باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: كيف يؤثر استهداف السليمانيين على مستقبل نظام أردوغان؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > كيف يؤثر استهداف السليمانيين على مستقبل نظام أردوغان؟
تقاريركل الأخبار

كيف يؤثر استهداف السليمانيين على مستقبل نظام أردوغان؟

:آخر تحديث 17 أغسطس 2026 21:25
منذ 4 أسابيع
مشاركة
مشاركة

بقلم: سليم نيازي أوغلو

تكتسب القراءة التشريحية للمشهد التركي الراهن أبعاداً وجودية تتجاوز منطق الصراع السياسي التقليدي، لتكشف عما يمكن تسميته “عقيدة الاستيلاء” التي باتت المحرك الأساسي للنظام الحاكم في مواجهة الأصالة الأناضولية.

محتويات
بقلم: سليم نيازي أوغلو“جمهورية الاستيلاء”: من البناء إلى السطواستراتيجية “الكتالوج” الأمني وتزييف الوعيصراع الأصول: “الغرباء” في مواجهة الأناضولالبعد الدولي و”معركة ألمانيا”سكرات النهاية السياسية

إن ما نشهده اليوم من استهداف ممنهج لجماعة “السليمانيين” ليس مجرد إجراء قانوني عابر، بل هو انعطافة تاريخية تعلن دخول النظام مرحلة “الارتطام بجدار المسجد” بعد أن استنفد كافة خصومه السياسيين وبدأ في تصفية شعيرات المجتمع الحيوية.

“جمهورية الاستيلاء”: من البناء إلى السطو

إن الفلسفة التي تحكم تحركات السلطة الحالية، وخاصة تيار الإسلام السياسي المنحدر من تقاليد “الرؤية الوطنية”، تعاني من عقم تاريخي في القدرة على التأسيس والإنشاء. وبدلاً من بناء مؤسسات تعبر عن قيمها، تبنت السلطة نموذج الاستيلاء والمصادرة؛ حيث يتم وضع اليد على كيانات سياسية أو مدنية شيدها الشعب عبر عقود. أبرز مثال على ذلك نقل البلديات المعارضة، معظمها كردية، إلى أوصياء الحكومة، ونقل المؤسسات التعليمية والاقتصادية والخيرية لحركة الخدمة إلى مؤسسات يقودها بلال أردوغان.

لقد بدأ هذا النمط بوضوح عام ٢٠١٢ مع تأسيس كيانات موازية مثل “توجفا” و”تورغين” التابعة لنجل أردوغان، والتي لم تكن سوى أوعية جاهزة لاستقبال الأصول “المنهوبة” من مؤسسات المجتمع المدني. واليوم، يتكرر السيناريو مع “السليمانيين” الذين يمتلكون شبكة ضخمة من ثلاثة آلاف دار لسكن الطلاب وتحفيظ القرآن؛ حيث تسعى السلطة لتحويل هذه المحاضن التربوية إلى أذرع أيديولوجية تابعة لمركز السلطة.

استراتيجية “الكتالوج” الأمني وتزييف الوعي

لا يبتكر النظام أساليب جديدة، بل يعيد تدوير “كتالوج” عمليات ٢٠١٤، معتمداً على حيلة نفسية خبيثة تقسم الجماعة المستهدفة إلى ثلاثة مستويات: “قاعدة للعبادة، ووسط للتجارة، وقمة للخيانة. هذا التقسيم يهدف إلى تخدير القاعدة الشعبية وإقناعها بأن الاستهداف يطال القيادة فقط، بينما الحقيقة هي أن العملية تهدف لقطع “الأوعية الدموية” التي تربط المجتمع بهويته التقليدية.

ويلعب “أطباء التزييف” دوراً محورياً في توحيد الخطاب الإعلامي، حيث يتم تصوير الصراع كأنه مع “عصابة” معينة وليس مع تراث ديني أصيل. ومن هنا، يتم توظيف قضايا ثانوية مثل “العثور على الذهب” في مواقع رجال أعمال الجماعة العاملين في هذا القطاع، لصرف الأنظار عن الجريمة الكبرى، وهي تجريف الحراك الاجتماعي ومنع الفقراء أو “الأتراك السود” من الترقي الطبقي عبر التعليم المستقل الذي تقدمه لهم مؤسسات الجماعة والكيانات المشابهة.

صراع الأصول: “الغرباء” في مواجهة الأناضول

في العمق، يبدو الصراع في تركيا كأنه معركة بين روح الأرض وبين أيديولوجيات “دخيلة”. فالتيارات الإسلامية الأصيلة النابعة من روح الأناضول السمحة باتت تئنّ تحت مطارق التيار الكمالي العلماني المتطرف الذي هو نتاج نخب بلقانية فرضت حداثة قسرية في تركيا، ونظام أردوغان الذي يتاجر بما يسمى “الإسلام السياسي“ الراديكالي المستورد من مختلف العالم العربي والإسلامي، الغريب عن مفهوم التدين الأناضولي الهادئ المعتدل.

هذان القطبان “الغريبان” (الكماليون والإسلاميون) تحالفا اليوم لإبادة الحركات المحلية الأصيلة (مثل السليمانيين وحركة الخدمة النابعة من حركة العلامة بديع الزمان سعيد النورسي) التي ترفض التبعية المطلقة للسلطة أو الانخراط في “قذارات السياسة”. إن استهداف جماعة منزوية تركز على تعليم القرآن بعيدا عن أي نشاط سياسي يعني فقدان نظام أردوغان لآخر معاقله الأخلاقية، وتحوله إلى أداة بيد القوميين العلمانيين المتطرفين (تنظيم أرغنيكون الإرهابي / الدولة العميقة) الذين يستغلون حاجة السلطة للبقاء لتصفية الحسابات التاريخية مع الإسلام.

البعد الدولي و”معركة ألمانيا”

لم تكن الحملة لتصل إلى هذا السعار لولا البعد الاستخباراتي المرتبط بالنفوذ في أوروبا، وتحديداً ألمانيا. لقد حولت السلطة “رئاسة الشؤون الدينية” (Diyanet) في الخارج إلى ذراع لمراقبة المعارضين، وعندما برز السليمانيون كخيار ديني مقبول بعيداً عن أجندات أنقرة الراديكالية، شعر نظام أردوغان والكماليون بتهديد حقيقي لفقدان سيطرتهم على “الكتلة التركية” في الخارج. هذا التدويل دفع الجماعة لنقل ثقلها الإداري إلى ألمانيا، هرباً من ضغوط النظام الاستبدادي الذي يشرعن القمع عبر “وعاظ السلاطين” الذين يبررون الاستيلاء على ممتلكات المسلمين بمنطق نفعي ضيق.

سكرات النهاية السياسية

إن لجوء نظام أردوغان الهجين لأساليب “التصفيات الغامضة” وحوادث الشاحنات المريبة التي تعرض لها زعيم جماعة “أرين كوي”، يؤكد أننا أمام نظام يعيش حالة من “التخبط القاتل”. إن استهداف جماعة السليمانيين التي تعتبر “الشعيرات الدموية” للمجتمع في القرى والأرياف هو بمثابة انتحار سياسي؛ فالصدع الذي أحدثته السلطة مع القواعد المتدينة لا يمكن ترميمه.

لقد خرج “المعجون من الأنبوب”، ودعوات البسطاء الذين كرسوا حياتهم لخدمة القرآن ستكون هي الفتيل الذي ينهي عهد الاستبداد. إن التاريخ يخبرنا أن الأنظمة التي تصطدم بالقيم والأعراف الأصيلة لشعوبها توقع وثيقة نهايتها بيدها، وما نراه اليوم ليس قوة، بل هي حركات التمساح في سكرات الموت.

قد يعجبك أيضًا

جدل إعلامي حول الأسئلة المسبقة في طائرة أردوغان

تركيا: إدانات وعقوبات في “قضية الفتيات” على خلفية أنشطة دينية واجتماعية

تركيا تحث أوروبا على الاستعداد لحقبة ما بعد الناتو

كيف يؤثر التوتر في أجسامنا؟ وهل يمكن تحويله إلى حليف؟

إسطنبول تعيد إحياء مطار أتاتورك كمركز عالمي للشركات الناشئة

:وسوم"الغرباء" في مواجهة الأناضولاستهداف ممنهج لجماعة "السليمانيين"الأصالة الأناضوليةالإسلام السياسي الراديكاليالتدين الأناضوليالتيار الكمالي العلماني المتطرفالقراءة التشريحية للمشهد التركيبلال أردوغانحركة الخدمةحركة كولننظام أردوغان الهجين
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تحولات السياسة التركية: من أوروبا إلى التحالفات الإقليمية
:المقال التالي اعتقال أميرال متقاعد بعدما قال باقتراب نهاية أردوغان
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صفقات طيران ورؤية دفاعية ونووية بين روسيا والهند
اقتصاد
باباجان يحذر من تآكل الإرادة الشعبية وتداعيات تسييس القضاء على الاقتصاد
سياسة
سكن مزدوج بخصائص مكتبية ومواصفات تقنية لـ”عبد الله أوجلان”
سياسة
تركيا: صافي الاستثمار الأجنبي المباشر يسجل تدفقاً سالباً لأول مرة منذ 2000
اقتصاد
الخناق المزدوج على الاقتصاد العالمي
Genel
عائلة كردية تقاوم الترحيل القسري من سويسرا إلى تركيا
دولي
تقارب سري: تواصل رفيع بين أكراد سوريا وتركيا
دولي
تركيا توسع ملاحقتها لجماعة “السليمانيين” وتطلب تعاوناً قضائياً من ألمانيا
دولي
لقاء يافاش وأردوغان يفجر جدلاً سياسياً وسط تصاعد الضغوط على المعارضة
سياسة
إسرائيل تعيد فتح قنواتها الدبلوماسية المباشرة مع أنقرة بتعيين قائم بالأعمال جديد
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?