باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا: رفع جديد لسعر الفائدة وسط احتجاجات سياسية واضطرابات اقتصادية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > تركيا: رفع جديد لسعر الفائدة وسط احتجاجات سياسية واضطرابات اقتصادية
اقتصادكل الأخبار

تركيا: رفع جديد لسعر الفائدة وسط احتجاجات سياسية واضطرابات اقتصادية

تُظهر التطورات الأخيرة في تركيا تداخلاً عميقًا بين السياسة والاقتصاد، إذ لم تعد القرارات النقدية وحدها كافية لضبط الأسواق، في ظل احتقان سياسي واجتماعي متصاعد. وبينما يواصل البنك المركزي اتخاذ إجراءات صارمة لكبح التضخم ودعم الليرة، تبقى البيئة السياسية المتوترة عاملاً حاسمًا في تحديد اتجاهات الاقتصاد التركي خلال المرحلة المقبلة.

:آخر تحديث 17 أبريل 2025 15:53
منذ 8 أشهر
مشاركة
مشاركة

أعلن البنك المركزي التركي، يوم الخميس، رفع سعر الفائدة الرئيسي من 42.5% إلى 46%، في خطوة لافتة تأتي في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية الناجمة عن احتجاجات شعبية واسعة على خلفية توقيف وسجن رئيس بلدية إسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو بتهم فساد مثيرة للجدل، ينفيها الأخير بشدة.

وذكرت لجنة السياسة النقدية في بيانها الرسمي أن القرار يأتي ضمن مسار نقدي مشدد يهدف إلى كبح جماح التضخم وتحقيق استقرار الأسعار، مؤكدة أنها ستواصل اتباع هذا النهج حتى يتحقق “استقرار دائم في الأسعار من خلال تراجع مستمر في معدلات التضخم”.

انعكاسات التوتر السياسي على الاقتصاد: الليرة تتراجع والبورصة تنزف

شهدت الأسواق المالية التركية اضطرابات حادة منذ اعتقال إمام أوغلو في 18 مارس، وهو ما أدى إلى هبوط الليرة التركية بنسبة 12% في يوم واحد، لتسجل أدنى مستوياتها أمام الدولار على الإطلاق. وعلى الرغم من أن هذا التراجع الحاد كان مؤقتًا، إلا أن الليرة فقدت أكثر من 4% من قيمتها مقابل الدولار منذ ذلك التاريخ.

ولم تفلح محاولات البنك المركزي في كبح هذا التدهور، رغم ضخ نحو 50 مليار دولار في الأسواق بهدف دعم العملة المحلية والحد من تداعيات الأزمة.

كما انعكست هذه التوترات على بورصة إسطنبول التي تراجعت بأكثر من 13% منذ إغلاق جلسة 18 مارس، وسط دعوات متزايدة من قبل المحتجين لمقاطعة الشركات المقربة من الحكومة.

التضخم يتراجع لكن التحديات مستمرة

بحسب البيانات الرسمية الصادرة مطلع أبريل، بلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 38.1% في شهر مارس، وهو أدنى مستوى يسجله منذ ديسمبر 2021، بعد أن كان قد بلغ ذروته عند 75% في مايو من العام الماضي.

ورغم هذا التراجع النسبي، لا تزال الأسعار تشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين، خصوصًا مع تآكل القدرة الشرائية وتراجع قيمة العملة المحلية. وتستهدف الحكومة التركية خفض معدل التضخم إلى 24% بحلول نهاية عام 2025، وفق التصريحات الرسمية.

السياسة النقدية: تشديد متواصل وتحركات حذرة

أكد البنك المركزي أن قرارات تعديل سعر الفائدة ستتم وفق رؤية متدرجة قائمة على تقييم دقيق لتوقعات التضخم في كل اجتماع، مشددًا على أنه سيُشدِّد السياسة النقدية بشكل إضافي في حال ظهور مؤشرات واضحة على تدهور كبير ومستمر في مؤشرات الأسعار.

هذا النهج يأتي في إطار محاولات السلطات الاقتصادية استعادة الثقة بالأسواق، في ظل تحديات داخلية تتجاوز الأبعاد المالية، لتشمل أيضًا عوامل سياسية وأمنية تُلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي برمته.

السياق السياسي يفاقم الأزمة الاقتصادية

يُشار إلى أن توقيف أكرم إمام أوغلو، الذي يُعد أبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان، أثار موجة غضب في الشارع التركي، لا سيما أن الحكم بحقه جاء في وقت حساس سياسيًا، مع اقتراب انتخابات بلدية أو عامة محتملة، وهو ما دفع العديد من المراقبين إلى اعتباره خطوة ذات دوافع سياسية أكثر منها قانونية.

وقد سبق أن أكدت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، في تقارير سابقة، أن التطورات السياسية الأخيرة، بما في ذلك تصاعد حملة القمع ضد المعارضة، وتقييد حرية الصحافة، والانكماش الديمقراطي، كلها عوامل تُسهم في زيادة حالة القلق لدى المستثمرين وتدفع الاقتصاد نحو مزيد من عدم الاستقرار.

تُظهر التطورات الأخيرة في تركيا تداخلاً عميقًا بين السياسة والاقتصاد، إذ لم تعد القرارات النقدية وحدها كافية لضبط الأسواق، في ظل احتقان سياسي واجتماعي متصاعد. وبينما يواصل البنك المركزي اتخاذ إجراءات صارمة لكبح التضخم ودعم الليرة، تبقى البيئة السياسية المتوترة عاملاً حاسمًا في تحديد اتجاهات الاقتصاد التركي خلال المرحلة المقبلة.

قد يعجبك أيضًا

باحثون أتراك يفوزون بجائزة الناتو عن نظام دفاعي مستوحى من سلوك النحل

إسطنبول تستضيف محادثات أفغانية–باكستانية لاحتواء نزاع الحدود

برلماني كردي: تركيا باتت غير قادرة على تحقيق الوحدة الوطنية في سوريا

منظمة دولية تدعو للضغط على تركيا لتعود إلى الديمقراطية

تركيا تستعد لإرسال لواء إلى غزة ضمن قوة دولية محتملة لتحقيق الاستقرار

:وسومالاقتصاد التركيالبنك المركزي التركيرفع سعر الفائدة في تركياكبح التضخم ودعم الليرة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق صحفي تركي لصحيفة ألمانية: المنفى ليس نهاية، بل بداية جديدة
:المقال التالي أوروبا تصف سبع دول بـ”الآمنة” لتشديد سياسات اللجوء وتسريع الترحيل
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ترامب يذكّر أردوغان بقضية “القس الأمريكي” ويحرج القادة الأوروبيين
دولي
تركيا: بصمات جديدة تعيد فتح ملف مقتل جنديين في 2015
كل الأخبار
عقود طاقة ومطارات تركية تعيد رسم خريطة الإعمار في سوريا
اقتصاد
تركيا: توقيف إعلاميين بارزين في إطار التحقيقات المتعلقة بتعاطي المخدرات
كل الأخبار
القرب والحب والابتعاد: فهم ديناميكية العلاقة بين الأم والطفل البالغ
ثقافة وفن
أوروبا أمام اختبار ترامب: قراءة في تحولات الأمن والهوية والسياسة
تقارير
انتقادات أوروبية جديدة لتجاهل المحكمة الأوروبية نمط القمع المتصاعد في تركيا
دولي
اختراق منصة مشفرة يفتح باب أوسع تحقيقات تهريب المخدرات في تركيا
دولي
أنقرة وبودابست: تفاهم جديد يضمن استمرار تدفق الغاز الروسي إلى المجر
اقتصاد
تركيا تستقرض 350 مليون يورو لتطوير قطاع السكك الحديدية
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?