باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: الخطاب الانتخابي في ثوب فلسطيني: قراءة تحليلية لمواقف أردوغان
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > الخطاب الانتخابي في ثوب فلسطيني: قراءة تحليلية لمواقف أردوغان
دوليكل الأخبار

الخطاب الانتخابي في ثوب فلسطيني: قراءة تحليلية لمواقف أردوغان

خطاب أردوغان تجاه غزة، وفق تحليل لفند جولتكين، ليس مجرد موقف تضامني، بل أداة داخلية لحشد الناخبين استعداداً لانتخابات 2028، على حساب استقرار تركيا وعلاقاتها الدولية، في مشهد تتغلب فيه حسابات البقاء السياسي على مصالح الدولة.

:آخر تحديث 5 سبتمبر 2025 13:46
منذ 11 شهر
مشاركة
مشاركة

أثار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جدلاً واسعاً بعد خطابه الأخير الذي خصّص فيه مساحة كبيرة للحديث عن غزة، مستخدماً لغة حادة في انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

فقد وصفه بأنه “غدار وكافر” وأكد أنّ “المجازر الجارية في فلسطين لا يمكن السكوت عنها”. غير أنّ هذا الخطاب، وفق قراءة الصحفي والمحلل السياسي التركي لفند جولتكين، يكشف عن مزيج من الحماسة الخطابية للاستهلاك الداخلي واستراتيجية انتخابية بعيدة المدى، أكثر مما يعكس قدرة فعلية على تغيير موازين الصراع.

لغة مثيرة للجدل

يشير جولتكين إلى إشكالية أعمق في طبيعة الخطاب الرئاسي؛ فالرئيس التركي، بحسبه، يتبنّى مفردات ذات طابع ديني-أيديولوجي مثل “الكافر” و”الغدّار”، وهو خطاب يقترب – في نظره – من لغة الحركات الراديكالية أكثر مما يعكس خطاب دولة تسعى إلى حماية مصالحها الوطنية. ويعتبر جولتكين أنّ هذا الأسلوب يخدم إسرائيل أكثر مما يضرّها، إذ يمنحها ذريعة إضافية لتصوير تركيا كعدو مباشر، ويقوي حجتها أمام الغرب الذي يتجاهل غالباً الانتهاكات الإسرائيلية بدعوى “الدفاع عن النفس“.

بين غزة والانتخابات التركية

يشدد جولتكين على أنّ تصريحات أردوغان لا تحمل في جوهرها سوى “الخطاب الحماسي”، فتركيا – كما يقول – لم تقدّم دعماً ملموساً للفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023، سوى التنديدات الدبلوماسية والدعاء. ويربط جولتكين بين هذه اللغة التصعيدية والاستعداد المبكر لانتخابات 2028، إذ يرى أنّ الرئيس التركي سيبني حملته على “مفهوم الأمن القومي” عبر تصوير إسرائيل كتهديد مباشر لتركيا، وربما حتى الدفع نحو أجواء مواجهة محدودة أو “استعراض صاروخي” لإذكاء مخاوف الشارع وتعزيز الالتفاف الشعبي حوله.

أزمة البقاء السياسي: البعد الداخلي للأزمة

في تحليله، يصف جولتكين أخطر أزمات تركيا اليوم بأنّها ليست في الاقتصاد أو التعليم أو استقلال القضاء، على أهميتها، بل في “إصرار السلطة على البقاء في الحكم بأي ثمن”. ويشير إلى أنّ كل ما تشهده البلاد من أزمات – من الانهيار الاقتصادي إلى انهيار استقلالية القضاء وتزايد الانقسام الاجتماعي – مرتبط مباشرة بسياسات تهدف لضمان استمرار النظام الحاكم. ويرى أنّ عمليات مثل “تعيين أوصياء على البلديات والمعارضة”، أو التدخلات في البورصة وسوق العملات، تمثل تكلفة باهظة تُدفع فقط لحماية موقع السلطة.

المخاطر على مكانة تركيا الدولية

يحذّر جولتكين من أنّ اعتماد أردوغان خطاباً شبيهاً بخطاب “حماس” أو “حزب الله” يضع تركيا في خانة الدول الراديكالية، ويجعلها هدفاً محتملاً للغرب في أي لحظة. ويضيف أنّ هذه اللغة تضر بفرص الاستثمار الأجنبي وتضعف ثقة المستثمرين المحليين، لأنّ الدول بحاجة إلى “لغة دبلوماسية متزنة” لا إلى خطاب شعاراتي يُقزّم صورة تركيا ويعرضها لعزلة أكبر. ويذكّر بأنّ الغرب، خصوصاً الولايات المتحدة، بدأ بالفعل بفتح نقاشات داخل الكونغرس حول علاقة أنقرة بحركة حماس، وهو ما قد يُستخدم لاحقاً كأداة ضغط خطيرة على تركيا.

بين الشعبوية والخسائر البنيوية

من وجهة نظر جولتكين، فإنّ أردوغان يسعى لتوظيف القضية الفلسطينية لتعزيز شرعيته في الداخل، عبر رفع مستوى الخطاب الأمني والاقتراب من صورة “القائد الحامي” للأمة. لكنّ هذا الخيار، وفقاً له، يجعل البلاد تدفع أثماناً باهظة على مستوى الاقتصاد، والديمقراطية، والحريات. بل ويحول قضية “البقاء الوطني” إلى مجرد انعكاس لرغبة السلطة في الاستمرار، في وقت تتراجع فيه المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية بشكل خطير.

قد يعجبك أيضًا

المحكمة الأوروبية تدين تركيا مجددا لسجلها السيئ في حقوق الإنسان

إسرائيل وأزمة السويداء: حماية مشروعة أم ذريعة استراتيجية؟

“مجلس غزة” قد يجبر تركيا وإسرائيل على التنسيق

إعفاء متبادل بين تركيا وأرمينيا من رسوم التأشيرة لحاملي الجوازات الرسمية

تحرك تركي لإعادة نشطاء “أسطول غزة” بعد احتجازهم في إسرائيل

:وسوماستغلال القضية الفلسطينيةالرئيس التركيبنيامين نتنياهوبين غزة والانتخابات التركيةتحليل لفند جولتكينخطاب أردوغان تجاه غزةرئيس الوزراء الإسرائيليرجب طيب أردوغان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تصاعد غير مسبوق في الرقابة الرقمية بتركيا خلال عام 2024
:المقال التالي أزمة سوء التغذية بين أطفال المدارس في تركيا: جرس إنذار اجتماعي واقتصادي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لغز مقتل قائد عسكري سابق في تركيا: تزييف الحقائق للحفاظ على سردية السلطة
تقارير
مسيّرة تنفجر في بلغاريا قرب خط غاز استراتيجي يربط تركيا وأوكرانيا
دولي
تحليل تركي للحلف الدفاعي بين أنقرة والرياض وإسلام آباد
علاقات دبلوماسية
سجن قيادية في «الحزب الجديد».. القضاء التركي يفتح جبهة جديدة مع المعارضة
سياسة
تركيا: خفايا مشروع قانون العمال الكردستاني وتحولات الشرق الأوسط
سياسة
المحكمة الدستورية التركية ترصد 76 انتهاكاً لحرية التعبير خلال ستة أشهر
سياسة
أبعاد محلية ودولية لمشروع القانون الخاص بالكردستاني في تركيا
تقارير
ميثاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان
علاقات دبلوماسية
كوراي كافوك أوغلو: صعود تركي إلى قمة ذكاء غوغل الاصطناعي
علوم وتكنولوجيا
أزمة الديون في تركيا تتعمق.. البنوك تكثف بيع الأصول المحجوزة
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?