باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: شرعية أردوغان المستعارة!
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > شرعية أردوغان المستعارة!
كل الأخبارمقالات

شرعية أردوغان المستعارة!

تصريحات ماركو روبيو أعادت إلى الواجهة أزمة شرعية أردوغان المستمرة، حيث يسعى لتمويه تآكل مكانته الداخلية بالبحث عن اعتراف خارجي في واشنطن. الداخل يعاني من القمع الاقتصادي والسياسي، والخارج يتحوّل إلى منصة لتثبيت صورة زائفة للزعيم.

:آخر تحديث 27 سبتمبر 2025 00:52
منذ 9 أشهر
مشاركة
مشاركة

بقلم: ياوز آجار

تصريح السيناتور الأمريكي ماركو روبيو “زعماء العالم يتوسّلون للقاء ترامب”، أعاد فتح جرحٍ قديم في الذاكرة التركية. فهو لم يكن مجرد جملة عابرة في مقابلة تلفزيونية، بل طعنة مقصودة في خاصرة الرئيس رجب طيب أردوغان، تُذكّر الأتراك برسالة ترامب الشهيرة عام 2019 التي خاطبه فيها بعبارة: ” لا تكن أحمق”. المعارضة رأت فيها إهانة للكرامة الوطنية، بينما حاولت السلطة أن تتصرّف كأن شيئًا لم يكن.

زعامة صلبة أم صورة تذكارية؟

يقف أردوغان عند مفترق عسير: في الداخل يقدّم نفسه بصورة “القائد القوي”، وفي الخارج يبحث عن شرعية يهبها له ترامب. لكن المفارقة أن ترامب نفسه لم يتردّد في أن يغمز من قناته قائلًت:  “لا أحد يعرف  مثله الانتخابات المزورة”.  وهكذا، يتحوّل “لقاء القوة” في واشنطن إلى مشهد باهت يكون فيه الرئيس التركي مجرّد عنصر ديكور على مسرح ترامب.

“الفضيحة الثانية”

إذا كانت رسالة 2019 لم تُمحَ من الذاكرة بعد، فإن كلمات روبيو جاءت لتفتح الجرح من جديد. لذلك وصفت المعارضة صمت أردوغان هذه المرّة بأنه “فضيحة ثانية”، لأن القضية لم تعد مجرّد إساءة شخصية، بل تحوّلت إلى مقام تركيا وهيبتها وقد صارت ورقة تُصرف على طاولة السياسة كأوراق القمار.

وجهان للشرعية

السفير الأمريكي توم باراك لخص المشهد بلا مواربة:  “ترامب يريد أن يمنح أردوغان الشرعية التي يحتاجها”. لكن أي شرعية هذه؟ أهي شرعية داخلية متآكلة بفعل أزمة اقتصادية خانقة وقمع سياسي يطاول كل معارض، أم شرعية خارجية تُختزل في صورة على درج البيت الأبيض؟ كما تقول الباحثة غونول طول: أردوغان يبدّد ما تبقّى من الديمقراطية في الداخل، ثم يلبس قناع “الزعيم العالمي” في المحافل الدولية.

عنصر توازن أم نبات زينة؟

كان رجل الاستخبارات التركي الراحل ماهر كايناك يقول:  “من يكون عنصر توازن بين قوتين عظيمتين يغدو قوة بحد ذاته”. غير أن أردوغان، بدل أن يكون قوة قائمة بذاتها، غدا في نظر كثيرين طالبَ شرعية عند أبواب الغرب، يروّج ثروات بلاده تحت الأرض وفوقها كسلعة في بازار السياسة. وليس غريبًا أن يصفه الصحفي المخضرم ممدوح بايرقدار أوغلو بمرارة: “نبات زينة في عرض ترامب”.

أزمة ممتدة لا جدل عابر

إن كلمات روبيو ليست مجرّد مناوشة دبلوماسية عابرة، بل انعكاسٌ لأزمة شرعية متجذّرة: في الداخل اقتصاد متداعٍ ومعارضة مكبّلة، وفي الخارج سعي محموم إلى انتزاع الاعتراف عبر الصور والابتسامات. غير أن سؤالًا يبقى معلّقًا: كم يدوم عُمر شرعية تُستورد من الخارج ولا تنبع من إرادة الشعب الحرّة؟

قد يعجبك أيضًا

منظمة دولية تدعو للضغط على تركيا لتعود إلى الديمقراطية

المحكمة الأوروبية تلزم تركيا بتعويض 468 شخصًا من أتباع “كولن”

بلينكن يزور تركيا يوم الجمعة لبحث الملف السوري

تركيا: زعيم المعارضة يطرح تسجيلات مفقودة لزعيم مافيوي هزّت الرأي العام

فضيحة تسريب بيانات شخصية تهز الوسط الصحفي التركي

:وسومالبحث عن اعتراف خارجي في واشنطنالرئيس رجب طيب أردوغانترامبتصريحات ماركو روبيوتوم باراكشرعية أردوغانماهر كايناك
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق سجن مدرّسة قرآن لصلتها المزعومة بحركة كولن
:المقال التالي استئناف تصدير نفط كردستان عبر تركيا بعد توقف دام أكثر من عامين
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: طلبات رفع الحصانة عن 12 نائباً بينهم زعيم المعارضة
Genel
صراع الاستخبارات: إبراهيم كالين في مواجهة تركة هاكان فيدان
كل الأخبار
تركيا: ملاذ للأجانب ومنفى للصحفيين الأتراك
دولي
أزمة سيادة القانون في تركيا: القضاء في ميزان الشراكة الأوروبية
دولي
خروج مبكر للمنتخب التركي من مونديال 2026
رياضة
قمة العلمين الرباعية: آفاق الدبلوماسية الإقليمية في مصر
علاقات دبلوماسية
مسؤول أوروبي: الديمقراطية طريق تركيا إلى أوروبا لا المسيرات الحربية
علاقات دبلوماسية
تركيا: التراجع عن الرقابة القضائية على شركات دواجن يثير الجدل
اقتصاد
واقع الفقر وتحديات الاندماج لشباب تركيا
اقتصاد
انبعاث “العملاق العسكري” الألماني وتداعياته على التوازن الأوروبي
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?