باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: مقاربة روسية جديدة: بين “النظام” و”إعادة التنظيم” في عالم ما بعد الهيمنة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > مقاربة روسية جديدة: بين “النظام” و”إعادة التنظيم” في عالم ما بعد الهيمنة
دوليكل الأخبار

مقاربة روسية جديدة: بين “النظام” و”إعادة التنظيم” في عالم ما بعد الهيمنة

تحليل لوكيانوف يبرز أن ما يعيشه العالم اليوم ليس "نظاماً عالمياً جديداً" بقدر ما هو حالة إعادة تنظيم ديناميكية، تُدار عبر توازنات مرنة وتحالفات ظرفية، حيث لم يعد ممكناً فرض قواعد ثابتة كما في السابق.

Screenshot
:آخر تحديث 11 سبتمبر 2025 22:00
منذ سنة واحدة
مشاركة
مشاركة

أعاد مطلع سبتمبر، مع انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في الصين والاستعراض العسكري المرافق لها، الجدل حول مستقبل النظام الدولي في ظل تراجع الهيمنة الغربية. وفي هذا السياق، نشر الباحث الروسي البارز فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة العلاقات الدولية العالمية ومدير وحدة نادي “فالداي”، تحليلاً تناول فيه طبيعة التحولات الجارية وما إذا كانت تشير إلى ولادة “نظام عالمي جديد” أم إلى مجرد “إعادة تنظيم” للعلاقات الدولية.

من النظام إلى “إعادة التنظيم“

يرى لوكيانوف أن مفهوم “النظام” كان بعد الحرب العالمية الثانية وخلال الحرب الباردة، يعبر عن مجموعة قواعد واضحة ــ وإن لم تكن مثالية ــ تضبط العلاقات بين القوى الكبرى. أما اليوم، فإن انهيار البنية الهرمية وتراجع السلطة المهيمنة جعلا من الصعب فرض مثل هذه القواعد.
في المقابل، تصعد مقاربات أكثر مرونة مثل الطرح الصيني لـ”الحوكمة العالمية”، التي لا تقوم على قواعد صارمة بل على مبادئ عامة مثل “التصرف بنزاهة”. غير أن مثل هذه المبادئ يصعب تحويلها إلى قواعد مؤسساتية دولية صلبة، ما يجعل “إعادة التنظيم” أو “التكيّف المستمر” وصفاً أدق من “النظام“.

خصائص المرحلة الجديدة

يؤكد لوكيانوف أن المرحلة الراهنة لا تقوم على توازن ثابت بل على شبكة معقدة من الترابطات والتبعيات المتبادلة. تعدد اللاعبين وتنوع المصالح يخلقان وضعاً متحركاً لا يعرف الاستقرار الطويل. وما يميز هذا الوضع أنه ليس ناتجاً فقط عن صعود قوى جديدة مثل الصين والهند وروسيا، بل عن تشابك اقتصادي وسياسي وأمني يجعل موازين القوى نسبية ومتغيرة باستمرار.

“السلام عبر القوة” في رؤية ترامب

اللافت في تحليل لوكيانوف هو إشارته إلى أن أكثر من جسّد فكرة “التعددية القطبية” عملياً كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال مقاربته القائمة على “السلام عبر القوة”. ترامب رفض الثقة بالمؤسسات الدولية، مفضلاً التفاوض المباشر والثنائي مع كل دولة على حدة، انطلاقاً من قناعته بأن الولايات المتحدة تبقى اللاعب الأقوى في هذه المعادلة.

هذه الرؤية تخلق مفارقة بالنسبة إلى قوى مثل بريكس، إذ إنها تتقاطع مع فكرة التعددية القطبية لكنها لا تقوم على تعاون جماعي، بل على تفاعلات ثنائية متغيرة قد تشهد تحالفات ظرفية أو صدامات حادة، لكنها لا تشبه التحالفات الكلاسيكية مثل الناتو.

ديناميكيات التعددية القطبية

يصف لوكيانوف التعددية القطبية بأنها ليست إطاراً تعاونياً موحداً، بل ساحة مفتوحة للتنافس، حيث تتشكل تحالفات آنية ومؤقتة وفقاً لمصالح الأطراف. في هذا السياق، قد يواجه قادة كترامب خيبة أمل حينما ترفض بعض القوى الاستجابة لمطالب واشنطن، لكنهم قد يبدون احتراماً أكبر لزعماء يصرّون على حماية مصالح بلدانهم مقارنةً بحلفاء يبدون تبعية كاملة.

“التعددية القطبية الحقيقية” والمرحلة المقبلة

كما كانت “الاشتراكية الحقيقية” مختلفة عن أحلام منظّريها الأوائل، يرى لوكيانوف أن “التعددية القطبية الحقيقية” تختلف عن التصورات التي رُسمت قبل ربع قرن. لكنها ــ بحسبه ــ أصبحت واقعاً يجب فهمه والتكيف معه بعمق واستمرارية. فهذه البنية غير المستقرة ستحدد قواعد اللعبة الدولية المقبلة، وتعيد رسم طبيعة العلاقات بين القوى الكبرى، بعيداً عن النموذج الأحادي أو حتى الثنائي القطبية.

قد يعجبك أيضًا

استقالة مفاجئة من قلب المؤسسة الأمنية الأمريكية بسبب حرب إيران

مستشار الجمهورية: أردوغان أحيا رؤية وممارسات أتاتورك

تركيا: محكمة التمييز تنقض أحكام “الدعوى الرئيسية” ضد حركة كولن

سوريا تخفّض الرسوم الجمركية على 269 منتجاً تركياً

قضية الفتيات المراهقات في تركيا تتصدر تقرير هيومن رايتس ووتش

:وسومالباحث الروسي البارز فيودور لوكيانوفالتعددية القطبيةبريكستراجع الهيمنة الغربيةرؤية ترامبمجلة العلاقات الدولية العالميةمستقبل النظام الدولمنظمة شنغهاي للتعاوننظام عالمي جديد
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا: دموع خلف القيود: طالبة جامعية تحضر عزاء والدها مكبلة بالأصفاد
:المقال التالي حضور حماس في تركيا تحت مجهر المخاوف بعد ضربة إسرائيلية في الدوحة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوزغور أوزيل يتحدى أردوغان بشأن فضيحة “صندوق الفساد”
اقتصاد
زلزال فضيحة صناديق الاستثمار يطيح برؤوس سياسية في تركيا
اقتصاد
من «لغز القطع» إلى لغز الكون: كيف يقود النظام إلى سؤال الخالق؟
علوم وتكنولوجيا
انتحار شرطي متقاعد في أنقرة يسلّط الضوء على أزمة المعاشات
كل الأخبار
دلالة التحول من الذكاء الاصطناعي إلى “الذكاء الفائق” في خطاب ترامب
علوم وتكنولوجيا
الهيمنة القديمة والقوة الصاعدة: معادلات التنافس الأمريكي-الصيني
كل الأخبار
صحفي شهير: المخابرات التركية أحبطت محاولة اغتيال قبل تنفيذها
تقارير
تركيا تضع قواعد جديدة للاستثمار الأخضر قبل استضافة COP31
دولي
تركيا ولبنان يعيدان فتح ملف الطاقة: الكهرباء والغاز والأنابيب على طاولة التعاون
اقتصاد
نتنياهو يهاجم أردوغان من منبر الأمم المتحدة وأنقرة ترد: اتهامات بلا أساس
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?