باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا والاستثمار الأجنبي: بين محاولات الجذب وممارسات التضييق على رجال الأعمال
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > تركيا والاستثمار الأجنبي: بين محاولات الجذب وممارسات التضييق على رجال الأعمال
اقتصادكل الأخبار

تركيا والاستثمار الأجنبي: بين محاولات الجذب وممارسات التضييق على رجال الأعمال

تسعى تركيا لجذب الاستثمار الأجنبي، لكن اعتقال قادة أكبر جمعية اقتصادية في البلاد بسبب انتقادهم للحكومة يثير مخاوف حول سيادة القانون وحرية التعبير، مما قد يُضعف ثقة المستثمرين ويعمّق الأزمة الاقتصادية.

:آخر تحديث 22 فبراير 2025 13:06
منذ 11 شهر
مشاركة
مشاركة

في ظل مساعي الحكومة التركية لجذب الاستثمارات الأجنبية، أثارت حادثة اعتقال رئيس جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك (TÜSİAD) ورئيس مجلسها الاستشاري جدلاً واسعًا، حيث جاءت بعد انتقادات وجهتها الجمعية لسياسات الحكومة الاقتصادية والقضائية.

محتويات
اعتقال قادة الأعمال بعد انتقادهم للحكومةانتقادات حادة من المعارضة: هل هذا هو مناخ الاستثمار في تركيا؟موقف توسياد: رفض للاتهامات وتأكيد على مبادئ الديمقراطيةتناقض السياسات: كيف يؤثر هذا المشهد على مناخ الاستثمار؟هل تؤدي هذه الممارسات إلى عزلة اقتصادية؟

وفي هذا السياق، سخر رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزل، من جهود وزير المالية محمد شيمشك، معتبرًا أن الأخير قد يستخدم صور رجال الأعمال أثناء اقتيادهم من قبل الشرطة كوسيلة للترويج لمناخ الاستثمار في تركيا.

اعتقال قادة الأعمال بعد انتقادهم للحكومة

تصاعدت الأزمة عقب انتقادات وجهها رئيس مجلس توسيار الاستشاري، عمر أراس، خلال اجتماع الجمعية العامة للجمعية في 13 فبراير، حيث أعرب عن مخاوف تتعلق بتراجع استقلالية القضاء، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والتراجع الديمقراطي. وأشار إلى عدة قضايا أبرزها:

  • إقالة رؤساء البلديات المنتخبين واستبدالهم بوصاية حكومية.
  • التحقيق مع زعيم حزب سياسي وسجنه لاحقًا.
  • استهداف مسؤولين منتخبين فور إدلائهم بتصريحات سياسية.
  • اعتقال صحفيين بسبب نشرهم آراء خبراء اقتصاديين.
  • طرد خريجي الأكاديميات العسكرية من صفوف الجيش دون مبررات واضحة.

لم تمر هذه التصريحات دون رد من الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي هاجم الجمعية خلال اجتماع لحزبه العدالة والتنمية، معتبرًا أنها تجاوزت دورها الطبيعي، وقال مخاطبًا توسياد التي تعتبر أكبر منظمة اقتصادية في البلاد: “في تركيا الجديدة، عليكم أن تعرفوا حدودكم. إذا كنتم جمعية رجال أعمال، فعليكم التصرف على هذا الأساس.”

في غضون ساعات، فتحت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقًا بحق أراس، وامتد ليشمل رئيس الجمعية، أورهان توران، حيث وُجهت إليهما تهم “محاولة التأثير على القضاء” و”نشر معلومات مضللة على الرأي العام.” واحتُجز الاثنان لساعات قبل إطلاق سراحهما تحت الرقابة القضائية ومنعهما من السفر.

انتقادات حادة من المعارضة: هل هذا هو مناخ الاستثمار في تركيا؟

أثارت الاعتقالات ردود فعل غاضبة من قادة المعارضة، حيث وصف أوزغور أوزل ما حدث بأنه “رسالة تحذيرية لكل تركيا”، معتبرًا أن الحكومة تحاول إسكات رجال الأعمال بعد أن استهدفت المعارضة سابقًا. وأضاف ساخرًا أن وزير المالية، محمد شيمشك، الذي يسعى لجذب المستثمرين الأجانب، “يمكنه الآن اختصار عروضه التقديمية إلى شريحة واحدة فقط، يظهر فيها رئيس توسياد وهو يُقتاد من قبل الشرطة، ليقول: ’هذا هو مناخ الاستثمار في تركيا‘.”

من جهته، انتقد رئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو، الاعتقالات، معتبرًا أنها تعكس نهجًا استبداديًا، وقال: “الرئيس يستهدف، والسلطة القضائية تنفذ! هل هذا هو أسلوب الحكم؟ بهذه العقليات، أنتم لا تحكمون تركيا، بل تجعلونها غير قابلة للحكم!”.

موقف توسياد: رفض للاتهامات وتأكيد على مبادئ الديمقراطية

دافعت الجمعية عن قادتها، مؤكدة في بيان لها على التزامها بالديمقراطية وسيادة القانون باعتبارهما “الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي المستدام.” كما رفض كل من توران وأراس الاتهامات الموجهة إليهما، حيث أوضح توران أن نشاطه التجاري يتطلب سفرًا دوليًا متكررًا، قائلًا: “أسافر بانتظام مع وزير التجارة، وعنواني معروف، ولست بحاجة إلى قيود قضائية.”

أما أراس، وهو مصرفي مخضرم يتمتع بخبرة تمتد إلى 38 عامًا، فقد دافع عن تصريحاته بقوله: “كنت أعبر عن مخاوف المجتمع بشكل عام، وتطرقت إلى قضايا مثل التعليم وسيادة القانون والتدابير الاقتصادية وحقوق المرأة. لم أقدم أي معلومات مضللة.”

تناقض السياسات: كيف يؤثر هذا المشهد على مناخ الاستثمار؟

يأتي هذا التطور في وقت تكافح فيه تركيا لجذب الاستثمارات الأجنبية لتعزيز اقتصادها المتعثر، حيث يقوم وزير المالية، محمد شيمشك، بجولات خارجية مكثفة لطمأنة المستثمرين حول استقرار البيئة الاقتصادية. لكن المحللين يرون أن اعتقال قادة الأعمال بسبب تصريحاتهم “يبعث برسائل خاطئة إلى الأسواق العالمية.”

وفي هذا السياق، حذر أوزل من أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية لتركيا، مؤكدًا أن “الاستثمار يتطلب بيئة آمنة تحترم القانون وحقوق الملكية وحرية التعبير، لكن ما يحدث الآن هو العكس تمامًا.”

هل تؤدي هذه الممارسات إلى عزلة اقتصادية؟

تثير هذه الأحداث تساؤلات جوهرية حول مستقبل بيئة الأعمال في تركيا، وما إذا كانت البلاد ستتمكن من جذب المستثمرين الأجانب وسط هذه الأجواء. ففي حين تسعى الحكومة إلى تحقيق استقرار اقتصادي، فإن ممارساتها تجاه المعارضة ورجال الأعمال قد تكون عاملًا منفّرًا للمستثمرين بدلًا من أن تكون عنصر جذب.

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل يمكن لتركيا تحقيق التوازن بين تحقيق الأمن السياسي والانفتاح الاقتصادي، أم أن هذا التوجه سيؤدي إلى مزيد من العزلة الاقتصادية في المستقبل؟

قد يعجبك أيضًا

تركيا تندد بزيارة وزير إسرائيلي إلى الأقصى وتحذر من تداعياتها الخطيرة

أردوغان يعرض الوساطة بين السودان والإمارات لحل النزاع القائم

تركيا: وفد من الحزب الكردي يزور زعيمه السابق المعتقل دميرطاش

المستشار الألماني ينتقد القضاء التركي ويصطدم بأردوغان حول غزة

رئيس الجيش السوداني يرحب بالمبادرة التركية لحل النزاع المسلح

:وسومأوزغور أوزلالأزمة الاقتصادية في تركياالحكومة التركيةتوسيادجذب الاستثمار الأجنبي إلى تركياجمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك (توسياد)حزب الشعب الجمهوريرجب طيب أردوغانمحمد شيمشكوزير المالية التركي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق قمة “تشاورية” بين قادة عرب في الرياض قبيل قمة الجامعة العربية
:المقال التالي تركيا: حزب الشعب الجمهوري يجري انتخابا داخليا لتحديد مرشحه الرئاسي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حلب تحت النار: حصار عسكري ورسائل سياسية في قلب معادلة سوريا الجديدة
تقارير
قضية مادورو وعلاقتها بتركيا: قراءة في تحوّل منطق القوة الأميركي
تقارير
أردوغان يقطع الجدل حول عرض استضافة مادورو قبل اعتقاله
دولي
تصعيد حاد في حلب ينسف مسار التفاهمات
دولي
إمام أوغلو من السجن يتقدم على أردوغان بفارق واسع
سياسة
حليف أردوغان القومي يتهم واشنطن بـ«القرصنة» و«الاختطاف» بعد اعتقال مادورو
دولي
ترامب ونتانياهو يناقشان الدور التركي المحتمل في «قوة الاستقرار الدولية» بغزة
دولي
إيران بين حسابات النفط وصراع القوى الكبرى
دولي
كندا: مسار دولة تشكّلت بين الجغرافيا والتحولات
ثقافة وفن
تركيا تتجه لتقييد وصول القاصرين إلى وسائل التواصل الاجتماعي
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?