باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: برلين: حل أزمة التأشيرات للأتراك مرهون باستيفاء معايير الاتحاد الأوروبي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > علاقات دبلوماسية > برلين: حل أزمة التأشيرات للأتراك مرهون باستيفاء معايير الاتحاد الأوروبي
علاقات دبلوماسيةكل الأخبار

برلين: حل أزمة التأشيرات للأتراك مرهون باستيفاء معايير الاتحاد الأوروبي

:آخر تحديث 22 يونيو 2026 17:25
منذ ساعتين
مشاركة
مشاركة

أقرت وزارة الخارجية الألمانية بأن الطلب المتزايد من المواطنين الأتراك للحصول على تأشيرات دخول إلى ألمانيا تجاوز بكثير القدرة الاستيعابية الحالية للقنصليات والبعثات الدبلوماسية المعنية بمعالجة الطلبات، مؤكدة أن معالجة هذه الأزمة بصورة جذرية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال التقدم في مسار تحرير التأشيرات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

وجاء الموقف الألماني في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل تركيا بشأن طول فترات الانتظار وارتفاع حالات الرفض في طلبات تأشيرات “شنغن”، وهي قضية تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز ملفات الخلاف بين أنقرة والعواصم الأوروبية، في ظل مطالبة تركيا بإحياء مسار الإعفاء من التأشيرة الذي تعثر منذ سنوات.

الإعفاء من التأشيرة ما يزال رهينة الشروط الأوروبية

أكدت الخارجية الألمانية أن إجراء تغييرات جوهرية على آليات منح التأشيرات للأتراك يُعد أمراً مرغوباً فيه من حيث المبدأ، إلا أنها شددت على أن الحل المستدام يكمن في استكمال تركيا للمعايير المطلوبة ضمن اتفاق تحرير التأشيرات الموقع مع الاتحاد الأوروبي.

ويعني ذلك عملياً أن برلين ترى أن التسهيلات الإدارية الحالية لا يمكن أن تكون بديلاً عن اتفاق شامل يسمح للمواطنين الأتراك بالسفر إلى دول الاتحاد الأوروبي دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، وهو الهدف الذي تسعى إليه أنقرة منذ أكثر من عقد.

أكثر من مليون طلب في عام واحد

تكشف البيانات الصادرة عن المفوضية الأوروبية حجم الضغط الهائل الذي تواجهه البعثات الأوروبية في تركيا.

فخلال عام 2025 استقبلت قنصليات دول منطقة شنغن في تركيا أكثر من مليون ومئتين وثمانية وستين ألف طلب للحصول على تأشيرة دخول، ما يجعل تركيا واحدة من أكبر الدول المتقدمة بطلبات التأشيرات في العالم.

وأسفرت هذه الطلبات عن منح أكثر من مليون واثنين وسبعين ألف تأشيرة، في حين تم رفض ما يزيد على مئة وثلاثة وثمانين ألف طلب، لتبلغ نسبة الرفض نحو أربعة عشر فاصل ستة في المئة.

وتعكس هذه الأرقام استمرار الطلب المرتفع على السفر إلى أوروبا لأغراض السياحة والدراسة والعمل والعلاقات التجارية، رغم التعقيدات الإدارية والبيروقراطية التي يشكو منها المتقدمون الأتراك.

إجراءات ألمانية لتخفيف الضغط

في مواجهة هذا التدفق الكبير للطلبات، أوضحت الحكومة الألمانية أنها اتخذت سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تسريع عمليات المعالجة وتقليص فترات الانتظار.

وشملت هذه الإجراءات زيادة عدد الموظفين المحليين العاملين في مراكز التأشيرات والقنصليات، إلى جانب توسيع استخدام الأنظمة الرقمية في مراحل تقديم الطلبات ودراستها.

كما أشارت برلين إلى أنها دفعت داخل منظومة شنغن نحو توسيع نطاق منح التأشيرات متعددة السنوات، بما يسمح للمتقدمين الذين يملكون سجلاً إيجابياً في السفر بالحصول على تأشيرات طويلة الأمد تقلل الحاجة إلى التقديم المتكرر.

مسار سريع لرجال الأعمال

ومن بين الخطوات الجديدة التي أعلنت عنها ألمانيا إطلاق برنامج خاص تحت مسمى “المسار السريع للأعمال”، ويستهدف رجال الأعمال وأصحاب الشركات المرتبطين بعلاقات اقتصادية وتجارية مع ألمانيا.

ويهدف البرنامج إلى تسهيل الرحلات القصيرة والعاجلة المرتبطة بالأنشطة التجارية والاستثمارية، في محاولة لتقليل تأثير أزمة التأشيرات على العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وترى برلين أن هذه الإجراءات تحتاج إلى وقت كافٍ لإظهار نتائجها العملية قبل تقييم فعاليتها بشكل نهائي.

أنقرة: القيود الحالية تضر بالعلاقات الأوروبية التركية

من جانبها، تواصل الحكومة التركية مطالبة الاتحاد الأوروبي بتخفيف القيود المفروضة على منح التأشيرات للمواطنين الأتراك.

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد انتقد مراراً النظام الحالي، معتبراً أنه يحد من حرية تنقل المواطنين الأتراك ويؤثر سلباً في العلاقات بين تركيا وأوروبا على المستويات الاقتصادية والثقافية والأكاديمية.

وتؤكد أنقرة أن استمرار العراقيل المرتبطة بالتأشيرات يتناقض مع حجم العلاقات التجارية والاستراتيجية القائمة بين الطرفين، خصوصاً أن تركيا تعد شريكاً اقتصادياً وأمنياً مهماً للاتحاد الأوروبي.

موقف أوروبي: تحسين الإجراءات دون تغيير القواعد الأساسية

في المقابل، يؤكد مسؤولو الاتحاد الأوروبي أنهم يعملون على تعزيز الشفافية وتقليص فترات الانتظار وتحسين الكفاءة الإدارية في معالجة الطلبات.

إلا أن بروكسل تشدد في الوقت نفسه على أن المتطلبات القانونية والإجرائية الأساسية المتعلقة بالحصول على التأشيرات ستبقى قائمة ما لم يتم استكمال مسار تحرير التأشيرات بشكل كامل.

ويعكس هذا الموقف تمسك المؤسسات الأوروبية بالفصل بين الإجراءات الفنية قصيرة الأجل وبين المسار السياسي والقانوني الأوسع المرتبط بالإعفاء من التأشيرات.

اتفاق 2013: ملف معلق منذ أكثر من عقد

يعود الإطار القانوني الحالي إلى عام 2013 عندما توصلت تركيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق يهدف إلى تحرير نظام التأشيرات تدريجياً.

وبموجب هذا الاتفاق، تعهدت أنقرة بتنفيذ مجموعة من المعايير والإصلاحات المطلوبة مقابل منح المواطنين الأتراك حق السفر إلى منطقة شنغن دون تأشيرة.

لكن العملية توقفت بسبب عدم استكمال عدد من الشروط التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي أساسية قبل منح الإعفاء الكامل.

وتشمل هذه الشروط تعديلات على قوانين مكافحة الإرهاب، وتعزيز حماية البيانات الشخصية، وتطوير آليات التعاون القضائي مع الدول الأوروبية، فضلاً عن تحسين معايير الحقوق والحريات الأساسية.

جمود مفاوضات العضوية يلقي بظلاله على الملف

لا يمكن فصل أزمة التأشيرات عن المسار الأوسع للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

فمفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، التي انطلقت رسمياً عام 2005، تشهد حالة جمود شبه كاملة منذ سنوات.

ويُلزم الاتحاد الأوروبي الدول المرشحة للعضوية بمواءمة تشريعاتها مع المنظومة الأوروبية عبر خمسة وثلاثين فصلاً تفاوضياً تغطي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والقضائية.

غير أن قادة الاتحاد الأوروبي قرروا عام 2018 عدم فتح أو إغلاق أي فصول تفاوضية جديدة مع تركيا، ما أدى عملياً إلى تجميد عملية الانضمام وإبطاء الملفات المرتبطة بها، بما فيها ملف تحرير التأشيرات.

أبعاد سياسية تتجاوز الجانب القنصلي

يرى مراقبون أن أزمة التأشيرات لم تعد مجرد قضية إدارية مرتبطة بإجراءات السفر، بل تحولت إلى مؤشر على مستوى الثقة السياسية بين أنقرة وبروكسل.

فبينما تعتبر تركيا أن الإعفاء من التأشيرة يمثل استحقاقاً سياسياً تم الاتفاق عليه سابقاً، يرى الاتحاد الأوروبي أن التنفيذ الكامل يتطلب استيفاء المعايير القانونية والمؤسساتية المتبقية دون استثناء.

كما أن التوترات السياسية التي شهدتها العلاقات الأوروبية التركية خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الخلافات المتعلقة بحقوق الإنسان واستقلال القضاء وسياسات مكافحة الإرهاب، أسهمت في إبطاء التقدم في هذا الملف.

مستقبل الملف بين الحاجة الاقتصادية والخلافات السياسية

رغم استمرار الخلافات، تبدو مصالح الطرفين الاقتصادية والأمنية دافعاً للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة.

فالاتحاد الأوروبي يبقى الشريك التجاري الأكبر لتركيا، بينما تشكل تركيا لاعباً محورياً في ملفات الهجرة والطاقة والأمن الإقليمي.

ومع تزايد الضغوط الناتجة عن الطلب المرتفع على التأشيرات، قد تشهد المرحلة المقبلة محاولات جديدة لإحياء النقاش حول تحرير التأشيرات، لكن أي تقدم ملموس سيظل مرتبطاً بمدى استعداد أنقرة لاستكمال المعايير الأوروبية المتبقية، وبقدرة الجانبين على تجاوز حالة الجمود السياسي التي تخيم على علاقاتهما منذ سنوات.

خلاصة

تعترف ألمانيا بأن الطلب التركي على تأشيرات السفر يفوق بكثير الإمكانات المتاحة، لكنها ترى أن الحل الحقيقي لا يكمن في التسهيلات المؤقتة بل في استكمال مسار الإعفاء من التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي.

ويبقى مستقبل حرية تنقل المواطنين الأتراك مرتبطاً بتنفيذ المعايير الأوروبية العالقة، في وقت لا تزال فيه العلاقات بين أنقرة وبروكسل أسيرة الجمود السياسي ومفاوضات العضوية المتوقفة.

قد يعجبك أيضًا

تركيا تحيّد أحد قادة حزب العمال الكردستاني في سوريا

تركيا: حوامل من أتباع “كولن” يواجهن معاملة قاسية في السجن

تركيا تؤمّن تمويلاً قياسياً لمشروع سكة حديد عابرة للبوسفور

القضاء يُلاحق معارضي أردوغان… 15 عامًا سجنًا لمتظاهري “العدالة”

تركيا: ملف فساد لنائبة سابقة من الحزب الحاكم أمام وزارة المالية

:وسومالاتحاد الأوروبيالطلب التركي على تأشيرات ألمانياالعلاقات الأوروبية – التركيةالعلاقات بين أنقرة وبروكسلتأشيرات دخول إلى ألمانياتركيا والاتحاد الأوروبيوزارة الخارجية الألمانية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق هجوم روسي على سفينة شحن مملوكة لتركيا في البحر الأسود
:المقال التالي صناعة كرة القدم: بين الرياضة واقتصاد الانتباه
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: وزير العدل المحاصر أوروبيا يوجه نظره إلى المعارضين في الخارج
دولي
صناعة كرة القدم: بين الرياضة واقتصاد الانتباه
Genel
هجوم روسي على سفينة شحن مملوكة لتركيا في البحر الأسود
دولي
تركيا: طلبات رفع الحصانة عن 12 نائباً بينهم زعيم المعارضة
Genel
صراع الاستخبارات: إبراهيم كالين في مواجهة تركة هاكان فيدان
كل الأخبار
تركيا: ملاذ للأجانب ومنفى للصحفيين الأتراك
دولي
أزمة سيادة القانون في تركيا: القضاء في ميزان الشراكة الأوروبية
دولي
خروج مبكر للمنتخب التركي من مونديال 2026
رياضة
قمة العلمين الرباعية: آفاق الدبلوماسية الإقليمية في مصر
علاقات دبلوماسية
مسؤول أوروبي: الديمقراطية طريق تركيا إلى أوروبا لا المسيرات الحربية
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?