باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: نتنياهو يهدد نفوذ تركيا في سوريا ويناور الأكراد
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > نتنياهو يهدد نفوذ تركيا في سوريا ويناور الأكراد
تقاريركل الأخبار

نتنياهو يهدد نفوذ تركيا في سوريا ويناور الأكراد

:آخر تحديث 21 أغسطس 2026 12:48
منذ 12 دقيقة
مشاركة
مشاركة

في خطوة تمثل منعطفاً استراتيجياً في مسار الصراع السوري وطبيعة العلاقات الإقليمية، أقدم الطيران الحربي الإسرائيلي على قصف مطار أبو الضهور العسكري الواقع جنوب حلب بالقرب من إدلب، على مسافة لا تتجاوز خمسة وخمسين كيلومتراً من الحدود التركية.

محتويات
سقوط تفاهمات “خط حمص” والمواجهة المباشرةإحباط المساعي التركية لبناء قوة دفاعية سورية في الشمالمناورة “عملية التسوية” والرهانات الكردية الإسرائيليةسيكولوجية الخطاب التركي وحدود القوة المناورةاختناق الجبهات الإسرائيلية والضغوط الاقتصادية والسياسيةآفاق مفتوحة على احتمالات الخطأ الكارثي

ويرى الدبلوماسي التركي السابق والمحلل السياسي الحالي عمر مراد، في تحليل عبر موقع يوتيوب، أن هذه الغارة تكتسب أهمية استثنائية تفصلها عما سبقها؛ فرغم أن إسرائيل نفذت أكثر من ألف ضربة جوية في سوريا منذ تولي أحمد الشرع مقاليد السلطة في دمشق، إلا أن امتداد الاستهداف إلى أقصى الشمال السوري المتاخم لتركيا يمثل تحولاً جوهرياً في قواعد اللعبة الجيوسياسية.

ويرى عمر مراد أن هذه الخطوة ترتبط بأبعاد متعددة تمس السياسة الداخلية والخارجية لكل من إسرائيل وتركيا. ورغم وجود تحليلات تضع هذه الغارة في سياق الدعاية الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتوجيه الرأي العام الإسرائيلي مع اقتراب موعد الانتخابات، فإن مراد يرجح أن الدافع الحقيقي أعمق من ذلك، ويتعلق بالرؤية الاستراتيجية الشاملة للمؤسسة العسكرية والدولة الإسرائيلية تجاه الجغرافيا السورية ككل.

سقوط تفاهمات “خط حمص” والمواجهة المباشرة

يوضح عمر مراد أن التطورات الأخيرة كشفت عن انهيار تفاهم ميداني غير معلن كان يحيد الصدام المباشر بين أنقرة وتل أبيب في سوريا. هذا التفاهم تم التوصل إليه سابقاً برعاية أذربيجانية ووساطة أمريكية نشطة قادها توم باراك (السفير الأمريكي السابق في أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق والمقرب جداً من دونالد ترامب). وبموجب ذلك الاتفاق، رسمت الأطراف خطاً نفوذياً غير رسمي يتركز حول مدينة حمص في وسط سوريا؛ حيث التزمت تركيا بعدم التمدد عسكرياً جنوب حمص، في حين تعهدت إسرائيل بعدم التدخل في الأنشطة والترتيبات الأمنية التركية شمال هذا الخط.

ومع قصف مطار أبو الضهور الواقع في أقصى الشمال، يدافع مراد أن إسرائيل بعثت برسالة عملية واضحة مفادها أنها لا تعترف بتقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ شمالية وجنوبية. وتسند إسرائيل تحركها إلى تفاهمها مع إدارة أحمد الشرع بوجوب الحفاظ على الوضع العسكري القائم (الستاتيكو)، معتبرة أن أي محاولة لتعديل هذه الموازين تعد تهديداً أمنياً لها. وبذلك، تبدي إسرائيل استعداداً صريحاً للمغامرة بالدخول في صدام عسكري مباشر مع الجانب التركي في حال تجاوزت الترتيبات الشمالية الخطوط الحمراء الإسرائيلية.

إحباط المساعي التركية لبناء قوة دفاعية سورية في الشمال

تؤكد المعطيات الميدانية التي استعرضها عمر مراد أن مطار أبو الضهور لم يكن موقعاً هامشياً؛ إذ زاره وفد عسكري تركي قبل يوم واحد فقط من الغارة (في الثامن عشر من الشهر). وتكشف التقارير أن أنقرة كانت بصدد الإشراف على خطة انتشار عسكري تشمل تدريب نحو مئتي جندي من قوات الإدارة السورية الجديدة، وتجهيز المطار بمنظومات دفاع جوي ومعدات للطائرات المسيرة (إيها وسيها) لتمكين تلك القوات من التمركز هناك.

وجاء التدخل الإسرائيلي المباغت ليعوق هذه الخطة بشكل مباشر ويمنع إدارة أحمد الشرع من تأسيس حضور عسكري نظامي بدعم تركي. وتعبر إسرائيل من خلال هذه الضربة عن رفضها القاطع لتمكين الإدارة السورية الجديدة من امتلاك قدرات دفاعية أو جوية حتى في أقصى الشمال، مما يضع جهود أنقرة لتثبيت الاستقرار العسكري لإدارة الشرع في مأزق حقيقي ويحرمها من تشكيل جبهة دفاعية منظمة.

مناورة “عملية التسوية” والرهانات الكردية الإسرائيلية

يشير عمر مراد إلى أن التوقيت الزمني للقصف الإسرائيلي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمسار “عملية التسوية“ والمفاوضات الجارية بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية (YPG). ويلفت مراد إلى وجود ضغوط تركية متصاعدة مستندة إلى “قانون إطاري” يقضي بوجوب تقديم جهاز الاستخبارات التركي ومجلس الأمن القومي تقريراً خلال شهرين يثبت حل الوحدات الكردية لنفسها في سوريا وتفكيك أجنحتها في العراق، ليعلن مجلس الأمن القومي التركي رسمياً انتهاء وجود التنظيم.

ويكمن التحدي الرئيسي في إصرار الجانب التركي على تفكيك الهيكل القيادي المركزي للوحدات الكردية ودمج عناصرها في الجيش السوري النظامي. غير أن المعلومات والبيانات الصادرة عن الأوساط الكردية تظهر عدم رغبتهم في حل قيادتهم سريعاً، بل يسعون لتمديد الجدول الزمني للعملية إلى عام أو عام ونصف على الأقل. ويفسر مراد هذا الموقف الكردي بخشيتهم من فقدان القدرة الإدارية والعسكرية على المقاومة في حال تراجعت إدارة أحمد الشرع عن التزامات الحكم الذاتي المحدود وانقلبت عليهم عسكرياً لاحقاً بعد تجريدهم من قيادتهم.

وفي هذا السياق، يرى عمر مراد أن الوحدات الكردية تتعامل مع عملية التسوية كمناورة تكتيكية لكسب الوقت بانتظار تبدل المعطيات الإقليمية لصالحها. وجاءت الغارة الإسرائيلية لتمثل “غمزة عين” أو رسالة دعم قوية للأكراد لتشجيعهم على عدم الاستسلام للشروط التركية وإطالة أمد المفاوضات ومقاومة الضغوط. كما أنها تمثل رسالة ردع لـأحمد الشرع تجعله يفكر مرتين قبل استخدام القوة العسكرية ضد المناطق الكردية، كونه يدرك الآن أن إسرائيل مستعدة لضرب قواته حتى في الشمال.

وينوه مراد إلى وجود خيبة أمل متبادلة تاريخياً بين الطرفين؛ فالأكراد شعروا بالخذلان لعدم تلقيهم الدعم العسكري الإسرائيلي المأمول إثر تراجعهم الميداني وحصارهم في مدينتين فقط في يناير الماضي نتيجة العمليات العسكرية. وفي المقابل، أدركت إسرائيل أن قدرات الوحدات الكردية على الأرض مبالغ فيها، وأن علاقتهم بالسكان المحليين متوترة للغاية، مما يعني أن إبقائهم كقوة مسيطرة يتطلب دعماً عسكرياً إسرائيلياً ضخماً يفوق طاقة تل أبيب في ظل انشغالها بجبهات متعددة. ورغم ذلك، تظل أهمية الإبقاء على الأكراد كقوة كامنة وورقة ضغط مستقبلية خياراً استراتيجياً ثابتاً لدى إسرائيل.

سيكولوجية الخطاب التركي وحدود القوة المناورة

يحلل عمر مراد السياسة التي يتبعها الرئيس رجب طيب أردوغان في إدارة الأزمة، حيث يعتمد على تغذية الشعور بوجود “تهديد إسرائيلي داهم” لدى الشارع التركي لدفع الكتل القومية والمحافظة للالتفاف حول قيادته تحت دعاوى “القائد القوي والدولة المتماسكة”. ويشبه مراد هذا السلوك بالسياسات الدعائية التي انتهجها الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر في الخمسينيات والستينيات، حين قاد خطاباً قومياً حاداً وقام بمناورات بلغت ذروتها عام 1967 دون نية فعلية لخوض مواجهة شاملة، بهدف تحقيق مكاسب سياسية داخلية وإقليمية، وانتهى الأمر بكارثة عسكرية عندما كشفت إسرائيل زيف تلك المناورات عسكرياً.

يستدرك مراد أن أردوغان يحاول حماية نفسه من الانزلاق إلى مواجهة حقيقية بالاعتماد على العلاقة الوثيقة التي تجمعه بالإدارة الأمريكية عبر الوسيط توم باراك، الصديق الشخصي لـترامب والذي يمتلك تأثيراً كبيراً عليه. ورغم الهجوم الشديد من الأوساط الإسرائيلية على باراك ومحاولات وزير الخارجية ماركو روبيو (المقرب من اللوبي الإسرائيلي) لعزله من مهامه، إلا أن تلك المحاولات فشلت خلال أربع وعشرين ساعة. ويعتمد أردوغان على هذا التوازن لمنع تحول التوتر السياسي إلى صدام عسكري مباشر، في حين انتقد باراك الغارة الإسرائيلية بشدة مشيداً بتعقل الموقف التركي.

ويتجلى التناقض في الخطاب التركي بين واجهتين:

  • الواجهة الخارجية: حيث تسرب الحكومة التركية ومسؤولوها تصريحات تقلل من أهمية غارة مطار أبو الضهور، وتصور التحرك الإسرائيلي كمجرد ذريعة يبحث عنها نتنياهو لخدمة أجندته الانتخابية والترويج لعدم وجود مبرر حقيقي للغارة.
  • الواجهة الداخلية: حيث تتبنى الصحف المحلية الموالية (مثل صحيفة “تركيا”) نبرة بالغة التشدد تعلن عزم أنقرة وضع سدود عسكرية قوية بوجه التمدد الإسرائيلي.

ويضيف عمر مراد أن تصريحات وزير الخارجية التركي هاقان فيدان حول إمكانية اتخاذ خطوات راديكالية بالتعاون مع مصر والأردن في حال عدم إحراز تقدم في قطاع غزة تندرج تحت خانة “الاستعراض السياسي الموجه للاستهلاك المحلي التركي”. ورغم أن هذه الخطوات تعكس تقارباً سنياً يهدف اسمياً لردع إيران بتوجيه أمريكي (مثل “حلف مكة” بين تركيا والسعودية وباكستان)، إلا أنها تُقدم للداخل كإجراء ضد إسرائيل، مما يثير حفيظة تل أبيب ويزيد تعقيد الموقف الميداني. ويرى مراد أن الاستراتيجية التركية باتت تواجه خطراً حقيقياً؛ فإذا اشتعلت المواجهة بين جيش الشرع والوحدات الكردية بسبب الضغوط التركية، وتدخلت إسرائيل عسكرياً، فستجد تركيا نفسها مضطرة للاختيار بين تراجع يلحق ضرراً فادحاً بهيبة القيادة السياسية، أو الانخراط في مواجهة عسكرية باهظة التكاليف والتبعات لا ترغب بها.

اختناق الجبهات الإسرائيلية والضغوط الاقتصادية والسياسية

على الجانب الإسرائيلي، يرى عمر مراد أن المؤشرات الداخلية والخارجية لا تدل على نجاح استراتيجي مريح؛ إذ إن السياسات الصدامية لحكومة نتنياهو منذ السابع من أكتوبر وضعت تل أبيب في مأزق حقيقي وزادت من طابعها العدواني وغير المتوقع.

ففي لبنان، ورغم الضربات الأمنية القاسية الموجهة لـحزب الله (تفجيرات أجهزة البيجر واغتيال القيادة العسكرية العليا في مقارها الأرضية تحت الأرض)، إلا أن الحزب أثبت قدرته المستمرة على القتال وإرسال الطائرات المسيرة. كما أن المواجهة المباشرة مع إيران وصلت إلى حالة من الانسداد الميداني مصحوبة بأضرار اقتصادية دولية بليغة.

وتتداخل هذه التعقيدات مع أزمة اقتصادية عالمية مرتبطة بتكاليف حرب إيران، حيث أدت هذه النفقات إلى تعميق العجز المالي في ميزانية الولايات المتحدة ورفع معدلات التضخم، مما دفع بعوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات قياسية تهدد بإفلاس بنوك ومؤسسات مالية كبرى. وقد انعكس ذلك في تراجع حاد للين الياباني واضطرار واشنطن للتدخل الطارئ لإنقاذه خشية قيام طوكيو (أكبر حاملي السندات الأمريكية) ببيع أصولها لدعم عملتها، وهو ما يذكر بتراجع ترامب عن فرض بعض تعرفته الجمركية سابقاً عند اضطراب الأسواق وارتفاع عوائد السندات. ويُنظر إلى نتنياهو في الأوساط الأمريكية كمن يجر واشنطن ورئيسها إلى حرب استنزاف تضر بالاقتصاد العالمي.

سياسياً، يشير عمر مراد إلى تراجع قدرة اللوبي الإسرائيلي (أيباك) في توجيه الانتخابات الأمريكية؛ فرغم إنفاق مبالغ قياسية بلغت نحو ستين إلى سبعين مليون دولار، عجز اللوبي عن منع فوز مرشحين مناهضين للسياسات الإسرائيلية (مثل السناتور العربي الأصل السايد في ميشيغان، وزهران ممداني) في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، بل إن الاستطلاعات تظهر تقدمهم بعدة نقاط في مواجهة منافسيهم من الجمهوريين. وتتزامن هذه العزلة السياسية مع حركة هجرة عكسية متنامية للنخب المتعلمة وحملة الجنسيات المزدوجة هرباً من حالة عدم الاستقرار الأمني والمعيشي داخل إسرائيل.

آفاق مفتوحة على احتمالات الخطأ الكارثي

يخلص عمر مراد إلى أن المأزق المشترك لكل من إسرائيل وتركيا في سوريا يفتح الباب أمام سيناريوهات بالغة الخطورة. فمن جهة، لا يمكن لتركيا الانسحاب من الساحة السورية أو التخلي عن دعم إدارة أحمد الشرع بعد كل هذا الاستثمار السياسي والعسكري والارتباط المباشر بالوضع الميداني. ومن جهة أخرى، يدفع الاختناق الداخلي والأزمات المتراكمة حكومة نتنياهو إلى سلوكيات هجومية متهورة وتفتقر للقدرة على التنبؤ.

ورغم أن إسرائيل تتوخى الحذر الشديد حالياً عبر تنفيذ ضربات جراحية دقيقة لتجنب التواجد المادي المباشر للعسكريين الأتراك تفادياً لتصعيد مباشر، إلا أن محاولاتها المستمرة لتخويف تركيا وإجبارها على التراجع قد تؤدي في أي لحظة إلى خطأ عسكري غير مقصود (كمقتل مستشارين أو جنود أتراك)، مما قد يدفع المنطقة بأسرها نحو دوامة من الصراع المباشر وخروج الأوضاع عن السيطرة. ويبقى السؤال الأبرز معلقاً حول كيفية حل معضلة الهيكل التنظيمي لـحزب العمال الكردستاني ووضعيته في جبال قنديل، وهو ما سيكشف عنه مسار الأيام القادمة.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: إعادة اعتقال مديرة فنية بارزة بعد يوم واحد من الإفراج عنها

أسرار ليلة ١٥ يوليو في قيادة الجندرمة: شهادات ووثائق

بعد قمة الناتو.. أصوات إسلامية معارضة تتهم الحكومة بتغليب الدعاية على السيادة

أحمد الشرع في الكرملين: دبلوماسية سورية تبحث عن التوازن

تركيا: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين في ميناء مرسين

:وسومأحمد الشرعأردوغانالدبلوماسي التركي السابق والمحلل السياسي الحالي عمر مرادالمساعي التركية لبناء قوة دفاعية سوريةتوم باراكجبال قنديلدونالد ترامبرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوسيكولوجية الخطاب التركيقصف مطار أبو الضهور العسكريماركو روبيووحدات حماية الشعب الكردية (YPG)وزير الخارجية التركي هاقان فيدان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق من الوصاية العسكرية إلى الوصاية السياسية: انهيار الديمقراطية التركية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من الوصاية العسكرية إلى الوصاية السياسية: انهيار الديمقراطية التركية
تقارير
موسكو ترهن إعادة بيع منظومة “إس-400” بتنازلات تركية في ملفات الغاز والنووي
اقتصاد
رسائل بالنار على حدود تركيا: القصف الإسرائيلي على قاعدة “أبو الظهور”
تقارير
النزاع التركي الإسرائيلي حول السيادة السورية والانتشار العسكري
دولي
زيادة الاعتراف الألماني بالمؤهلات المهنية المكتسبة في تركيا لعام 2025
دولي
كيف يوظف نتنياهو التصعيد ضد تركيا في معركته الانتخابية؟
دولي
بهتشلي يطالب بإعادة كتابة قواعد الانتخابات والأحزاب في تركيا
سياسة
طائرة مسيّرة تسقط في باحة مركز للشرطة في طرابزون
كل الأخبار
تركيا بين طموح تحالف مكة ونيران المواجهة
تقارير
تركيا: اعتقال زعيم جماعة الفرقان وزوجته عقب تهديدات مستشار الرئاسة
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?