باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: الحلقة البنيوية للصراع الإقليمي: الدولة المركزية، والأقليات، وعسكرة السياسة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > الحلقة البنيوية للصراع الإقليمي: الدولة المركزية، والأقليات، وعسكرة السياسة
كل الأخبارمقالات

الحلقة البنيوية للصراع الإقليمي: الدولة المركزية، والأقليات، وعسكرة السياسة

:آخر تحديث 31 يناير 2026 16:05
منذ 5 أشهر
مشاركة
مشاركة

بقلم: ياوز أجار

تُظهر التجربة السياسية في الشرق الأوسط خلال العقود الأخيرة أن أزمة الدولة لا تنبع فقط من ضعفها المؤسسي، بل من طبيعتها الإقصائية في كثير من الحالات. فغياب الديمقراطية، وتآكل سيادة القانون، وحرمان فئات اجتماعية أو قومية أو مذهبية من الاعتراف الدستوري الكامل بحقوقها السياسية والثقافية والأمنية، أسهم في إنتاج بيئة قلق دائم لدى الكيانات الأقلوية، جعلت من السلاح والعنف وسيلة دفاع ذاتي في نظرها، لا خيارًا أيديولوجيًا مجردًا.

في هذا السياق، لم تعد الميليشيات ظاهرة استثنائية مرتبطة بظروف انهيار مؤقتة، بل تحوّلت إلى مكوّن بنيوي في النظام السياسي، ينافس الدولة على احتكار العنف المشروع، ويبرر وجوده باستمرار فشل الدولة في التحول إلى كيان جامع لجميع مواطنيها.

منطق الخوف المتبادل: كيف تُنتج الدولة والميليشيا بعضهما بعضًا؟

تقوم العلاقة بين الدولة المركزية والكيانات المسلحة ذات الطابع الأقلوي على منطق أمني دائري. فالدولة، التي غالبًا ما تُدار بمنطق الغلبة لا التمثيل، تنظر إلى هذه الكيانات باعتبارها مشاريع انفصالية كامنة أو تهديدًا لوحدة الإقليم والسيادة. في المقابل، ترى الأقليات المسلحة أن الدولة غير محايدة، وأن مؤسساتها العسكرية والأمنية تُستخدم كأدوات هيمنة أكثر من كونها أطر حماية متساوية، ما يدفعها إلى التشبث بقواها الذاتية.

هذا الخوف المتبادل يولّد حلقة مفرغة: كلما تشددت الدولة أمنيًا، ازدادت قناعة الأقليات بضرورة الاحتفاظ بالسلاح، وكلما تعززت قوة الميليشيات، ازداد ميل الدولة إلى المقاربة القمعية، بما يقوض أي مسار اندماج وطني مستدام.

العراق: الدولة التوافقية بلا احتكار للعنف

في العراق، أُعيد بناء الدولة بعد انهيارها على أساس توافقي هش، لم ينجح في ترسيخ مفهوم الدولة المحايدة. ورغم إدماج «الحشد الشعبي» قانونيًا في المنظومة الأمنية، بقيت الميليشيات محتفظة بهياكلها المستقلة، مدفوعة بمخاوف من فقدان النفوذ أو التعرض للإقصاء في حال استُعيد الاحتكار الصارم للقوة بيد الدولة.

في المقابل، لم تستطع الدولة العراقية طمأنة هذه القوى عبر مشروع وطني جامع أو إصلاح دستوري يعيد تعريف العلاقة بين المركز والمجتمع، ما أبقى منطق القوة حاضرًا بوصفه ضمانة سياسية وأمنية.

الإقليم الكردي: الازدواجية كبديل عن التسوية

تُجسّد تجربة إقليم كردستان نموذجًا آخر للحلقة نفسها. فغياب تسوية دستورية نهائية للعلاقة بين الإقليم والدولة الاتحادية، وانعدام الثقة المتبادل، دفعا الأحزاب الكردية إلى الاحتفاظ بقواها المسلحة المستقلة، ليس فقط في مواجهة بغداد، بل في مواجهة بعضها بعضًا.

هذا الواقع يعكس فشل الدولة المركزية في التحول إلى إطار ضامن للتعددية، وفشل القوى الأقلوية في المقابل في الانتقال من منطق الحماية المسلحة إلى منطق التنافس السياسي المدني.

سوريا: الأقليات، والجغرافيا، وتدويل الصراع

في سوريا، بلغ هذا النمط ذروته. فقد أدّى الانهيار الشامل للدولة خلال الحرب إلى نشوء كيانات مسلحة ذات طابع هوياتي، أبرزها «قسد»، التي استندت إلى دعم خارجي لتعويض غياب الثقة بالدولة المركزية. غير أن هذا الدعم الخارجي، وإن وفر حماية مؤقتة، عمّق مأزق الاندماج الوطني، وأبقى الكيان المسلح رهينة توازنات إقليمية ودولية متغيرة.

ارتباط أجزاء من هذه البنية بحزب العمال الكردستاني أدخل الصراع في بعد عابر للحدود، حيث تنظر تركيا إلى أي كيان مسلح كردي على حدودها باعتباره تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، ما يبرر تدخلها العسكري المستمر تحت ذريعة الدفاع الاستباقي.

لبنان: السلاح كبديل عن الدولة لا كنتاج للأقلية

في لبنان، لا يرتبط السلاح خارج الدولة بمظلومية دستورية مباشرة بقدر ما يرتبط بفشل الدولة نفسها في التحول إلى كيان سيادي مكتمل. «حزب الله» يبرر احتفاظه بسلاحه بمنطق الردع الخارجي، لكن هذا السلاح بات جزءًا من معادلة إقليمية تتجاوز الاعتبارات الوطنية، ويؤدي عمليًا إلى تعطيل نشوء دولة قادرة على احتكار القرارين الأمني والعسكري.

وفي المقابل، تعجز الدولة اللبنانية عن فرض سيادتها، ليس فقط بسبب اختلال موازين القوة، بل بسبب غياب عقد اجتماعي حديث يعيد تعريف مفهوم المواطنة خارج القيد الطائفي.

البعد الإقليمي: الأقليات كأدوات نفوذ

تتغذى هذه الحلقة المفرغة أيضًا من تدخلات إقليمية مباشرة. فكل دولة مجاورة تميل إلى دعم الأقلية المتحالفة معها داخل دولة أخرى، وتبرر وجودها العسكري أو تدخلها السياسي بدعوى حماية تلك الفئة أو منع تهديد أمني محتمل. هكذا تتحول الأقليات من فاعل داخلي يسعى للاعتراف والحقوق، إلى ورقة في صراع إقليمي أوسع، ما يعمّق هشاشة الدولة الوطنية ويطيل أمد النزاع.

نحو كسر الحلقة: الدولة بوصفها عقدًا أخلاقيًا وقانونيًا

تُظهر هذه التجارب أن لا مخرج من هذا الواقع إلا بإعادة تعريف الدولة نفسها. دولة تقوم على سيادة القانون، والمواطنة المتساوية، والاعتراف الدستوري الكامل بالتعدد الديني والعرقي والمذهبي والفكري، دون تمييز أو هيمنة. دولة تستفيد من تراكم التجربة الإنسانية في بناء نظم سياسية عادلة، وتستند إلى القيم الروحية والأخلاقية العليا المشتركة بين الأديان، لا إلى توظيف الدين أو الهوية في الصراع على السلطة.

من دون هذا التحول الجذري، ستبقى الدولة والميليشيا أسيرتين لمنطق الخوف المتبادل، وستظل القوة والسلاح اللغة السائدة في الإقليم، مهما تغيّرت الأسماء والذرائع.

الخلاصة

غياب الديمقراطية والحقوق الأساسية يولّد خوف الأقليات، وخوف الأقليات يشرعن العنف، فيما تستخدم الدولة هذا العنف لتبرير القمع الداخلي والتدخل في الدول المجاورة. كسر هذه الحلقة لا يكون أمنيًا، بل بإعادة تأسيس الدولة على قاعدة المواطنة وسيادة القانون.

قد يعجبك أيضًا

تآكل الحصة التركية في السوق الأوروبية لصالح الصين

تركيا لا تزال تحتفظ بمعدات إنتاج F-35 رغم مرور 5 سنوات على استبعادها من البرنامج

استثمار سعودي ضخم في الطاقة الشمسية في تركيا بملياري دولار

قصة المخترع التركي الحاصل على جائزة “ناسا” بعد رحلة لجوء قاسية

أدلّة جنائية “مخفية” تزلزل رواية “انقلاب 2016” في تركيا

:وسومإصلاح دستوريالأقلياتالتجربة السياسية في الشرق الأوسطالحشد الشعبيالمواطنة المتساويةبالدولة المركزيةحزب العمال الكردستانيحزب اللهخوف الأقلياتسيادة القانونعسكرة السياسةغياب الديمقراطية والحقوق الأساسيةقسدكردستان العراقلتبرير القمع الداخليمشروع وطني جامع
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق رئاسة جديدة في «برلمانية أوروبا» تضع تركيا تحت المجهر
:المقال التالي تركيا في صدارة ملفات المحكمة الأوروبية: أزمة حقوقية ممتدة تتجاوز عقدًا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أزمة سيادة القانون في تركيا: القضاء في ميزان الشراكة الأوروبية
دولي
خروج مبكر للمنتخب التركي من مونديال 2026
رياضة
قمة العلمين الرباعية: آفاق الدبلوماسية الإقليمية في مصر
علاقات دبلوماسية
مسؤول أوروبي: الديمقراطية طريق تركيا إلى أوروبا لا المسيرات الحربية
علاقات دبلوماسية
تركيا: التراجع عن الرقابة القضائية على شركات دواجن يثير الجدل
اقتصاد
واقع الفقر وتحديات الاندماج لشباب تركيا
اقتصاد
انبعاث “العملاق العسكري” الألماني وتداعياته على التوازن الأوروبي
دولي
شبكة إبشتاين: أسرار بيل غيتس وابتزاز القوى العظمى
دولي
إمام أوغلو: أردوغان يسوّق الاستبداد تحت غطاء عقل الدولة
سياسة
تقرير الاستخبارات الألمانية حول نشاط المخابرات التركية
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?