باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: من «لغز القطع» إلى لغز الكون: كيف يقود النظام إلى سؤال الخالق؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > علوم وتكنولوجيا > من «لغز القطع» إلى لغز الكون: كيف يقود النظام إلى سؤال الخالق؟
علوم وتكنولوجياكل الأخبار

من «لغز القطع» إلى لغز الكون: كيف يقود النظام إلى سؤال الخالق؟

:آخر تحديث 28 سبتمبر 2026 09:23
منذ 3 ساعات
مشاركة
مشاركة

قد يبدأ السؤال عن وجود الخالق من مشهد يبدو شديد البساطة: طفل يجلس أمام مئات القطع الصغيرة ويحاول تركيبها وفق نموذج محدد. لا تحمل كل قطعة، منفردة، صورة المجسم النهائي، ولا يكفي أن تكون القطع موجودة حتى تتشكل الصورة. ثمة ترتيب، وتسلسل، وعلاقات دقيقة بين الأجزاء.

محتويات
لغز القطع: حين لا تكفي المادة لتفسير الصورةمن النظام الحيوي إلى النظام الكونيالضبط الدقيق: عندما تدخل الفيزياء الحديثة إلى النقاشهل الضبط الدقيق دليل على التصميم؟من الاحتمال إلى السؤال الفلسفيمن «كيف» إلى «لماذا»النظام ليس نهاية السؤال بل بدايتهمن الكون إلى الإنساندلالة الوجود

من هذه الملاحظة اليومية ينطلق الطبيب والأكاديمي التركي البروفسير شريف علي تكين، الذي يتولى منصب رئيس جامعة “نورث أمريكان” في مدينة هيوستن بولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية، في بناء حجة أوسع حول النظام والغاية في الكون. فالقضية بالنسبة إليه لا تتعلق بمجسم من مكعبات «ليغو» بقدر ما تتعلق بسؤال أعمق: هل يستطيع اجتماع المكونات وحده أن يفسر النظام الذي تنتظم فيه، أم أن النظام يستدعي تفسيراً يتجاوز المكونات ذاتها؟

تبدو المسافة كبيرة بين لعبة أطفال وبين الكون بكل ما يحتويه من مجرات ونجوم وكواكب وخلايا وكائنات واعية. لكن تكين يحاول ردم هذه المسافة عبر منهج استقرائي يبدأ من المألوف والمحسوس، ثم ينتقل تدريجياً إلى الأسئلة الكونية والفلسفية.

لغز القطع: حين لا تكفي المادة لتفسير الصورة

في المثال الذي يعرضه تكين، تقوم طفلة في الحادية عشرة من عمرها بتركيب مجسم لقطة مكوّن من 1755 قطعة من مكعبات «ليغو». تستعين الطفلة بكتيب مصور يحدد مواضع القطع، وتحتاج إلى الصبر والانتباه والوقت حتى تصل في النهاية إلى الشكل المطلوب.

السؤال الذي يطرحه تكين بسيط: ماذا سيحدث لو وُضعت القطع كلها بجوار كتيب التعليمات ثم تُركت من دون تدخل بشري؟

لن تتشكل القطة.

هذه الإجابة لا تحتاج إلى حسابات احتمالية معقدة؛ فهي نابعة من إدراك مباشر للعلاقة بين المكونات والنظام. فالقطع تفسر المادة التي يتكون منها المجسم، لكنها لا تفسر وحدها ترتيب هذه القطع في صورة معينة.

وهنا تظهر الفكرة المركزية: وجود العناصر شيء، وانتظامها في بنية تؤدي وظيفة أو تنتج شكلاً محدداً شيء آخر.

فالكتاب ليس مجرد أوراق وحبر، والساعة ليست مجرد معدن وقطع صغيرة، والآلة ليست مجرد مواد متجاورة. ما يميزها هو العلاقة المنظمة بين أجزائها.

غير أن نقل هذه الفكرة من الأشياء المصنوعة إلى الطبيعة يحتاج إلى حذر. فالساعة مثلاً نعرف أنها مصنوعة، لأن لدينا خبرة مباشرة بالبشر الذين يصنعون الساعات. أما الكون فلا نملك تجربة خارجية مماثلة تسمح لنا بمقارنته مباشرة بآلة صناعية. لذلك فإن السؤال الكوني ليس استنتاجاً آلياً من مثال «ليغو»، بل هو سؤال فلسفي يستفيد من الملاحظة العلمية للكون وانتظامه.

من النظام الحيوي إلى النظام الكوني

عندما نغادر عالم الأشياء المصنعة وندخل عالم الطبيعة، يصبح المشهد أكثر تعقيداً.

الإنسان، على سبيل المثال، يتكون من عناصر كيميائية معروفة، لكن وجود هذه العناصر منفردة لا يفسر تكوين الخلية الحية، ولا يفسر شبكة العلاقات التي تجعل أجهزة الجسم تعمل بصورة مترابطة. وكذلك لا يمكن فهم الحياة بمعزل عن الماء، والغلاف الجوي، ودورات العناصر، ومصادر الطاقة، والظروف البيئية التي تسمح باستمرار العمليات الحيوية.

هذه العلاقات لا تعني تلقائياً أن كل ظاهرة طبيعية تحتاج إلى تفسير فوق طبيعي مباشر؛ فقد قدم العلم تفسيرات تفصيلية لكثير من العمليات التي كانت مجهولة في الماضي. لكن تقدم العلم نفسه يفتح أحياناً سؤالاً أكثر عمقاً: لماذا تعمل القوانين التي تفسر هذه العمليات بهذه الصورة أصلاً؟

وهنا ينتقل النقاش من «كيف تعمل الطبيعة؟» إلى «لماذا توجد طبيعة بهذه القوانين والخصائص؟».

الضبط الدقيق: عندما تدخل الفيزياء الحديثة إلى النقاش

في هذا السياق يظهر مفهوم الضبط الدقيق للكون (Fine-Tuning)، وهو من أكثر الموضوعات إثارة للنقاش في فلسفة علم الكونيات.

تشير فكرة الضبط الدقيق، بصورة عامة، إلى أن بعض القيم الأساسية التي تحكم بنية الكون تقع ضمن نطاقات تسمح بتشكل بنى معقدة، مثل النجوم والمجرات والعناصر الكيميائية الضرورية للكيمياء التي تقوم عليها الحياة.

ومن الأمثلة التي تدخل في هذا النقاش الثابت الكوني، إلى جانب قيم مرتبطة بقوة الجاذبية والقوة الكهرومغناطيسية والتفاعلات النووية وكتل الجسيمات الأساسية.

ولا تكمن المسألة في أن تغيير أي رقم صغير في الكون سيؤدي بالضرورة إلى اختفاء الحياة بالمعنى المبسط الذي يرد أحياناً في الخطاب الشعبي، بل في أن نماذج الفيزياء تظهر حساسية عميقة لبعض القيم والشروط الأولية التي تسمح بتكوين كون غني بالبنية والتعقيد.

فالجاذبية، مثلاً، تحتاج إلى أن تتوازن ضمن منظومة كونية تسمح بتشكل النجوم والمجرات. والنجوم بدورها تؤدي دوراً أساسياً في إنتاج كثير من العناصر الثقيلة التي تحتاج إليها الكواكب والكيمياء المعقدة. كما أن القوى النووية والكهرومغناطيسية تؤثر في استقرار الذرات وتكوين العناصر والروابط الكيميائية.

وبذلك لا يتعلق الضبط الدقيق بقيمة واحدة، وإنما بشبكة من القيم والعلاقات الفيزيائية.

هل الضبط الدقيق دليل على التصميم؟

هنا تبدأ المسألة الأكثر حساسية.

يرى بعض الفلاسفة والمفكرين أن ملاءمة القيم الكونية لتشكل عالم قابل للحياة تنسجم مع فرضية وجود قصد أو تصميم. فإذا كانت القوانين والقيم الأساسية تسمح بظهور التعقيد والحياة، فقد يرى المؤمن في ذلك علامة على الحكمة الإلهية.

لكن الفيزياء نفسها لا تقدم هذه النتيجة بوصفها قانوناً تجريبياً. فالضبط الدقيق هو معطى أو مشكلة تفسيرية أكثر منه برهاناً فيزيائياً منفرداً على وجود الله.

ولهذا ظهرت تفسيرات أخرى. فهناك من يبحث عن نظرية فيزيائية أعمق قد تجعل القيم التي تبدو لنا اعتباطية ضرورية في إطار قوانين أكثر أساسية. وهناك فرضية الأكوان المتعددة، التي تفترض وجود عدد هائل من الأكوان ذات القيم المختلفة، بحيث لا يكون غريباً أن يوجد كون مناسب للحياة، لأن المراقبين لا يستطيعون الوجود إلا في كون يسمح بوجودهم.

غير أن الأكوان المتعددة نفسها تثير أسئلة فلسفية وعلمية حول إمكانية اختبارها، وحول الآلية التي تنتج هذه الأكوان، وحول معنى الاحتمال في فضاء كوني بهذا الاتساع.

وهكذا لا ينتهي النقاش عند الضبط الدقيق، بل ينتقل إلى سؤال أعمق: أي تفسير يملك القدرة الأكبر على تفسير وجود الكون بهذه الخصائص؟

من الاحتمال إلى السؤال الفلسفي

تكمن أهمية الضبط الدقيق في أنه يمنع اختزال المسألة في عبارة «كل شيء حدث بالصدفة» وكأن كلمة الصدفة تفسير نهائي.

فالصدفة، في العلم، قد تصف نتيجة غير متوقعة أو احتمالية ضمن نظام محدد. لكنها لا تجيب بالضرورة عن السؤال المتعلق بأصل النظام نفسه.

إذا كانت هناك قوانين، وقيم، وشروط أولية، وآليات تسمح بظهور البنية الكونية، فإن السؤال يمكن أن يتراجع خطوة إلى الوراء: لماذا توجد هذه القوانين وهذه الشروط؟

هنا تدخل الفلسفة. فبعض المفكرين يرى أن الكون يمكن أن يكون «حقيقة أولية» لا تحتاج إلى تفسير خارجها. ويرى آخرون أن وجود الكون وقوانينه يحتاج إلى أساس أعمق. أما الرؤية الدينية فتذهب إلى أن الكون ليس قائماً بذاته، وأن وراء وجوده خالقاً عليماً قادراً.

لا تستطيع الفيزياء وحدها أن تحسم هذا الخلاف الميتافيزيقي؛ لكنها تستطيع أن تزود النقاش بمعطيات دقيقة حول طبيعة الكون وبنيته وقوانينه.

من «كيف» إلى «لماذا»

ربما يكون هذا هو أهم ما يكشفه النقاش كله.

لقد استطاع العلم أن يقطع أشواطاً هائلة في الإجابة عن سؤال «كيف؟». كيف تشكلت النجوم؟ كيف تطورت المجرات؟ كيف تتكون العناصر؟ كيف تعمل الخلايا؟ كيف تنتقل الطاقة والمادة؟

لكن هذه الإجابات لا تلغي بالضرورة سؤال «لماذا؟».

فمعرفة آلية تمدد الكون لا تجيب وحدها عن سبب وجود قوانين تسمح بالتمدد. ومعرفة كيفية عمل الخلية لا تجيب وحدها عن سبب وجود قوانين الطبيعة التي تجعل الكيمياء الحيوية ممكنة. ومعرفة كيفية نشوء النجوم لا تجيب بالضرورة عن السؤال الفلسفي المتعلق بسبب وجود كون قادر على إنتاج النجوم أصلاً.

وهنا يمكن فهم مشروع تكين بوصفه محاولة للانتقال من وصف النظام إلى التساؤل عن أساس النظام.

النظام ليس نهاية السؤال بل بدايته

من الخطأ اختزال هذا النوع من التفكير في عبارة «العلم يثبت الدين»؛ فهذه صياغة أكبر من حدود الأدلة العلمية نفسها. وفي الاتجاه المقابل، ليس دقيقاً أيضاً القول إن كل حديث عن النظام أو الضبط الدقيق لا قيمة له لأنه ليس برهاناً تجريبياً مباشراً.

المسألة أكثر تعقيداً.

العلم يقدم لنا صورة عن كون منظم تحكمه قوانين رياضية قابلة للوصف، وتظهر فيه علاقات دقيقة بين القوى والمقادير الأساسية. وفلسفة العلم تسأل: ما التفسير الأفضل لهذه الصورة؟ أما الإيمان فيضيف إلى ذلك تصوراً شاملاً يرى في الكون أثراً للحكمة والإرادة الإلهية.

بهذا المعنى، لا يكون مثال «ليغو» برهاناً مستقلاً على الخالق، بل مدخلاً تربوياً إلى مفهوم أوسع: أن ترتيب الأشياء وعلاقاتها يمكن أن يصبح موضوعاً للسؤال عن مصدر النظام ومعناه.

من الكون إلى الإنسان

لكن الرؤية التي يعرضها تكين لا تتوقف عند الفيزياء.

فحتى لو افترضنا أننا فهمنا جميع القوانين التي تحكم المادة، سيظل سؤال الإنسان قائماً: ماذا يعني أن يكون الإنسان واعياً؟ ولماذا يبحث عن الحقيقة؟ ومن أين تأتي مفاهيم الخير والشر والعدل والمسؤولية؟ وهل الحياة مجرد سلسلة من الأحداث البيولوجية، أم أن لها غاية تتجاوز البقاء والتكاثر؟

هنا تنتقل الحجة من «التصميم» إلى المعنى.

ومن المنظور الإسلامي، لا ينفصل الإنسان عن الكون في منظومة واحدة. فالقرآن يدعو إلى النظر في الآفاق والأنفس، لكنه لا يحول هذا النظر إلى مجرد تمرين فيزيائي، بل يربطه بسؤال الهداية والمسؤولية والمصير.

وعلى هذا الأساس، تأتي الرسالة الدينية لتقدم إجابات عن أسئلة لا تستطيع الفيزياء، بطبيعتها المنهجية، أن تجيب عنها: لماذا نحن هنا؟ ما المسؤولية الأخلاقية للإنسان؟ وما مصيره بعد الموت؟

دلالة الوجود

في نهاية هذا المسار، يعود السؤال إلى نقطة البداية: قطعة صغيرة من «ليغو».

الطفلة التي تجمع القطع تعرف أن الصورة النهائية ليست مجرد مجموع القطع. إنها نتيجة ترتيب مقصود. لكن الكون أكثر تعقيداً بكثير من أي مجسم بشري، ولذلك فإن السؤال عن مصدر نظامه لا يمكن أن يحسمه مثال واحد أو معادلة واحدة.

ومع ذلك، فإن اتساع المعرفة العلمية لا يلغي السؤال الفلسفي، بل ربما يجعله أكثر عمقاً.

كلما اكتشف الإنسان قانوناً جديداً، ظهر سؤال عن سبب وجود ذلك القانون. وكلما فهم بنية أكثر تعقيداً، وجد نفسه أمام علاقات جديدة بين المادة والطاقة والمعلومات والحياة. وكلما اتسعت صورة الكون، ازداد السؤال عن موقع الإنسان فيه وعن معنى وجوده.

من هنا يمكن قراءة مشروع شريف علي تكين باعتباره دعوة إلى جمع ما تميل المعرفة الحديثة إلى تفكيكه: المادة والمعنى، القانون والغاية، الكون والإنسان، العلم والإيمان.

فإذا كان العلم يجيب بصورة متزايدة عن سؤال «كيف يعمل الكون؟»، فإن السؤال عن «لماذا يوجد كون قابل للفهم أصلاً؟» يبقى مفتوحاً على الفلسفة والميتافيزيقا والإيمان.

وربما لا تكمن قيمة السؤال في أن يختصر هذا التعقيد كله في إجابة سريعة، بل في أن يدفع الإنسان إلى النظر مرة أخرى إلى العالم الذي يحيط به: إلى النجمة، والخلية، والذرة، والوعي، والحياة نفسها.

عندها لا تعود القطع مجرد قطع، ولا يصبح النظام مجرد ترتيب، ولا يبقى الوجود مجرد واقعة بلا سؤال؛ بل يتحول الكون كله إلى سؤال مفتوح عن المصدر والمعنى والغاية.

قد يعجبك أيضًا

تصاعد القيود الرقمية في تركيا: حظر جديد يستهدف صحفية معروفة

المرصد السوري: الثوار يسيطرون على “معظم” مدينة حلب

أنقرة تعتبر تطوير “جمهورية شمال قبرص التركية” قضية وطنية

البابا فرنسيس يعتزم زيارة تركيا في 2025 لإحياء ذكرى مجمع نيقية

تركيا: اغتيال إمبراطور “تسجيلات الابتزاز” في لاهاي

:وسومالتساؤل عن أساس النظامالثابت الكونيالطبيب والأكاديمي التركي البروفسير شريف علي تكينالفيزياء الحديثةالنظام الكونيوجود الخالق
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق انتحار شرطي متقاعد في أنقرة يسلّط الضوء على أزمة المعاشات
:المقال التالي زلزال فضيحة صناديق الاستثمار يطيح برؤوس سياسية في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوزغور أوزيل يتحدى أردوغان بشأن فضيحة “صندوق الفساد”
اقتصاد
زلزال فضيحة صناديق الاستثمار يطيح برؤوس سياسية في تركيا
اقتصاد
انتحار شرطي متقاعد في أنقرة يسلّط الضوء على أزمة المعاشات
كل الأخبار
دلالة التحول من الذكاء الاصطناعي إلى “الذكاء الفائق” في خطاب ترامب
علوم وتكنولوجيا
الهيمنة القديمة والقوة الصاعدة: معادلات التنافس الأمريكي-الصيني
كل الأخبار
صحفي شهير: المخابرات التركية أحبطت محاولة اغتيال قبل تنفيذها
تقارير
تركيا تضع قواعد جديدة للاستثمار الأخضر قبل استضافة COP31
دولي
تركيا ولبنان يعيدان فتح ملف الطاقة: الكهرباء والغاز والأنابيب على طاولة التعاون
اقتصاد
نتنياهو يهاجم أردوغان من منبر الأمم المتحدة وأنقرة ترد: اتهامات بلا أساس
دولي
تحول استراتيجي في شمال العراق: تركيا تسلم قاعدة بعشيقة
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?