باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: أفول النظام العالمي وجمود الانتقال التركي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > أفول النظام العالمي وجمود الانتقال التركي
تقاريركل الأخبار

أفول النظام العالمي وجمود الانتقال التركي

:آخر تحديث 30 يناير 2026 10:32
منذ 4 أشهر
مشاركة
مشاركة

يرى الدبلوماسي التركي السابق والمحلل السياسي عمر مراد أن النظام الدولي لا يمرّ بأزمة عابرة أو دورة انكماش سياسية تقليدية، بل يعيش انكسارًا بنيويًا عميقًا أصاب جوهر النظام الليبرالي الذي تشكّل بعد الحرب الباردة. هذا النظام، بحسب توصيفه، لم يفقد فقط قدرته على العمل، بل تآكلت أيضًا شرعيته الأخلاقية والسياسية، وهو ما ينعكس بوضوح في شلل المؤسسات متعددة الأطراف وتراجع فاعلية القيم التي كانت تضبط سلوك الفاعلين الدوليين.

ترامب كعرضٍ تاريخي لا كمشروع بديل

في هذا السياق، يستحضر عمر مراد، في مقاله بموقع “توركيش مينوت”، قراءة وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر لشخصية دونالد ترامب، معتبرًا أنها مفتاح لفهم المرحلة. فترامب، وفق هذا المنظور، لا يمثّل حامل مشروع بديل، بل علامة على نهاية حقبة. دوره التاريخي لم يكن في بناء نظام جديد، بل في تسريع انهيار الافتراضات التي قام عليها النظام القائم، دون أن يقدّم رؤية أيديولوجية متماسكة تحل محله.

يؤكد مراد أن أهمية ترامب لا تكمن في نواياه أو سياساته التفصيلية، بل فيما كشفه: عجز النظام الليبرالي عن الدفاع عن نفسه حين وُضعت تناقضاته في العراء. فقد أعاد تعريف التجارة الحرة بوصفها عبئًا، وصوّر التحالفات على أنها التزامات مكلفة، وشكّك في جدوى المؤسسات الدولية والديمقراطية العابرة للحدود، منهياً عمليًا تقليدًا أميركيًا استمر منذ عام 1945 في قيادة النظام العالمي.

فراغ دولي بلا وريث

مع الانكفاء الأميركي المتزايد عن دور «صانع النظام»، تشكّل فراغ استراتيجي واسع. الصين، رغم صعودها المتسارع، لم تطرح حتى الآن إطارًا فكريًا متكاملًا لإدارة نظام عالمي بديل. الاتحاد الأوروبي، على الرغم من دفاعه الخطابي عن التعددية والقانون الدولي، يفتقر إلى أدوات القوة الصلبة اللازمة لفرض رؤيته. أما روسيا، التي كشفت الحرب الممتدة في أوكرانيا حدود قدراتها الاقتصادية والعسكرية، فقد تبيّن عجزها عن لعب دور الهيمنة البديلة.

ويشير مراد إلى أن هذا المشهد العالمي المعلّق، والذي تعمّق مع استمرار حرب أوكرانيا، وتفاقم أزمات الشرق الأوسط، وعودة الاستقطاب الحاد في السياسة الأميركية، خلق بيئة دولية تُجمِّد التحولات الوطنية بدل أن تدفعها إلى الحسم.

تركيا داخل لحظة التعليق التاريخي

ينتقل عمر مراد من الإطار الدولي إلى الحالة التركية، معتبرًا أن استمرارية حكم الرئيس رجب طيب أردوغان لا يمكن فصلها عن هذا الشلل العالمي. ففي العادة، تتسارع التحولات السياسية الداخلية عندما يتشكّل توازن دولي جديد. أما في لحظات الفراغ، فإن الأنظمة الانتقالية تميل إلى التحوّل إلى حالات دائمة.

ويذكّر مراد بأن أردوغان صعد إلى السلطة مطلع الألفية مدركًا أن النظام التركي القديم – القائم على الوصاية العسكرية، والبيروقراطية الصلبة، والأيديولوجيا الكمالية المركزية – لم يعد قابلًا للاستمرار. ومن خلال خطاب الإصلاح والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، نجح في تفكيك «نظام الحراسة» الذي حكم الجمهورية لعقود، وكان بإمكانه نظريًا أن يؤسس لمرحلة جديدة.

تفكيك دون بناء: مأزق النظام الهجين

غير أن هذا التحول، بحسب مراد، توقّف عند حدّ الهدم. فبعد تراجع النخبة القديمة، لم يتشكّل نظام مؤسسي مستقر يمكن التنبؤ به. ونتيجة لذلك، تعيش تركيا اليوم في منطقة رمادية: ليست ديمقراطية برلمانية تقليدية، ولا نظامًا رئاسيًا متماسكًا، ولا حتى نموذجًا سلطويًا مغلقًا بوضوح. إنها صيغة انتقالية مصمّمة حول الشخص، وتُدار عبر منطق الطوارئ الدائمة.

هذه الضبابية البنيوية، كما يوضح مراد، ليست خللًا عرضيًا، بل أداة حكم. فالقائد الانتقالي، بخلاف القائد المؤسس، يعتمد على تسليح عدم اليقين. ومع تحوّل السؤال السياسي في تركيا من «من يحكم؟» إلى «ماذا سيحدث بعده؟»، يصبح الحاكم القائم هو «الخطر المعروف» في مواجهة مستقبل غامض.

سياسة الخوف بدل سياسة البرامج

يشير عمر مراد إلى أن المشهد السياسي التركي، كما في حالات مشابهة عالميًا، بات يُدار عبر القلق لا عبر السياسات العامة. فهاجس «ما بعد أردوغان» شلّ النخبة السياسية وأربك المجتمع، وخلق حالة انتظار طويلة الأمد. تاريخيًا، تنتهي مثل هذه الفترات بأحد ثلاثة مسارات: توافق سلمي شامل، أو تفكك فوضوي، أو صعود شخصية جديدة تلجأ إلى أدوات غير ليبرالية لفرض نهاية للمرحلة الانتقالية.

ويرى مراد أن الخيار الأول هو الأضعف حظًا، لأنه يتطلب قبولًا طوعيًا بالتنازل عن التحكم بالمستقبل، إضافة إلى حد أدنى من التماسك المجتمعي، وهو ما تآكل بفعل الاستقطاب الذي تحوّل إلى أداة حكم مركزية. وكلما طال أمد هذا الوضع، ازدادت كلفة الخروج منه سياسيًا ومؤسسيًا.

لحظة «الإنترريغنوم»: عالم قديم ينسحب وجديد لم يولد

يضع مراد الحالة التركية ضمن ما يسميه علماء السياسة «فترة ما بين العهدين»، حيث يتراجع النظام القديم دون أن يتبلور بديل واضح. في مثل هذه اللحظات، تتحول القيادات الانتقالية إلى عناصر ثابتة، لكن التاريخ – كما يؤكد – لا يعرف الفراغ الدائم. فالنظام الجديد سيظهر، إما عبر صراعات كبرى، أو من خلال تسويات دولية واسعة.

معضلة القادة الانتقاليين

يختم عمر مراد تحليله بالإشارة إلى مفارقة جوهرية: القادة الذين يبرعون في هدم البنى المتقادمة غالبًا ما يعجزون عن البناء. وهذا هو التوتر الحاسم في عصرنا، سواء في الولايات المتحدة أو تركيا. والسؤال المفتوح لا يتعلق فقط بنهاية مرحلة، بل بطبيعة ما سيأتي بعدها: أنظمة جامعة وتعاونية، أم هياكل صلبة قائمة على القمع؟

وبرغم أن المؤشرات لا تميل لصالح المسار الأول في تركيا، يؤكد مراد أن الاحتمال الضعيف لا يعني الاستحالة. فالسياسة، في جوهرها، هي توسيع دائرة الممكن.

قد يعجبك أيضًا

وفاة تركي متأثراً بجراحه بعد إصابته بشظايا ذخائر في إيران

البرلمان الأوروبي يدعو لمعاقبة مسؤولين أتراك عزلوا رؤساء البلديات المعارضين

تركيا: الفحم لا يزال المصدر الرئيسي للطاقة رغم تقدم ملموس في الطاقة المتجددة

شبكة معقدة لتهريب النفط والذهب: عقوبات أمريكية تكشف مساراً يمر عبر تركيا

تركيا: إصابات عقب انقلاب حافلة سياحية يابانية

:وسومالحالة التركيةالحرب الباردةالنظام التركي القديمالنظام العالمي القديمتركيا والانضمام إلى الاتحاد الأوروبيجوهر النظام الليبراليعمر مرادفترة ما بين العهدينوزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا: سؤال عن مصادر الدخل يحرج بلال أردوغان
:المقال التالي نحو رقابة رقمية جديدة: تركيا تدرس إنشاء هيئة خاصة لمواقع التواصل
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتحام مقر حزب الشعب الجمهوري يشعل أزمة سياسية في تركيا
سياسة
توقيف مشتبه به في تركيا بتهمة التخطيط لاستهداف إيفانكا ترامب
دولي
هندسة أردوغان للمعارضة التركية
تقارير
أزمة قضائية تهز المعارضة التركية وتستدعي ردود فعل دولية واسعة
Genel
تصاعد الجدل حول علاقة الإعلام بالاستخبارات في تركيا
سياسة
تركيا: قلق دولي من قرار البطلان المطلق الخاص بحزب الشعب الجمهوري
دولي
تركيا: كيف سيتصدى حزب الشعب الجمهوري لقرار “البطلان المطلق”
سياسة
باب المندب: سلاح طهران العابر للحدود
Genel
وصول الدفعة الأولى من نشطاء “أسطول غزة” إلى إسطنبول
دولي
محلل: قرار البطلان المطلق انقلاب مدني على المعارضة التركية
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?