باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: عودة الأكراد من تركيا إلى رأس العين تتعثر بسبب هجوم مسلحين
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > عودة الأكراد من تركيا إلى رأس العين تتعثر بسبب هجوم مسلحين
دوليكل الأخبار

عودة الأكراد من تركيا إلى رأس العين تتعثر بسبب هجوم مسلحين

:آخر تحديث 11 أغسطس 2026 11:15
منذ ساعة واحدة
مشاركة
مشاركة

تعد قضية العودة إلى “رأس العين” واحدة من أكثر الملفات تعقيداً في المشهد السوري المعاصر، حيث تتقاطع فيها الأحلام الإنسانية بالاستقرار مع التوازنات العسكرية والسياسية الهشة. وقد شهدت الساعات الأخيرة انتكاسة مؤلمة لهذه المساعي، بعد أن تعثرت أولى خطوات العودة الفعلية للنازحين الكرد إلى ديارهم التي هجروها قسراً قبل سنوات.

محتويات
واقعة الاعتداء وانكسار موجة العودة الأولىالمشهد الإنساني: بين الذاكرة المسلوبة وأمل العودةالتداعيات السياسية والاتفاقيات الهشةمواقف القيادة وضبط النفسدلالات

واقعة الاعتداء وانكسار موجة العودة الأولى

في خطوة كانت تهدف لإنهاء معاناة آلاف العائلات، بدأت مجموعة تضم نحو ألفين وخمسمئة شخص إجراءات العودة إلى بلدة رأس العين، الواقعة في شمال شرق سوريا، والتي تخضع لسيطرة فصائل سورية مدعومة من تركيا منذ عام 2019. ومع وصول المئات من هؤلاء النازحين إلى مشارف البلدة، تعرضوا لهجوم مباغت من قبل مجموعات مسلحة، مما أدى إلى تعليق الرحلات فوراً لدواعٍ أمنية.

وأوضح “جوان عيسو”، العضو في اللجنة الممثلة للسكان النازحين، أن الهجوم استهدف طلائع العائدين، مما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية في محافظة الحسكة، التي أعلنت على لسان “محمود خليل علي”، نائب رئيس قوات الأمن، عن اعتقال عدد من المتورطين في الاعتداء. وأكد على أن قرار التعليق هو إجراء “احترازي” مؤقت لضمان سلامة المدنيين، مع التعهد باستئناف العودة بمجرد استتباب الأمن وتوفير الحماية الكاملة للعائدين.

المشهد الإنساني: بين الذاكرة المسلوبة وأمل العودة

تختزل “نورا خضر”، وهي نازحة في السابعة والثلاثين من عمرها، مشاعر آلاف العائلات بقولها إن العودة إلى المنزل باتت تشبه “الحلم” الذي طال انتظاره. فقد شوهدت شاحنات محملة بالأثاث والمتاع الشخصي وهي تتجمع قرب الحسكة، في مشهد يجسد الإصرار على استعادة الحياة الطبيعية رغم مرور أكثر من ثلاثة عشر عاماً على اندلاع النزاع السوري، الذي خلف وراءه نحو 5.5 مليون نازح داخلي وفق إحصاءات الأمم المتحدة.

وتشير التقارير إلى أن حجم الرغبة في العودة يفوق التوقعات، إذ تقدم نحو مئة ألف نازح من منطقة رأس العين بطلبات رسمية للعودة إلى ديارهم. ومع ذلك، تصطدم هذه الرغبة بواقع ميداني مرير، حيث وثقت منظمات حقوقية عمليات نهب واسعة واستيلاء على المنازل والممتلكات عقب الهجوم التركي في 2019، وما تلا ذلك من استيطان لعائلات المسلحين الموالين لتركيا في تلك البيوت، مما يجعل مسألة استعادة الملكيات عقبة قانونية وميدانية كبرى.

التداعيات السياسية والاتفاقيات الهشة

تأتي محاولة العودة هذه كأحد ثمار اتفاق جرى في يناير الماضي بين “قوات سوريا الديمقراطية” والحكومة السورية في دمشق، والذي يهدف إلى دمج المؤسسات المدنية والعسكرية الكردية ضمن هيكلية الدولة السورية. إلا أن هذا المسار الدبلوماسي يواجه اختبارات قاسية على الأرض؛ فالهجوم الأخير لم يوقف العودة فحسب، بل أشعل موجة غضب شعبي عارمة.

في مدينة “قامشلي” ذات الغالبية الكردية، خرجت تظاهرات غاضبة حاول خلالها المحتجون اقتحام مقار أمنية رسمية قبل أن يتم صدهم. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتد التوتر إلى مدينة “كوباني” (عين العرب)، حيث تعرضت مكاتب حكومية للاعتداء وتم إنزال العلم السوري من فوق أحد المقار الأمنية، وفقاً لما نقله التلفزيون الرسمي السوري.

مواقف القيادة وضبط النفس

من جانبه، أدان “مظلوم عبدي”، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، الهجوم على العائلات العائدة، معرباً عن تفهمه لحالة الاحتقان في الشارع الكردي. ومع ذلك، وجه عبدي نداءً صريحاً لممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مشدداً على ضرورة حماية المؤسسات الحكومية والأمنية وعدم الانجرار وراء ردود الفعل العنيفة. وأكد عبدي أنه يواصل العمل والتنسيق مع المسؤولين السوريين لتأمين مسار آمن ونهائي لعودة النازحين المدنيين، باعتبارها قضية إنسانية فوق الحسابات العسكرية الضيقة.

دلالات

إن تعثر عودة النازحين إلى رأس العين يكشف عن عمق الفجوة بين الاتفاقيات السياسية والواقع الميداني الذي تحكمه القوى المسلحة. فالعودة ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي عملية استعادة لسيادة القانون وحقوق الملكية في مناطق شهدت تغييرات ديموغرافية قسرية. ويشير استهداف العائدين إلى وجود أطراف ميدانية ترى في هذه العودة تهديداً لمكاسبها التي حققتها خلال سنوات الحرب، مما يضع التفاهمات بين دمشق وقسد أمام تحدي القدرة على فرض الأمن الفعلي بعيداً عن الشعارات.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: زيادة غير مسبوقة في أسعار تذاكر السفر قبيل عيد الفطر

توقيف مشتبه به في تركيا بتهمة التخطيط لاستهداف إيفانكا ترامب

اشتباكات حلب تعيد ملف “قسد” إلى الواجهة

شهادة من قلب القضية: ضغوط سياسية خلال محاكمة بنك تركي في أمريكا

أردوغان: نزع سلاح “الكردستاني” وشيك وبداية “عهد جديد” في تركيا

:وسومالمشهد السوري المعاصرالنازحين الكردعودة الأكراد من تركيا إلى رأس العينقوات سوريا الديمقراطيةمحافظة الحسكة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تحقيقات الهجوم على حافلة فنربخشة تعود للواجهة بعد عقد
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقيقات الهجوم على حافلة فنربخشة تعود للواجهة بعد عقد
رياضة
مخطط أردوغان الخفي لمحاصرة أوزغور أوزيل وهندسة المعارضة
سياسة
النجم التركي أردا غولر يلفت أنظار إسبانيا
رياضة
تركيا تراهن على انضمام مصر إلى «اتفاق مكة» الدفاعي
علاقات دبلوماسية
أكراد سوريا يبدأون رحلة العودة إلى رأس العين بعد سبع سنوات من النزوح
دولي
حسن جمال: قانون “الكردستاني” دون الديمقراطية منقوص
تقارير
منصور يافاش: لا للمفاوضات مع “الكردستاني” خلف الأبواب المغلقة
سياسة
صفقة سلاح تركي لدعم أوكرانيا بضوء أخضر أمريكي
دولي
تركيا: حزب قومي يصف قانون “العفو” عن عناصر الكردستاني بـ”الخيانة”
سياسة
تركيا: مخاطر تسييس النص القرآني في الخطاب الديني المعاصر
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?