باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تعقيدات الشراكة التركية الأوروبية بين الضرورة الاستراتيجية والتوجس السياسي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > تعقيدات الشراكة التركية الأوروبية بين الضرورة الاستراتيجية والتوجس السياسي
تقاريركل الأخبار

تعقيدات الشراكة التركية الأوروبية بين الضرورة الاستراتيجية والتوجس السياسي

:آخر تحديث 29 أبريل 2026 11:03
منذ 3 أشهر
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب الصحفي التركي بنيامين تكين أن مشهد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا يمر حالياً بمرحلة من “الجمود المشوب بالحذر”، حيث تصطدم محاولات إذابة الجليد الدبلوماسي بجدار من عدم الثقة المتبادل.

ورغم إدراك بروكسل المتزايد لثقل أنقرة في ملفات الأمن والدفاع والدبلوماسية الإقليمية، إلا أن هناك ممانعة أوروبية واضحة في منح تركيا مقعداً داخل هياكل صنع القرار في الاتحاد، نتيجة مخاوف تتعلق بـ “التراجع الديمقراطي” والنزاعات المستمرة مع اليونان وقبرص، فضلاً عن عدم اتساق السياسات الخارجية.

تصريحات فون دير لاين: شرارة التوتر وتأصيل الاستبعاد

يؤكد بنيامين تكين في تحليله بموقع “توركيش مينوت” أن التصريحات الأخيرة لرئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في هامبورغ، مثلت نقطة تحول سلبية؛ حيث دعت لضرورة استكمال توسيع الاتحاد لضمان عدم وقوع القارة تحت “نفوذ روسي أو تركي أو صيني”.

هذا الربط بين تركيا وقوى منافسة للاتحاد أثار موجة غضب عارمة في أنقرة، واعتبره حلفاء الحكومة التركية، مثل دولت بهجلي، تجسيداً لسياسة “المعايير المزدوجة” والغطرسة الأوروبية، مؤكدين أن أوروبا لا يمكنها الاستغناء عن تركيا.

ورغم محاولات المفوضية لاحقاً تلطيف الأجواء بوصف تركيا “شريكاً اقتصادياً وسياسياً لا غنى عنه”، إلا أن الواقع الميداني عكس فجوة أعمق، تجلت في استبعاد تركيا من قمة غير رسمية للقادة الأوروبيين في قبرص، وهو ما عزز التساؤل الجوهري: هل يريد الاتحاد تركيا شريكاً استراتيجياً أم مجرد “طرف خارجي مفيد”؟

من التحالف المؤسساتي إلى الشراكة النفعية

يشير بنيامين تكين إلى تحول عميق في طبيعة العلاقة؛ إذ لم تعد محورية “عملية الانضمام” هي المحرك الأساسي، بل حلت محلها “المقاربة النفعية” القائمة على ملفات محددة كالهجرة، والتعاون الأمني المرتبط بحرب أوكرانيا، والروابط الاقتصادية. هذا التوجه جعل قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية تتراجع إلى الخلفية في الدبلوماسية اليومية، كون الاتحاد بات ينظر لتركيا كشريك “أجنبي” وليس “أوروبياً”.

وبرؤية تحليلية، يرى تكين أن بروكسل تخشى تكرار نماذج مثل المجر وبولندا داخل المنظومة الأوروبية؛ فإدخال تركيا بهيكلها الحالي إلى مراكز القرار قد يؤدي إلى شلل في آليات التصويت، خاصة في قضايا الأمن القاري، لذا يفضل الأوروبيون إدارة النزاعات في البلقان وشرق المتوسط مع تركيا كلاعب خارجي بدلاً من تحويلها إلى أزمات داخلية.

عوائق هيكلية وانقسامات داخلية

يسلط بنيامين تكين الضوء على مؤشرات رقمية تعكس حجم التباعد؛ فقد انخفض معدل مواءمة تركيا مع بيانات السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وقرارات العقوبات بشكل حاد من ستة بالمئة في عام ألفين وأربعة وعشرين إلى أربعة بالمئة فقط في عام ألفين وخمسة وعشرين. هذا الاغتراب السياسي يرافقه انقسام داخل الاتحاد نفسه؛ فبينما تبدي دول مثل إيطاليا وألمانيا مرونة في تعميق الروابط الأمنية، تظل فرنسا واليونان وقبرص في خندق المعارضة الشديدة لأي دور تركي ضمن الهندسة الأمنية الأوروبية. كما تزيد قيود البرلمان الأوروبي على تعاون الدفاع المشترك من تعقيد المشهد، مما يجعل أي تقارب حقيقي يحتاج إلى عقود من بناء الثقة المفقودة.

الفرص الضائعة وغياب الإرادة السياسية

يرى الكاتب أن تركيا تضيع فرصاً تاريخية ناتجة عن التحولات الكبرى في النظام الدولي؛ فموقعها الجيوسياسي، وقدراتها الدفاعية المتنامية، وثقلها في حلف الناتو، ومن البحر الأسود إلى القوقاز، كلها أوراق قوة لم تترجم إلى مكاسب استراتيجية ملموسة داخل الاتحاد. ويرجع بنيامين تكين ذلك إلى غياب “اللغة السياسية المشتركة” وتآكل مبدأ سيادة القانون والقدرة على التنبؤ المؤسساتي في الداخل التركي، مما حال دون تحديث الاتحاد الجمركي أو بناء شراكة متينة في سلاسل التوريد تحت إطار “صنع في أوروبا”. وفي المقابل، يعاني الاتحاد الأوروبي نفسه من غياب سياسة متماسكة تجاه تركيا، حيث يخضع القرار الأوروبي لضغوط اليمين المتطرف والحسابات السياسية الداخلية في الدول الأعضاء.

خلاصة القول

تستمر العلاقة بين بروكسل وأنقرة كزواج ضرورة يفتقر إلى المودة، حيث يظل الطرفان عاجزين عن الانفصال التام أو تحقيق اندماج حقيقي، مما يجعل الشراكة رهينة لإدارة الأزمات المؤقتة بدلاً من المشروع السياسي المشترك.

قد يعجبك أيضًا

الفقه بين الذاكرة التاريخية وضرورات الواقع

برلماني ينشر وثيقة عن بيع نفط أذربيجان لإسرائيل عبر تركيا

كاتب تركي يحلل خطاب رئيس المحكمة الدستورية أمام أردوغان

أردوغان يعرض الوساطة بين السودان والإمارات لحل النزاع القائم

فنربخشه يتعثر على أرضه.. فقدان نقطتين يُضعف حظوظه في اللقب!

:وسومالتحولات الكبرى في النظام الدوليالسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبيالعلاقة بين بروكسل وأنقرةالكاتب الصحفي التركي بنيامين تكينزواج ضرورة يفتقر إلى المودةمواءمة تركيا مع بيانات السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق جدل حول الوجود العسكري الفرنسي في قبرص
:المقال التالي تصاعد مناخ الخوف: الرقابة الذاتية كظاهرة اجتماعية في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هل دفع يازيجي أوغلو ثمن كشفه عن الصفقة بين أردوغان والدولة العميقة؟
تقارير
الفنان التركي الشهير زولفو ليفانيلي يشارك آلام ضحايا القمع
ثقافة وفن
تركيا: تحقيق مع صحيفة بعد كشفها عن “حشود مستأجرة” لدعم كليجدار أوغلو
سياسة
الأمين العام للأمم المتحدة في قبرص لإحياء مسار التسوية
علاقات دبلوماسية
تركيا: انتقال كبير من الحزب الجمهوري إلى حركة أوزيل الجديدة
سياسة
تركيا: مدى جدية “الحزب الجديد” في إطار مفهوم “التجديد”
تقارير
شركة تكنولوجيا مالية في إسطنبول ضمن القائمة السوداء الأمريكية
اقتصاد
رئيس الوزراء اليوناني يدعو إلى تهدئة الخطاب تجاه تركيا
علاقات دبلوماسية
دويتشه بنك يرفع توقعاته للتضخم في تركيا إلى 30 بالمئة
اقتصاد
إمام أوغلو يرسم معالم “سياسة الجيل الجديد” لمواجهة الانسداد السياسي
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?