باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: حرب الظل في أوروبا: هل تنجح “نيران روسيا الخفية” في اختبار حدود حلف الناتو؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > حرب الظل في أوروبا: هل تنجح “نيران روسيا الخفية” في اختبار حدود حلف الناتو؟
دوليكل الأخبار

حرب الظل في أوروبا: هل تنجح “نيران روسيا الخفية” في اختبار حدود حلف الناتو؟

:آخر تحديث 24 أغسطس 2026 11:10
منذ 56 دقيقة
مشاركة
مشاركة

تشهد الساحة الأوروبية تصاعداً مقلقاً في حوادث غامضة استهدفت منشآت حيوية لإنتاج الأسلحة والذخائر، مما دفع أجهزة الاستخبارات الغربية إلى توجيه أصابع الاتهام مباشرة نحو موسكو.

وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الكرملين يدير حملة تخريبية ممنهجة و”مستترة” تستهدف البنية التحتية العسكرية للقارة العجوز.

ولا تقتصر أهداف هذه العمليات على محاولة تقويض الدعم العسكري اللوجستي المقدم لأوكرانيا فحسب، بل تمتد لتشمل اختبار مدى تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتحديد سقف ردود أفعاله.

وفي هذا التقرير، نستعرض أبعاد هذه المواجهة الصامتة، وخلفياتها الأمنية والجيوسياسية، والأساليب المبتكرة التي تُتهم الاستخبارات الروسية باستخدامها لإشعال “نيران الظل” في عمق الأراضي الأوروبية.

تكتيك “المنطقة الرمادية”: السير تحت حافة المادة الخامسة

ترى دوائر الاستخبارات الغربية أن التخطيط الروسي لهذه العمليات يعتمد على استراتيجية دقيقة تهدف إلى إبقاء الهجمات دون الحد الذي يستدعي تفعيل المادة الخامسة من معاهدة حلف الناتو، والتي تنص على الدفاع المشترك في حال تعرض أي عضو لاعتداء مسلح.

ومن خلال البقاء في هذه “المنطقة الرمادية”، تسعى موسكو إلى خلق حالة من الضبابية والشكوك حول الفاعل الحقيقي. هذا الغموض المتعمد يحرم الحلف من فرصة صياغة رد جماعي حاسم، حيث يصبح من الصعب سياسياً وقانونياً إثبات التورط المباشر للدولة الروسية، مما يترك الدول الأعضاء في مواجهة فردية مع حوادث تبدو في ظاهرها كأعطال تشغيلية أو حوادث عرضية.

جغرافيا التخريب: حرائق وانفجارات متلاحقة من البلطيق إلى البحر المتوسط

امتدت خارطة الحوادث الغامضة لتشمل عدة دول أوروبية خلال فترة زمنية وجيزة، حيث ركزت الاستهدافات بشكل ملموس على المصانع المرتبطة مباشرة بسلاسل الإمداد العسكري المتجهة إلى جبهات القتال في أوكرانيا:

  • الهجوم على الطائرات المسيرة في إستونيا: في منتصف أغسطس/آب، وتحديداً في ليلة الخامس عشر منه، تعرض مبنى تابع لشركة “ميلريم روبوتكس” (Milrem Robotics) في العاصمة تالين لحريق متعمد. وتكتسب هذه الشركة أهمية خاصة لكونها تزود القوات الأوكرانية بمركبات برية غير مأهولة (طائرات مسيرة برية). وفي سياق متصل، اعتقلت السلطات الأمنية في لاتفيا المجاورة ثلاثة مواطنين للاشتباه في صلتهم بمحاولة إضرام النار هذه.
  • انفجار مصنع الذخيرة في بلغاريا: قبل ذلك بأيام قليلة، وتحديداً في العاشر من أغسطس/آب، هز انفجار عنيف منشأة تابعة لشركة “إيمكو” (EMCO)، وهي واحدة من كبريات الشركات الخاصة لإنتاج الأسلحة في بلغاريا. ووقع الحادث، الذي استهدف منشأة تنتج قذائف مدفعية من عيار ١٥٥ مليمتر مخصصة لأوكرانيا، عقب اندلاع حريق غامض في شاحنة كانت متوقفة بالقرب من مستودعات التخزين.
  • حادثة العاصمة الإيطالية: بعد ثلاثة أيام فقط من انفجار بلغاريا، وتحديداً في الثالث عشر من أغسطس/آب، شهدت بلدة كوليفيرو القريبة من روما انفجاراً في مصنع للذخيرة تديره شركة “كي إن دي إس آمو إيطاليا” (KNDS Ammo Italy) وحسب الرواية الأولية، نجم الانفجار عن حريق اندلع في قسم معالجة البارود لأسباب لم يتم تحديدها بدقة حتى الآن.
  • تحقيقات التشيك وليتوانيا: لم تكن هذه الحوادث معزولة؛ ففي جمهورية التشيك، أدى حريق هائل مطلع العام إلى تدمير منشأة متخصصة في إنتاج الطائرات المسيرة والمعدات البصرية الحرارية الموجهة لأوكرانيا. وقد أسفرت التحقيقات الجارية حول الدور الروسي المحتمل عن اعتقال أربعة مشتبه بهم. وفي ليتوانيا، تواجه مجموعة تضم ستة أشخاص ملاحقة قضائية بتهمة محاولة إحراق مصنع محلي يمد أوكرانيا بأجهزة مسح للموجات اللاسلكية.

المرتزقة الرقميون: كيف تجند روسيا “عملاء الصدفة” عبر تلغرام؟

وفقاً لتقييمات استخباراتية نشرتها صحيفة “ذا تليغراف” البريطانية، فإن جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU) بات يعتمد أسلوباً تشغيلياً جديداً يتفادى فيه إرسال عملاء روس مدربين إلى مواقع العمليات. وبدلاً من ذلك، يلجأ الجهاز إلى تجنيد شبكات إجرامية محلية وأفراد من داخل المجتمعات الأوروبية عبر منصات التواصل الاجتماعي المشفرة مثل تطبيق تلغرام.

وتتم العملية عبر وسطاء يطرحون مهاماً تبدو معزولة مثل إشعال الحرائق أو التخريب، مقابل مكافآت مالية تُدفع بالعملات المشفرة (الكريبتو) لضمان عدم تتبع الأموال. والمفارقة الأمنية الصادمة هنا تكمن في أن بعض هؤلاء المنفذين ينخرطون في العمليات ويقومون بالتخريب الفعلي دون أن يدركوا طبيعة الجهة النهائية التي يعملون لصالحها أو أنهم باتوا أدوات في يد الاستخبارات الروسية. هذا الأسلوب يمنح موسكو ميزة “الإنكار المعقول” ويفكك أي روابط مادية مباشرة قد تدين الكرملين رسمياً، وفق المزاعم الأوروبية.

تصدع التضامن الأوروبي: رهان موسكو على الانقسام الداخلي

تشير التحليلات السياسية المستندة إلى آراء المسؤولين الغربيين إلى أن الهدف الاستراتيجي الأعمق لروسيا يتجاوز الإضرار المادي بالمصانع؛ إذ تسعى موسكو إلى استغلال هذه العمليات لإظهار وتعميق الخلافات السياسية داخل أروقة حلف الناتو حول كيفية التعامل مع التهديدات الروسية.

وتبدو الفجوة واضحة في المواقف الأوروبية الحالية:

  • فمن جهة، تتبنى بولندا ودول البلطيق موقفاً هجومياً صارماً، وتوجه اتهامات علنية ومباشرة للكرملين بالوقوف وراء هذه الهجمات المطالبة برفض الصمت الأوروبي.
  • ومن جهة أخرى، تفضل قوى أوروبية كبرى مثل ألمانيا وإيطاليا تبني نهج الحذر والتروي، تفادياً لانزلاق الأمور نحو تصعيد عسكري مباشر مع قوة نووية.

هذا التباين في تقدير الموقف والتردد في اتخاذ قرارات جماعية حاسمة هو بالضبط ما يراهن عليه الكرملين لإضعاف كفاءة الحلف الردعية وإبراز عجزه الهيكلي في اتخاذ مواقف موحدة وقت الأزمات غير التقليدية، بحسب مراقبين أوروبيين.

قد يعجبك أيضًا

سجن مدرّسة قرآن لصلتها المزعومة بحركة كولن

تركيا: اعتقال المئات عقب تحقيق مع سلسلة مطاعم شهيرة لصلتها بـ”حركة كولن”

تصنيف دولي يعيد تسليط الضوء على أوضاع العمال في تركيا

هيومن رايتس ووتش: تراجع قياسي لحقوق الإنسان وحرية التعبير في تركيا

زيارة مفصلية لتعزيز الشراكة بين كردستان والولايات المتحدة

:وسومألمانيا وإيطالياالمادة الخامسة من معاهدة حلف الناتوالهجوم على الطائرات المسيرة في إستونياانفجار مصنع الذخيرة في بلغارياتصدع التضامن الأوروبيتكتيك المنطقة الرمادية لروسياحرائق وانفجارات متلاحقة من البلطيق إلى البحر المتوسطحوادث غامضة استهدفت منشآت حيوية أوروبيةروسيا وأوروبا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق جماعة الفرقان في تركيا: لن نخضع لإرادة القصر
:المقال التالي تحليق قياسي للعملات الأجنبية في تركيا والذهب يلامس ذرى جديدة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خطة حزب “البديل” في ألمانيا لتفكيك منظومة اليورو وشنغن وترحيل اللاجئين
اقتصاد
تحليق قياسي للعملات الأجنبية في تركيا والذهب يلامس ذرى جديدة
اقتصاد
جماعة الفرقان في تركيا: لن نخضع لإرادة القصر
كل الأخبار
الحزب الكردي في تركيا يفند صحة “تسريبات إمرالي” المنسوبة لأوجلان
سياسة
توم باراك: ربما حاولت إسرائيل “استدراج” تركيا في الشمال السوري
دولي
تأثير المقاطع القصيرة على الضبط الإدراكي وعمل الدماغ
علوم وتكنولوجيا
هل تجسست إسرائيل على تركيا قبل قصف قاعدة “أبو الظهور”؟
تقارير
محاولات أردوغان لطمأنة قاعدته ودفع هواجس صعود أوجلان
سياسة
توازنات القوى في المشهد السوري المعاصر وسيناريوهات الحصار الاقتصادي لإيران
تقارير
سوريا تدرس الانضمام إلى التحالف الدفاعي التركي السعودي الباكستاني
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?