باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: الحرب على إيران بين التصعيد العسكري ومسارات التهدئة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > الحرب على إيران بين التصعيد العسكري ومسارات التهدئة
كل الأخبارمقالات

الحرب على إيران بين التصعيد العسكري ومسارات التهدئة

:آخر تحديث 10 مارس 2026 09:09
منذ 3 ساعات
مشاركة
مشاركة

بقلم: ياوز أجار

تشهد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى مرحلة شديدة الحساسية، مع بروز إشارات متناقضة حول مستقبل الحرب. ففي الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي أن العمليات العسكرية ضد إيران تقترب من نهايتها، كشفت طهران عن اتصالات دولية تجري خلف الكواليس بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، في مؤشر على تحركات دبلوماسية مكثفة تسعى لاحتواء أخطر أزمة إقليمية تشهدها المنطقة منذ سنوات.

محتويات
بقلم: ياوز أجارحرب إقليمية تهز أسواق الطاقة والاقتصاد العالميتصريحات ترامب: الحرب تقترب من نهايتهاتناقض داخل الموقف الأميركيأهداف الحرب: بين تحجيم إيران وتغيير النظامالمرشد الجديد في قلب المعادلةتثبيت السلطة داخل إيرانتحركات دبلوماسية لوقف إطلاق النارصراع داخل مراكز القرار في إيرانمنطق السياسة في الشرق الأوسط: التفاهم مع الأكثر تشدداً

هذه التطورات تأتي في أعقاب سلسلة أحداث غير مسبوقة بدأت في نهاية شباط/فبراير، حين تعرضت إيران لضربات عسكرية واسعة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد كبير من القادة العسكريين، لترد طهران بحملة صاروخية ومسيّرة طالت إسرائيل وعدداً من دول الخليج والأردن والعراق، ما أدخل الشرق الأوسط في مواجهة مفتوحة ذات تداعيات عالمية.

حرب إقليمية تهز أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي

منذ اندلاع المواجهة، تزايدت المخاوف الدولية من تداعيات الصراع على الاقتصاد العالمي، خصوصاً مع اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط في العالم.

التوتر العسكري أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة خلال الأيام الأولى للصراع، قبل أن تسجل الأسواق لاحقاً تراجعاً نسبياً بعد صدور تصريحات من واشنطن توحي بإمكانية اقتراب نهاية العمليات العسكرية. كما انعكست هذه المؤشرات إيجابياً على أسواق الأسهم العالمية التي سجلت ارتفاعاً ملحوظاً عقب تلك التصريحات.

تصريحات ترامب: الحرب تقترب من نهايتها

في خضم هذه التطورات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب على إيران “شارفت على الانتهاء”، مؤكداً أن بلاده قطعت شوطاً كبيراً في تنفيذ الخطة الزمنية التي كان قد حددها مسبقاً للعملية العسكرية، والتي تراوحت بين أربعة وخمسة أسابيع.

وأشار ترامب إلى أن الضربات العسكرية أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، مؤكداً أن إيران لم تعد تمتلك قوة بحرية فعالة أو منظومات اتصالات متماسكة أو قدرة جوية مؤثرة.

وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأميركي أنه يدرس احتمال السيطرة على مضيق هرمز، في خطوة قد تعيد تشكيل موازين الأمن البحري في المنطقة، خاصة مع شبه توقف حركة الملاحة فيه نتيجة التصعيد العسكري.

تناقض داخل الموقف الأميركي

رغم تصريحات ترامب التي توحي بقرب انتهاء الحرب، فإن رسائل أخرى صادرة من داخل المؤسسة العسكرية الأميركية تعكس صورة مختلفة.

فقد أعلن البنتاغون في منشور على منصة “إكس” أن “القتال بدأ للتو”، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة الاستراتيجية الأميركية الحقيقية، وما إذا كانت تصريحات ترامب جزءاً من مناورة سياسية أو نفسية في إطار الضغط على طهران، أم أنها تعكس بالفعل مساراً تفاوضياً يجري العمل عليه بعيداً عن الأضواء.

هذا التباين في الخطاب يعكس حالة من الغموض المتعمد حول الأهداف النهائية للحملة العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب.

أهداف الحرب: بين تحجيم إيران وتغيير النظام

لم تحسم الإدارة الأميركية بشكل واضح سقف أهدافها من الحرب. فمن جهة، تحدث ترامب عن ضرورة تحييد البرنامج النووي الإيراني وتدمير القدرات الصاروخية الباليستية لطهران.

لكن في الوقت نفسه، ألمح إلى أهداف أوسع قد تشمل إسقاط المنظومة السياسية الحاكمة في إيران، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيداً قد تمتد إلى إعادة تشكيل النظام السياسي الإيراني.

المرشد الجديد في قلب المعادلة

زاد تعقيد المشهد السياسي بعد الإعلان عن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً لإيران خلفاً لوالده.

الرئيس الأميركي عبّر صراحة عن عدم رضاه عن هذا الاختيار، مشيراً إلى أنه لا يستبعد اتخاذ خطوات في هذا الشأن، دون أن يكشف طبيعة الإجراءات المحتملة.

وكان ترامب قد حذر قبل الإعلان الرسمي عن تعيين المرشد الجديد من أن أي قائد إيراني جديد لن يتمكن من البقاء طويلاً دون موافقة واشنطن، في تصريح غير مسبوق يعكس حجم التدخل السياسي في مسألة القيادة الإيرانية.

كما شدد على أنه لن يقبل بتولي نجل علي خامنئي هذا المنصب، مؤكداً أن الولايات المتحدة يجب أن يكون لها دور في تحديد القيادة المستقبلية لإيران.

تثبيت السلطة داخل إيران

في الداخل الإيراني، سارع الحرس الثوري إلى إعلان مبايعته للمرشد الأعلى الجديد، مؤكداً دعمه الكامل لقرار مجلس خبراء القيادة واستعداده للطاعة والتضحية لتحقيق ما وصفه بالوصايا الإلهية.

كما أعلنت القوات المسلحة والشرطة الإيرانية ولاءها للقيادة الجديدة، في خطوة تهدف إلى تثبيت الاستقرار السياسي والعسكري داخل البلاد في ظل الحرب.

ويُعرف مجتبى خامنئي، البالغ من العمر ستة وخمسين عاماً، بقربه من التيار المحافظ المتشدد داخل النظام، خاصة بسبب علاقاته الوثيقة مع الحرس الثوري.

تحركات دبلوماسية لوقف إطلاق النار

في موازاة التصعيد العسكري، كشفت طهران عن اتصالات دبلوماسية تجري مع عدد من القوى الدولية بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن دولاً عدة، من بينها الصين وروسيا وفرنسا، أجرت تواصلاً مع طهران لبحث سبل إنهاء الحرب، في مؤشر على أن القوى الكبرى تسعى إلى منع توسع الصراع إلى مواجهة إقليمية شاملة.

هذه التحركات تعكس قلقاً دولياً متزايداً من تداعيات الحرب، خاصة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

صراع داخل مراكز القرار في إيران

إلى جانب الحسابات العسكرية والسياسية الخارجية، تشير بعض التحليلات إلى احتمال وجود انقسامات داخل دوائر القرار في إيران حول مسار الحرب.

فقد تكون هناك أطراف داخل النظام ترى أن إطالة أمد الصراع قد تخدم أهدافاً استراتيجية بعيدة المدى، من خلال استنزاف الولايات المتحدة وإسرائيل وإلحاق أضرار اقتصادية واسعة بدول الخليج والدول العربية والاقتصاد العالمي.

كما قد تسعى بعض القوى إلى توسيع نطاق الصراع ليشمل أطرافاً إقليمية إضافية، وربما جر تركيا أيضاً إلى دائرة المواجهة، بهدف رفع كلفة أي هجوم مستقبلي محتمل على إيران إلى مستوى يصعب تحمله.

منطق السياسة في الشرق الأوسط: التفاهم مع الأكثر تشدداً

في سياق موازٍ، يرى بعض المراقبين، منهم المحلل السياسي التركي المخضرم أمره أوسلو، أن اختيار شخصية متشددة مثل مجتبى خامنئي قد لا يكون بالضرورة مؤشراً على استمرار التصعيد، بل قد يعكس منطقاً سياسياً متكرراً في الشرق الأوسط.

ففي كثير من الحالات، يفضل صناع القرار الدوليون التوصل إلى تفاهمات مع أكثر الشخصيات أو الجماعات تشدداً داخل المعسكر المقابل، لأن تلك القيادات تكون الأقدر على إقناع قواعدها الراديكالية بقبول التسويات.

ويُستشهد في هذا السياق بتجارب سياسية عديدة، حيث يتم تكليف قادة معروفين بتشددهم بتنفيذ خطوات مصالحة يصعب على غيرهم تمريرها داخل قواعدهم الشعبية. يُعد تكليف زعيم حزب الحركة القومية المتشدد دولت بهتشلي بمهمة الترويج لانفتاح سياسي تجاه حزب العمال الكردستاني مثالاً واضحاً على هذه الآلية. فلو أقدم أي زعيم آخر على خطوة مماثلة لكانت ردود الفعل الغاضبة واسعة النطاق. لكن حين يصدر هذا التوجه عن زعيم يُنظر إليه تقليدياً بوصفه الأكثر عداءً للحزب الكردي، فإن الاعتراض داخل الأوساط القومية يتراجع إلى حد كبير، ولا يتجاوز في الغالب سوى أصوات محدودة وخافتة.

وبناء على هذا المنطق، قد يكون التفاهم مع شخصية مثل مجتبى خامنئي، المعروف بخطابه المعادي للولايات المتحدة وإسرائيل وقربه من الحرس الثوري، خياراً عملياً لتمرير تسوية سياسية داخل إيران دون إثارة تمرد داخلي من التيار المتشدد.

خلاصة

تشير المؤشرات الحالية إلى أن الحرب على إيران تقف عند مفترق طرق بين التصعيد العسكري ومسارات التهدئة الدبلوماسية، وسط تناقض واضح في الرسائل الصادرة من واشنطن.

ويبقى الدور الذي سيلعبه المرشد الإيراني الجديد عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كانت طهران ستواصل المواجهة أو ستنخرط في تسوية إقليمية أوسع.

قد يعجبك أيضًا

إعلان نهاية حكم الأسد في سوريا

تركيا تدعم جهود تخفيف التوتر في سوريا خلال اتصال مع بلينكن

إسرائيل تقتل خمسة صحفيين في غزة

رئيس الناتو روته يزور تركيا لإجراء محادثات يوم الاثنين

القضاء يُلاحق معارضي أردوغان… 15 عامًا سجنًا لمتظاهري “العدالة”

مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تحذير أمريكي لمواطنيها بمغادرة جنوب شرق تركيا وإخلاء جزئي لقنصلية أضنة
:المقال التالي نشر منظومة باتريوت الأميركية في تركيا وسط تصاعد التوترات الإقليمية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيران بين التاريخ الخفي للصراعات الدولية وسردية الحاضر
تقارير
نشر منظومة باتريوت الأميركية في تركيا وسط تصاعد التوترات الإقليمية
دولي
تحذير أمريكي لمواطنيها بمغادرة جنوب شرق تركيا وإخلاء جزئي لقنصلية أضنة
دولي
اعتراض صاروخ إيراني ثانٍ في الأجواء التركية وسط تصاعد التوتر الإقليمي
دولي
هل يكون مجتبى خامنئي مفتاحا لتسوية تحفظ النظام وتحقق الإستراتيجية الأمريكية معا؟
تقارير
سايكس-بيكو جديدة… حرب إيران وإعادة تشكيل الشرق الأوسط
Genel
اصطفاف دولي حول القيادة الجديدة في إيران: دعم روسي وتحذير صيني من التصعيد
علاقات دبلوماسية
إمام أوغلو من خلف القضبان: مسار التغيير السياسي في تركيا بدأ ولن يتوقف
سياسة
ألمانيا: جيم أوزدمير تركي الأصل يقترب من رئاسة حكومة بادن-فورتمبيرغ
دولي
انتشار عسكري تركي في شمال قبرص بعد هجوم مسيّرة
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?