باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: نبش القبور وصناعة الخوف: معركة أردوغان لإخضاع الجماعات الدينية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > نبش القبور وصناعة الخوف: معركة أردوغان لإخضاع الجماعات الدينية
تقاريركل الأخبار

نبش القبور وصناعة الخوف: معركة أردوغان لإخضاع الجماعات الدينية

:آخر تحديث 28 أغسطس 2026 23:35
منذ 9 ساعات
مشاركة
مشاركة

في خطوة أثارت الكثير من الجدل في الأوساط السياسية والدينية في تركيا، تداخلت الإجراءات القضائية مع الصراعات السياسية العميقة لتكشف عن ملامح مرحلة جديدة من التعامل مع الحركات الدينية.

محتويات
من التصفية القضائية إلى نبش القبور: فك شفرة قضية “السليمانيين“معادلة السلطة الدينية: الطاعة مقابل النفوذ والتمويلهاجس الشرعية الدينية: لماذا يخشى أردوغان صوت الاعتراض؟“جماعة الطيبين”: ملامح الكيان الموازي الجديدصناعة الواقع البديل وتجريف المفاهيم الأخلاقية

ويرى المحلل السياسي التركي أرقم طوفان أن ما تشهده البلاد ليس مجرد تحقيقات جنائية تقليدية، بل هو جزء من استراتيجية أوسع ينتهجها نظام الرئيس رجب طيب أردوغان لفرض السيطرة الكاملة وإخضاع كافة الجماعات الدينية تحت مظلة واحدة.

من التصفية القضائية إلى نبش القبور: فك شفرة قضية “السليمانيين“

يوضح المحلل السياسي أرقم طوفان أن القضية تفجرت بشكل متسارع عقب حملة أمنية منسقة شنتها السلطات التركية في الثالث عشر من أغسطس/آب، شملت مداهمات متزامنة في سبع عشرة ولاية. وأسفرت هذه العملية عن اعتقال اثنين وثلاثين شخصاً، من بينهم علي خان كوريش، الزعيم الحالي لجماعة “السليمانيين“. ولم تقتصر الإجراءات على التوقيف؛ بل امتدت لتشمل السيطرة على شركات الجماعة، وتعيين حراس قضائيين (أوصياء) عليها، ومصادرة أصولها المادية، وإغلاق حساباتها المصرفية، واقتحام مهاجعها التعليمية.

وفي تطور لافت أثار تساؤلات عميقة، جرى بعد أيام قليلة وتحديداً في التاسع عشر من الشهر فتح قبر الزعيم السابق للجماعة، أحمد عارف دنيز أولغون، الذي وافته المنية قبل عشر سنوات (في سبتمبر/أيلول ٢٠١٦). وبحسب طوفان، فإن الحكومة تحاول استصدار تقرير من اللجنة الطبية الشرعية يزعم وجود شبهة جنائية عقب رصد أربع كدمات ونزيف في منطقة الصدر لتعزيز احتمالية الوفاة نتيجة كتم الأنف والفم، على الرغم من أن الوفاة سُجلت رسمياً آنذاك على أنها ناتجة عن نزيف دماغي طبيعي.

ويتساءل طوفان هنا عما إذا كان القضاء يبحث بالفعل عن الحقيقة بعد كل هذه السنين، أم أن السلطة السياسية توظف ملف القتل -إن صح- لفرض ضغوط على علي خان كوريش من أجل إجباره على التنحي وتنصيب قيادة جديدة موالية للقصر. ويشير المحلل التركي إلى أن زعيم السليمانيين السابق دنيز أولغون توفي بعد ٥٤ يوماً فقط من محاولة الانقلاب الغامضة في ٢٠١٦، وإن كانت هناك شبهات جنائية في وفاته، فإن دوافع أردوغان لارتكاب جريمة القتل أكثر وأقوى من زعيم الجماعة الحالي، وذلك لأن الزعيم السابق كان معروفاً بمواقفه الصلبة وعدم خضوعه لسياسات أردوغان.

وأعاد المحلل للأذهان وفاة الرئيس الأسبق لحزب الاتحاد الكبير، محسن يازجي أوغلو، في ظروف غامضة مشابهة، بعد ما رفض التحالف مع أردوغان ووجه انتقادات لاذعة لسياساته وتحدث علنا عن فضائح فساد حكومته، وبدأ يمثل بديلا عن حزب العدالة والتنمية في الأوساط المحافظة.

معادلة السلطة الدينية: الطاعة مقابل النفوذ والتمويل

على صعيد العلاقات الهيكلية، يحلل أرقم طوفان طبيعة صلة أردوغان بالجماعات الدينية، مؤكداً أنها ليست علاقة قائمة على العقيدة أو الإيمان، بل هي علاقة إخضاع وولاء سياسي بالدرجة الأولى. ويرى طوفان أن القصر الرئاسي يعتمد معادلة واضحة:

  • الجماعات التي تبايع وتعلن ولاءها الكامل وتحشد الأصوات الانتخابية تحظى بتسهيلات غير محدودة، وتُفتح لها أبواب مؤسسات الدولة ومواردها المالية.
  • الكيانات التي تصر على استقلال قرارها وتعبّر عن معارضتها تواجه حزمة عقوبات تبدأ من الملاحقات القضائية وتجميد الأنشطة وتصل إلى السجون ونبش القبور.

ويؤكد المحلل التركي أن هذه “العصا الغليظة” لا تقتصر على الحركات الدينية المستهدفة مثل جماعتي “السليمانيين” و”الفرقان“، بل تُرفع كرسالة تحذيرية لكل القوى السياسية العلمانية ومنظمات المجتمع المدني في البلاد لردع أي محاولة للخروج عن الإطار المرسوم لها.

هاجس الشرعية الدينية: لماذا يخشى أردوغان صوت الاعتراض؟

يكشف طوفان عن الجانب النفسي والأيديولوجي وراء هذه الصراعات، موضحاً أن غضب أردوغان واستهدافه للجماعات المستقلة ينبع من سعيه الدؤوب لترسيخ شرعيته الدينية. فالرئيس التركي، وفقاً لطوفان، لا يرى نفسه مجرد رئيس جمهورية، بل يطمح للعب دور “الخليفة” وحامي العالم الإسلامي والمدافع عنه. وبناءً على ذلك، فإنه لا يطلب مجرد أصوات في صناديق الاقتراع، بل يطالب بـ “ولاء ديني كامل” يجعل من الاختيار السياسي جزءاً من الإيمان والالتزام العقائدي.

ومن هنا، فإن اعتراض أي جماعة دينية يمثل ضربة قاصمة لهذه السردية؛ لأنه يبعث برسالة واضحة مفادها أن السلطة السياسية لا تملك سلطاناً على الإيمان. ويشير طوفان إلى ملمح سيكولوجي هام يتلخص في أن “الطاعة ليست معدية، لكن الاعتراض والرفض ينتقل بسرعة كالنار في الهشيم“. ويخشى النظام التركي أن يفتح صمود أي جماعة الباب أمام تساؤلات داخل الجماعات الأخرى حول جدوى رهن قراراتها ومؤسساتها لخدمة مشروع عائلي سياسي واحد، مما قد يؤدي في النهاية إلى انهيار الهيمنة الدينية والانتخابية للتحالف الحاكم.

“جماعة الطيبين”: ملامح الكيان الموازي الجديد

في قراءته للمشهد التركي، يطرح أرقم طوفان مفهوماً لافتاً يسميه “جماعة الطيبين” (Tayyibiler Cemaati). ويوضح أن هذا المصطلح لا يشير إلى طريقة صوفية تقليدية مرخصة، بل هو مظلة تنظيمية كبرى عابرة للهياكل التقليدية، تضم تحت لوائها جمعيات، ومؤسسات إعلامية، ودعاة، وطرقاً صوفية أعلنت ولاءها التام للقصر مقابل الاستفادة من المال العام والموارد الاقتصادية.

ويضيف طوفان أن هذه البنية المتكاملة تتميز بخصائص تنظيمية فريدة:

  • القيادة والمرجعية: يتربع رجب طيب أردوغان على رأس الهرم كقائد طبيعي وروحي، في حين يتم إعداد نجله بلال أردوغان كوارث مفترض لهذا النفوذ، مما يكرس منطق “الحكم السلالي العائلي” وانتقال الإرث السياسي داخل نطاق الأسرة عوضاً عن الأطر الحزبية التقليدية.
  • معايير الصعود: تحل “الولاءات الشخصية” و”التبعية المطلقة” محل الكفاءة والخبرة، ويتم إرجاع أي نجاح للقائد الأوحد، في حين تُنسب الإخفاقات والأزمات بشكل دائم للمؤامرات الخارجية.
  • ازدواجية المعايير القانونية والأخلاقية: تُشرعن التجاوزات المالية والفساد طالما صدرت من المقربين وتُعتبر “مكافآت مستحقة لخدمة القضية”، في حين تصنف تصرفات الخصوم كجرائم كبرى ومؤامرات. كما تتبدل التصنيفات السياسية والأخلاقية فوراً بناءً على الموقف من السلطة؛ فالعدو القديم يطهر ويُقبل إذا تحالف، والصديق القديم يُخون ويُلاحق إذا اعترض.

صناعة الواقع البديل وتجريف المفاهيم الأخلاقية

على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، يشير المحلل السياسي أرقم طوفان إلى أن النظام يعيش في عالم موازٍ تتم فيه إعادة صياغة الحقائق لتلائم الرواية الرسمية:

  • الاقتصاد والفقر: يرفض الخطاب الرسمي الاعتراف بوجود أزمة اقتصادية، ويتم ترويج التضخم كـ “تحديث للأسعار”، والفقر كـ “ابتلاء لتدريب الصبر”، بينما يُلام الشباب الباحث عن عمل بتهمة “الكسل واشتراط جودة الوظائف”.
  • مظاهر البذخ والنفوذ: يتم تصوير القصور الرئاسية الفاخرة على أنها “هيبة للأمة”، والمواكب الضخمة كـ “عظمة للدولة”، في حين تُواجه مطالب المتقاعدين بتحسين مستواهم المعيشي والغذائي بوصفها “عبئاً يهدد ميزانية الدولة”.
  • تسييس القضاء والإعلام: يصبح الإعلام حراً فقط في ترديد صدى سردية القصر، ويتحول القضاء إلى أداة تتحرك مع اتجاه الرياح السياسية التي تهب من الرئاسة.

وفي نهاية المطاف، يرى طوفان أن الخطر الأكبر لـ “جماعة الطيبين” يكمن في تجريد الدين من بعده الأخلاقي وتحويله إلى درع واقٍ لحماية مصالح السلطة. وتتحول المعصية والذنب من مخالفة لأوامر الخالق إلى “مخالفة لأوامر القائد والاعتراض عليه”، ليكون الاعتراض هو الذنب الوحيد الذي لا يغتفر في هذا النظام.

ويخلص المحلل السياسي التركي أرقم طوفان إلى أن نبش القبور لا يعكس قوة النظام، بل يفضح خوفه العميق من جملة بسيطة عجزت كل أدوات الترهيب عن دفنها: “لا أبايع“.

قد يعجبك أيضًا

استثمار سعودي ضخم في الطاقة الشمسية في تركيا بملياري دولار

أكراد سوريا يحذرون تركيا من التدخل في شؤونهم الخاصة في سوريا

تركيا: تفتيش عارٍ لفتيات قاصرات من “أتباع كولن”

أنس كانتر يكشف في كتابه “باسم الحرية” رحلته من الرياضة إلى المنفى والنضال

أزمة داخل المعارضة التركية: صراع القيادة يتحول إلى مواجهة سياسية مفتوحة

:وسومأردوغان والجماعاتإخضاع الجماعات الدينية في تركياالدين والدولة في تركياالرئيس الأسبق لحزب الاتحاد الكبيرالرئيس رجب طيب أردوغانالمحلل السياسي التركي أرقم طوفانحزب العدالة والتنميةقضية "السليمانيين"محاولة الانقلاب الغامضة في 2016محسن يازجي أوغلو
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق حقيقة نزع سلاح “الكردستاني” في تركيا وسوريا والعراق
:المقال التالي تركيا: هجوم صارخ من بولند آرينج على استهداف السليمانيين
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: هجوم صارخ من بولند آرينج على استهداف السليمانيين
سياسة
حقيقة نزع سلاح “الكردستاني” في تركيا وسوريا والعراق
تقارير
الرئيس السوري يعين قائد “قسد” المنحلة مستشاراً بالرئاسة
دولي
استراتيجية التفكيك الممنهج لجماعة “السليمانيين” وأثرها على القاعدة الشعبية
كل الأخبار
علي بولاج يحلل محاولة تصفية الجماعات الدينية أو إعادة هندستها في تركيا
تقارير
عدم الالتزام بقرارات المحكمة الأوروبية يثير جدلا كبيرا في تركيا
دولي
مساعٍ لتعزيز البرلمان وتقليص صلاحيات الرئيس في تركيا
سياسة
تركيا تواصل التراجع في حرية الصحافة لعام 2026
دولي
تركيا: تحقيقات تقود إعلاميين بارزين محسوبين على الحكومة لهروب جماعي
كل الأخبار
فنربخشة يعصف بأحلام ليون في أربع دقائق ويعبر إلى دوري أبطال أوروبا
رياضة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?