باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: الأمم المتحدة تتحرك لإحياء مفاوضات قبرص
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > علاقات دبلوماسية > الأمم المتحدة تتحرك لإحياء مفاوضات قبرص
علاقات دبلوماسيةكل الأخبار

الأمم المتحدة تتحرك لإحياء مفاوضات قبرص

:آخر تحديث 30 يوليو 2026 10:18
منذ ساعة واحدة
مشاركة
مشاركة

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عزمه الدعوة إلى اجتماع غير رسمي جديد بشأن قبرص، يضم قيادتي الشطرين اليوناني والتركي، إلى جانب الدول الثلاث الضامنة، في خطوة تهدف إلى إعادة إطلاق المسار السياسي المتعثر منذ سنوات، وإنهاء حالة الجمود التي تخيم على واحدة من أطول النزاعات غير المحسومة في شرق البحر المتوسط.

وجاء الإعلان عقب سلسلة لقاءات منفصلة ومشتركة عقدها غوتيريش مع رئيس قبرص اليوناني نيكوس خريستودوليدس، ورئيس القبارصة الأتراك طوفان إرهورمان، خلال زيارة وصفت بأنها محطة مفصلية في الجهود الأممية الرامية إلى إعادة بناء الثقة بين الجانبين.

وأكد الأمين العام أن الأطراف المعنية، بما في ذلك الدول الضامنة، أبدت موافقتها المبدئية على عقد الاجتماع الجديد، إلا أنه شدد على أن انعقاده مرهون بتوفير الظروف المناسبة وتحقيق تقدم ملموس في إجراءات بناء الثقة، حتى لا يتحول إلى لقاء جديد بلا نتائج عملية.

اجتماع بصيغة “خمسة زائد واحد”

يرتكز الاجتماع المرتقب على الصيغة المعروفة باسم “خمسة زائد واحد”، والتي تجمع ممثلي طرفي الجزيرة، إلى جانب تركيا واليونان والمملكة المتحدة باعتبارها الدول الضامنة لاستقلال جمهورية قبرص وفق اتفاقيات عام 1960، بينما تتولى الأمم المتحدة إدارة ورعاية الحوار.

وأوضح غوتيريش أن الهدف لا يتمثل في عقد اجتماعات بروتوكولية، وإنما في الوصول إلى نتائج قابلة للتنفيذ، مؤكداً أنه لا يرغب في تنظيم جولات جديدة من المحادثات ما لم تتوافر مؤشرات حقيقية على إمكانية إحراز تقدم.

وأشار إلى أنه لم يتم تحديد موعد للاجتماع المقبل، لكنه أوضح أن جميع الأطراف اتفقت على العمل بوتيرة سريعة من أجل تهيئة الظروف اللازمة لانعقاده.

أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ أكثر من عقد

يحمل التحرك الأممي الحالي أهمية إضافية، إذ يمثل أول زيارة يقوم بها أمين عام للأمم المتحدة إلى قبرص منذ عام 2010، كما يأتي في الأشهر الأخيرة من ولاية غوتيريش، الذي تنتهي مهمته نهاية عام 2026.

ويرى مراقبون أن الأمين العام يسعى إلى تحقيق اختراق في الملف القبرصي قبل مغادرته منصبه، بعدما ظل النزاع يراوح مكانه طوال السنوات الماضية رغم تعدد المبادرات الدولية.

خريستودوليدس: النقاش عاد إلى جوهر القضية

من جانبه، رحب رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليدس بنتائج اللقاء، معرباً عن تفاؤله بإمكانية استئناف العملية السياسية.

وأشار إلى أن المباحثات تناولت للمرة الأولى منذ انهيار مفاوضات عام 2017 القضايا الجوهرية المرتبطة بالنزاع، وهو ما اعتبره مؤشراً على انتقال الحوار من مناقشة الإجراءات الشكلية إلى بحث عناصر التسوية الأساسية.

وأكد أن أي مفاوضات مقبلة لن تبدأ من نقطة الصفر، بل ستستند إلى ما تحقق في الجولات السابقة، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي أبدى استعداده للقيام بدور أكثر فاعلية في دعم العملية السياسية إذا استؤنفت المفاوضات رسمياً.

وفي الوقت نفسه، رفض خريستودوليدس الربط بين إطلاق جولة جديدة من المفاوضات وبين تنفيذ إجراءات بناء الثقة بشكل كامل، معتبراً أن المسارين يمكن أن يتقدما بالتوازي.

إرهورمان يجدد دعمه للمبادرة الأممية

بدوره، أبلغ رئيس القبارصة الأتراك طوفان إرهورمان الأمين العام للأمم المتحدة دعمه الكامل للمساعي التي تبذلها المنظمة الدولية لإعادة إحياء المفاوضات، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

ويعد إرهورمان شخصية سياسية تختلف في رؤيتها عن سلفه أرسين تتار، إذ وصل إلى قيادة الشطر الشمالي بعد انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2025، مستنداً إلى برنامج يدعو لاستئناف مفاوضات التوصل إلى دولة اتحادية ثنائية المنطقتين وثنائية المجتمع، تحت مظلة الأمم المتحدة.

وجاء انتخابه بعد منافسة مباشرة مع تتار، الذي كان يدافع عن خيار حل الدولتين، وهو الطرح الذي يحظى بدعم أنقرة.

إجراءات بناء الثقة تتقدم ببطء

كانت الأمم المتحدة قد نجحت في مارس/آذار 2025 في التوصل إلى تفاهم بين الجانبين بشأن حزمة من إجراءات بناء الثقة، تضمنت فتح معابر جديدة عبر المنطقة العازلة التي تشرف عليها قوات الأمم المتحدة، إضافة إلى إنشاء محطة مشتركة لإنتاج الطاقة الشمسية يستفيد منها سكان الجزيرة في شطريها.

غير أن تنفيذ هذه التفاهمات شهد تقدماً محدوداً خلال الأشهر الماضية، وهو ما دفع غوتيريش إلى التشديد على ضرورة تحقيق خطوات عملية قبل الانتقال إلى مرحلة المفاوضات السياسية الموسعة.

نزاع ممتد منذ نصف قرن

لا يزال الملف القبرصي أحد أكثر النزاعات تعقيداً في أوروبا والشرق الأوسط، إذ تعيش الجزيرة حالة انقسام منذ عام 1974، عندما تدخلت تركيا عسكرياً في شمال قبرص عقب انقلاب نفذته الجماعة العسكرية التي كانت تحكم اليونان آنذاك بهدف ضم الجزيرة إلى اليونان.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الجزيرة مقسمة بين جمهورية قبرص المعترف بها دولياً، والتي تسيطر على الجنوب ذي الأغلبية القبرصية اليونانية، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي، وبين جمهورية شمال قبرص التركية التي أُعلنت عام 1983 ولا تعترف بها سوى تركيا.

لماذا توقفت المفاوضات؟

شهدت العقود الماضية العديد من المبادرات الدولية لإعادة توحيد الجزيرة، إلا أن جميعها انتهى دون اتفاق نهائي.

وكانت آخر جولة مفاوضات شاملة قد عُقدت في منتجع كرانس مونتانا السويسري عام 2017، لكنها انهارت بسبب استمرار الخلافات حول ملفات أساسية، من أبرزها الضمانات الأمنية ومستقبل نظام الدول الضامنة، والوجود العسكري التركي في شمال الجزيرة، وتقاسم السلطات والصلاحيات داخل الدولة المستقبلية، ومفهوم المساواة السياسية بين المجتمعين، وقضايا الحدود والأراضي وإعادة الممتلكات.

ومنذ ذلك التاريخ، دخلت العملية السياسية في حالة جمود طويلة، رغم استمرار الجهود الأممية للحفاظ على قنوات الحوار.

قد يعجبك أيضًا

علاج الجرح الذي يسكن اللاجئين.. تشريح للمنفى من الداخل

تركيا: حزب العمال الكردستاني يعلن حلّ نفسه ووقف الكفاح المسلح

برلين: حل أزمة التأشيرات للأتراك مرهون باستيفاء معايير الاتحاد الأوروبي

غازبروم تتخلى عن مشروع مركز الغاز في تركيا

تركيا: ارتفاع غير مسبوق في الإقبال على الدروس الكردية رغم عقبات

:وسومأنطونيو غوتيريشالأمين العام للأمم المتحدةرئيس القبارصة الأتراك طوفان إرهورمانرئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليدسشرق البحر المتوسط
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق البرلمان التركي يقر بعدم وجود تقرير قانوني نهائي بشأن محاولة انقلاب 2016
:المقال التالي تركيا تستأنف تصدير قمح الخبز بعد توقف دام 16 شهراً
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الحزب الجديد في تركيا بين الفرص والعوائق
تقارير
داود أوغلو يعتزل السياسة بعذ انتقادات حادة لحزبه القديم
سياسة
تركيا في المرتبة الثانية عالمياً من حيث أعلى أسعار الفائدة
اقتصاد
تركيا تستأنف تصدير قمح الخبز بعد توقف دام 16 شهراً
اقتصاد
البرلمان التركي يقر بعدم وجود تقرير قانوني نهائي بشأن محاولة انقلاب 2016
سياسة
اعتقال رئيسة بلدية في إسطنبول يوسع دائرة التحقيقات ضد بلديات المعارضة
سياسة
تركيا والعراق يفتحان صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية
اقتصاد
تصدّع أم إعادة ضبط؟ مستقبل التحالف الأمريكي الإسرائيلي
كل الأخبار
تركيا: توقيف 128 وسجن 51 شخصًا على خلفية مزاعم الارتباط بحركة كولن
Genel
نهاية حقبة السفر دون تأشيرة بين أنقرة وبودغوريتسا
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?