باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا تقلّص اعتمادها على النفط الروسي بعد العقوبات الغربية الجديدة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > تركيا تقلّص اعتمادها على النفط الروسي بعد العقوبات الغربية الجديدة
اقتصادكل الأخبار

تركيا تقلّص اعتمادها على النفط الروسي بعد العقوبات الغربية الجديدة

تركيا تتجه تدريجياً لتقليص اعتمادها على النفط الروسي تحت ضغط العقوبات الغربية، لكنها تحرص على إبقاء الباب مفتوحًا أمام التعاون مع موسكو. أنقرة اليوم تُوازن بين ضرورات السوق ومتطلبات السياسة، في مشهدٍ يعكس تعقيدات موقعها الجيوسياسي بين الشرق والغرب.

:آخر تحديث 3 نوفمبر 2025 23:35
منذ 8 أشهر
مشاركة
مشاركة

كشفت تقارير اقتصادية أنّ تركيا بدأت خلال الأسابيع الأخيرة زيادة وارداتها من النفط غير الروسي في أعقاب حزمة العقوبات الغربية الجديدة المفروضة على موسكو. ويأتي هذا التحول في وقتٍ تسعى فيه أنقرة إلى الحفاظ على توازنٍ دقيق بين التزاماتها الاقتصادية وعلاقاتها السياسية المعقدة مع روسيا، وسط تصاعد الضغوط الأمريكية والأوروبية على الدول التي تشتري النفط الروسي الممول للحرب في أوكرانيا.

ووفقًا لمصادر مطلعة على نشاط قطاع الطاقة التركي، فإن مصفاتي “ستار” التابعة لشركة “سوكار” الأذربيجانية، و“توبراش” التركية بدأتا بتقليص مشترياتهما من الخام الروسي لصالح شحناتٍ قادمة من العراق وكازاخستان ودولٍ أخرى، في خطوةٍ تواكب التوجّه العالمي الجديد لتقليص التعاملات مع موسكو.

تحركات “ستار” و“توبراش”: موازنة بين السوق والعقوبات

المعلومات المتوافرة تشير إلى أنّ مصفاة “ستار” في إزمير تعاقدت مؤخرًا على أربع شحنات نفطية من مصادر غير روسية ستصل خلال ديسمبر المقبل، بطاقة تتراوح بين سبعة وسبعين إلى مئة وتسعةٍ وعشرين ألف برميل يوميًا. هذه الخطوة تمثّل تراجعًا واضحًا عن الاعتماد شبه الكامل على الخام الروسي الذي شكّل معظم واردات المصفاة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين بمعدل نحو مئتين وعشرة آلاف برميل يوميًا.

ومن بين الشحنات الجديدة نوع من النفط يُعرف باسم KEBCO، وهو قريب من خام “الأورال” الروسي من حيث الجودة، لكنه يُستخرج من كازاخستان، بما يسمح بتجنّب القيود المفروضة على النفط الروسي دون الإخلال بمعايير الإنتاج والتكرير.

أما شركة “توبراش”، أكبر منتج للمحروقات في تركيا، فقد بدأت أيضًا في تعزيز اعتمادها على النفط العراقي وأنواع أخرى بديلة للخام الروسي، مع توقعات بوقف الاستيراد الروسي بالكامل في إحدى مصافيها للحفاظ على تدفّق صادرات الوقود إلى أوروبا وتجنّب خرق العقوبات الأوروبية القادمة.

العقوبات الغربية تدفع نحو إعادة تموضع إقليمي

تأتي التحركات التركية بعد إعلان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة جولة جديدة من العقوبات على روسيا في أكتوبر الماضي، استهدفت شركاتٍ وسلاسل توريد مرتبطة بتمويل الحرب في أوكرانيا. ويبدو أن هذه الإجراءات دفعت أنقرة إلى إعادة تقييم استراتيجيتها النفطية، على غرار ما فعلته الهند التي بدأت أيضًا في تنويع وارداتها بعيدًا عن الخام الروسي.

البيانات المحدثة تشير إلى أن واردات تركيا من النفط العراقي سترتفع في نوفمبر إلى مئة وواحدٍ وأربعين ألف برميل يوميًا، مقارنةً بتسعةٍ وتسعين ألفًا في أكتوبر، ومتوسط سنوي لا يتجاوز ثمانين ألف برميل يوميًا حتى الآن.

أنقرة بين ضغوط الغرب وضرورات السوق

منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، تبنّت تركيا سياسة الحياد النشط، رافضةً الانضمام إلى العقوبات الغربية على موسكو، ومؤكدةً رغبتها في لعب دور الوسيط بين الطرفين. غير أنّ تشديد القيود على تداول النفط الروسي جعل من الصعب على أنقرة تجاهل التبعات الاقتصادية المحتملة، خصوصًا مع ارتباط مصافيها بأسواق التصدير الأوروبية التي تلتزم بالعقوبات الجديدة.

وتشير البيانات إلى أنّ إجمالي واردات تركيا من الخام خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام بلغ نحو ستمئةٍ وتسعةٍ وستين ألف برميل يوميًا، منها حوالي سبعةٍ وأربعين في المئة من روسيا. ورغم استمرار الاعتماد الكبير على الخام الروسي، إلا أن الاتجاهات الأخيرة توحي بأن هذا التوازن بدأ يميل لصالح مصادرٍ جديدة أكثر أمانًا من الناحية السياسية.

توازنات معقدة في المشهد الطاقوي

يرى مراقبون أن الخطوة التركية لا تعبّر عن قطيعة مع موسكو بقدر ما تعكس إعادة تموضع براغماتية تحاول من خلالها أنقرة حماية مصالحها التجارية مع الغرب دون التضحية بعلاقاتها الاستراتيجية مع روسيا. فتركيا، التي تستورد معظم احتياجاتها النفطية، تدرك أن تنويع مصادر الطاقة ضرورة اقتصادية قبل أن يكون قرارًا سياسيًا، خصوصًا في ظل التقلبات الجيوسياسية المحيطة.

قد يعجبك أيضًا

بين الحظر المعلن والانخراط العملي: حضور تركي في مؤتمر عطاء مترو تل أبيب يثير تساؤلات

زيارة “أوجلان” تخلخل التحالفات وتعيد رسم خريطة السلطة في تركيا

تركيا: زعيم المعارضة يطرح تسجيلات مفقودة لزعيم مافيوي هزّت الرأي العام

هل أردوغان صادق في مساعيه المتجددة للسلام مع الأكراد؟

تركيا: 14 مليار دولار لتعزيز اقتصاد المناطق الكردية

:وسومالعقوبات الغربية على روسياالنفط الروسيتوبراشقطاع الطاقة التركيموسكو
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق عودة أكثر من نصف مليون سوري من تركيا بعد سقوط الأسد
:المقال التالي الانتخابات المقبلة في العراق في ظل توازن القوى الإقليمية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أتراك أوروبا يجتمعون للمرة الخامسة في ستراسبورغ للمطالبة بعودة الحقوق إلى تركيا
دولي
إيكولوجيا البروباغندا الجديدة في صراع إيران وأمريكا وإسرائيل
تقارير
الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد تعلم اللغات: ٧ منصات للتحدث بثقة بعيداً عن رهبة الخطأ
علوم وتكنولوجيا
تصاعد الحراك المناهض للناتو في تركيا قبيل قمة أنقرة
دولي
تصريحات لكليجدار أوغلو تعيد فتح جراح الأكراد في تركيا
سياسة
تركيا تشدد الإجراءات الأمنية ضد داعش قبل استضافة قادة الناتو
دولي
تركيا: وزير العدل المحاصر أوروبيا يوجه نظره إلى المعارضين في الخارج
دولي
صناعة كرة القدم: بين الرياضة واقتصاد الانتباه
Genel
برلين: حل أزمة التأشيرات للأتراك مرهون باستيفاء معايير الاتحاد الأوروبي
علاقات دبلوماسية
هجوم روسي على سفينة شحن مملوكة لتركيا في البحر الأسود
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?