باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: دموع المعلّمة التي أغضبت أردوغان تكشف عمق الاحتقان الاجتماعي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > دموع المعلّمة التي أغضبت أردوغان تكشف عمق الاحتقان الاجتماعي
سياسةكل الأخبارمحلي

دموع المعلّمة التي أغضبت أردوغان تكشف عمق الاحتقان الاجتماعي

حادثة “المعلّمة الباكية” ليست استثناءً، بل مؤشّر على عمق التصدّع بين السلطة والمجتمع في تركيا، حيث تحوّل مطلب مهني بسيط إلى أزمة تعكس هشاشة العقد الاجتماعي الجديد.

Screenshot
:آخر تحديث 10 نوفمبر 2025 12:45
منذ 7 أشهر
مشاركة
مشاركة

في مشهد أثار جدلاً واسعاً داخل تركيا، تحوّل لقاء عابر بين الرئيس رجب طيب أردوغان ومجموعة من المعلّمات الشابات إلى قضية رأي عام، بعدما اتّهم أردوغان إحداهنّ بالكذب وترك المكان غاضباً.

القصة بدأت أثناء زيارة أردوغان الأخيرة لمسقط رأسه في ولاية ريزة، حيث تقدّمت معلّمتان نجحتا في امتحان الكفاءة العامة للقطاع العام (KPSS) إلى مراتب متقدمة، لكنهما لم تُعيّنا رغم تفوقهما، فقرّرتا مخاطبة الرئيس مباشرة لتوضيح معاناتهما مع نظام التعيينات المغلق.

إلا أن المشهد الذي كان يُفترض أن يعكس تواصلاً إنسانياً، تحوّل إلى لحظة توتّر علني. إحدى المعلّمات، وقد غلبتها الدموع، شرحت للرئيس أن جميع الأبواب أُغلقت أمامها في أنقرة رغم محاولاتها المتكررة للوصول إلى المسؤولين. ردّ أردوغان جاء حادّاً ومفاجئاً: “أنتِ تكذبين! لا يمكن أن تُغلق أبواب حزبنا في وجه أحد”! ثم استدار مغادراً المكان دون استكمال الحوار.

تسلسل الأحداث: من ريزة إلى صمت المنصات

تُظهر المقاطع المصوّرة من الزيارة أن المعلّمتين حاولتا توضيح الأمر أكثر من مرة، حين قال لهما أردوغان: “مكاني ليس هنا، لو أتيتما إلى أنقرة لرتّبنا لقاءً مع وزير التعليم.” ردّت إحداهما: “جئنا مراراً، لكن لم يُسمح لنا بالدخول، يمكنكم سؤال الحارس محسن، لقد رآنا أكثر من مرة.” فسأل أردوغان باستغراب: “محسن من؟” فأجابته الشابة: “حارسكم الشخصي.”
ثم أضافت باكية: “كل الأبواب أُغلقت في وجوهنا، نرجوكم فقط أن تنظروا في قضيتنا.”
لكن الرئيس، وقد بدا عليه الغضب، أنهى الحوار قائلاً: “كفى، أنتِ تتحدثين بغير صدق.”

تدخّل أحد عناصر الحماية في تلك اللحظة، حاملاً ملفاً أزرق اللون وقال للمعلّمتين: “أليس هذا ملفكما؟” فأكدتا أنه بالفعل ملفهما، لكن الحوار انتهى سريعاً بعد أن غادر أردوغان المكان متوجهاً إلى سيارته وسط محاولات فاشلة من المعلّمتين لمواصلة الحديث، إحداهنّ صاحت من بعيد: “نريد تعييناً إضافياً، نريد حقنا!” لكن النداء لم يجد صدى.

ردود الأفعال: بين التضامن والإنكار

بعد انتشار الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، خرجت إحدى المعلّمات المشاركات لتوضيح ما جرى بالتفصيل، مشيرة إلى أنهنّ لم يُفهمن خطأ كما زُعم، بل أكّدن للرئيس صدق معاناتهنّ.

وقالت في بيانها المصوّر إنّ أردوغان أوعز لاحقاً إلى رئيس حزب العدالة والتنمية في ريزة، يلماز كاتمر، بالاهتمام بالقضية، وأنه تم إعداد تقرير خاص حول وضعهنّ، لكنها أضافت بمرارة:
“
في النهاية أدركنا أننا لم نُفهم خطأ، بل لم نُفهم أبداً.”

لاحقاً، وبعد ساعات قليلة من نشرها للفيديو والتعليق، لوحظ أنّ حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) قد أُغلق، ما أثار موجة جديدة من التساؤلات حول الضغوط التي تتعرّض لها الأصوات المنتقدة حتى لو كانت تعبر عن مطالب مهنية بحتة.

خلفيات الأزمة: التعليم.. بين الأرقام والسياسة

يرى مراقبون أن قضية المعلّمات لم تكن حادثة معزولة، بل تعكس أزمة أوسع تتعلق بملف “المعلّمين غير المعيّنين”، وهي من أكثر القضايا الاجتماعية حساسية في تركيا منذ سنوات. آلاف الخريجين يجتازون امتحانات الكفاءة بدرجات مرتفعة، لكنهم يظلون خارج قوائم التعيين بسبب محدودية الحصص أو الأولويات السياسية في توزيع الوظائف.

وفي حين تكرّر الحكومة وعدها بزيادة “التعيينات الاستثنائية”، يرى منتقدون أنّ المشكلة ليست في الأرقام فقط، بل في البنية المركزية لقرارات التوظيف التي تُدار من أنقرة بآليات غير شفافة.

يُذكَر أن وزير البيئة والتخطيط العمراني، مراد قوروم، واجه موقفاً مشابهاً عندما تقدّمت إليه معلّمة غير معيّنة تطلب لقاء الرئيس، فاكتفى بالقول: “سنسجل الملاحظة.”

تلك الحادثة، إلى جانب واقعة ريزة، ترسم صورة متكرّرة عن المسافة المتزايدة بين السلطة التنفيذية والمواطنين في قضايا المعيشة والعدالة الاجتماعية، وفق تقرير نشره موقع “بولد” الإخباري التركي.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: اعتقال 71 شخصاً بتهمة الصلة بـ”حركة كولن”

سوريا عند منعطف جديد: سقوط النظام وصعود سلطة غامضة

تركيا: نادي غلطة سراي يغضب هدافها التاريخي خشية الغضب الحكومي

شهادة من قلب القضية: ضغوط سياسية خلال محاكمة بنك تركي في أمريكا

تركيا توسّع نفوذها في العراق وسط انحسار إيراني وعبء تحكيم دولي (١/٢)

:وسومأزمة التعيين في تركياالأزمة الاقتصادية في تركياالرئيس رجب طيب أردوغانامتحان الكفاءة العامة للقطاع العام tفي تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا ترفع تجميد الأصول عن أحمد الشرع ووزير داخليته بعد قرار أممي
:المقال التالي أنقرة تمهد لعودة آلاف من عناصر حزب العمال الكردستاني
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: طلبات رفع الحصانة عن 12 نائباً بينهم زعيم المعارضة
Genel
صراع الاستخبارات: إبراهيم كالين في مواجهة تركة هاكان فيدان
كل الأخبار
تركيا: ملاذ للأجانب ومنفى للصحفيين الأتراك
دولي
أزمة سيادة القانون في تركيا: القضاء في ميزان الشراكة الأوروبية
دولي
خروج مبكر للمنتخب التركي من مونديال 2026
رياضة
قمة العلمين الرباعية: آفاق الدبلوماسية الإقليمية في مصر
علاقات دبلوماسية
مسؤول أوروبي: الديمقراطية طريق تركيا إلى أوروبا لا المسيرات الحربية
علاقات دبلوماسية
تركيا: التراجع عن الرقابة القضائية على شركات دواجن يثير الجدل
اقتصاد
واقع الفقر وتحديات الاندماج لشباب تركيا
اقتصاد
انبعاث “العملاق العسكري” الألماني وتداعياته على التوازن الأوروبي
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?