في تحليل قدمه عبر صفحته على يوتيوب، ناقش الصحفي والمحلل السياسي التركي أرقم طوفان الأساليب المنهجية التي تُستخدم للحصول على شهادات جامعية دون اجتهاد أكاديمي، عبر خمس طرق ملتوية يُزعم أنها استُغلت خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية.
طوفان قدّم تحليلاً مدعوماً بالشواهد، يستنكر فيه الظاهرة بحدة، ويصفُها بأنها “سلسلة منظّمة من الخداع تهدف لإفساح الطريق للموالين للنظام دون تعب أو اختبار”.
البرجوازية الافتراضية عبر جوازات سفر مزيفة
عرض طوفان كيف يتم استصدار جوازات سفر إلكترونية مزيفة تُضفي صفة “طالب أجنبي” على مواطنين أتراك، مما يسمح لهم بالتسجيل في كليات الطب والهندسة والقانون في جامعات خاصة ومؤسسات تعليمية دون اجتياز أي امتحانات، طالما وُجدت “علاقات” في أجهزة الدولة.
الاستحواذ على شهادات عبر هوية متوفّى
شرح طوفان استخدام سجلات أشخاص متوفين ومنحهم “حياة وهمية” تستغل في استخراج شهادات جامعية بطرق مخالفة للقانون، وتتراوح العملية من تزوير الهوية إلى استخراج التوقيعات الإلكترونية واستخدامها للتسجيل.
جامعات “ذات غطاء خارجي”: جامعة البلقان الدولية
كما ناقش طوفان التسهيلات التي يُزعم أن جامعات مثل “جامعة البلقان الدولية” تمنحها، حيث يُتاح للطلاب التسجيل بدون امتحانات، والحصول على اعترافات رسمية بسهولة، ثم الانتقال إلى جامعات محلية داخل تركيا دون خضوع لإجراءات عادلة.
جامعة نيوبورت: التعليم بلا لغة ولا امتحان
أبرز طوفان الدور المزعوم لهذه الجامعة في منح شهادات باللغة الإنجليزية، حتى لمن لا يجيدون اللغة، مقابل المال فقط ومع دعم سياسي واضح.
الطريق البانورامي”: نقل الطلاب من مناخ الحرب أو “الضحية” إلى النظام
سلط طوفان كذلك الضوء على تسهيلات تُقدّم للطلاب الأوكرانيين “الضحايا” تحت ذريعة الحرب، حيث يُمنحون حق التحويل بدون امتحانات إلى جامعات تركية، ويستفيد من ذلك المليشيات السياسية وأصحاب النفوذ القريب من السلطة.
المشهد العام
وصف طوفان هذه الظاهرة بـ”جريمة تستند إلى إستراتيجية وإرادة سياسية، حيث لا يأتي الفساد بالصورة العشوائية، بل كخطة محكمة لتوطين الموالين في المؤسسات العليا، مع استبعاد الطلاب الأكفاء”، بحسب قوله.

