باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: إسرائيل تسمح بمغادرة أقارب إسماعيل هنية من غزة بطلب تركي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > إسرائيل تسمح بمغادرة أقارب إسماعيل هنية من غزة بطلب تركي
دوليعلاقات دبلوماسيةكل الأخبار

إسرائيل تسمح بمغادرة أقارب إسماعيل هنية من غزة بطلب تركي

تعكس الخطوة الإسرائيلية بالسماح بمغادرة أقارب هنية من غزة استجابةً لطلب تركي تحولاً محسوباً في توازن العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، وإشارة إلى أن الطرفين يسعيان إلى إعادة بناء قنوات التواصل في ظل معادلات إقليمية متغيرة.

:آخر تحديث 21 أكتوبر 2025 09:31
منذ 11 شهر
مشاركة
مشاركة

سمحت إسرائيل، مطلع الشهر الجاري، بمغادرة ما لا يقل عن ستةٍ وستين شخصاً من قطاع غزة، بينهم فلسطينيون ومواطنون أتراك، بناءً على طلب رسمي من الحكومة التركية.

وتضم المجموعة ستة عشر فرداً من عائلة القيادي الراحل في حركة حماس إسماعيل هنية، إلى جانب أربعة عشر مواطناً تركياً وأربعين من أقاربهم من الدرجة الأولى — بينهم آباء وأمهات وأبناء وزوجات.

جاءت الخطوة في إطار تفاهم ثنائي بين أنقرة وتل أبيب تم التوصل إليه عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في الأسبوع الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وهو الاتفاق الذي لعبت فيه تركيا دوراً محورياً في الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

صلة القرابة التركية وعلاقات ممتدة

تشير التقارير إلى أن خمسة من أقارب هنية الذين غادروا غزة تجمعهم صلات قرابة مباشرة بمواطنين أتراك، الأمر الذي سهّل إدراجهم ضمن القائمة التي حصلت على الموافقة الإسرائيلية الخاصة بالمغادرة.

إسماعيل هنية، الذي شغل منصب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حتى مقتله في غارة إسرائيلية استهدفته في طهران في يوليو/تموز 2024، احتفظ بعلاقات وثيقة مع شخصيات رسمية تركية لسنوات طويلة. وعلى الرغم من أن أنقرة لا تستضيف مكتباً رسمياً لحماس، فإن العديد من قادة الحركة اعتادوا التنقل بين قطر وتركيا ومصر ولبنان، وأقام بعضهم في الأراضي التركية لفترات طويلة.

يُذكر أن تقارير صحفية بريطانية كانت قد أشارت عام 2020 إلى منح عدد من قيادات الحركة، بينهم هنية، الجنسية التركية، في خطوة أثارت حينها جدلاً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية.

قرار إسرائيلي لافت في سياق حساس

يُعد سماح إسرائيل بخروج أقارب هنية من غزة تطوراً لافتاً، خاصة في ضوء استهدافها المباشر لعائلته خلال الأشهر السابقة؛ إذ قُتل ثلاثة من أبنائه وأربعة من أحفاده في غارة إسرائيلية على سيارتهم في أبريل/نيسان 2024، كما اعتقلت شقيقته صَبَاح الهاشمية داخل إسرائيل في الفترة ذاتها.

مصادر مطلعة في تل أبيب أوضحت أن الخطوة جاءت استجابة لطلب تركي مباشر، في محاولة لتهدئة التوتر بين الجانبين وفتح مسار دبلوماسي أكثر مرونة بعد أشهر من التصعيد الإعلامي والسياسي.

تغير في النبرة الإسرائيلية تجاه تركيا

منذ توقيع اتفاق الهدنة، لوحظ تحول في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تجاه القيادة التركية. فقد أشادت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، القريبة من الدوائر الحكومية، برئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالين، واصفة إياه بـ”المتعاطف مع ملف الرهائن” وبأنه يسعى إلى “إعادة الدفء للعلاقات الثنائية“.

وفي مقالات تحليلية أخرى، طُرح تقييم أكثر براغماتية للعلاقات مع أنقرة؛ إذ يرى عدد من الكُتّاب والمحللين الإسرائيليين أن وزير الخارجية التركي الحالي، هاكان فيدان، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين لخلافة الرئيس رجب طيب أردوغان مستقبلاً، يتبنى مقاربة أكثر واقعية في التعامل مع إسرائيل مقارنة بالخطاب التقليدي الحاد للرئيس التركي.

دعوات إسرائيلية لإعادة التطبيع مع أنقرة

برزت في الأوساط الاقتصادية والسياسية الإسرائيلية أصوات تدعو إلى استعادة العلاقات الطبيعية مع تركيا. فقد دعا رئيس اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية إلى “المصالحة مع أنقرة”، معتبراً أن تركيا “ليست عدواً لإسرائيل”، بل شريك اقتصادي وسياحي مهم، ولاعب رئيسي في معادلات ما بعد الحرب في غزة.

وأشار في تصريحاته إلى أن السياسة الخارجية الإسرائيلية ينبغي أن تُدار “بالحكمة لا بالتعالي”، مؤكداً أن إعادة بناء العلاقات مع تركيا ستكون أحد “الاختبارات الحقيقية” للسياسة الإسرائيلية في المرحلة المقبلة. كما شدد على أن عودة العلاقات الطبيعية مع أنقرة تمثل ضرورة استراتيجية لتحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز المصالح الاقتصادية الإسرائيلية.

قراءة تحليلية: وساطة ناعمة ورسائل متبادلة

تأتي هذه التطورات في سياق سياسي وإقليمي بالغ الحساسية، حيث تسعى إسرائيل، بعد شهور من الحرب، إلى إعادة فتح قنوات التواصل مع القوى الإقليمية المؤثرة. وتبدو تركيا، بحكم موقعها ودورها التاريخي، مرشحة لتكون جسراً دبلوماسياً مهماً في مرحلة “ما بعد غزة“.

في المقابل، توظّف أنقرة الملف الإنساني والسياسي في غزة لتعزيز مكانتها كوسيط مقبول لدى الأطراف المتنازعة، مع الحفاظ على خطابها الداعم للفلسطينيين دون القطيعة الكاملة مع تل أبيب. هذه المعادلة الدقيقة تشير إلى أن ما جرى من تسهيلات لخروج أقارب هنية لا يُفهم فقط كبادرة إنسانية، بل كجزء من اختبار متبادل للثقة بين الطرفين.

قد يعجبك أيضًا

لقطات “الميكروفون الساخن” تكشف اعترافا يحرج أردوغان

أكثر من 119 ألف شركة أغلقت أبوابها في تركيا خلال أربع سنوات

اعتقال أكثر من 400 شخص في إسطنبول في يوم العمال

تركيا: مشروع قانون لمصادرة ترجمات القرآن يثير جدلاً واسعاً

تباين حاد بين أنقرة وواشنطن حول مقاربة الملف الإيراني

:وسومإسماعيل هنيةاستجابة إسرائيلية لطلب تركيالحكومة التركيةالخطوة الإسرائيليةالسماح بمغادرة أقارب هنية من غزةالنبرة الإسرائيلية تجاه تركياحركة حماسدعوات إسرائيلية لإعادة التطبيع مع أنقرةرجب طيب أردوغانلعلاقات بين تل أبيب وأنقرةهاكان فيدانوزير الخارجية التركي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا تواصل حملة الاعتقالات بتهم الانتماء لحركة كولن
:المقال التالي واشنطن تسقط قضية فساد مرتبطة بالناتو وتُفرج عن مدير دفاع تركي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صراع النفوذ والشرعية في معسكر الإسلام السياسي بتركيا
تقارير
رهان أحمد داود أوغلو الأخير: هل يحرق نظام أردوغان؟
تقارير
خفايا الطائفة الأكثر غموضاً في أمريكا: جذور الحركة الحسيدية اليهودية
ثقافة وفن
رئيس بلدية أنقرة الأسبق يرفض اتهامات “المواجهة” ويوضح خلفيات “قرص المضغ”
كل الأخبار
ماذا قال دميرطاش عن تفاهم أردوغان وأوجلان؟ رسائل مثيرة من السجن
سياسة
أردوغان يقرر خصخصة جسور البوسفور وشبكات الطرق السريعة
اقتصاد
عقوبات أمريكية على بنك تركي لعلاقته بإيران
اقتصاد
غلطة سراي يقتنص الصدارة بهدف قاتل أمام باشاك شهير
رياضة
درع أخيل: تحالف دفاعي بين اليونان وإسرائيل وقبرص
دولي
قاضٍ تركي متقاعد ينقل معركته ضد أرقام التضخم الرسمية إلى المحكمة الأوروبية
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?