باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: إدانات بحق قاصرين في تركيا بتهم “إهانة الرئيس”
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > Genel > إدانات بحق قاصرين في تركيا بتهم “إهانة الرئيس”
Genel

إدانات بحق قاصرين في تركيا بتهم “إهانة الرئيس”

:آخر تحديث 11 أبريل 2026 23:03
منذ 3 أشهر
مشاركة
مشاركة

كشفت تقارير حديثة صادرة عن مركز ستوكهولم للحرية، استناداً إلى معطيات نشرتها صحيفة بيرغون، أن السلطات التركية أدانت ٢٠٧ قاصرين خلال عام ٢٠٢٥ بتهم تتعلق بـ”إهانة الرئيس” أو “إهانة مؤسسات الدولة”.

محتويات
الإطار القانوني واتساع نطاق الملاحقاتتصاعد لافت منذ التحول إلى النظام الرئاسيانتقادات حقوقية وتحذيرات دوليةسياق اجتماعي متوتر واحتجاجات طلابيةبين القانون والسياسة وحدود حرية التعبير

وبحسب البيانات، فقد خضع ٣٠٩ قاصرين للملاحقة القضائية خلال العام ذاته استناداً إلى مادتين مثيرتين للجدل في قانون العقوبات التركي، هما المادة ٢٩٩ الخاصة بإهانة الرئيس، والمادة ٣٠١ المتعلقة بإهانة الدولة ومؤسساتها.

وتشير الأرقام إلى أن ١٥٢ من القاصرين الذين صدرت بحقهم أحكام، حصلوا على عقوبات مع وقف التنفيذ، ما يعكس اتجاهاً قضائياً يجمع بين الإدانة الرسمية والتخفيف الجزئي للعقوبة.

الإطار القانوني واتساع نطاق الملاحقات

تنص المادة ٢٩٩ من قانون العقوبات التركي على عقوبات تصل إلى أربع سنوات سجن بحق من يُدان بإهانة رئيس الجمهورية، مع إمكانية تشديد الحكم بمقدار السدس إذا ارتُكبت الجريمة عبر وسائل الإعلام.

أما المادة ٣٠١، فتجرّم إهانة الدولة أو مؤسساتها، وهي مادة لطالما أثارت جدلاً واسعاً داخلياً ودولياً بسبب مرونتها في التفسير.

وتؤكد المعطيات أن آلاف الأشخاص في تركيا يخضعون سنوياً للتحقيق أو المحاكمة أو الإدانة بموجب هذه المواد، ما يجعلها من أكثر النصوص القانونية استخداماً في قضايا التعبير.

تصاعد لافت منذ التحول إلى النظام الرئاسي

تُظهر البيانات اتجاهاً تصاعدياً واضحاً في عدد القضايا منذ اعتماد النظام الرئاسي في تركيا في يوليو ٢٠١٨، حيث ارتفع عدد الملفات المرتبطة بالمادتين ٢٩٩ و٣٠١ من ٤٤٬٧١٧ قضية في عام ٢٠٢٠ إلى ٥٩٬٧٨٠ قضية في عام ٢٠٢٥.

هذا التصاعد يقف في تناقض حاد مع الأرقام المسجلة قبل ذلك بسنوات، إذ لم يتجاوز عدد الملاحقات بتهمة إهانة الرئيس ١٣٢ حالة فقط في عام ٢٠١٤، وهو العام الذي انتُخب فيه رجب طيب أردوغان رئيساً للجمهورية لأول مرة.

انتقادات حقوقية وتحذيرات دولية

تواجه هذه القوانين انتقادات مستمرة من منظمات حقوق الإنسان وهيئات الدفاع عن حرية الصحافة، التي ترى أنها تُستخدم لتقييد حرية التعبير، وملاحقة الصحفيين والسياسيين والمواطنين على حد سواء، بما في ذلك حالات التعبير غير المباشر أو السخرية.

وفي هذا السياق، أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حكماً في عام ٢٠٢١ دعت فيه إلى تعديل أو إلغاء المادة ٢٩٩، معتبرة أن منح حماية خاصة لرئيس الدولة يقوّض النقاش العام ويحدّ من حرية المعارضة.

كما دعت منظمات دولية مراراً الحكومة التركية إلى مراجعة هذه التشريعات، ووصفتها بأنها غير متوافقة مع المعايير الديمقراطية وحرية التعبير المعترف بها دولياً.

سياق اجتماعي متوتر واحتجاجات طلابية

تزامنت هذه التطورات مع حالة من التوتر داخل الأوساط التعليمية، حيث شهدت مدينة إسطنبول في أبريل ٢٠٢٥ احتجاجات لطلاب المدارس الثانوية والجامعات، رفضاً لقرارات حكومية تقضي بإعادة تعيين مئات المعلمين في مدارس حكومية نخبوية.

ورفع الطلاب خلال الاحتجاجات شعارات من بينها “طلاب الثانويات لا يخضعون”، متهمين وزارة التعليم بتنفيذ عمليات “تصفية ذات دوافع سياسية”، في مشهد يعكس اتساع دائرة الاحتقان بين الشباب والسلطات.

بين القانون والسياسة وحدود حرية التعبير

تعكس هذه الأرقام والوقائع تداخلاً معقداً بين القانون والسياسة في تركيا، حيث تتحول النصوص القانونية إلى أدوات ذات تأثير مباشر على المجال العام.

ففي حين تؤكد السلطات أن هذه القوانين تهدف إلى حماية هيبة الدولة ومؤسساتها، يرى منتقدون أنها تُستخدم لتقييد المجال النقدي، خاصة مع اتساع نطاق تطبيقها ليشمل قاصرين وشباباً في مراحل تعليمية مختلفة.

كما أن تزايد القضايا منذ التحول إلى النظام الرئاسي يشير إلى تحوّل بنيوي في العلاقة بين السلطة والتعبير العام، وهو ما يعزز الجدل حول مستقبل الحريات في البلاد.

قد يعجبك أيضًا

وزير الخارجية الأمريكي في إشارة إلى أردوغان: يتوسل لمصافحة ترامب!

أزمة الحكم في تركيا بين انغلاق السياسة وانهيار الاقتصاد

استقالة قيادي بارز في حزب أردوغان بعد اتهامات بالابتزاز وتقديم شهادات مزورة

اشتباكات حلب تختبر مسار السلام الهش بين أنقرة والحركة الكردية

الاتحاد الأوروبي يعيد رسم علاقته مع تركيا: الأمن والهجرة يتقدمان على الديمقراطية

:وسومإدانة ٢٠٧ قاصرين في تركياإهانة الرئيسالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسانالنظام الرئاسي في تركيارجب طيب أردوغانمركز ستوكهولم للحرية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق برلماني يزعم وجود شبهات تخريب تحيط بسقوط الطائرة الليبية في تركيا
:المقال التالي قصة تفكيك القوى الجوية لضمان الهيمنة الإسرائيلية على سماء الشرق الأوسط
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مسؤول إسرائيلي سابق: طبيب إسرائيلي أنقذ حياة أردوغان بتكليف من الموساد ونتنياهو
دولي
الشرطة التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول
سياسة
تركيا وشمال قبرص توقعان اتفاقاً استراتيجيا يعيد رسم معادلة الطاقة في شرق المتوسط
اقتصاد
كاتب تركي يكشف بالوثائق كيف يصنع أردوغان ونتنياهو عداوةً تخدم الطرفين
تقارير
شهادة جديدة تعيد طرح الأسئلة حول أكثر ليالي تركيا غموضاً
دولي
الكرملين يؤكد مباحثاته مع تركيا بشأن نقل منظومات S-400 إلى دولة ثالثة
دولي
ترامب يعيد إحياء قضية القس برونسون.. والملف لا يزال مفتوحاً في تركيا
دولي
قمة أنقرة بين الاستعراض السياسي والفراغ الاستراتيجي
تقارير
أردوغان يكسب المشهد وواشنطن تملك القرار
تقارير
أسئلة صعبة حول الرواية الرسمية لانقلاب تركيا
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?