باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: الإفراج عن مدانين بمجزرة “مطار أتاتورك” يثير الجدل في تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > الإفراج عن مدانين بمجزرة “مطار أتاتورك” يثير الجدل في تركيا
دوليكل الأخبارمحلي

الإفراج عن مدانين بمجزرة “مطار أتاتورك” يثير الجدل في تركيا

المعارضة تتساءل عما إذا كانت هناك ضغوط من "الجولاني" للإفراج عن مدانين بمجزرة "مطار أتاتورك"

:آخر تحديث 26 ديسمبر 2024 16:20
منذ 12 شهر
مشاركة
مشاركة

أثار قرار محكمة التمييز الجنائية الثالثة في تركيا بالإفراج عن ستة من عناصر تنظيم “داعش”، المتورطين في هجوم مطار أتاتورك الذي أودى بحياة 45 شخصًا، موجة واسعة من الجدل والغضب.

محتويات
الهجوم المروّع وقرارات الإفراجردود فعل سياسية غاضبةغياب وزير العدل ومتابعة الحكومةإرث المأساة والذاكرة الجماعيةمطالبات بالشفافية والمحاسبة

يذكر أن المدانين  المذكورين كانوا قد تلقوا أحكامًا مشددة بلغت 46 حكمًا بالسجن المؤبد المشدد لكل منهم، إضافة إلى 2604 سنوات سجن، إلا أن المحكمة بررت قرارها بالإفراج عنهم بوجود “خطأ في تقدير العقوبة” وضرورة إصدار أحكام أكثر “إنصافًا”.

الهجوم المروّع وقرارات الإفراج

في 28 يونيو 2016، نفذ تنظيم “داعش” هجومًا إرهابيًا استهدف مطار أتاتورك في إسطنبول، ما أسفر عن مقتل 45 شخصًا وجرح العشرات. بعد سنوات من المحاكمات، صدر بحق ستة من عناصر التنظيم المدانين في الهجوم 46 حكمًا بالسجن المؤبد المشدد لكل منهم.

ومع ذلك، أصدرت محكمة التمييز الجنائية الثالثة يوم الخميس، 12 ديسمبر، قرارًا بإطلاق سراحهم، مشيرة إلى وجود “تقصير في تسبيب العقوبات” و”خطأ في تحديد درجة التشديد”، القرار الذي أثار استياءً واسعًا في تركيا، واعتبره كثيرون فضيحة قانونية غير مسبوقة.

ردود فعل سياسية غاضبة

في جلسة مناقشة ميزانية الإدارة المركزية لعام 2025 بالبرلمان التركي، انتقد نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، مراد أمير، القرار بشدة، واصفًا إياه بـ”الفضيحة القانونية”، متسائلا: “ما هي الجهة” التي أصدرت تعليماتها لمحكمة التمييز باتخاذ هذا القرار يا ترى”.

وقال في كلمته أيضًا: “هذا القرار، إذا كان صحيحًا، يعد فضيحة قانونية كبرى. كيف يمكن الإفراج عن إرهابيين قتلوا 45 مواطنًا بدم بارد وأمام الكاميرات؟ هؤلاء المدانون حُكم عليهم بـ46 حكمًا بالسجن المؤبد المشدد، ومع ذلك أُطلق سراحهم وكأنهم لم يرتكبوا شيئًا. كيف يمكن تفسير ذلك؟”

هل ضغوط من “الجولاني”؟

كما أشار أمير إلى تساؤلات حول علاقة القرار بالمفاوضات الجارية مع هيئة تحرير الشام وتنظيمات أخرى مشابهة، مضيفًا: “هل هناك علاقة بين هذا القرار وتفاهمات سياسية مع جهات إقليمية أو تنظيمات إرهابية كهيئة تحرير الشام؟ نطالب بتفسير فوري لهذه الخطوة المريبة، التي تبدو وكأنها تساهل مع تنظيمات مثل النصرة والقاعدة وداعش”.

يشار إلى أن رئيس المخابرات التركية إبراهيم قالين كان أجرى زيارة إلى دمشق عقب الإطاحة بالأسد، وأخذ جولة في المدينة بسيارة كان زعيم هيئة تحرير الشام أحمد الشرع، المعروف باسم أبو محمد الجولاني، في قيادتها.

غياب وزير العدل ومتابعة الحكومة

وفي حين تابع وزير الزراعة والغابات، إبراهيم يوماقلي، كلمة أمير في الجلسة، لوحظ غياب وزير العدل، يلماظ تونتش، الذي كان قد غادر البرلمان قبل إثارة الموضوع، علمًا أنه لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة حول القرار حتى الآن، مما زاد من حدة الانتقادات والشكوك.

إرث المأساة والذاكرة الجماعية

الهجوم على مطار أتاتورك لا يزال محفورًا في ذاكرة الأتراك كواحد من أكثر الأحداث دموية في تاريخ البلاد. قرار الإفراج عن المدانين، في وقت لا تزال فيه عائلات الضحايا تعاني من آثار الفاجعة، يُنظر إليه على أنه خيانة لذكرى الضحايا واستفزاز للمجتمع التركي بأسره، خاصة في ظل اعتقالات جماعية بتهمة الإرهاب تطال نساء ورجالا وفتيات قاصرات في إطار قضايا تخص حركة الخدمة.

مطالبات بالشفافية والمحاسبة

طالب نواب المعارضة والرأي العام بتفسير عاجل وشفاف حول خلفيات هذا القرار وأسبابه الحقيقية، معتبرين أن الإفراج عن مدانين بجرائم إرهابية بهذا الحجم يهدد مصداقية القضاء التركي ويثير تساؤلات خطيرة حول تأثير السياسة على سير العدالة.

وترى المعارضة التركية أن قرار المحكمة، سواء كان نتيجة خطأ قضائي بحت أو ضغوط سياسية أو صفقات خلف الكواليس، يعكس أزمة ثقة متزايدة في منظومة العدالة، ويضع المسؤولين أمام اختبار حقيقي لتبرير قراراتهم أمام الرأي العام.

قد يعجبك أيضًا

تراجع حاد في جودة الحياة: تركيا خلف دول نامية في مؤشرات الرفاه

تركيا تعتزم بدء محادثات مع سوريا لتعزيز استكشاف الطاقة في المتوسط

تركيا: نمو اقتصادي طفيف في 2024 وسط تحديات سوق العمل

كاتب تركي يحلل خطاب رئيس المحكمة الدستورية أمام أردوغان

تعيين مراد طاشجي كبيراً لاقتصاديي البنك المركزي التركي

:وسومإبراهيم قالينإبراهيم كالينالإفراج عن مدانين بمجزرة "مطار أتاتورك"المعارضة التركيةتنظيم "داعش"ضغوط من "الجولاني"هجوم مطار أتاتورك
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق الجولاني: تركيا لها الأولوية في إعادة إعمار سوريا الجديدة
:المقال التالي واشنطن تهدد تركيا بفرض عقوبات في حال اشتباكها مع أكراد سوريا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

في ظلال الأشباح القديمة: معادلة سوريا وتركيا في طور جديد
دولي
ترامب يذكّر أردوغان بقضية “القس الأمريكي” ويحرج القادة الأوروبيين
دولي
تركيا: بصمات جديدة تعيد فتح ملف مقتل جنديين في 2015
كل الأخبار
عقود طاقة ومطارات تركية تعيد رسم خريطة الإعمار في سوريا
اقتصاد
تركيا: توقيف إعلاميين بارزين في إطار التحقيقات المتعلقة بتعاطي المخدرات
كل الأخبار
القرب والحب والابتعاد: فهم ديناميكية العلاقة بين الأم والطفل البالغ
ثقافة وفن
أوروبا أمام اختبار ترامب: قراءة في تحولات الأمن والهوية والسياسة
تقارير
انتقادات أوروبية جديدة لتجاهل المحكمة الأوروبية نمط القمع المتصاعد في تركيا
دولي
اختراق منصة مشفرة يفتح باب أوسع تحقيقات تهريب المخدرات في تركيا
دولي
أنقرة وبودابست: تفاهم جديد يضمن استمرار تدفق الغاز الروسي إلى المجر
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?