باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: بريطانيا تُعيد فتح باب العلاقات مع سوريا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > علاقات دبلوماسية > بريطانيا تُعيد فتح باب العلاقات مع سوريا
علاقات دبلوماسيةكل الأخبار

بريطانيا تُعيد فتح باب العلاقات مع سوريا

تعكس التحركات البريطانية الأخيرة توجهاً جديداً نحو إعادة بناء العلاقات مع سوريا، انطلاقاً من مصلحة استراتيجية بريطانية في الاستقرار الإقليمي. وتشير المؤشرات إلى انفتاح غربي متزايد على دمشق، يرتبط بتغيرات سياسية داخلية في سوريا وتطورات جيوسياسية أوسع.

:آخر تحديث 7 يوليو 2025 01:00
منذ 10 أشهر
مشاركة
مشاركة
أعلنت المملكة المتحدة استئناف علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع الجمهورية العربية السورية، في خطوة وُصفت بالمفصلية بعد أكثر من عقد من القطيعة.

جاء هذا الإعلان عقب زيارة وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، إلى العاصمة دمشق، السبت، حيث التقى الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع في القصر الرئاسي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.

وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي، لتكون بمثابة اعتراف رسمي من لندن بالحكومة السورية الجديدة وفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

تحوّل في السياسة البريطانية تجاه دمشق

في بيانه الرسمي، أكد لامي أن “من مصلحة المملكة المتحدة دعم الحكومة السورية الجديدة في تنفيذ تعهداتها ببناء دولة أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لجميع السوريين”، مشيراً إلى أن استقرار سوريا يُسهم مباشرة في تقليل خطر الهجرة غير النظامية، ومعالجة تهديد الإرهاب، والتحقق من تدمير ما تبقى من ترسانة الأسلحة الكيميائية.

وتعكس هذه التصريحات تحوّلاً واضحاً في نهج بريطانيا، التي كانت قد أغلقت سفارتها في دمشق عام 2011 وشاركت في ضربات جوية ضد الجيش السوري في 2018، على خلفية اتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية.

لقاءات دبلوماسية ومشاريع مشتركة

أوضحت وزارة الخارجية السورية أن اللقاء بين لامي والشيباني تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وأُعلن عن دعوة رسمية وُجهت إلى الشيباني لزيارة لندن، بهدف العمل على إعادة فتح السفارة السورية هناك.

كما تم الاتفاق على تشكيل مجلس اقتصادي سوري-بريطاني، ونقل لامي تعهداً من بلاده بدعم قطاعي الزراعة والتعليم في سوريا. كذلك، التقى لامي فرق “الخوذ البيضاء” وممثلات عن مشاريع تنموية تقودها نساء سوريات، في إشارة واضحة إلى اهتمام بريطاني بالأبعاد الإنسانية والتنموية للأزمة السورية.

ملف الأسلحة الكيميائية والمساعدات الإنسانية

شددت الخارجية البريطانية على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لتدمير كامل برنامج الأسد السابق للأسلحة الكيميائية، وأعلنت عن مساهمة إضافية بقيمة 2.7 مليون دولار لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لمساعدة سوريا في هذا المجال.

كما أعلنت لندن عن حزمة مساعدات إنسانية جديدة بقيمة 129 مليون دولار، تُوجه لسوريا والدول المستضيفة للاجئين، في إطار دعم جهود إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية.

سياق دولي متسارع: واشنطن تدخل على الخط

زيارة لامي إلى دمشق جاءت بعد يوم واحد من اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره الأميركي ماركو روبيو. وناقش الطرفان قضايا حساسة من بينها العقوبات الأميركية، وملف الأسلحة الكيميائية، والتدخل الإيراني، والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية.

وأبلغ الشيباني نظيره الأميركي أن سوريا تتطلع إلى بناء علاقات متوازنة مع واشنطن والعمل على رفع العقوبات، وفي مقدمتها “قانون قيصر”، مشيراً إلى أن تخفيف العقوبات سيسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية ورفع الضغوط عن الاقتصاد السوري.

العودة إلى الساحة الدولية

أشار الجانبان، خلال الاتصال، إلى إمكانية مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة في نيويورك، في خطوة قد تمثّل إعادة إدماج تدريجية لسوريا في المنظومة الدولية، بعد سنوات من العزلة.

يُذكر أن شهر أبريل الماضي شهد رفع الحكومة البريطانية العقوبات المفروضة سابقاً على وزارتي الدفاع والداخلية في عهد الأسد، إلى جانب مؤسسات إعلامية وأمنية وقطاعات خدمية ومالية.

وفي مايو، استقبل وزير الدفاع السوري، مرهف أبوقصرة، وفداً بريطانياً رسمياً، في مؤشر إضافي على استعادة التواصل الأمني والعسكري بين البلدين.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: إعادة اعتقال مديرة فنية بارزة بعد يوم واحد من الإفراج عنها

هل اختفت أم تحولت “الوصاية العسكرية” في تركيا؟

وزير الخارجية التركي يدعو للاعتراف الدولي بـ”قبرص التركية”

اعتقال 9 محتجين على أردوغان بسبب التجارة مع إسرائيل

تحوّل استراتيجي في القوقاز بعد سلام تاريخي بين أذربيجان وأرمينيا برعاية واشنطن

:وسومإعادة بناء العلاقات مع سورياالتحركات البريطانيةالجمهورية العربية السوريةالرئيس السوري الجديد أحمد الشرعالمملكة المتحدةديفيد لاميوزير الخارجية البريطاني
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق زعيم حزب الشعب الجمهوري يتوعّد أردوغان برد شعبي حاسم
:المقال التالي تساؤلات حول 5 شهداء و19 مصابًا من الجنود الأتراك بسبب غاز الميثان
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قيادي في العمال الكردستاني: السلام مع تركيا دخلت مرحلة تجميد فعلي
سياسة
حرية التعبير في تركيا تحت مجهر القضاء الأوروبي: سجل متراكم من الانتهاكات
دولي
أردوغان يؤكد استمرار مشروع “تركيا بلا إرهاب”
سياسة
تحرك جديد بين أنقرة ويريفان: إحياء خط سكة حديد قارص–غيومري
علاقات دبلوماسية
تصعيد دبلوماسي تركي تجاه الاتحاد الأوروبي: انتقادات حادة لجمود مسار العضوية
علاقات دبلوماسية
هل تنجح إيران في تفكيك الطوق البحري الأمريكي؟
كل الأخبار
عملية أمنية غير مسبوقة تضرب “هيلز أنجلز” في قلب ألمانيا
دولي
رسائل العدالة والإنصاف في مناسبة رسمية بحضور أردوغان
سياسة
تصاعد مناخ الخوف: الرقابة الذاتية كظاهرة اجتماعية في تركيا
كل الأخبار
تعقيدات الشراكة التركية الأوروبية بين الضرورة الاستراتيجية والتوجس السياسي
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?