باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: منظمات دولية تطالب الناتو بالتدخل في أزمة اعتماد الإعلام التركي المستقل لقمة الناتو في أنقرة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > منظمات دولية تطالب الناتو بالتدخل في أزمة اعتماد الإعلام التركي المستقل لقمة الناتو في أنقرة
دوليكل الأخبار

منظمات دولية تطالب الناتو بالتدخل في أزمة اعتماد الإعلام التركي المستقل لقمة الناتو في أنقرة

:آخر تحديث 27 يونيو 2026 13:59
منذ ساعة واحدة
مشاركة
مشاركة

تستعد العاصمة التركية أنقرة لاستضافة قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” يومي السابع والثامن من يوليو المقبل، وسط أجواء مشحونة بتساؤلات عميقة حول حرية التعبير واستقلالية العمل الصحفي. وبينما يُنتظر أن تشهد القمة إعلانات عن صفقات دفاعية بمليارات الدولارات، يبرز على السطح ملف إقصاء عدد من المنصات الإعلامية التركية المعارضة والمستقلة من تغطية هذا الحدث الدولي البارز، مما أثار موجة من الانتقادات الحقوقية الدولية تجاه الحلف والسلطات المضيفة على حد سواء.

مشهد الإقصاء: منابر إعلامية في مواجهة جدار الصمت الأطلسي

شهدت الأيام القليلة الماضية تطوراً لافتاً تمثل في رفض مكتب الاتصالات الاستراتيجية التابع للناتو طلبات اعتماد مجموعة واسعة من المؤسسات الإعلامية التركية التي تُعرف بخطها التحريري الناقد للحكومة. وشملت قائمة المرفوضين قنوات وصحفاً ووكالات أنباء رائدة، منها “هالك تي في”  (Halk TV)، وصحيفة “سوزجو”  (Sözcü)، وموقع “نفس” (Nefes)، وصحيفة “بيرغون” (BirGün)، وصحيفة “جمهوريت” (Cumhuriyet)، ووكالة “أنكا” (Anka)  للأنباء، بالإضافة إلى منصتي “ميديا سكوب” (Medyascope) و”تي 24″ (T24).

المثير للجدل في هذه القرارات هو غياب المبررات الموضوعية؛ إذ تلقى الصحفيون المرفوضون إخطارات تفيد بأن قرارات الحلف نهائية وغير قابلة للنقاش، دون تقديم أي تفسير لأسباب المنع، رغم أن بعض هؤلاء الصحفيين سبق لهم تغطية قمم سابقة للحلف بكفاءة. هذا الغموض دفع الهيئات الحقوقية إلى التحذير من أن الناتو، بتبنيه لهذا الموقف، قد يوفر غطاءً غير مباشر للممارسات التقييدية التي تفرضها تركيا على الصحافة المحلية.

التحرك الحقوقي الدولي: رسالة عاجلة إلى “مارك روته“

أمام هذا المشهد، بادرت خمس عشرة منظمة دولية ومحلية معنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى توجيه رسالة مشتركة للأمين العام للحلف “مارك روته”، تحثه فيها على التدخل الفوري لإلغاء قرارات الحرمان من الاعتماد. ومن بين الموقعين على هذه الرسالة معهد الصحافة الدولي (IPI)، ومنظمة “هيومن رايتس ووتش”، والاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة “المادة 19″، إضافة إلى جمعيات صحفية تركية.

أكدت هذه المنظمات أن حرمان وسائل الإعلام المستقلة من التغطية يحرم الجمهورين المحلي والدولي من الحصول على رؤى وتصورات متنوعة ومستقلة حول مجريات القمة، وهو ما يتنافى مع المبادئ الديمقراطية التي يروج لها الحلف. كما أشارت الرسالة إلى أن الاعتماد على تقييمات السلطات التركية يثير مخاوف جدية من أن تكون القرارات قد تأثرت بالتوجهات السياسية أو التحريرية للمؤسسات الإعلامية المستهدفة.

جدلية “تقييم الدولة المضيفة” ورهان الاستقلالية

في محاولة لتوضيح موقف الحلف، صرحت المتحدثة باسم الناتو، أليسون هارت، بأن الحلف يعتمد بشكل أساسي على تقييمات الدول المضيفة للصحفيين المحليين عند عقد القمم خارج مقره الرئيسي. وأضافت أن الحلف على تواصل مع السلطات التركية بشأن قضية الاعتمادات، مؤكدة على أهمية حضور وسائل الإعلام لهذه الفعاليات الكبرى.

من جانبه، أشار برهان الدين دوران، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، إلى أن عملية الاعتماد تتم من قبل الناتو، بينما تقتصر مهام السلطات التركية على الجوانب اللوجستية مثل توفير مراكز الإعلام ووسائل النقل للفريق المعتمد. ومع ذلك، ترى المنظمات الحقوقية أن هذا التبرير يغفل حقيقة أن “دائرة الاتصال” التركية تعرضت مراراً لانتقادات دولية بسبب استخدامها لبطاقات الصحافة كوسيلة للضغط على الصحفيين المستقلين وتأخير أو إلغاء اعتماداتهم بشكل تعسفي.

السياق القاتم: تراجع الحريات وتصاعد القبضة الأمنية

تأتي هذه الأزمة في سياق تراجع ملحوظ لمؤشرات حرية الصحافة في تركيا؛ حيث احتلت البلاد المرتبة 163 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026، متراجعة عن المركز 159 في العام السابق. ويشير الواقع الميداني إلى أن معظم المؤسسات الإعلامية الكبرى باتت مملوكة لشركات مقربة من الحكومة، بينما يواجه الصحفيون المستقلون ملاحقات قضائية وغرامات بث مستمرة .

ولم يقتصر التوتر على الجانب الإعلامي فحسب، بل امتد ليشمل القبضة الأمنية الاستباقية للقمة؛ حيث اعتقلت السلطات التركية مؤخراً 103 أشخاص، بينهم متطوعون بيئيون وصحفي، في عمليات وصفت بأنها تمهيدية لتأمين القمة. هذه التحركات، تزامناً مع حجب منصات مثل إنستغرام ويوتيوب لبعض أعمال البث المباشر لشخصيات معارضة في المنفى، ترسم صورة معقدة لبيئة العمل الإعلامي في البلاد عشية الانعقاد الأطلسي.

اختبار لقيم الحلف في عاصمة “أوراسيا“

إن أزمة الاعتماد الإعلامي لقمة أنقرة ليست مجرد إجراء إداري، بل هي اختبار حقيقي لمدى التزام حلف الناتو بالقيم الديمقراطية التي يتبناها في مواجهة الضرورات الجيوسياسية والتحالفات الاستراتيجية مع الدولة المضيفة. إن استسلام الحلف لتقييمات أمنية قد تكون مسيسة يضعف من صدقية خطابه حول حماية الحريات. وفي ظل استهداف مؤسسات إعلامية تاريخية ووازنة، يبدو أن القمة ستنعقد في بيئة يسودها “الصوت الواحد” محلياً، مما يطرح تحدياً أمام المجتمع الدولي في كيفية الموازنة بين المصالح الدفاعية وحماية التعددية الإعلامية التي تمثل جوهر الديمقراطية.

خلاصة

تواجه قمة الناتو في أنقرة تحدي المصداقية الحقوقية بعد إقصاء منصات إعلامية مستقلة، وسط تحذيرات دولية من تحول الحلف إلى أداة لتعزيز التضييق التركي على حرية الصحافة. إن بقاء قرارات الاعتماد مرهونة برغبات الدولة المضيفة يهدد بحرمان الرأي العام من تغطية موضوعية لحدث عالمي يمس الأمن والاستقرار الدوليين.

قد يعجبك أيضًا

ماكرون ينتقد تقلبات ترامب: أزمة خطاب أم خلل في إدارة التحالفات؟

أكرم إمام أوغلو يوجه خطابًا حادًا إلى أردوغان: ساعة التغيير قد حانت

ميرتس يزور أردوغان وسط توترٍ أوروبي بشأن ملف الديمقراطية في تركيا

منظومة “سامب/تي” الإيطالية في قلب الأناضول تحت راية الأطلسي

“العفو الدولية” تطالب تركيا بالإفراج الفوري عن مدافعة بارزة عن حقوق الإنسان

:وسومأزمة الاعتماد الإعلامي لقمة أنقرةأليسون هارتالمتحدثة باسم الناتومؤشرات حرية الصحافة في تركيامارك روتّهمدى التزام حلف الناتو بالقيم الديمقراطية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق هل يمهّد كليجدار أوغلو الطريق أمام ولاية جديدة لأردوغان؟
:المقال التالي أكثر من 119 ألف شركة أغلقت أبوابها في تركيا خلال أربع سنوات
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هاكان شوكور: من ميادين المجد إلى حصار الفضاء الرقمي في المنفى
رياضة
أكثر من 119 ألف شركة أغلقت أبوابها في تركيا خلال أربع سنوات
اقتصاد
هل يمهّد كليجدار أوغلو الطريق أمام ولاية جديدة لأردوغان؟
تقارير
إدارة ترامب تمضي في صفقة محركات مقاتلات لتركيا بقيمة تتجاوز 700 مليون دولار
اقتصاد
تركيا تقلب الطاولة على الولايات المتحدة بهدف قاتل
رياضة
من الهيمنة الأمريكية الأحادية إلى التعددية الإقليمية
كل الأخبار
اليوان الصيني يقتحم معاقل الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية
اقتصاد
سر التقارب بين ترامب وأردوغان: تحليل المصالح والسياسة
Genel
عقوبات مجلس أوروبا ضد مسؤولين أتراك لعدم تنفيذ أحكام قضائية
دولي
استعدادات داخل المعارضة التركية لتأسيس كيان سياسي جديد
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?