باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: هل دفع يازيجي أوغلو ثمن كشفه عن الصفقة بين أردوغان والدولة العميقة؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > هل دفع يازيجي أوغلو ثمن كشفه عن الصفقة بين أردوغان والدولة العميقة؟
تقاريركل الأخبار

هل دفع يازيجي أوغلو ثمن كشفه عن الصفقة بين أردوغان والدولة العميقة؟

:آخر تحديث 28 يوليو 2026 16:32
منذ دقيقة واحدة
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب والمحلل السياسي التركي أمره أوسلو أن قضية اغتيال الزعيم القومي المحافظ الراحل محسن يازجي أوغلو في 25 مارس 2009 عن طريق إسقاط مروحيته عادت لتطفو على السطح مجدداً، ليس من أجل كشف الحقيقة، بل في محاولة لربطها بجماعة فتح الله كولن وتبرئة الجناة الحقيقيين الذين تظهر بصماتهم بوضوح في ثنايا الملف.

محتويات
مؤشرات التواطؤ وعلامات الاستفهام الكبرىيازجي أوغلو ومواجهة اختراق “أرغنيكون“كشف “الصفقة السرية” بين أردوغان والدولة العميقةهل كان ثمن كشف الحقيقة هو التصفية؟تحليل ختامي وتطورات سياقية

في تحليل قدمه عبر صفحته على يوتويب، يؤكد أوسلو أن ثمة تفاصيل حرجة تم تجاهلها عمداً، مثل الدور الذي لعبه والي مدينة قيصري آنذاك، والمعلومات المضللة التي تلقاها من عسكريين، والذين تبين لاحقاً أنهم ينتمون لتنظيمات الدولة العميقة مثل تنظيم “أرغنيكون”.

مؤشرات التواطؤ وعلامات الاستفهام الكبرى

يشير أوسلو إلى أن جوهر القضية لا يكمن فيمن تم استجوابهم، بل في الشخصيات التي لم تجرؤ السلطات على توجيه سؤال واحد إليها. ومن أبرز هذه الأسماء “شيرين أونال” القريب من القريب من الحكومة، والذي كان يرأس وحدة البحث والإنقاذ في الأركان العامة، والذي ارتبط اسمه لاحقاً بأحداث الفوضى في ليلة الانقلاب الغامض عام ٢٠١٦، ومع ذلك لم يُسأل عن تقصيره في الوصول إلى حطام الطائرة التي بقيت مفقودة لـ 48 ساعة رغم أنها كانت قريبة جداً. هذا النهج في التحقيق يذكرنا -حسب رؤية المحلل- بتعامل السلطة مع أحداث الانقلاب، حيث تم استبعاد استجواب رؤوس الهرم الأمني مثل هاكان فيدان وخلوصي أكار، مما يوحي بأن الهدف هو طمس الحقائق وليس كشفها.

يازجي أوغلو ومواجهة اختراق “أرغنيكون“

يوضح أوسلو أن الراحل يازجي أوغلو كان يدرك تماماً طبيعة تنظيم “أرغنيكون” ومحاولاتها التغلغل في نسيج المجتمع التركي. فقد حاول هذا التنظيم مراراً جر حزب “الاتحاد الكبير” الذي قاده الراحل، ومنظمة “ألبيرن أوجاكلاري” التابعة له، إلى ساحة الفوضى عبر عمليات اغتيال سياسية، مثل قضية الكاهن الكاثوليكي أندريا سانتورو في 5 فبراير 2006 داخل كنيسة “سانتا ماريا” في مدينة طرابزون واغتيال الصحفي أرمني الأصل هرانت دينك في إسطنبول.

ويكشف أوسلو، استناداً إلى تصريحات مصورة تاريخية ليازجي أوغلو، أن الزعيم الراحل اتخذ موقفاً مبدئياً منحازاً لسيادة القانون والدولة الديمقراطية، رافضاً أن يكون حزبه أداة في يد الدولة العميقة لإشعال فتنة عرقية أو مذهبية بين الأكراد والأتراك، أو بين العلويين والسنة. ويستشهد المحلل بموقف يازجي أوغلو البطولي خلال أحداث فندق “مادماك في مدينة سيواس في تسعينات القرن المنصرم بهدف الإيقاع بين السنة والطائفة العلوية في البلاد، حيث ساهم حزبه في إنقاذ المحاصرين من الحريق الذي أشعله مجهولون مغرضون، مما يعكس رؤيته الوطنية الرافضة للاستقطاب.

كشف “الصفقة السرية” بين أردوغان والدولة العميقة

تعد النقطة الأكثر إثارة للجدل في تحليل أمره أوسلو هي ما وصفه بـ“التنبؤ الدقيق“ ليازجي أوغلو قبل وفاته بشهرين فقط. ففي حوار أجراه في يناير 2009، صرح يازجي أوغلو في حوار مصور بأن هناك مؤشرات واضحة على حدوث “اتفاق مستتر“ بين حكومة العدالة والتنمية بقيادة أردوغان وتنظيم أرغنيكون / الدولة العميقة.

ويقول الراحل يازجي أوغلو في حواره المصور حول مضمون الاتفاق أو الصفقة المذكورة بين أردوغان وأرغنيكون: “مقابل عدم إقدام المحكمة الدستورية على إغلاق حزب العدالة والتنمية (٢٠٠٧)، تلتزم الحكومة بفرملة تحقيقات “أرغنيكون” ومنع وصولها إلى القيادات العليا في الجيش. حيث أعلن أردوغان صراحة عن استيائه من موجات الاعتقال التي طالت أبرز الجنرالات في الجيش. وكذلك اتفق الطرفان على تحويل القضية من عملية تطهير شاملة للدولة العميقة (على غرار تجربة “الأيدي النظيفة” ضد تنظيم غلاديو في إيطاليا) إلى مجرد عرض إعلامي يتم فيه التضحية بأسماء ثانوية مع الحفاظ على هيكل التنظيم الأساسي”، على حد تعبيره.

ويضيف أوسلو أن الواقع الراهن يثبت صحة هذه الرؤية؛ فحكومة أردوغان التي كانت تدعي محاربة تنطيم “أرغنيكون”، الذي كان يمثل النواة الصلبة للدولة الكمالية العلمانية، انتهت بتبني أجندة هذا التنظيم الذي فرضها من خلال الانقلاب الناعم في ٢٨ فبراير ١٩٩٧، واتجهت بعد ظهور فضائح الفساد الكبرى في عام ٢٠١٣ إلى تنفيذ القمع ذاته ضد المتدينين والمعارضين، مما يؤكد أن التحالف مع أرغنيكون / الدولة العميقة أصبح هو العمود الفقري للحكم الحالي.

هل كان ثمن كشف الحقيقة هو التصفية؟

يتساءل أوسلو بمرارة: هل قُتل يازجي أوغلو لأنه جهر بوجود هذه الصفقة؟ ويستعرض تفاصيل مريبة سبقت الحادث، مثل منح “تقرير صلاحية طيران” لمروحية لم تكن مؤهلة، وتعميد تضليل فرق البحث وإرسال العسكريين إلى وجهات خاطئة، ومنع القرويين من الوصول إلى موقع الحطام.

ويرى المحلل أن يازجي أوغلو، بخلفيته التي تعاملت مع “الدولة العميقة” منذ ما قبل انقلاب ١٢ أيلول ١٩٨٠ وفهمه العميق لأساليبها، كان يشكل خطراً حقيقياً على التحالف الجديد بين أردوغان وجنرالات أرغنيكون. فقد كان يازجي أوغلو يطمح لدولة قانون شفافة، بينما كان التحالف يسعى لإعادة إنتاج “الدولة العميقة” بوجوه جديدة.

تحليل ختامي وتطورات سياقية

ما طرحه أمره أوسلو يتقاطع مع التحولات الدراماتيكية في السياسة التركية بعد عام 2014، حيث تحول الخصوم القدامى (القوميون بجناحيهم القومي العلماني والقومي المحافظ) أو (فريق زعيم حزب الوطن دوغو برينجك وفريق رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي) إلى حلفاء وثيقين لأردوغان. إن تجميد قضية يازجي أوغلو وتوجيه الاتهام فيها نحو “خصم سياسي” جاهز (جماعة كولن أو حركة الخدمة) يخدم الطرفين: فهو يغلق ملف الجناة الحقيقيين من جهة، ويمنح السلطة أداة دعائية جديدة من جهة أخرى.

ختاماً، يؤكد أوسلو أن يازجي أوغلو لم يكن مجرد زعيم سياسي، بل كان شاهداً ملكاً على ولادة تحالف مشبوه، ويبدو أن صوته كان يجب أن يصمت لكي تكتمل أركان تلك الصفقة التي تحكم تركيا اليوم.

قد يعجبك أيضًا

دبلوماسي تركي سابق يكشف “الصفقة الكبرى” بين أردوغان والكردستاني

نزيف العقول في تركيا يتسارع: خريجو الهندسة وتقنيات المعلومات في الصدارة

تصاعد التوتر الخطابي بين مصر وإسرائيل

تراجع الثقة الشعبية في مسار السلام مع حزب العمال الكردستاني في تركيا

الرئيس الألماني شتاينماير ينتقد “من تركيا” مقترح ترامب بشأن غزة

:وسوماغتيال يازيجي أوغلوالصفقة بين أردوغان وأرغنيكونتحالف أردوغان مع الدولة العميقةتنطيم "أرغنيكون"تنظيم غلاديو في إيطالياجنرالات أرغنيكونحركة الخدمةرئيس حزب الحركة القومية  دولت بهجليزعيم حزب الوطن دوغو برينجكفتح الله كولنقضية يازجي أوغلو
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق الفنان التركي الشهير زولفو ليفانيلي يشارك آلام ضحايا القمع
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الفنان التركي الشهير زولفو ليفانيلي يشارك آلام ضحايا القمع
ثقافة وفن
تركيا: تحقيق مع صحيفة بعد كشفها عن “حشود مستأجرة” لدعم كليجدار أوغلو
سياسة
الأمين العام للأمم المتحدة في قبرص لإحياء مسار التسوية
علاقات دبلوماسية
تركيا: انتقال كبير من الحزب الجمهوري إلى حركة أوزيل الجديدة
سياسة
تركيا: مدى جدية “الحزب الجديد” في إطار مفهوم “التجديد”
تقارير
شركة تكنولوجيا مالية في إسطنبول ضمن القائمة السوداء الأمريكية
اقتصاد
رئيس الوزراء اليوناني يدعو إلى تهدئة الخطاب تجاه تركيا
علاقات دبلوماسية
دويتشه بنك يرفع توقعاته للتضخم في تركيا إلى 30 بالمئة
اقتصاد
إمام أوغلو يرسم معالم “سياسة الجيل الجديد” لمواجهة الانسداد السياسي
سياسة
توسع غير مسبوق في الرقابة الرقمية يثير جدلاً واسعاً في تركيا
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?