باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: مواجهة هرمز: كسر التفوق الاستراتيجي الإيراني وتحول موازين القوى العالمية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > مواجهة هرمز: كسر التفوق الاستراتيجي الإيراني وتحول موازين القوى العالمية
دوليكل الأخبار

مواجهة هرمز: كسر التفوق الاستراتيجي الإيراني وتحول موازين القوى العالمية

:آخر تحديث 5 مايو 2026 23:05
منذ 3 أشهر
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب الصحفي والأكاديمي التركي المتخصص في الشؤون الأمنية، أمره أوسلو، أن منطقة الخليج دخلت مرحلة مفصلية جديدة تتجاوز مجرد المناوشات العسكرية التقليدية، لتمس جوهر التوازن الاستراتيجي الذي حافظت عليه طهران لعقود، وذلك في تحليل قدمه عبر صفحته على يوتيوب.

ويشير أوسلو إلى أن التحرك الأمريكي الأخير، المتمثل في إطلاق ما يعرف بـ “مشروع الحرية” (Freedom Project)، يهدف إلى كسر احتكار إيران للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، من خلال تقديم “المساندة” أو “الإرشاد” للسفن التجارية، وهو مفهوم تقني يختلف عن “المرافقة العسكرية” التقليدية، حيث تعمل السفن الحربية الأمريكية كنقاط استدلال وتأمين تضمن العبور الآمن دون الدخول في تشكيلات حماية مباشرة.

تآكل التفوق الجيوسياسي: اللحظة الفارقة في مضيق هرمز

يحلل أوسلو هذا التحول بوصفه كسراً لـ “التعادل الاستراتيجي” الذي ساد لفترة طويلة، حيث لم تكن واشنطن قادرة على هزيمة إيران استراتيجياً، ولم تكن طهران قادرة على هزيمة واشنطن عسكرياً. وبحسب رؤيته، فإن قوة إيران لم تكن نابعة من تفوق عسكري كاسح، بل من موقعها الجغرافي المتحكم في الممر المائي بين جبلين، وهو ما مكنها من فرض نفسها كقوة رابعة عالمياً عبر التهديد بإغلاق المضيق وجباية الأثمان السياسية والاقتصادية منه.

ويعتبر أوسلو أن دخول سفينتين مدنيتين ترفعان العلم الأمريكي إلى المضيق تحت حماية الأسطول الأمريكي يمثل غرسًا للعلم الأمريكي في قلب الحصن الاستراتيجي الإيراني، وإثباتاً عملياً بأن المضيق لم يعد منطقة نفوذ مغلقة، مما أفقد طهران أهم أوراق ضغطها الدولي.

الاستراتيجية الإيرانية: ضرب “البردعة” والهروب إلى الأمام

في قراءته لرد الفعل الإيراني، يستشهد أوسلو بالمثل القائل “من عجز عن ضرب الحمار ضرب البردعة”، واصفاً الهجمات الإيرانية على منشآت الفجيرة النفطية في الإمارات بأنها محاولة لرفع التكلفة على حلفاء واشنطن بعد العجز عن مواجهة السفن الحربية الأمريكية مباشرة. فقد استهدفت المسيرات الإيرانية حقول النفط الإماراتية المطلة على بحر عمان، والتي تصدر نحو مليوني برميل يومياً، في رسالة مفادها أن فتح ممرات بديلة لن يحمي إمدادات الطاقة من التهديد.

ويضيف الأكاديمي التركي أن إيران أطلقت أربعة صواريخ باليستية، تم اعتراض ثلاثة منها بينما سقط الرابع في البحر، مما يعكس تصعيداً يهدف إلى استعادة الهيبة المفقودة. كما يتوقف أوسلو عند “حرب الروايات”، منتقداً انجراف بعض الإعلاميين خلف مقاطع فيديو مفبركة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تدعي إصابة سفن أمريكية، مؤكداً أن الصراع الحالي يدار بالبروباغندا وإدارة الإدراك بقدر ما يدار بالصواريخ.

البعد الدولي: صراع الصمامات بين واشنطن وبكين

يربط أوسلو بين أحداث هرمز والصراع العالمي الكبير بين الولايات المتحدة والصين، معتبراً أن واشنطن تسعى للسيطرة على “صمامات الطاقة” التي تغذي التنين الصيني. فبعد سيطرة واشنطن على تدفقات النفط الفنزويلي، يمثل المضيق الصمام الثاني والأهم الذي لا يخضع للرقابة الأمريكية المباشرة. ويرى أن نجاح “مشروع الحرية” يعني وضع اليد الأمريكية على شريان الحياة الاقتصادي للصين، وهو ما سيجعل من واشنطن المتحكم الوحيد في صياغة النظام العالمي الجديد، بينما سيؤدي فشلها إلى بروز إيران كقوة رابعة وتحول الصين إلى القائد الأول للعالم.

المصير النووي وبقاء النظام

يخلص أمره أوسلو إلى أن فقدان إيران لورقة “هرمز” سيجعلها أكثر تمسكاً ببرنامجها النووي، كونه بات “سترة النجاة” الوحيدة المتبقية لبقاء النظام. ويحذر من أن أي استهداف للسفن الأمريكية قد يفتح باب “الخيار النووي” أو تدمير طهران، خاصة في ظل العقلية السياسية الحالية في واشنطن التي لن تقبل بأقل من التبعية الكاملة للصمام النفطي. ويتوقع أوسلو أن تقود هذه الضغوط إلى تغييرات بنيوية في النظام الإيراني قبل نهاية عام 2026، حيث لن يستطيع الصمود أمام العزلة الاستراتيجية وفقدان السيطرة على الممرات المائية، مما سيؤدي بالتبعية إلى إعادة تشكيل الخارطة السياسية في المنطقة بأكملها، بما في ذلك الداخل التركي وتوازنات القوى العربية والإسرائيلية.

الخلاصة

يمثل “مشروع الحرية” الأمريكي نهاية أسطورة التفوق الإيراني في مضيق هرمز، مما يضع طهران أمام خيارين أحلاهما مر: إما المواجهة العسكرية المباشرة التي قد تنتهي بكارثة نووية، أو القبول بالوصاية الدولية على شريان الطاقة العالمي.

قد يعجبك أيضًا

ناشط حقوقي تركي معتقل يحصد جائزة الحرية لعام 2025

تركيا: استخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ضد المدافعين عن إمام أوغلو

عام ثقيل على الصحافة في تركيا: الاعتقال والأحكام والسجن كواقع مهني متواصل

مدير مستشفى في غزة يدعو أردوغان إلى الفعل بدلا من الخطاب

أنقرة وأديس أبابا تعززان الشراكة الاستراتيجية باتفاق طاقة جديد

:وسوم"مشروع الحرية" الأمريكيأمره أوسلوالسفن الحربية الأمريكيةالكاتب الصحفي والأكاديمي التركي المتخصص في الشؤون الأمنيةحركة الملاحة في مضيق هرمزشريان الطاقة العالميمضيق هرمزمنطقة الخليج
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق عودة السوريين بعد سقوط الأسد: موجة لجوء معاكسة تتصدرها تركيا
:المقال التالي حكم أوروبي مفصلي: إدانة جديدة لتركيا في محاكمات أتباع حركة كولن
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كبير القضاة الأتراك الأسبق: تراجعنا في الديمقراطية إلى ما دون بعض الدول الإفريقية
سياسة
قرار ترامب بتجميد الهجوم على إيران يربك إسرائيل
دولي
اتفاق تركي عراقي لتمديد إمدادات النفط عبر خط جيهان
اقتصاد
إطار السلام القانوني بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني
سياسة
المغرب: بوابة بكين إلى أوروبا وشريك واشنطن الأطلسي
Genel
هل بدأ نظام أردوغان أكل أبنائه؟
تقارير
المتوسط يشتعل.. هل بدأت مرحلة استدراج القوى العربية إلى الحرب؟
تقارير
نحو 42 مليون دولار في ٦ أشهر لحماية أردوغان يثير نقاشًا في ظل أزمة المعيشة
كل الأخبار
المقاتلة التركية «قآن» تدخل مرحلة اختبارات السير الأرضي
علوم وتكنولوجيا
أنقرة تعرض المساهمة في أمن جنوب لبنان ودعم سيادته
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?