باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: قمة أنقرة بين الاستعراض السياسي والفراغ الاستراتيجي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > قمة أنقرة بين الاستعراض السياسي والفراغ الاستراتيجي
تقاريركل الأخبار

قمة أنقرة بين الاستعراض السياسي والفراغ الاستراتيجي

:آخر تحديث 10 يوليو 2026 00:42
منذ ساعة واحدة
مشاركة
مشاركة

تتناول رؤية المحلل السياسي التركي، البروفيسور سدات لاتشينر، تحولات عميقة في بنية حلف شمال الأطلسي (الناتو) على خلفية قمة أنقرة، مسلطاً الضوء على التناقض الصارخ بين المظاهر الاحتفالية والواقع السياسي المتأزم الذي يعصف بالعلاقات الدولية تحت وطأة سياسات دونالد ترامب.

مشهدية أنقرة: بهرجة بصرية وفراغ استراتيجي

في تحليل قدمه عبر صفحته على يوتيوب، يرى البروفيسور لاتشينر أن قمة أنقرة تميزت بتنظيم لوجستي باهر وعروض بصرية استثنائية شملت الخيول والطائرات وفرق “المهتر” الموسيقية، مما جعلها تبرز كواحدة من أضخم الفعاليات التي استضافتها تركيا تاريخياً، على غرار قمة إسطنبول ٢٠٠٤ وقمة مجموعة العشرين في أنطاليا ٢٠١٥. ومع ذلك، يؤكد لاتشينر أن هذا النجاح التنظيمي لم ينعكس على النتائج السياسية؛ فالحلف لم ينجح في حل أزماته البنيوية، بل كشفت القمة عن عمق الفجوات الفاصلة بين أعضائه، حيث غادرت تركيا القمة بفيض من المديح والثناء اللفظي من ترامب وماكرون دون الحصول على مكاسب ملموسة أو قرارات استراتيجية تخدم مصالحها القومية.

معضلة الـ F-35 وفيتو النفوذ الإسرائيلي

في تشريحه لملف المقاتلات، يوضح لاتشينر أن الوعود التي أطلقها ترامب برفع العقوبات عن تركيا تظل مجرد كلمات تفتقر إلى الفعل القانوني، إذ يكفي ترامب إرسال خطاب للكونغرس لاستثناء تركيا من قانون “كاتسا”، وهو ما لم يفعله رغم ادعاءاته بـ”الصداقة”. ويحلل لاتشينر هذا التلكؤ بوجود ضغوط هائلة من “اللوبي الإسرائيلي” ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يرى في امتلاك تركيا لطائرات “إف-٣٥” الشبحية تهديداً للتفوق الجوي الإسرائيلي المطلق في المنطقة. فبينما لا تشكل طائرات “إف-١٦” خطراً مماثلاً لسهولة رصدها، تمنح “إف-٣٥” ميزة التخفي والقدرة على المناورة التي قد تغير موازين القوى، مما دفع الجانب الأمريكي لمحاولة إفراغ الطائرة من ميزاتها التقنية قبل التفكير في منحها لأي طرف إقليمي.

الانفجار مع إيران: النفط كأداة انتخابية

يشير لاتشينر إلى أن ترامب استخدم الهدنة مع إيران كأداة تكتيكية لخفض أسعار النفط من ١٢٦ دولاراً إلى مستويات السبعين دولاراً لضمان نتائج مريحة في الانتخابات النصفية الأمريكية. وبمجرد تحقيق هذا الهدف، عاد التصعيد لواجهة المشهد، حيث قصفت الولايات المتحدة أكثر من ٨٠ موقعاً في إيران، وردت الأخيرة بضرب قواعد أمريكية في البحرين والكويت. ويرى المحلل التركي أن اختيار توقيت هذا التصعيد وإعلانه من قلب العاصمة التركية أثناء قمة الناتو كان رسالة متعمدة تهدف إلى توريط الحلف، وتركيا كجار لإيران، في صراع مباشر لا يخدم سوى المصالح الأمريكية الضيقة.

تآكل عقيدة الناتو: من الدفاع المشترك إلى “المرتزقة”

ينتقد البروفيسور لاتشينر بشدة أسلوب ترامب في إدارة الحلف، واصفاً إياه بأنه يتعامل مع الناتو كـ “شركة خاصة” أو “بقال”، حيث يسعى لتحويله من منظمة دفاعية قائمة على المادة الخامسة (الكل من أجل الواحد) إلى كيان يخدم طموحاته في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. هذا التوجه أدى إلى صدامات حادة مع الحلفاء؛ فقد هدد ترامب بقطع التجارة مع إسبانيا واصفاً إياها بالشريك “الفاشل” لرفضها زيادة الإنفاق العسكري إلى ٥٪، كما شهدت القمة توتراً غير مسبوق مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني التي رفضت الجلوس معه أو التواصل البصري إثر إهانات وجهها لها سابقاً.

التموضع الاستراتيجي الجديد والمخاطر المستقبلية

وفقاً لتحليل لاتشينر، فإن ترامب يواصل ممارسة الابتزاز السياسي ضد أوروبا عبر التهديد بسحب ٨٠ ألف جندي أمريكي، والضغط للاستحواذ على جزيرة “جرينلاند” التابعة للدنمارك، وهو ما قوبل برفض أوروبي تمثل في رفع أعلام دول مثل فرنسا وبريطانيا والنرويج على الجزيرة كخطوة رمزية. وفي خضم هذا الاضطراب، جاء البيان الختامي للقمة ليعيد التأكيد على المادة الخامسة كنوع من طمأنة الحلفاء القلقين من تقلبات ترامب، مع إعادة تصنيف روسيا كتهديد طويل الأمد، وزيادة الإنفاق العسكري بمليارات الدولارات في محاولة لاسترضاء الإدارة الأمريكية وتجنب قراراتها الصادمة.

خلاصة

يرى البروفيسور سدات لاتشينر أن قمة أنقرة كرست واقع “الناتو المتشظي” الذي يقوده ترامب بعقلية تجارية صدامية، محولاً الحلف من مظلة أمنية جماعية إلى أداة تكتيكية تزيد من مخاطر جر المنطقة، وتركيا تحديداً، إلى حروب إقليمية عبثية.

قد يعجبك أيضًا

تصاعد مناخ الخوف: الرقابة الذاتية كظاهرة اجتماعية في تركيا

تركيا: ثغرات أمنية وأسئلة معلّقة حول ملف داعش عقب هجوم القنصلية الإسرائيلية

الجدل حول تصريحات المبعوث الأمريكي توم باراك وتحولات النظام في تركيا

خطط أردوغان وتحولات النظام في ظل التحديات الراهنة

تركيا تحتجز معلماً قرغيزياً قدم لحضور مسابقة طلابية بسبب صلته بحركة كولن

:وسومالبروفيسور سدات لاتشينرالناتو المتشظيحلف شمال الأطلسي (الناتو)سياسات دونالد ترامبقانون "كاتسا"
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أردوغان يكسب المشهد وواشنطن تملك القرار
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أردوغان يكسب المشهد وواشنطن تملك القرار
تقارير
أسئلة صعبة حول الرواية الرسمية لانقلاب تركيا
تقارير
طبيبة عسكرية تركية تطعن في قرار فصلها بعد كشفها عن مخالفات تمس صحة الجنود
كل الأخبار
قمة الناتو في أنقرة تجدد الالتزام بالدفاع الجماعي رغم تصريحات ترامب المثيرة للجدل
دولي
ستارمر: أردوغان أهدى قادة الناتو مسدسات شخصية منقوشة بأسمائهم
دولي
أردوغان يستضيف كل “القوى الخارجية” في أنقرة!
تقارير
خلال قمة الناتو.. أردوغان يطالب برفع قيود التسليح عن تركيا 
علاقات دبلوماسية
زيارة ماكرون إلى سوريا في ظل الهواجس الأمنية
كل الأخبار
علاقة ترامب وأردوغان: ولاءات هشة ومصالح غامضة
تقارير
قمة الناتو في أنقرة: هندسة الصورة وقبلة الحياة لأردوغان
Genel
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?