باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: سلوكيات يجب وقفها فوراً مع أطفالك حفاظا على صحة العلاقة 
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > ثقافة وفن > سلوكيات يجب وقفها فوراً مع أطفالك حفاظا على صحة العلاقة 
ثقافة وفنكل الأخبار

سلوكيات يجب وقفها فوراً مع أطفالك حفاظا على صحة العلاقة 

تسامحك المفرط مع تصرّفات مؤذية من أبنائك يجعل احترامك يبدو أمرًا اختياريًا، ويؤثر على كرامتك وعلاقتك بهم. وضع الحدود بوضوح هو طريقك لاستعادة قيمتك وتعليمهم الحب المبني على الاحترام.

:آخر تحديث 3 ديسمبر 2025 14:54
منذ 3 أشهر
مشاركة
مشاركة

إعداد: ياوز أجار

تخيل أنك تجلس على طاولة المطبخ، وتسمع ذلك الصوت من جديد. طفلك البالغ يُخاطبك كما لو كنت عقبة يجب إزالتها. سخرية عندما تحاول شرح مشاعرك. تنهيدة نفاد صبر عندما تطلب شيئًا. تبتلع الأمر مجددًا لأنك تؤمن أن الحب يعني التسامح مع كل شيء!

ولكن—ما الذي سيحدث إذا كان هذا التسامح الدائم يُدمّرك ببطء؟

أتعرف ذلك الشعور عندما يعاملك طفلك كما لو كانت مشاعرك سخيفة؟ عندما يسخر من همومك؟ عندما تشعر بأنك أصبحت غير مرئي؟

لقد قضيتَ حياتك تبني هذه العائلة، وها أنت الآن في عمرٍ تستحق فيه الاحترام والسكينة والكرامة، لكنك تجد نفسك مضطرًا لأن تتوسل للحصول على أبسط مظاهر التقدير.
وبحسب المختصين في العلاقات الإنسانية، فإن غياب الحدود يجعل الآخرين يتجاوزون عليك دون وعي أو قصد في البداية… ثم دون خجل لاحقًا.

هناك سلوكيات معيّنة يرتكبها بعض الأبناء البالغين لا يجب التسامح معها مطلقًا؛ ليس بدافع الانتقام، بل حفاظًا على كرامتك… وعلى صحة العلاقة نفسها.

قد يبدو هذا الكلام قاسيًا، لكنه حقيقة: إذا سامحتَ كل شيء، فأنت تُعلّم أبناءك أن الاحترام أمرٌ اختياري.

وسنحدثك الآن عن سبعة سلوكيات يظن كثير من الآباء أنها طبيعية، لكنها في الحقيقة تُدمّر صحتهم النفسية وتُهينهم على المدى البعيد.

١ – السخرية من مشاعرك — أخطر أنواع الإيذاء العاطفي

تخيّل هذا المشهد الشائع:

في نهاية الأسبوع، تشعر بالوحدة، فتتصل بطفلك. بدلاً من التفهّم، تسمع تلك الضحكة التي تعرفها… ليست ضحكة فرح، بل سخرية. وكأن وحدتك عيب، وكأن حزنك مبالغ فيه.

يؤكد الخبراء أن الاستهزاء بمشاعرك ليس مجرد سوء تربية، بل إساءة عاطفية واضحة.

عندما يُستخدَم ضعفك كسلاح ضدك، فإنك تفقد ثقتك بمشاعرك، وربما تبدأ بالتفكير أن وحدتك أو خوفك أمر مثير للسخرية فعلًا.

لكن الحقيقة أن كل مشاعرك مشروعة.

في المرة القادمة، قل بثبات:

“هذا الأسلوب غير مقبول. مشاعري تستحق الاحترام، حتى لو لم تفهمها.”

هذا ليس بقسوة… هذا احترام للذات.

٢- المطالب غير المتوازنة — حين تتحول إلى “مورد” بدل أن تكون والدًا/والدة

يرن الهاتف. إنه طفلك. يقفز قلبك فرحًا. بعد دقائق قليلة فقط، تكتشف أن السر وراء المكالمة هو: مال… خدمة… مساعدة… حراسة الأطفال… أي شيء سوى الاطمئنان عليك.

وإذا حاولت التمهّل أو الاعتذار، يتهمك بالأنانية.

هذا ما يسميه الخبراء: العلاقة غير المتوازنة — استغلال عاطفي مبطّن.

العلاقات الصحيّة تقوم على الأخذ والعطاء. ولكن عندما يقتصر الأمر على “العطاء من طرفك فقط”، فأنت لست والدًا/والدة هنا… بل خدمة جاهزة عند الطلب.

اسأل في المرة القادمة ببساطة: “كيف حالك أنت؟ ومتى كانت آخر مرة جلسنا فيها لمجرد الحديث؟“

الأبوة/الأمومة ليست واجبًا مفتوحًا بلا حدود.

٣- الإذلال العلني — السخرية منك أمام الآخرين

تخيّل أنك في عشاء عائلي. تتحدث عن فكرة تخطر ببالك، ليقوم طفلك فورًا بقلب عينيه ويقول ساخرًا: “أمي تحب صناعة الدراما من لا شيء.”

يضحك الجميع… إلا أنت.

شيء داخلك ينطفئ.

يقول المختصون إن الإذلال أمام الآخرين أحد أقسى أساليب السيطرة النفسية.

إنه ليس مُزاحًا… إنه انتقاص من قيمتك أمام جمهور.

في اللحظة نفسها، قلْ بهدوء: “كان هذا التعليق غير لائق. يمكننا مناقشته لاحقًا على انفراد.”

لا تسمح بأن يصبح الإذلال عادة عائلية.

٤- التلاعب بالذنب — تحميلك مسؤولية كل شيء

تقولين لابنتك إنك تشعرين بالوحدة، فتجيبك: “هذا خطؤك. أنتِ عالة على غيرك، ملتصقة بالآخر، متطلبة، متظفلة.. وهذا يُنفر الناس.”

هذا ليس رأيًا… هذا ابتزاز عاطفي.

يؤكد الخبراء أن كثيرًا من الأبناء يلجؤون لتوجيه اللوم لأن مواجهة مسؤوليات حياتهم أصعب.

لكن الحقيقة: أخطاء ابنك أو مشاكله العاطفية أو المهنية ليست مسؤوليتك.

لقد فعلتِ ما استطعتِ في زمانك وبظروفك.

قولي بثقة: “ربما ارتكبتُ أخطاءً مثل كل الأمهات/الآباء، لكنك الآن مسؤول عن حياتك وقراراتك.”

ولا تسمحي بأن تكوني كبش فداء.

٥- انتهاك استقلاليتك — حين يعاملك أبناؤك كطفل

تريد الذهاب للتسوق بمفردك، لكن طفلك يُصر على مرافقتك لأنه يظن أنك قد “تضيعين”.

يمسك أموالك ليتأكد من أنك لا “تُفرطين في الصرف”.

يختار طبيبك، ودواءك، وحتى الأشخاص الذين “يجوز لك” رؤيتهم.

قد يبدو هذا “اهتمامًا”، لكنه وفق الخبراء: تحكّم مقنّع، ينتقص من كرامتك واستقلالك.

من حقك اتخاذ قراراتك، حتى لو لم تكن مثالية.

قولي ببساطة: “أقدّر اهتمامك، لكنني ما زلت قادرة على اتخاذ قراراتي بنفسي. حين أحتاج المساعدة سأطلبها.”

٦- الكذب والإخفاء المتعمّد — معاملتك كغريب

تكتشف من الجيران أن ابنك انفصل عن زوجته أو ابنتك انتقلت لمدينة أخرى.
وأنت آخر من يعلم.

يقول الخبراء إن إخفاء المعلومات الأساسية عن الوالدين رسالة واضحة:“وجودك ليس مهمًا بما يكفي لتعرف الحقيقة.”

هذا يؤلم لأنه ينتهك أهم أساس للعلاقة: الصدق والثقة.

صرّحْ بوضوح: أريد الحقيقة. لا أريد أن أكون آخر من يعلم في حياة من أحبهم.”

هذا حقك.

٧- العلاقة النفعية — حين لا يزورك طفلك إلا عند الحاجة

هذا السلوك هو الأكثر قسوة وانتشارًا:

أسابيع تمر بلا اتصال… حتى يرن الهاتف فجأة. تفرح. لكن بعد دقيقة تتضح الحقيقة:“أحتاج مساعدة” “هل يمكنك…؟”

وبعد أن تُحل المشكلة، يعود الغياب.

يسمي الخبراء هذا: الإهمال العاطفي القائم على المنفعة فقط.

العلاقة ليست علاقة… بل “صفقة متبادلة”، إن صح التعبير.

في المرة القادمة، اسأله: “وماذا عني؟ هل تسأل عن حياتي؟“

أنت لست بنكًا، ولا حاضنة أطفال، ولا حلًّا للطوارئ. أنت إنسان يستحق علاقة حقيقية.

هل ستخسر أبناءك إذا وضعت حدودًا؟

هذا السؤال يطارد كل والد/والدة. لكن الحقيقة، كما يؤكد الخبراء: الحب الحقيقي لا يتناقض مع الحدود… بل يعتمد عليها.

الحدود لا تُبعد أبناءك، بل تعلّمهم كيف يحبّون باحترام.

من دون حدود، لن يتغير شيء.

ومع الحدود، يتعلمون أن كرامتك ليست قابلة للدهس.

قد ينزعج بعض الأبناء في البداية…

قد يقاومون…

قد يحاولون إشعارك بالذنب…

لكن هذا لا يغيّر الحقيقة:  لك الحق المطلق في الاحترام.

كيف يبدأ التغيير؟

ابدأ من اللحظة التالية التي ترى فيها سلوكًا مؤذيًا. تحدث بهدوء، واشرح أثره عليك، واطلب ما تحتاجه. لا تتوقع تغييرًا فوريًا، فأنماط السلوك القديمة تحتاج وقتًا للتغيير.لكن إن حافظت على ثباتك، ستتبدل الأمور تدريجيًا.

ولست تفعل هذا من أجلك فقط… بل من أجل أبنائك أيضًا؛ لأنهم يتعلمون من علاقتهم بك كيف يعاملون شركاءهم وأصدقاءهم. يقول الخبراء إن ما نتعلمه داخل العائلة يصبح نموذجًا لعلاقات الحياة كلها.

علّمْ أبناءك احترامك… ليتعلموا احترام الآخرين.

لم يفت الأوان على استعادة كرامتك

أنت لست كبيرًا على المطالبة بالاحترام.

لقد ضحيت، وقدمت، ووهبت سنوات من الحب والرعاية. ولك الحق — كل الحق — في أن تُعامل بكرامة.

الخيار لك اليوم: إما أن تبقى تتحمل أملًا بأن يتغير شيء من تلقاء نفسه… أو تبدأ بوضع الحدود التي تستحقها، والتي ستجعل أبناءك يشكرونك يومًا ما، حتى لو لم يفهموا ذلك الآن. لديك القدرة على إحداث التغيير. كل ما تحتاجه هو الخطوة الأولى.

وإذا مررت بأيٍّ من هذه السلوكيات، شاركْ تجربتك. قصتك قد تكون نورًا لوالدٍ آخر يشعر أنه وحيد في هذا الألم.

نحن هنا لنُعيد الكرامة لكل والد/والدة؛ لأنك تستحق الاحترام.

نراكم في المقال القادم.

قد يعجبك أيضًا

تدفق الغاز الطبيعي التركماني إلى تركيا عبر إيران: الفرص والتحديات

قضية الفتيات المراهقات في تركيا تتصدر تقرير هيومن رايتس ووتش

وزير الخارجية السعودي يتوجه مع نظرائه العرب إلى الضفة الغربية

محكمة أوروبية تدين تركيا وتطالب بمعالجة قضايا “حركة الخدمة”

تركيا: عمليات مكثفة ضد داعش بعد الإفراج عن منفذي “مجزرة”

:وسوماحترام الذاتالإيذاء العاطفيالتطوير الذاتيالعلاقة بين الأطفال والوالدينسلوكيات يجب وقفها فوراً مع أطفالكعلم النفس
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تعيين مراد طاشجي كبيراً لاقتصاديي البنك المركزي التركي
:المقال التالي تحذيرات تركية من استهداف البنية التحتية للطاقة وسط التصعيد الروسي الأوكراني
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنقرة تدعو إلى فصل أزمات الشرق الأوسط عن مسار السلام في أوكرانيا
علاقات دبلوماسية
توتر مضيق هرمز يضع سفنًا تركية في حالة انتظار
دولي
تسوية مرتقبة لقضية بنك تركي في الولايات المتحدة تعيد الجدل حول أبعادها السياسية
اقتصاد
أردوغان يدعو إلى وقف الحرب عاجلا قبل أن تتحول إلى حريق إقليمي شامل
دولي
تركيا: شهادات مثيرة من المتهمين بمحاولة الانقلاب وإفادات لافتة لأكين أوزتورك
كل الأخبار
تركيا: بهجلي يحذر من توظيف الأكراد في الصراع مع إيران
Genel
انضمام خبيرة إلى فايرفاكس الكندية بعد فترة مضطربة في البنك المركزي التركي
اقتصاد
إيران بين التاريخ الخفي للصراعات الدولية وسردية الحاضر
تقارير
نشر منظومة باتريوت الأميركية في تركيا وسط تصاعد التوترات الإقليمية
دولي
الحرب على إيران بين التصعيد العسكري ومسارات التهدئة
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?