باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: بين القصر والحرس القديم: صراع الدولتين العميقتين في تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > بين القصر والحرس القديم: صراع الدولتين العميقتين في تركيا
تقاريركل الأخبار

بين القصر والحرس القديم: صراع الدولتين العميقتين في تركيا

:آخر تحديث 4 يونيو 2026 13:51
منذ أسبوع واحد
مشاركة
مشاركة

تشهد الساحة السياسية التركية في الآونة الأخيرة صراعاً محتدماً يتجاوز الصراعات الحزبية التقليدية، ليمس جوهر بنية الدولة العميقة وتوازناتها الخفية؛ وبحسب رؤية المحلل السياسي التركي سعيد صفاء، فإن المشهد الحالي يمثل حرباً وجودية بين “الدولة العميقة القديمة” و”الدولة العميقة الجديدة” التي يتزعمها القصر الرئاسي، الرئيس رجب طيب أردوغان وفريقه. هذا الصراع لا يدور حول صناديق الاقتراع فحسب، بل يتمحور حول من يمتلك زمام “عقل الدولة” والقدرة على التماهي مع الأجندات الدولية الكبرى.

تحول مفهوم الدولة العميقة: من الظل إلى العلن

يرى سعيد صفاء أن مصطلح “الدولة العميقة” بمعناه التقليدي الغامض قد انتهى، ليحل محله كيان أكثر وضوحاً وشفافية في ممارساته السلطوية، حيث بات القصر الرئاسي هو المركز الفعلي والوحيد لإدارة هذه المنظومة. وما يصفه البعض بـ “عقل الدولة” ليس سوى آلية للتنسيق مع القوى الدولية المؤثرة، وتحديداً الولايات المتحدة وبريطانيا، لضمان استمرارية النظام وتوافقه مع المصالح الجيوسياسية لهذه القوى. هذا التحول جعل الدولة العميقة الجديدة تعتمد بشكل أساسي على الدعم الدبلوماسي الأمريكي والتمويل المالي البريطاني، مما يعزز شرعيتها الدولية رغم التحديات الداخلية.

أفول الكمالية القومية ومحاولات الاستعادة الفاشلة

يشير صفاء إلى أن تيار “الكمالية القومية”، (Ulusalcılar) الذي كان يشكل العمود الفقري للدولة العميقة القديمة، قد تعرض لعملية تصفية ممنهجة بدأت بضوء أخضر دولي منذ صعود حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي. ويعود سبب هذا الاستبعاد إلى أن هذا التيار كان يفتقر دائماً إلى قاعدة شعبية حقيقية تتجاوز نسبة 10-15%، فضلاً عن كونه كان يتسم بازدواجية الولاء بين أجنحة موالية لإسرائيل وأخرى منجذبة لروسيا والصين وإيران (المحور الأوراسي)، مما جعله طرفاً يصعب التنبؤ بتصرفاته من قبل الغرب.

وفي سياق المحاولات الراهنة للعودة، يكشف صفاء عن لقاءات سرية تجري في أنقرة، تضم شخصيات بارزة من الحرس القديم، مثل السياسي أوندر ساف ورئيس الأركان الأسبق إيلكر باشبوغ، تهدف إلى إحياء هذا التيار من خلال اختراق قيادة حزب الشعب الجمهوري الجديدة متمثلة في أوزغور أوزيل وأكرم إمام أوغلو. ويرى المحلل أن هؤلاء القادة الجدد يتم النظر إليهم من قبل الحرس القديم كمجرد “واجهة” لتنفيذ خطة استعادة السيطرة، بل وصل الأمر لمناقشة ترشيح إيلكر باشبوغ لرئاسة الجمهورية في بعض الاجتماعات المغلقة.

لماذا يفضل الغرب بقاء أردوغان؟

يطرح سعيد صفاء تحليلاً معمقاً حول تمسك القوى الدولية، وخاصة واشنطن ولندن، بالرئيس أردوغان كشريك مفضل رغم خطابه الصاخب أحياناً؛ فالرئيس التركي في نظرهم قائد “يمكن التنبؤ به” ويمتلك الأدوات اللازمة لتنفيذ السياسات الصعبة التي لا تستطيع المعارضة الحالية تحمل تبعاتها. ومن أبرز هذه الملفات:

حل المسألة الكردية والدستور الجديد: يرى الغرب أن أردوغان هو الوحيد القادر على تمرير دستور جديد وحل القضية الكردية جذرياً كونه يسيطر بالكامل على مفاصل الدولة، وهو ما تريده القوى الدولية لضمان استقرار تركيا كحليف “وظيفي” في المنطقة.

الدور الجيوسياسي كمنطقة عازلة: تعمل تركيا تحت الإدارة الحالية كحاجز صد رئيسي أمام موجات الهجرة نحو أوروبا، وكلاعب محوري في موازنة النفوذ الروسي في البحر الأسود.

البراغماتية في الأزمات: يبرز صفاء قدرة أردوغان على التحول الجذري في المواقف وفقاً للمصالح الدولية، مثل مصالحته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد عداء شرس، وتأمين مصالح إسرائيل في جنوب سوريا رغم الانتقادات العلنية، بالإضافة إلى الحفاظ على دور تركيا كمركز مالي، حتى لو ارتبط ذلك بتدوير أموال مثيرة للجدل ناتجة عن تجارة غير مشروعة (طرق مافيوية، تجارة المخدرات)، وهو ما يخدم أحياناً استقرار الأسواق المالية العالمية في الأزمات.

مستقبل المعارضة بين التبعية والمناورة

ينتقد صفاء وضع المعارضة الحالية، واصفاً كمال كليتشدار أوغلو بأنه يمثل “المعارضة المؤسسية المنضبطة” التي يفضلها عقل الدولة لضمان عدم انزلاق البلاد نحو فوضى غير مسيطر عليها. وفي المقابل، يجد الثنائي أوزيل وإمام أوغلو نفسيهما في مأزق؛ فهما من جهة يحاولان بناء شرعية شعبية، ومن جهة أخرى يقعان تحت ضغوط الحرس القديم للدولة العميقة الذي يحاول استخدامهما في صراعه ضد القصر. أما رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش، فيراه صفاء مراقباً حذراً ينتظر نتائج الصراع بين الدولتين العميقتين، القديمة والجديدة، ليحدد وجهته النهائية، مع استعداده لتغيير موقفه إذا ما اقتضت “مصلحة الدولة” ذلك.

خلاصة

تعيش تركيا صراعاً بين نظام القصر المدعوم دولياً وحرس قديم يحاول العودة عبر واجهات حزبية، بينما يظل أردوغان الخيار المفضل للقوى الكبرى لقدرته على تنفيذ أجندات جيوسياسية معقدة.

قد يعجبك أيضًا

البنك المركزي التركي يخفض سعر الفائدة الرئيسي إلى 45%

تركيا تعبر عقبة رومانيا وتقترب من مونديال 2026

عودة التسوية السياسية للقضية الكردية في تركيا إلى الواجهة مجدداً

تحوّل الموقف الإيراني وقبول شروط واشنطن… بداية مسار جديد أم تراجع اضطراري؟

تركيا: كاتب صحفي مخضرم ينتقد الاعتقالات التعسفية وأوضاع السجون

:وسومأردوغان الخيار المفضلالثنائي أوزيل وإمام أوغلوالدولة العميقةالدولة العميقة الجديدةالدولة العميقة القديمةالرئيس رجب طيب أردوغانالساحة السياسية التركيةالمحلل السياسي التركي سعيد صفاءالمعارضة المؤسسية المنضبطةرئيس بلدية أنقرة منصور يافاشكمال كليتشدار أوغلو
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تصريحات أميركية تثير جدلاً في أنقرة
:المقال التالي هل ينجح أردوغان مجددا أم يصنع نهايته بيديه؟
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أضواء على طبيعة النظام التركي بين الحزب الحاكم والمعارضة
تقارير
دراسة حديثة تكشف عن واقع الشباب التركي في عهد أردوغان
كل الأخبار
فوبيا “غيزي بارك” يعود إلى قصر أردوغان بعد تصريحات أوزيل
تقارير
مضيق هرمز: جغرافيا النار وتحولات الردع في موازين القوى الدولية
كل الأخبار
ترامب يستبعد صداماً تركياً إسرائيلياً رهانا على علاقاته الشخصية مع أردوغان
دولي
مسؤولة في بلدية إسطنبول تدعي تعرضها لتفتيش عار وسط صمت رسمي
سياسة
اعتراض تركي على اتفاق عسكري بين فرنسا وقبرص اليونانية
دولي
تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب في ظل اتساع رقعة المواجهة الإقليمية
دولي
تركيا: حراك سياسي جديد حول ملف “أوجلان” في ظل مسار تسوية متعثر
سياسة
انقسام القيادة داخل حزب الشعب الجمهوري: أزمة تتجاوز الإطار التنظيمي
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?