باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: فيضانات إسطنبول تحصد مزيدًا من الأرواح وتُطلق سباقًا مع الزمن لإنقاذ المفقودين
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > فيضانات إسطنبول تحصد مزيدًا من الأرواح وتُطلق سباقًا مع الزمن لإنقاذ المفقودين
كل الأخبارمحلي

فيضانات إسطنبول تحصد مزيدًا من الأرواح وتُطلق سباقًا مع الزمن لإنقاذ المفقودين

:آخر تحديث 16 أكتوبر 2026 18:18
منذ ساعة واحدة
مشاركة
مشاركة

عثرت فرق الإنقاذ التركية، الجمعة، على جثة رجل يبلغ من العمر 66 عامًا كان قد أُبلغ عن فقدانه خلال الفيضانات التي ضربت إسطنبول، فيما تتواصل عمليات البحث عن ثلاثة أشخاص آخرين، وفق ما نقلته وكالة أنباء «ديميرورين» (DHA).

وعُثر على الجثة أسفل جسر في حي أيازاغا، التابع لمنطقة ساريير شمالي المدينة. وكان وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي قد أعلن، قبل العثور عليها، أن أربعة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، بعد عودة شخص خامس إلى مكان آمن. وأوضح أن حالة الاختفاء الأخيرة نتجت عن نفاد بطارية الهاتف المحمول وتعذر تواصل ذويه معه، قبل أن يتبين أنه بخير.

ووفق وكالة أسوشيتد برس، رفع اكتشاف الجثة حصيلة الوفيات المرتبطة بالفيضانات إلى أربعة أشخاص. غير أن ملابسات وفاة عامل البناء فائق شنتورك، الذي توفي الخميس أثناء أعمال تصريف المياه في منطقة بيكوز، لم تكن محسومة من حيث إدراجها ضمن تلك الحصيلة.

وكان شنتورك يعمل في موقع لإنشاء مدرسة عندما سقط داخل بئر أثناء ضخ مياه الفيضانات. وتمكن المسعفون من انتشاله ونقله إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة رغم التدخل الطبي.

وفي تطور آخر، أفادت ولاية إسطنبول بالعثور على جثة رجل بالقرب من حديقة سادابات في منطقة كاغيتهانة، بينما استمرت جهود تحديد هويته. كما أشار وزير الداخلية إلى وجود شخص آخر مفقود في ولاية كوجالي المجاورة.

وتكشف هذه الوقائع عن اتساع نطاق المخاطر التي خلفتها السيول، إذ لم تقتصر الخسائر على الغرق المباشر، بل شملت حوادث وقعت أثناء التعامل مع المياه المتراكمة أو محاولة عبور الطرق المغمورة.

حصيلة بشرية وأضرار تطال مختلف أنحاء المدينة

سبقت هذه التطورات وفيات أخرى مرتبطة بالأمطار الغزيرة. فقد توفي شخص يبلغ 34 عامًا بعدما انزلق أثناء محاولته عبور شارع غمرته المياه في منطقة ساريير، واصطدم رأسه بحافة الرصيف، قبل أن يعجز عن الخروج من المياه. وانتشله أشخاص كانوا بالقرب منه، لكنه توفي لاحقًا في المستشفى، وفق وكالة الأناضول الرسمية.

كما لقي فتى يبلغ 14 عامًا حتفه مساء الأربعاء إثر تعرضه للصعق الكهربائي داخل حوض من المياه في حديقة بحي بالات التاريخي، الواقع في الجانب الأوروبي من إسطنبول. ونُقل الفتى إلى المستشفى فاقدًا للوعي، لكن محاولات إنقاذه لم تنجح.

وأُطلقت تحقيقات في الحادثتين، فيما أعلن وزير العدل أكين غورليك فتح تحقيقات جنائية في الوفيات المرتبطة بالفيضانات، لتحديد ظروف وقوعها والتحقق من احتمال وجود إهمال أو مخالفات أسهمت في حدوثها.

وفي المقابل، تمكنت فرق الطوارئ من إنقاذ 3050 شخصًا، فيما غادر سبعة آخرون المستشفيات بعد تلقي العلاج. وأكد والي إسطنبول أن عمليات الإنقاذ لم تعد تشمل أشخاصًا ينتظرون الإجلاء، رغم استمرار البحث عن المفقودين.

أمطار قياسية تكشف هشاشة البنية التحتية

وصف والي إسطنبول غول الهطول بأنه الأشد منذ بدء تسجيل القياسات الجوية في المدينة عام 1942. ووفق بيانات بلدية إسطنبول المحدثة، بلغت كمية الأمطار في بيكوز، الواقعة في الجانب الآسيوي، 273.1 مليمتر، أي ما يعادل نحو 273 لترًا من المياه لكل متر مربع. كما تجاوز الهطول 200 مليمتر في كل من ساريير وأيوب سلطان.

وتسببت السيول في غمر الطرق وجرف السيارات وإغراق المنازل والمتاجر، كما فاض مجرى كاغيتهانة، ووصلت المياه إلى منشآت تجارية مجاورة ومسجد سادابات التاريخي.

وعملت فرق الطوارئ طوال الليل على إجلاء السكان من المباني المتضررة، فيما أُسكن الذين تعذر عليهم العودة إلى منازلهم في فنادق ومرافق عامة. وأعلن تشيفتشي أن نحو 46 ألفًا من أفراد الفرق والجهات المعنية كانوا يعملون في أنحاء إسطنبول، مع تسجيل 9850 بلاغًا جرى التحقق منها بشأن آثار الفيضانات.

وتبرز هنا أهمية استكمال مشروعات الحماية من السيول؛ إذ أكد وزير البيئة مراد كوروم ضرورة إنهاء الأعمال غير المكتملة على المجاري المائية في أيازاغا ومنطقة جندره المجاورة. فالأمطار الاستثنائية قد تتحول إلى كارثة أكبر عندما تتزامن مع قصور التصريف أو تأخر استكمال المنشآت الوقائية.

اضطراب الطيران والمدارس والتعويضات

امتدت التداعيات إلى حركة النقل والخدمات العامة. ففي مطار إسطنبول، حُوّلت 51 رحلة قادمة إلى مطارات أخرى، وأُلغيت 19 رحلة بين الوصول والمغادرة، بحسب الوالي. كما ظلت المدارس مغلقة الجمعة لليوم الثاني على التوالي.

وفي القطاع التأميني، أعلنت جمعية التأمين التركية تلقي 838 مطالبة مرتبطة بالفيضانات حتى الخميس، بينها 776 مطالبة تتعلق بالممتلكات و62 مطالبة تخص السيارات. وأشار غول إلى إمكان بدء صرف التعويضات للمتضررين عصر الجمعة، على ألا يتجاوز بدء الدفع الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول.

وفي الوقت نفسه، سجلت خزانات المياه تحسنًا سريعًا في مستوياتها؛ إذ ارتفع متوسط امتلاء السدود التي تغذي المدينة من 38.06% إلى 45.22% خلال يوم واحد، ووصل خزان إلمالي إلى سعته الكاملة. ويُظهر ذلك أن العاصفة حملت أثرًا مزدوجًا: ضغطًا خطيرًا على المدن، وزيادة في الموارد المائية التي تعاني عادة من تقلبات موسمية.

تغير المناخ واختبار الاستعداد قبل مؤتمر COP31

حذرت التوقعات الجوية من موجة أخرى من الأمطار الغزيرة الجمعة والسبت، مع احتمال حدوث سيول مفاجئة وانهيارات أرضية، خصوصًا في المناطق التي تشبعت تربتها بالمياه. ودعا الوالي السكان إلى تجنب التنقل غير الضروري، مشيرًا إلى احتمال استمرار الأمطار يومين إلى ثلاثة أيام إضافية.

وتنسجم هذه المخاطر مع تحذيرات علمية أوسع؛ إذ يشير البنك الدولي إلى تعرض تركيا لمخاطر مناخية مرتفعة بفعل جغرافيتها وتوزيع السكان واعتماد قطاعات اقتصادية، مثل الزراعة، على الظروف المناخية. ويوضح الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أن الاحترار العالمي يزيد شدة الهطولات الغزيرة، بينما ترفع التوسعات العمرانية والأسطح الإسفلتية والخرسانية حجم الجريان السطحي وتضغط على شبكات التصريف.

وقد ربط كوروم الكارثة بتغير المناخ وتزايد الظواهر المطرية المتطرفة. وتكتسب هذه القضية أهمية إضافية مع اقتراب استضافة تركيا مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP31 في أنطاليا، خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

الخلاصة: لا تقاس قدرة إسطنبول على مواجهة الفيضانات بحجم فرق الإنقاذ وحده، بل بمدى استعداد البنية التحتية، وسرعة التحذير والإجلاء، واستكمال مشروعات الوقاية قبل وقوع الكوارث. وتقدم الأمطار القياسية اختبارًا عمليًا لمدى قدرة التخطيط الحضري والسياسات المناخية على حماية الأرواح وتقليل الخسائر في مدينة يرفع حجمها السكاني والعمراني كلفة أي خلل في إدارة المياه.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: بهجلي يثير جدلاً بعد اقتراحه تعيين نائبين للرئيس من الأكراد والعلويين

عائلة كردية تقاوم الترحيل القسري من سويسرا إلى تركيا

عملية أمنية غير مسبوقة تضرب “هيلز أنجلز” في قلب ألمانيا

تركيا تستعد لتشغيل أول محطة نووية بمشاركة روسية عام 2026

جدل أوروبي حول موقع تركيا: شريك أم منافس؟

:وسومتغير المناخفرق الإنقاذ التركيةفيضانات إسطنبولوزير الداخلية مصطفى تشيفتشي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تجميد مؤشرات الأسهم التركية يضع أنقرة أمام اختبار الثقة الدولية
:المقال التالي خلاف الحجاب المدرسي يختبر العلاقات التركية الأذربيجانية وسط تباينات سياسية ودينية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خلاف الحجاب المدرسي يختبر العلاقات التركية الأذربيجانية وسط تباينات سياسية ودينية
دولي
تجميد مؤشرات الأسهم التركية يضع أنقرة أمام اختبار الثقة الدولية
اقتصاد
فضيحة الصناديق في تركيا: التحالف الحاكم يرفض مجددا فتح تحقيق برلماني
اقتصاد
تركيا تعتقل العشرات في مداهمات ضد أتباع حركة كولن وسط استمرار الملاحقات القضائية
كل الأخبار
تركيا تناقش مداهمة أمنية أوقفت البث المباشر لقناة معارضة
كل الأخبار
ترامب: أردوغان «سينفذ ما أطلبه» بشأن الحوثيين في اليمن
دولي
فيضانات إسطنبول تشلّ حركة المدينة وترفع حصيلة الضحايا إلى قتيلين
كل الأخبار
وثائقي جديد يعيد قراءة إرث فتح الله كولن في التعليم والحوار
ثقافة وفن
تصدّع الجبهة الإسلامية المحافظة في تركيا: انتقادات غير مسبوقة لأردوغان
سياسة
خلاف تركي أذربيجاني حول الحجاب يتحول إلى مواجهة سياسية بين الحزبين الحاكمين
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?