باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: مستقبل “التدين الأناضولي” بعد استهداف جماعة السليمانيين
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > مستقبل “التدين الأناضولي” بعد استهداف جماعة السليمانيين
تقاريركل الأخبار

مستقبل “التدين الأناضولي” بعد استهداف جماعة السليمانيين

:آخر تحديث 15 أغسطس 2026 23:19
منذ 3 ساعات
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب الصحفي التركي آدم سنمان أن المشهد الديني في تركيا يمر بمرحلة مفصلية تتجاوز مجرد الإجراءات القانونية ضد جماعة بعينها، لتصل إلى إعادة تشكيل الهوية الدينية للمجتمع التركي برمته.

محتويات
جذور الهوية الدينية الأناضولية وصمودها التاريخيجماعة سليمان أفندي.. شبكة اجتماعية مهددةمسار التصفية وإعادة تشكيل المجال الدينيمخاطر الفراغ وتمدد التيارات الوافدةمآلات المستقبل والتحول الاجتماعي

في مقاله بموقع “بولد” الإخباري التركي، يؤكد سنمان أن العملية التي بدأت قبل أيام ضد “جماعة سليمان أفندي” (سليمان حلمي طوناخان) تمثل حلقة في سلسلة من التحولات التي قد تؤدي إلى تصفية ما يسمى “الإسلام الأناضولي” التقليدي.

جذور الهوية الدينية الأناضولية وصمودها التاريخي

يستعرض سنمان العمق التاريخي للتدين في الأناضول، موضحاً أن التقاليد السنية الحنفية والتصوف شكلت لقرون درعاً ثقافياً ودينياً في تركيا. ورغم السياسات الصارمة التي فُرضت خلال المراحل الأولى من تأسيس الجمهورية وفترة الحزب الواحد، إلا أن هذا الإرث حافظ على تأثيره المجتمعي ولم يندثر. هذا النمط من التدين، الذي استمد مرجعيته من العهدين السلجوقي والعثماني، قدم نموذجاً وسطياً وقف حائلاً أمام التفسيرات الراديكالية الوافدة من الشرق الأوسط، وشكل توازناً استراتيجياً ضد النفوذ السياسي والفكري الشيعي المتمركز في إيران، لا سيما في مناطق شرق الأناضول.

جماعة سليمان أفندي.. شبكة اجتماعية مهددة

يشير الكاتب إلى أن “جماعة سليمان أفندي” تعد واحدة من كبرى الهياكل الدينية في تركيا، حيث تستمد جذورها من الطريقة النقشبندية. وقد نجحت الجماعة منذ عشرينيات القرن الماضي في بناء مؤسسات قوية تعتمد على شبكة واسعة من دور تحفيظ القرآن وسكن الطلاب، مما منحها قاعدة اجتماعية عريضة. ويرى سنمان أن إضعاف هذه الجماعة مالياً وقانونياً سيخلق فراغاً هائلاً في النسيج الاجتماعي، نظراً لآلاف الطلاب المرتبطين بمرافقها، وهو فراغ لا يمكن ضمان قدرة المؤسسات الرسمية التابعة للمؤسسة الدينية الرسمية أو الدولة على ملئه بشكل فعال.

مسار التصفية وإعادة تشكيل المجال الديني

وفقاً لتحليل آدم سنمان، فإن عملية التحول الحالية تسارعت بشكل ملحوظ بعد عام 2010 مع تصفية “حركة الخدمة”، التي كانت تمثل ثقلاً كبيراً في التقاليد السنية التركية. هذا المسار لم يتوقف عند حركة الخدمة، بل امتد ليشمل تفتت جماعات صوفية أخرى؛ فبعضها انخرط في العمل السياسي والتبعية للحزب الحاكم مما أفقده تأثيره المستقل، مثل ما حدث من انقسامات داخل “جماعة منزل” و”جماعة محمود أفندي”، وتراجع نفوذ “إسكندر باشا”. ويخلص الكاتب إلى أن هذه التفاعلات أدت إلى تآكل التدين التقليدي الذي تشكل عبر القرون نتيجة التدخلات السياسية من جهة، والتمزق الداخلي للجماعات من جهة أخرى.

مخاطر الفراغ وتمدد التيارات الوافدة

يحذر سنمان من أن تقويض المرجعيات الدينية التقليدية يفتح الأبواب أمام بدائل أكثر راديكالية أو غريبة عن البيئة التركية. ومن أبرز هذه التهديدات:

صعود التيار المتشدد: أدى ضعف الرقابة على الحدود وظروف الحرب في سوريا إلى ظهور تيار انعزالي وراديكالي داخل تركيا منذ التسعينيات. وتجد هذه الأفكار صدىً متزايداً بين الفئات المهمشة اقتصادياً أو الباحثين عن هوية بديلة في ظل غياب الرموز الدينية التقليدية.

النفوذ الشيعي الإقليمي: تزايد حضور الهياكل الشيعية في تركيا بعد الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، واكتسب هذا الحضور زخماً أكبر مع صعود حزب العدالة والتنمية، حيث تغلغلت بعض هذه التأثيرات في أوساط حركات الإسلام السياسي مثل “رؤية ملي” (Milli Görüş) والبيروقراطية الحكومية.

مآلات المستقبل والتحول الاجتماعي

ينتهي آدم سنمان إلى أن الدولة التركية اليوم تبدو وكأنها تسلم المجال الديني للتيارات الراديكالية نتيجة إضعاف البنية السنية-الحنفية. إن تفتيت الجماعات التقليدية وجعلها تابعة سياسياً لا يعني سيطرة الدولة على الدين، بل يعني انتقال المجتمع نحو تدين أكثر تجزؤاً وحدّة. لذا، فإن العمليات الأمنية الأخيرة، ومنها ما استهدف جماعة سليمان أفندي، يجب أن تُقرأ كجزء من عملية تحول كبرى ستعيد رسم ملامح المجتمع التركي وتدينه في السنوات القادمة.

قد يعجبك أيضًا

انتحار المراهقين في تركيا يرتفع بنسبة 80%… أزمة صامتة تتفاقم

نائب: لا خيار أمام هاكان فيدان سوى الالتزام بإرادة أردوغان أو الاستقالة

تركيا: أنباء عن تغييرات في رأس الهرم الإعلامي داخل جهاز الاتصال الرئاسي

فرنسا تُقرّ بصعود تركيا السريع في سوق السلاح العالمي

التحول الأميركي في سوريا وسياقاته الجيوسياسية

:وسومإعادة تشكيل المجال الديني في تركيااستهداف جماعة السليمانيين في تركياالتدين الأناضوليالكاتب الصحفي التركي آدم سنمانالنفوذ الشيعي الإقليميالهوية الدينية للمجتمع التركيجماعة سليمان أفنديصعود التيار المتشدد
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق ميثاق مكة: آفاق التحالف العسكري بين أنقرة والرياض وإسلام آباد
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ميثاق مكة: آفاق التحالف العسكري بين أنقرة والرياض وإسلام آباد
تقارير
ربع قرن.. كيف أعاد أردوغان تشكيل النظام السياسي في تركيا؟
سياسة
تداعيات حرب إيران تصل إلى المنتجعات التركية
اقتصاد
تركيا: حملة أمنية ضد مواقع جماعة “السليمانيين” بأسطنبول
كل الأخبار
لماذا اجتمعت إرادة “أردوغان” و”أرغنكون” على تصفية السليمانيين؟
تقارير
قصة ربع قرن: حصاد حزب العدالة والتنمية في تركيا
تقارير
باحث إسلامي يحلل استهداف جماعة السليمانيين في تركيا
تقارير
عملية الأخطبوط: مخطط أردوغان للسيطرة على جماعة السليمانيين
تقارير
إسطنبول تستضيف السوبر الإسباني 2027
رياضة
تركيا تفتح أبواب الرياح البحرية.. أول مناقصة لطاقة الرياح في البحر عام 2027
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?