باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: نشطاء “أسطول الصمود” يتهمون جنوداً إسرائيليين ناطقين بالتركية بالإساءة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > نشطاء “أسطول الصمود” يتهمون جنوداً إسرائيليين ناطقين بالتركية بالإساءة
دوليكل الأخبار

نشطاء “أسطول الصمود” يتهمون جنوداً إسرائيليين ناطقين بالتركية بالإساءة

القضية أعادت إلى الواجهة الجدل حول هوية مزدوجي الجنسية في إسرائيل وتركيا، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من الحرب على غزة، ومطالبات بإجراءات قانونية ضد من يُعتقد أنهم ساهموا في الانتهاكات.

:آخر تحديث 9 أكتوبر 2025 23:13
منذ 12 شهر
مشاركة
مشاركة

اتهم خمسة عشر ناشطاً تركياً من المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” القوات الإسرائيلية بإساءة معاملتهم خلال احتجازهم، مؤكدين أن بعض الجنود الإسرائيليين الذين اعتقلوهم كانوا يتحدثون اللغة التركية بطلاقة ويحملون جوازات سفر تركية.

ووفقاً لوكالة الأناضول الرسمية، وصل النشطاء إلى مطار إسطنبول مساء الثلاثاء بعد ترحيلهم من عمّان، ليكشفوا تفاصيل ما وصفوه بـ”الانتهاكات الجسيمة” التي تعرضوا لها على يد جنود قالوا إنهم مزدوجو الجنسية.

الناشط زين العابدين أوزكان صرّح بأنهم “تعرضوا للضرب والسحل والإهانات اللفظية، خصوصاً من الجنود الذين تحدثوا التركية وأظهروا جوازاتهم التركية”، مضيفاً أن “ثلاثة جنود على الأقل تحدثوا التركية بطلاقة، وتفاخروا بجوازاتهم وهم يوجهون إلينا الشتائم“.

من جانبه، قال الناشط محمد فاتح سنان إن أحد الجنود ركلهم قائلاً “أنا أيضاً أحمل هذا الجواز”، داعياً السلطات التركية إلى تحديد هوية هؤلاء الجنود وسحب الجنسية منهم، مضيفاً: “لا نريد هؤلاء في بلادنا“.

احتجاز قاسٍ وظروف مهينة

روى النشطاء أنهم عانوا ظروفاً قاسية خلال احتجازهم، منها الوقوف لساعات طويلة تحت الشمس، وتعرضهم للضرب والإهانة، وحرمانهم من الطعام والماء، فضلاً عن إجبارهم على مشاهدة مواد دعائية إسرائيلية.

الناشطة سمية سناء بولات قالت إن الجنود “استمتعوا بإهانتنا”، فيما أفاد الناشط حسين شعيب أوردو بأن الجنود “ضربوا رؤوسنا بجوازات سفر تركية وقالوا إنهم يمتلكونها أيضاً”، في محاولة متعمدة للإذلال.

غضب شعبي ودعوات لسحب الجنسية من مزدوجي الولاء

أثارت هذه الاتهامات موجة غضب عارمة في الأوساط الموالية للفلسطينيين داخل تركيا. الكاتب الإسلامي آدم أوزكوسه وصف على منصة X ما حدث بأنه “إهانة وطنية”، معتبراً أن “عدم اتخاذ موقف حازم ضد مزدوجي الجنسية الصهاينة يعني حمايتهم”، وأضاف: “من الآن فصاعداً، لا نريد صهيونياً واحداً في بلادنا“.

الناشطة آيتشين كانتوغلو دعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى خطوات قانونية وسياسية عاجلة، معتبرة أن “نشر دعاية صهيونية أو تبرير الإبادة على أساس ديني أو عرقي يجب أن يُعدّ عملاً إرهابياً”، وطالبت بمحاكمة مزدوجي الجنسية الذين خدموا في الجيش الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وسحب الجنسية التركية منهم.

الموقف الرسمي التركي والجدل القانوني حول مزدوجي الجنسية

حتى الآن، لم تصدر الحكومة التركية أي تعليق رسمي بشأن الادعاءات التي تتحدث عن جنود إسرائيليين ناطقين بالتركية أو مزدوجي الجنسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي في تركيا من الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث تجاوز عدد الضحايا وفق وزارة الصحة في غزة أكثر من سبعة وستين ألف قتيل، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة “ذات مصداقية“.

وفي يوليو/تموز 2024، تقدّم حزب الدعوة الحرة (هودا بار) الحليف الإسلامي المتشدد للرئيس رجب طيب أردوغان، بمقترح قانوني إلى البرلمان يقضي بسحب الجنسية التركية من الأفراد الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي ومحاكمتهم بتهمة “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”. ولا يزال المشروع قيد النقاش البرلماني، وسط دعم متزايد من القوى الموالية للفلسطينيين التي تطالب بإجراءات أكثر صرامة ضد مزدوجي الجنسية المتورطين في الحرب على غزة.

خلفية تاريخية وسياق اجتماعي

تاريخياً، تُعد الجالية اليهودية إحدى الأقليات المعترف بها رسمياً في تركيا. وقد شهدت البلاد وجوداً يهودياً واسعاً منذ قرون، لكن معظم أفراد هذه الجالية غادروا خلال العقود الماضية إلى إسرائيل ودول أخرى.

وتشهد الساحة التركية اليوم تصاعداً ملحوظاً في المشاعر المعادية لإسرائيل على خلفية الحرب المستمرة في غزة، ما جعل مسألة الولاء المزدوج موضوعاً حساساً يتقاطع فيه السياسي بالديني والوطني.

قد يعجبك أيضًا

تباين حاد بين أنقرة وواشنطن حول مقاربة الملف الإيراني

منع رؤساء بلديات أوروبيين من لقاء إمام أوغلو يثير جدلا دوليا

تركيا: جدل كبير بعد الإفراج عن متهمين بالإساءة الجنسية لطلاب قصر داخل البرلمان

تركيا: تراجع كبير في النشر الأكاديمي مقابل تنامي الاهتمام بأدب الأطفال

مباحثات روسية-تركية لإحياء خطوط الشحن في البحر الأسود

:وسومأسطول الصمود العالميإسرائيل وتركياالجدل حول هوية مزدوجي الجنسية في إسرائيل وتركياالحرب على غزةالمشاعر المعادية لإسرائيلجوازات سفر تركية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أردوغان يشيد بجهود ترامب ويعبّر عن ارتياحه لوقف إطلاق النار في غزة
:المقال التالي تركيا تنضم إلى قوة مشتركة لمراقبة الهدنة واستعادة جثث الرهائن في غزة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آمد سبور يعتلي صدارة الدوري التركي بعد إسقاط بيشكتاش
رياضة
صفقة إف-35 بين السعودية وأمريكا تعيد فتح ملف عالق بين أنقرة وواشنطن
دولي
تركيا: حملة تنظيمية وقضائية واسعة في أسواق المال
اقتصاد
تركيا تفكك شبكة احتيال دولية مرتبطة بإسرائيل
اقتصاد
هل جاء الدور على تصفية مجموعة برينجك “الأوراسية” في تركيا؟
تقارير
صراع المنطقة الرمادية وإعادة تشكيل توازنات الخليج والبحر الأحمر
كل الأخبار
شهادة حارس أكار تعيد فتح أسئلة ليلة الانقلاب الغامض في تركيا
كل الأخبار
من اتفاق مكة إلى مقاتلات F-35.. السعودية أمام معادلة أمنية جديدة
دولي
توقيف مسؤولين ومداهمات أمنية وأزمة سيولة تعصف ببورصة إسطنبول
اقتصاد
تحولات القوة: سباق الفضاء وحطام النظام العالمي الجديد
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?