باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: دعوات أوروبية لوقف تسييس قوانين مكافحة الإرهاب لقمع المدنيين في تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > دعوات أوروبية لوقف تسييس قوانين مكافحة الإرهاب لقمع المدنيين في تركيا
دوليكل الأخبار

دعوات أوروبية لوقف تسييس قوانين مكافحة الإرهاب لقمع المدنيين في تركيا

قضية "ياساق ضد تركيا" تكشف عن مدى استخدام قوانين الإرهاب بأثر رجعي لمعاقبة أنشطة سلمية وقانونية، وتضع المحكمة الأوروبية أمام اختبار حاسم لإعادة الاعتبار لسيادة القانون في تركيا.

:آخر تحديث 8 مايو 2025 12:47
منذ سنة واحدة
مشاركة
مشاركة

عقدت الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECtHR) جلسة استماع الأربعاء للنظر في قضية معلم تركي ذي علاقة مع حركة الخدمة، وهي من القضايا البارزة التي تختبر مدى التزام أنقرة بالمعايير الأوروبية في تطبيق قوانين مكافحة الإرهاب.

ويمثل الملف محاولة قانونية لوقف ما وصفه محامو المدّعي بـ”تسليح تركيا لتهم الإرهاب” بهدف معاقبة سلوكيات غير إجرامية تعود إلى فترات ماضية، عندما لم تكن الأنشطة موضع اتهام أو تجريم.

خلفية القضية: من التعليم إلى الاتهام

المواطن التركي شابان ياساق حُكم عليه بالسجن لأكثر من ست سنوات بتهمة “الانتماء إلى تنظيم إرهابي”، استنادًا إلى أنشطة سابقة وصفها الدفاع بأنها قانونية بالكامل آنذاك، منها:

  • التدريس لطلاب
  • السكن في مساكن طلابية تابعة لحركة كولن
  • العمل في شركة قانونية تم إغلاقها لاحقًا بموجب مرسوم
  • إيداع أموال في بنك “آسيا”، الذي كان مرخّصًا رسميًا من الدولة

السياق السياسي: من الحليف إلى العدو

تستهدف القضية الحملة الأمنية الواسعة التي أطلقتها أنقرة ضد حركة الخدمة، وهي حركة دينية مدنية تستوحي فكر الراحل فتح الله كولن.

ورغم أن الحركة كانت تحظى بدعم حكومي علني حتى عام 2013، إلا أن السلطات التركية صنّفتها “تنظيمًا إرهابيًا” بعد الكشف عن تحقيقات فساد تورط فيها رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان ومقربون منه.

وتصاعدت الحملة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016، والتي حمّلت أنقرة مسؤوليتها لكولن وأنصاره، رغم نفي الحركة أي تورط أو صلة بالعنف.

أرقام صادمة في ظل غياب المحاسبة

منذ عام 2016، تم التحقيق مع أكثر من 705,000 شخص بتهم مرتبطة بالإرهاب أو الانقلاب بسبب مزاعم انتمائهم للحركة. ويوجد حاليًا 13,251 شخصًا على الأقل في السجون التركية على خلفية قضايا ذات صلة.

حجج الدفاع: انتهاك مبدأ “لا جريمة دون قانون”

استند محامو ياساق إلى المادة 7 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تحظر العقوبة بأثر رجعي، مشيرين إلى أن موكلهم لم يرتكب أي فعل إجرامي وقت وقوعه.

وحذّر المحامي يوهان هايمانس من أن الحكم السابق الصادر عن الغرفة الثانية للمحكمة قد يُستخدم كـ”مشرعن لانتهاكات واسعة”، خصوصًا أنه يأتي بعد حكم تاريخي في قضية يالتشينكايا عام 2023، الذي أدان تركيا لاستخدامها “مؤشرات غير مباشرة” كأدلة إدانة، مثل استخدام التطبيقات المشفرة أو المعاملات البنكية العادية.

وأضاف هايمانس: “في 2023، خرجنا من هذه القاعة بالأمل بعد حكمكم في قضية يالتشينكايا. لكننا أخطأنا. تركيا لم تلتزم. بل العكس، استخدمت حكم الغرفة الثانية في قضية ياساق لتبرير نفس الانتهاكات التي سبق وأدانتها المحكمة.”

موقف الحكومة التركية

ردّت الحكومة التركية بالدفاع عن الحكم، زاعمة أن ياساق لعب دورًا قياديًا داخل “هيكل تنظيمي سري”، وأن القانون المحلي يوفّر أسسًا واضحة للإدانة.

غير أن محامي الدفاع رفضوا هذه الادعاءات، مؤكدين أن لا شيء في سلوك موكلهم يشير إلى نية إجرامية أو علم بنشاط مخالف.

مخاوف دولية واسعة

قدّمت ثلاث جهات أممية وأوروبية مذكرات طرف ثالث في القضية، هي:

  • المقرر الأممي الخاص بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب
  • رابطة المحامين الجنائيين الأوروبية
  • الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان

وحذّرت هذه الجهات من تآكل مبدأ المسؤولية الجنائية الفردية في تركيا، وتحويل قوانين مكافحة الإرهاب إلى أدوات لقمع المعارضة والمجتمع المدني.

انتظار حكم الغرفة الكبرى

لم تُصدر المحكمة حكمها النهائي بعد، ومن المتوقع أن يُعلَن القرار في الأشهر المقبلة، في قضية قد تشكّل نقطة تحوّل قانونية وسياسية في العلاقات بين أنقرة والمجلس الأوروبي.

قد يعجبك أيضًا

مخاضات “البيت الأبيض”: من التحكم في صنبور الطاقة إلى دبلوماسية “حفظ الوجه”

المرصد السوري: الثوار يسيطرون على “معظم” مدينة حلب

تركيا وفنلندا توقّعان اتفاقية تعاون في الصناعات الدفاعية

داود أوغلو يطالب بكشف حقائق انقلاب 2016 كاملة

تركيا تستورد الأنشوفة من روسيا للمرة الأولى رغم ريادتها العالمية في تصديرها

:وسومالتزام أنقرة بالمعايير الأوروبيةالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECtHR)قضية "ياساق ضد تركيا"قوانين مكافحة الإرهاب في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا: عشرات الآلاف يتظاهرون في إسطنبول دعماً لإمام أوغلو
:المقال التالي حجب حساب إمام أوغلو على منصة “إكس” في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: طلبات رفع الحصانة عن 12 نائباً بينهم زعيم المعارضة
Genel
صراع الاستخبارات: إبراهيم كالين في مواجهة تركة هاكان فيدان
كل الأخبار
تركيا: ملاذ للأجانب ومنفى للصحفيين الأتراك
دولي
أزمة سيادة القانون في تركيا: القضاء في ميزان الشراكة الأوروبية
دولي
خروج مبكر للمنتخب التركي من مونديال 2026
رياضة
قمة العلمين الرباعية: آفاق الدبلوماسية الإقليمية في مصر
علاقات دبلوماسية
مسؤول أوروبي: الديمقراطية طريق تركيا إلى أوروبا لا المسيرات الحربية
علاقات دبلوماسية
تركيا: التراجع عن الرقابة القضائية على شركات دواجن يثير الجدل
اقتصاد
واقع الفقر وتحديات الاندماج لشباب تركيا
اقتصاد
انبعاث “العملاق العسكري” الألماني وتداعياته على التوازن الأوروبي
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?