باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: صراع أجنحة داخل نظام أردوغان: هاكان فيدان يغازل الأوراسيين
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > صراع أجنحة داخل نظام أردوغان: هاكان فيدان يغازل الأوراسيين
كل الأخبارمقالات

صراع أجنحة داخل نظام أردوغان: هاكان فيدان يغازل الأوراسيين

تصريحات هاكان فيدان حول مشروع المقاتلة "قآن" لم تكن مجرد كشف تقني، بل إشارة سياسية مزدوجة: مواجهة مبكرة مع جناح أصهار أردوغان، ورسالة انفتاح على المحور الروسي-الصيني، في إطار صراع داخلي متصاعد على مستقبل السلطة في تركيا.

:آخر تحديث 2 أكتوبر 2025 09:03
منذ 9 أشهر
مشاركة
مشاركة

بقلم: أمره أويلو

تركّزت الأنظار في تركيا خلال الأيام الأخيرة على التصريحات المثيرة التي أدلى بها وزير الخارجية هاكان فيدان بشأن مشروع المقاتلة الوطنية “قآن”. فقد أعلن فيدان أن محركات الطائرة، التي جرى الترويج لها بوصفها “محلية ووطنية”، لم يكن بالإمكان الحصول عليها من الولايات المتحدة بسبب عقوبات “كاتسا”. هذا التصريح فتح الباب أمام سجال حاد داخل حزب العدالة والتنمية.

فقد شنّ كتّاب مقرّبون من أصهار أردوغان هجوماً غير مباشر على فيدان، تحت شعار “لا مساس بصورة أردوغان”، ما أثار تساؤلات حول خلفيات هذه التصريحات: هل جاءت نتيجة زلة لسان، أم أنها انعكاس لصراع داخلي على السلطة؟ غير أن دخول الصحفي المقرّب من فيدان، جم كوتشوك، على خط النقاش كشف أن الأمر لم يكن عفوياً. إذ صرّح كوتشوك قائلاً: “لقد جرى توقيع اتفاق لشراء 90 محركاً من الولايات المتحدة لإنتاج أول 45 طائرة من طراز قآن، بينما قيل لأردوغان إن هذه الطائرات ستُنتج بمحركات محلية”. وبذلك ألقى بالمسؤولية على البيروقراطيين العاملين تحت نفوذ صهر الرئيس، سلجوق بيرقدار.

قد يُفهم هذا على أنه محاولة من فيدان لحماية نفسه عبر إلقاء اللوم على آخرين، إلا أن قراءة التطور في سياق صراعات السلطة تكشف أن الوزير دخل لأول مرة في مواجهة علنية مع بعض أجنحة العدالة والتنمية.

رسائل تتجاوز الداخل التركي

يلاحظ محللون أن النقاش في تركيا حصر القضية في إطار الديناميكيات الداخلية، غير أن التصريحات حملت أيضاً رسائل موجهة إلى عواصم خارجية. فخلال الأسابيع الأخيرة، واصل زعيم الحركة القومية دولت بهجلي، حليف أردوغان، طرح خيار التوجه شرقاً نحو الصين وروسيا، حتى بعد عودة الرئيس أردوغان من زيارته إلى الولايات المتحدة. ووسائل الإعلام القومية المقرّبة من بهجلي، وعلى رأسها صحيفة “ترك غون”، كثّفت خطابها المعادي لواشنطن، في إشارة إلى أن “الدولة العميقة” تسعى إلى تغيير في البوصلة الاستراتيجية.

ويؤكد المقال أن ما جرى لم يكن بعيداً عن هذه الأجواء؛ فتصريحات فيدان بشأن المحركات لا تنقض فقط نتائج زيارة واشنطن التي رتبها أصهار أردوغان، بل تكشف أيضاً أن الرئيس نفسه تم تزويده بمعلومات غير دقيقة. وهو ما يقرأ على أنه اصطفاف غير معلن لفيدان مع التيار الأوراسي المقرّب من بهجلي.

البحث عن شركاء جدد

يبدو أن فيدان، في مواجهة النفوذ الواسع الذي يتمتع به أصهار أردوغان ونجله بلال في الأوساط الأمريكية والأكاديمية الغربية، يسعى إلى استقطاب دعم من دوائر “الدولة القديمة”. فبينما استفاد برات ألبيرق من علاقاته مع عائلة ترامب، وحصل سلجوق بيرقدار على شبكة نفوذ عبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وبنى بلال أردوغان جسوراً في جامعتي هارفارد وجونز هوبكنز، لم يكن لخلفية فيدان التعليمية المتواضعة الوزن نفسه. لذا يبدو أن خياره هو الارتماء في أحضان المحور الروسي-الصيني لتوسيع هوامش لعبه السياسي.

واللافت أن أول كتاب يروّج لشخصية فيدان نُشر في موسكو، كما أنه أجرى لقاءات مطوّلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فضلاً عن سماحه خلال فترة رئاسته لجهاز الاستخبارات التركي بعمليات نفذتها الاستخبارات الروسية ضد معارضين شيشانيين في إسطنبول. كل ذلك يؤشر إلى وجود أرضية مشتركة قد تُستثمر في المرحلة المقبلة.

معادلة تاريخية: لا سلطة بلا دعم خارجي

منذ العهد العثماني، لم يكن ممكناً لأي فاعل سياسي أن يفرض نفسه دون مظلة خارجية. وإذا كان أصهار أردوغان قد نجحوا في بناء شبكات نفوذهم في واشنطن والغرب، فإن فيدان، المهزوم مبدئياً في هذا الميدان، يحاول تعديل موازين القوى بالاستناد إلى روسيا والصين.

تصريحات فيدان لم تكن عابرة، بل خطوة محسوبة تهدف إلى تمهيد الأرضية لتحالف جديد داخل السلطة، يقوم على شراكة بينه وبين التيار الأوراسي في مواجهة جناح العائلة الحاكمة.

قد يعجبك أيضًا

المعارضة التركية قلقة من ففدان استقلالية السلطة القضائية كاملا

الأسباب الخفية لتصدّع العلاقة بين أردوغان وبهجلي

كيف تكبّد المنتخب التركي هزيمة قاسية أمام إسبانيا؟

قمع عنيف للاحتجاجات الطلابية في إطار احتجاجات أردوغان

إيران بين حسابات النفط وصراع القوى الكبرى

:وسومأصهار أردوغانالمقاتلة الوطنية التركية "قآن"حزب العدالة والتنميةصراع داخلي على السلطة في تركياعقوبات "كاتسا"فيدان نحو الأوراسيينهاكان فيدانوزير الخارجية التركي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق المحكمة الأوروبية تدين تركيا بشأن إلغاء جوازات سفر أكاديميين مفصولين
:المقال التالي غرامة ضد نادي “آمد سبور” بسبب إعلان باللغة الكردية على قمصانه
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قمة الناتو في أنقرة: هندسة الصورة وقبلة الحياة لأردوغان
Genel
أسرار ليلة ١٥ يوليو في قيادة الجندرمة: شهادات ووثائق
تقارير
حزب ألماني يطالب ميرتس بمواجهة أردوغان بملف حقوق الإنسان خلال قمة الناتو
سياسة
فرنسا ترفع تحفظاتها على تزويد تركيا بمنظومة منظومة “سامب تي”
Genel
رئيس الناتو من أنقرة: الديمقراطية تتجاوز صناديق الاقتراع… وتركيا شريك محوري
دولي
سيكولوجية الإبادة: تأصيل “التجريد من الإنسانية” من فتاوى العبودية إلى مآسي العصر
تقارير
سوريا الجديدة: هيكلة المؤسسة العسكرية والانفتاح الدبلوماسي الفرنسي
علاقات دبلوماسية
تجميد مسار انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي لـ”أسباب ديمقراطية”
دولي
كوميدي تركي: أعادوا تصوير مشاهد اقتيادي إلى الأمن مراراً لإخفاء ابتسامتي
سياسة
تقارب تركي مع الاتحاد الوطني الكردستاني يعيد رسم معادلات أنقرة في العراق
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?