حيث يسود اعتقاد في أروقة السياسة المصرية بأن لجوء السعودية لدول غير عربية (تركيا وباكستان) لتأمين أمنها القومي قد يضعف العمل العربي المشترك ويجعل من الجامعة كياناً ثانوياً. إضافة إلى التناغم المصري الوثيق مع الإمارات العربية المتحدة، التي فضلت البقاء خارج هذا الكيان، مما خلق عائقاً أمام انضمام مصر في ظل غياب شريكها الخليجي الأبرز.

محاكاة النموذج الأطلسي: “المادة الخامسة” والعدو المفترض

يشير أرصوي إلى أن ملامح هذا التحالف تتقاطع مع المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، والتي تنص على أن الاعتداء على عضو واحد هو اعتداء على الجميع. ومع ذلك، يوضح الباحث أن تطبيق هذه المادة في ميثاق مكة يتسم بمرونة تتيح لكل دولة تقديم الدعم وفق قدراتها وظروفها الخاصة، دون الالتزام بالدخول في حرب شاملة.

وفيما يخص “العدو المشترك”، يلفت أرصوي إلى تعمد الأطراف الموقعة عدم تسمية خصم واضح لتجنب الانحباس في استراتيجية المواجهة الصفرية. ومع ذلك، فإن السياق الإقليمي يضع إيران كهدف ضمني ومحتمل، خاصة في ظل استمرار الهجمات على المنشآت النفطية والممرات المائية.

القوى الدولية: تباين بين الابتهاج الأمريكي والريبة الإسرائيلية

يحلل أرصوي المواقف الدولية تجاه هذا الحلف قائلا: “إن واشنطن تبدي ترحيباً لافتاً، خاصة الدوائر الجمهورية، كون هذا التحالف يخفف العبء العسكري عن كاهل الولايات المتحدة ويتيح لها التفرغ لساحة “آسيا والمحيط الهادئ”، معتبراً أن واشنطن تبارك تقوية حلفائها المحليين لضمان استقرار المنطقة بالوكالة.

يدافع أرصوي عن أن إسرائيل تنظر بعين الريبة لهذه “الكتلة السنية” الصاعدة، فرغم عدائها المشترك مع إيران، إلا أن تل أبيب تخشى نشوء قوة إقليمية وازنة قد تتعارض مصالحها مع الطموحات الإسرائيلية مستقبلاً، خاصة في ظل التوترات التركية الإسرائيلية حول ملفات سوريا وفلسطين.

أما روسيا والصين فتتخذان موقفاً محايداً يميل إلى القبول، طالما أن التحالف يقلل من التواجد الأمريكي المباشر، لكنهما تظلان حذرتين من أن يكون هذا الميثاق مجرد أداة في يد الاستراتيجية الأمريكية بعيدة المدى، بحسب المحلل التركي.

الاستراتيجية التركية: التوازن والبحث عن “القطب الثالث“

يؤكد أرصوي أن تركيا تسعى من خلال ميثاق مكة إلى لعب دور “ضابط الإيقاع” الإقليمي. فبعد عقدين من الهيمنة الإيرانية (2003-2023)، برزت مخاطر هيمنة إسرائيلية مطلقة عقب تراجع النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان. هنا، يأتي التدخل التركي لتقوية “الكتلة الخليجية” كطرف ثالث يمنع انفراد أي قوة بالمنطقة، مما يخلق توازناً يحمي المصالح التركية الجيوسياسية والاقتصادية.

آفاق التوسع والمصالح البراغماتية

لا يقتصر الميثاق على البعد العسكري الصرف في رؤية أرصوي، بل هو بوابة لاستثمارات ضخمة وتدفقات مالية وتدشين تعاون في الصناعات الدفاعية. ويتوقع الباحث أن يشهد الحلف توسعاً مستقبلياً يضم قطر والكويت، نظراً لروابطهما الوثيقة مع أنقرة والرياض. بل ويذهب التحليل إلى إمكانية انضمام العراق، وحتى إيران في مرحلة لاحقة، إذا ما خفت وطأة التوترات مع الغرب، مما قد يؤدي إلى نشوء نظام إقليمي جديد يهمش الأدوار الخارجية ويجعل إسرائيل أكثر عزلة.

ميثاق مكة ليس مجرد تجربة عسكرية هشة، بل هو مناورة استراتيجية كبرى تهدف إلى إعادة تدوير القوة في الشرق الأوسط، حيث تحاول الدول الثلاث (تركيا، السعودية، باكستان) حماية أمنها القومي بعيداً عن تقلبات السياسة الدولية، مع الحفاظ على شعرة معاوية مع الالتزامات الدولية القائمة مثل حلف الناتو، بحسب رأي الكاتب الصحفي المختص في الشؤون الإيرانية.

قد يعجبك أيضًا

تركيا تهبط إلى المرتبة 109 في مؤشر “الإسلامية” لعام 2024

تركيا: مخاطر تسييس النص القرآني في الخطاب الديني المعاصر

تركيا تُجري محادثات تقنية مع إسرائيل لتفادي التصعيد في سوريا

معركة “إعلام موازي” بين أردوغان وفيدان

تركيا: استمرار الحملات على حركة كولن… 56 معتقلًا جديدا

:وسومأنقرة والرياض وإسلام آبادإيران واتفاقية مكةالباحث محمد عاكف أرصويالنموذج الأطلسيروسيا والصينميثاق مكة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق ربع قرن.. كيف أعاد أردوغان تشكيل النظام السياسي في تركيا؟
:المقال التالي مستقبل “التدين الأناضولي” بعد استهداف جماعة السليمانيين
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أزمة الصناديق الاستثمارية تضع أردوغان أمام معادلة صعبة
تقارير
العقوبات الأميركية تضرب شركة تركية بسبب شحنات إلى إيران
دولي
فضيحة الصناديق في تركيا: أزمة تتسع وخيارات أردوغان تضيق
اقتصاد
اتفاقية مكة أمام الاختبار: هل تدخل تركيا حرباً دفاعاً عن السعودية؟
علاقات دبلوماسية
واشنطن تعزز انتشارها العسكري وإيران تستعد لمرحلة جديدة
كل الأخبار
رفيق درب أردوغان معلقا على أزمة الصناديق: أشعر بالخجل والحرج!
سياسة
صعود الكفاءات ذات الأصول التركية في ألمانيا وسط هيمنة العائلات الصناعية العريقة
اقتصاد
تكلفة الحكم الفردي في تركيا
تقارير
المعارضة تطالب أردوغان بالرحيل أو انتخابات مبكرة بعد أزمة الصناديق
اقتصاد
محادثات سرية بين سوريا وحزب الله برعاية تركية
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?