باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: سيكولوجية الإبادة: تأصيل “التجريد من الإنسانية” من فتاوى العبودية إلى مآسي العصر
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > سيكولوجية الإبادة: تأصيل “التجريد من الإنسانية” من فتاوى العبودية إلى مآسي العصر
تقاريركل الأخبار

سيكولوجية الإبادة: تأصيل “التجريد من الإنسانية” من فتاوى العبودية إلى مآسي العصر

:آخر تحديث 6 يوليو 2026 18:24
منذ 5 أيام
مشاركة
مشاركة

يرى الباحث والكاتب التركي أيدوغان وطنداش أن التاريخ، وإن كان ينصف القادة الذين ناضلوا من أجل الحرية مثل أبراهام لينكولن، إلا أنه يغفل غالباً المنظومة الفكرية المعقدة التي شيدها خصومهم لشرعنة الاستعباد. فالحرب الأهلية الأمريكية لم تكن مجرد صدام عسكري، بل كانت صراعاً وجودياً بين عقيدتين: عقيدة تؤمن بالمساواة المطلقة بين البشر، وأخرى تروج لدونية فطرية لبعض الأعراق.

محتويات
مأسسة الاستعلاء: من “الشر الضروري” إلى “الخير المطلق“الجذور الاقتصادية وصناعة “الآخر” المتوحشتطويع النص المقدس: خديعة “لعنة حام” ونظريات ما قبل آدمآلية الإبادة: نزع الإنسانية كتمهيد للقتلإسقاطات الواقع المعاصر: الحالة التركية نموذجاً

مأسسة الاستعلاء: من “الشر الضروري” إلى “الخير المطلق“

في مقاله بموقع (TR724) الإخباري التركي، يشير وطنداش إلى تحول جذري في الخطاب السياسي والديني في الجنوب الأمريكي، تزعمه أسماء وازنة مثل جون كالهون، نائب الرئيس الأمريكي الأسبق. كالهون لم يكتفِ باعتبار العبودية “شراً لا بد منه”، بل ارتقى بها لتكون “خيراً إيجابياً” وجزءاً من نظام إلهي وطبيعي مستقر. هذا الطرح مهد الطريق لجيفرسون ديفيس، رئيس الولايات الكونفدرالية، الذي أضفى صبغة لاهوتية على العنصرية، معتبراً أن التراتبية بين البيض والسود ليست وليدة صدفة اقتصادية، بل هي انعكاس لترتيب سماوي مسبق.

الجذور الاقتصادية وصناعة “الآخر” المتوحش

يوضح وطنداش أن الأيديولوجيا العنصرية لم تكن فطرية، بل تم طبخها على نار المصالح الاقتصادية الهادئة منذ القرن الخامس عشر. فمع انطلاق تجارة الرقيق عبر الأطلسي بدعم من الأمير البرتغالي هنري، بدأ تحول “الإنسان” إلى “سلعة”. وهنا برز دور المؤرخ غوميز إيانس دي زورارا، الذي وضع اللبنات الأولى لـ “التجريد من الإنسانية” عبر تصوير الأفارقة ككائنات تفتقر للعقل وتعيش كالحيوانات، مما حول جريمة الاختطاف والبيع إلى “مهمة حضارية” لتمدين هؤلاء “الهمج”.

تطويع النص المقدس: خديعة “لعنة حام” ونظريات ما قبل آدم

في تحليله للوسائل الدينية، يكشف أيدوغان وطنداش كيف تم تحريف النصوص الدينية لخدمة العبودية. فقد تم استدعاء قصة نوح وأبنائه لتلفيق ما عرف بـ “لعنة حام”، رغم أن النص التوراتي يتحدث عن “كنعان” ولا يذكر لون البشرة إطلاقاً. وعندما اصطدمت هذه المزاعم بحقيقة أن البشر جميعاً من نسل آدم وحواء، استحدث المنظرون نظرية “ما قبل الآدميين”، مدعين أن السود ينحدرون من سلالات سابقة وأقل شأناً لم تخضع لنفخة التكريم الإلهي لآدم، وهي تخرصات لا أصل لها في التقاليد الدينية الأصيلة، بل كانت مجرد أداة لتطمين الضمائر المستعبِدة.

آلية الإبادة: نزع الإنسانية كتمهيد للقتل

يؤكد وطنداش أن نزع الصفة البشرية (Dehumanization) هو “القاسم المشترك” و”المرحلة الأولى” في كل جرائم الإبادة والاضطهاد عبر التاريخ. فلكي تسلب حقوق إنسان أو تقتله بدم بارد، يجب أولاً إقناع المجتمع بأنه ليس “إنساناً كاملاً”. هذه الآلية هي ذاتها التي استخدمت في نظام الطوائف بالهند، وفي عهد الاستعمار، وفي ألمانيا النازية حين وُصف الضحايا بـ “الآفات” أو “الحشرات”، وصولاً إلى صراعات العصر الحديث.

إسقاطات الواقع المعاصر: الحالة التركية نموذجاً

يربط وطنداش بين هذه الجذور التاريخية وما يحدث في تركيا المعاصرة، وتحديداً في طريقة التعامل مع “حركة الخدمة”. فهو يرى أن استخدام مفردات مثل “فيروس”، “خلايا سرطانية”، “هياكل يجب تطهيرها”، أو “خونة”، ليس مجرد خطاب سياسي عابر، بل هو عملية “تجريد من الإنسانية” تهدف لشرعنة الانتهاكات الصارخة. ويستدل على خطورة هذا المنزلق بوصول الاتهامات إلى فتيات في سن الرابعة عشرة بتهم “الإرهاب” لمجرد ممارسة أنشطة اجتماعية بسيطة كالدراسة المشتركة، مما يؤكد أن المنظومة القمعية عندما تبدأ بنزع إنسانية الخصم، فإنها لا تضع حدوداً لضحاياها.

خلاصة

يرى أيدوغان وطنداش أن العبودية والإبادة لا تبدأ بالأغلال والأسلحة، بل بخطاب يسلب الضحية بشريتها ويحولها إلى “شيء” أو “خطر”، مما يجعل استعادتنا لإنسانية “الآخر” هي الحصن الوحيد ضد تكرار كوارث التاريخ.

قد يعجبك أيضًا

البورصة التركية تتراجع مع تصاعد الأزمة السياسية وتجاوز التضخم للتوقعات

أردوغان يؤكد دعمه لمساعي ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا

تركيا تحيّد أحد قادة حزب العمال الكردستاني في سوريا

عودة طالبة تركية إلى وطنها بعد معاناة اعتقال في أمركيا بسبب مقالها عن غزة

اشتباكات حلب وتداعياتها الإقليمية: المسار الكردي يربك حسابات أنقرة

:وسومأيدوغان وطنداشالعبودية والإبادةالمساواة المطلقة بين البشرجرائم الإبادة والاضطهاد عبر التاريخحركة الخدمةعملية تجريد من الإنسانيةنزع الصفة البشرية (Dehumanization)نظريات ما قبل آدم
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق سوريا الجديدة: هيكلة المؤسسة العسكرية والانفتاح الدبلوماسي الفرنسي
:المقال التالي رئيس الناتو من أنقرة: الديمقراطية تتجاوز صناديق الاقتراع… وتركيا شريك محوري
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مسؤول إسرائيلي سابق: طبيب إسرائيلي أنقذ حياة أردوغان بتكليف من الموساد ونتنياهو
دولي
الشرطة التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول
سياسة
تركيا وشمال قبرص توقعان اتفاقاً استراتيجيا يعيد رسم معادلة الطاقة في شرق المتوسط
اقتصاد
كاتب تركي يكشف بالوثائق كيف يصنع أردوغان ونتنياهو عداوةً تخدم الطرفين
تقارير
شهادة جديدة تعيد طرح الأسئلة حول أكثر ليالي تركيا غموضاً
دولي
الكرملين يؤكد مباحثاته مع تركيا بشأن نقل منظومات S-400 إلى دولة ثالثة
دولي
ترامب يعيد إحياء قضية القس برونسون.. والملف لا يزال مفتوحاً في تركيا
دولي
قمة أنقرة بين الاستعراض السياسي والفراغ الاستراتيجي
تقارير
أردوغان يكسب المشهد وواشنطن تملك القرار
تقارير
أسئلة صعبة حول الرواية الرسمية لانقلاب تركيا
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?