باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا: تراجع التصنيع يخرج الاقتصاد من مسار الإنتاج ويعمّق الهشاشة البنيوية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > تركيا: تراجع التصنيع يخرج الاقتصاد من مسار الإنتاج ويعمّق الهشاشة البنيوية
اقتصادكل الأخبار

تركيا: تراجع التصنيع يخرج الاقتصاد من مسار الإنتاج ويعمّق الهشاشة البنيوية

:آخر تحديث 9 فبراير 2026 23:58
منذ 3 ساعات
مشاركة
مشاركة

تتزايد المؤشرات التي تدفع إلى القلق بشأن المسار الصناعي لتركيا، في ظل تراجع مستمر لدور التصنيع في الاقتصاد، واتساع فجوة التكنولوجيا، وتآكل رأس المال البشري الهندسي. تقييم مهني حديث صادر عن الأوساط الهندسية يرسم صورة قاتمة لاقتصاد يتباعد تدريجيًا عن الإنتاج، وينزلق نحو نموذج هش قائم على الاستيراد والاستهلاك والأنشطة منخفضة القيمة.

محتويات
اقتصاد عالمي يعيد التصنيع… وتركيا خارج المسارالتصنيع يتراجع… والنمو بلا إنتاجتبعية تكنولوجية بنيويةالبحث والتطوير… فجوة مستمرةالواردات تهيمن… والعجز يتعمقتباطؤ الإنتاج ومؤشرات انكماشالمهندسون تحت الضغط… ونزيف العقولالخصخصة وإفراغ الدولة من دورها الصناعيالدفاع يتوسع… دون أثر كافٍدعوة إلى تحول جذريالخلاصة

اقتصاد عالمي يعيد التصنيع… وتركيا خارج المسار

في وقت تتجه فيه القوى الصناعية الكبرى، من الولايات المتحدة إلى الصين والاتحاد الأوروبي، إلى سياسات صناعية موجهة من الدولة، ترتكز على توطين الإنتاج وحماية سلاسل الإمداد، تواصل تركيا العمل وفق نموذج سوقي مجزأ يعتمد على الواردات. هذا التباين لا يُنظر إليه بوصفه خيارًا سياسيًا فحسب، بل كتحول هيكلي ينذر بأزمة طويلة الأمد في القدرة التنافسية.

التصنيع يتراجع… والنمو بلا إنتاج

خلال الأعوام الأخيرة، تراجعت مساهمة التصنيع في الناتج المحلي الإجمالي بصورة متسارعة. النمو الاقتصادي تحقق أساسًا عبر التوسع في قطاع البناء، وزيادة الاستهلاك، والتمدد المالي، بدلًا من الاستثمار الإنتاجي. هذا النمط أفرز اقتصادًا منخفض القيمة المضافة، شديد الحساسية للصدمات الخارجية، وعاجزًا عن توليد إنتاجية مستدامة.

المقارنة مع اقتصادات نامية أخرى تُبرز عمق الفجوة. فبينما حافظت دول آسيوية ذات مستويات تنموية مقاربة على قاعدة صناعية صلبة، واصلت تركيا فقدان وزنها التصنيعي، ما يعكس مسارًا مختلفًا لا تصحبه سياسات تعويضية فعالة.

تبعية تكنولوجية بنيوية

إحدى أخطر نقاط الضعف تتمثل في هيكل الصادرات. الغالبية الساحقة من الصادرات الصناعية التركية تتركز في منتجات منخفضة أو متوسطة التقنية، بينما تبقى حصة السلع عالية التكنولوجيا محدودة للغاية. هذا الواقع يفرض نموذج تنافس قائم على الأجور المنخفضة بدل الابتكار، ويقيد نمو الإنتاجية، ويضغط على مستويات الدخل.

ضمن سلاسل القيمة العالمية، تُوصَف تركيا بأنها دولة تجميع لا تصميم، حيث تعتمد الصناعات، لا سيما الإلكترونية، على استيراد شبه كامل للمكونات الأساسية. الجزء الأكبر من عائدات التصدير يعود إلى الخارج على شكل تكاليف مدخلات، ما يفرغ النشاط الصناعي من مضمونه التنموي.

البحث والتطوير… فجوة مستمرة

الإنفاق على البحث والتطوير لا يزال دون المستويات المطلوبة لاقتصاد يسعى للارتقاء التكنولوجي. رغم تحسن طفيف في النسب، تبقى الفجوة واسعة مقارنة بالاقتصادات الصناعية المتقدمة والناشئة على حد سواء. هذا القصور يعكس ضعفًا في التخطيط طويل الأمد، وغياب رؤية شاملة للابتكار بوصفه ركيزة للتنمية.

الواردات تهيمن… والعجز يتعمق

تعتمد الصناعة التركية بشكل كبير على السلع الوسيطة المستوردة، التي تشكل النسبة الأكبر من إجمالي الواردات. هذا الاعتماد يجعل تقلبات سعر الصرف تنتقل مباشرة إلى القطاع الصناعي، ويحول الأزمات النقدية إلى أزمات إنتاج. في ظل ذلك، ترسخ العجز في الحساب الجاري واتسعت الفجوة التجارية، ما زاد من هشاشة الاقتصاد الكلي.

تباطؤ الإنتاج ومؤشرات انكماش

معدلات استخدام الطاقة الإنتاجية انخفضت إلى مستويات تُعد الأدنى منذ التعافي بعد الجائحة، بينما واصلت مؤشرات مديري المشتريات تسجيل انكماش طويل الأمد في النشاط الصناعي. هذه البيانات تعكس ليس ركودًا دوريًا عابرًا، بل ضعفًا هيكليًا في الطلب والاستثمار الصناعي.

المهندسون تحت الضغط… ونزيف العقول

التراجع الصناعي ترافق مع تدهور أوضاع القوى العاملة الهندسية. الأجور الحقيقية انخفضت، وأنماط العمل غير المستقرة اتسعت، والبطالة بين المهندسين الشباب ارتفعت. هذه الظروف سرعت وتيرة الهجرة، خصوصًا في التخصصات التقنية المتقدمة.

معدلات مغادرة الخريجين في مجالات الهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والإلكترونيات، والعلوم الحيوية، بلغت مستويات لافتة، ما يهدد بفقدان تراكم معرفي استراتيجي، ويقوض القدرة المستقبلية على التطوير التكنولوجي.

الخصخصة وإفراغ الدولة من دورها الصناعي

يُرجع التقييم جذور الأزمة إلى انسحاب الدولة من الإنتاج والتخطيط، وتفكيك عدد كبير من المؤسسات الصناعية العامة التي كانت تشكل العمود الفقري لإنتاج السلع الوسيطة وبناء المعرفة الصناعية. التحول في الاستثمار العام نحو مشاريع البناء والبنية التحتية، بدل التصنيع، أدى إلى إضعاف القاعدة الإنتاجية.

في الوقت ذاته، وُجهت انتقادات حادة لنظام الحوافز، الذي استنزف الموارد العامة عبر إعفاءات ضريبية واسعة، دون أن يحقق تحولًا نوعيًا في هيكل الصناعة، مع تركز الفوائد في قطاعات غير إنتاجية.

الدفاع يتوسع… دون أثر كافٍ

رغم النمو الملحوظ في قطاع الصناعات الدفاعية، وما حققه من حضور دولي متزايد، إلا أن اعتماده على المكونات المستوردة لا يزال مرتفعًا، كما أن الأثر التكنولوجي لم ينتقل بشكل فعّال إلى الصناعات المدنية. من دون إطار تخطيطي شامل، يبقى هذا القطاع غير قادر على قيادة تنمية صناعية مستدامة.

دعوة إلى تحول جذري

في مواجهة هذا المشهد، تُطرح رؤية بديلة تقوم على التخلي عن النهج السوقي الخالص، واعتماد استراتيجية صناعية تقودها الدولة. تشمل هذه الرؤية إعادة الاعتبار للتخطيط، وتعزيز الملكية العامة في القطاعات الاستراتيجية، ووقف الخصخصة، وربط التصنيع بالاحتياجات الاجتماعية والبيئية، وتحويل التحول الأخضر إلى فرصة لتوطين التكنولوجيا.

الاختيار، وفق هذا الطرح، بات حادًا: إما اقتصاد هش مبتعد عن الإنتاج، أو قفزة صناعية مخططة ومستقلة تعيد تعريف موقع تركيا في الاقتصاد العالمي.

الخلاصة

تركيا تواجه تراجعًا صناعيًا عميقًا لا يقتصر على الأرقام، بل يمتد إلى التكنولوجيا والعمالة والتخطيط. من دون تحول جذري في السياسات، يتجه الاقتصاد نحو ترسيخ التبعية وفقدان القدرة الإنتاجية طويلة الأمد.

قد يعجبك أيضًا

حوادث طرق دامية تعيد ملف السلامة المرورية إلى الواجهة في تركيا

تركيا: تصاعد الجدل بعد مطالبات بسجن إمام أوغلو ومنعه سياسيًا

تركيا: حماس مستعدة للتخلي عن حكم غزة ضمن “شروط”

تركيا: اعتقال رئيس بلدية سابق من حزب الشعب الجمهوري في بورصة

أردوغان قلق من ترامب نظرا لـ”خطواته المقلقة السابقة”

:وسومأزمة الاقتصاد التركيالتعاون الصناعي والعسكري بين تركيا والاتحاد الأوروبيالصناعة التركية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تحذير مبطن من بهتشلي لأردوغان: أسس الجمهورية خط أحمر
:المقال التالي تباين حاد بين أنقرة وواشنطن حول مقاربة الملف الإيراني
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صناعة صورة «أردوغان: القائد الذي أنهى الإرهاب»
تقارير
تباين حاد بين أنقرة وواشنطن حول مقاربة الملف الإيراني
دولي
تحذير مبطن من بهتشلي لأردوغان: أسس الجمهورية خط أحمر
سياسة
تركيا: جدل كبير بعد الإفراج عن متهمين بالإساءة الجنسية لطلاب قصر داخل البرلمان
كل الأخبار
ملفات إبستين كمرآة للسلطة الخفية: قراءة في بنية الشر ونقد الوعي
تقارير
تركيا: بهتشلي يشيد بتحالفه مع حزب العدالة والتنمية
سياسة
محاولات ترميم قيادة أوجلان في ظل زلزال سوريا
دولي
هل هناك أمل في مفاوضات إيران–الولايات المتحدة في عُمان؟
Genel
أسباب اتجاه “واشنطن بوست” إلى تسريح غير مسبوق
دولي
تعاون دفاعي محتمل بين أنقرة والرياض حول مقاتلة كاآن «KAAN»
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?