باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: هل تضع عملية السلام الكردي نهاية لنطام أردوغان؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > هل تضع عملية السلام الكردي نهاية لنطام أردوغان؟
سياسةكل الأخبار

هل تضع عملية السلام الكردي نهاية لنطام أردوغان؟

يرى البروفيسور ممتازر توركونه أن التطورات الأخيرة تدفع النظام السياسي التركي نحو ضرورة اتخاذ قرارات تاريخية، أبرزها الإفراج عن المعتقلين السياسيين والعودة إلى مسار إصلاحي ديمقراطي، مدفوعًا بضغوط دولية وإقليمية ومتغيرات داخلية. غير أن هذا المسار لن يُطيل عمر نظام أردوغان، بل قد يكون بداية نهايته.

:آخر تحديث 22 يوليو 2025 09:02
منذ 6 أشهر
مشاركة
مشاركة

في لقاء سياسي مطوّل، تناول البروفيسور ممتازر توركونه التطورات المتسارعة على الساحة التركية، مسلطًا الضوء على قضية استمرار اعتقال السياسي الكردي البارز صلاح الدين ديميرطاش، رغم قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية التركية الداعية إلى الإفراج عنه.

محتويات
لا خيار أمام أردوغان سوى الإفراج عن ديميرطاشحراك غير مسبوق في البرلمانهل بدأ الفصل التشريعي الرابع من المسار الكردي؟توازن القوى: بين قالين وبهجلي.. من يرسم السياسات الفعلية؟الأزمة في سوريا تُعيد خلط الأوراق الإقليميةهل تستغل الحكومة المسار الكردي لتثبيت سلطتها؟هل يكفي “تعيين رمزي” لحل أزمات الهوية؟التمييز ضد العلويين: واقع لا يعالجه نائب رمزي

في مقابلة نشرها موقع “ميديا سكوب” على يوتيوب، اعتبر توركونه أن النظام الحاكم بات مضطرًا إلى تقديم تنازلات ملموسة، وأن بقاء ديميرطاش قيد الاعتقال لم يعد ممكنًا سياسيًا ولا منطقيًا، بحسب رأيه.

لا خيار أمام أردوغان سوى الإفراج عن ديميرطاش

يرى توركونه أن التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وخاصة تلك التي أدلى بها أثناء عودته من قبرص حول وجود “انسجام تام” مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، تؤكد أن النظام بات يُمهّد لإعادة إحياء المسار السياسي المتعلق بالقضية الكردية. ويضيف: “لا يمكن تحقيق هذا الانسجام المعلن بينما يستمر احتجاز أحد أبرز رموز السياسة الكردية”.

وأشار توركونه إلى أنه رغم استمرار مقاومة النظام، إلا أن الإفراج عن ديميرطاش، إلى جانب تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية والدستورية، بات مسألة وقت لا أكثر. “لا يمكنهم مواصلة حكم البلاد في ظل هذا التناقض الصارخ مع القانون والسياسة الواقعية”.

حراك غير مسبوق في البرلمان

بالتزامن مع هذه التطورات، لوحظ نشاط لافت في أروقة البرلمان التركي. رئيس الاستخبارات الوطنية إبراهيم قالين عقد لقاءات مع عدة أحزاب، من بينها حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، كما اجتمع رئيس البرلمان نعمان كورتولموش مع حزب الحركة القومية.

توركونه لفت النظر إلى أن تحرك مدير الاستخبارات في الأوساط الحزبية “ليس مألوفًا في النظم الديمقراطية”، مشبهًا الحالة التركية بنموذج لا يشبه الدول الغربية مثل بريطانيا، حيث يستحيل تخيل مسؤول أمني رفيع يتنقل بين الأحزاب. “هذا الحراك يعكس وجود ضغط هائل على مركز القرار، ويؤكد أن الأزمة خرجت من كونها سياسية وأصبحت أمنية–استراتيجية”.

هل بدأ الفصل التشريعي الرابع من المسار الكردي؟

يرى توركونه أن حديث أردوغان عن “الدعم الكامل من أوجلان” وتصريحاته بخصوص تغييرات متوقعة في البرلمان، يشير إلى بدء ما تسميه الدولة “المرحلة الرابعة” من العملية السياسية، والتي قد تتضمن تعديلات تشريعية أو حتى عفوًا عامًا.

واعتبر أن النظام “بلغ حافة الهاوية”، وأنه لم يعد يملك رفاهية المراوغة أو شراء الوقت. من هنا، فإن خطوات مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين، أو إطلاق مبادرة دستورية جديدة، لم تعد مجرد احتمالات بل أصبحت “ضرورات وجودية” لحكم العدالة والتنمية.

توازن القوى: بين قالين وبهجلي.. من يرسم السياسات الفعلية؟

في تحليل ديناميكية السلطة داخل الدولة، أوضح توركونه أن العلاقة بين قالين وزعيم الحركة القومية دولت بهجلي لعبت دورًا رئيسيًا في صياغة المواقف الأخيرة. وأكد أن قالين، رغم قربه السابق من أردوغان، تبنّى منذ أكتوبر 2022 مواقف متطابقة مع بهجلي. وأضاف أن “مواقف الدولة تُحدد اليوم ليس فقط في القصر، بل أيضًا في مؤسسة الاستخبارات”، مشيرًا إلى أن ما يُعرف بـ”العقل المؤسسي” هو من يقود عملية التحول الجارية.

الأزمة في سوريا تُعيد خلط الأوراق الإقليمية

ربط توركونه التطورات الداخلية التركية بالأحداث الجارية جنوب البلاد، وتحديدًا في سوريا، حيث اندلعت اشتباكات بين الدروز والعشائر البدوية، ما أثار مخاوف لدى أنقرة من امتداد نفوذ وحدات الحماية الكردية وتحالفاتها الإقليمية، خصوصًا مع تلويح بعض الأوساط بإمكانية تعاون مع إسرائيل.

وصرّح توركونه: “قادة الحركة السياسية الكردية، وخصوصًا في سوريا، يديرون الأمور بحذر. لا أعتقد أنهم سيدخلون في تحالف استراتيجي مع إسرائيل عبر الدروز. ذلك سيكون انتحارًا سياسيًا لكل الحركة الكردية”.

هل تستغل الحكومة المسار الكردي لتثبيت سلطتها؟

نفى توركونه بشكل قاطع أن يكون الهدف من هذه التحركات هو “تمديد عمر نظام أردوغان”، مؤكدًا أن ما يجري الآن من شأنه أن “يُقصّر عمر السلطة الحاكمة”، حيث قال” “إذا ما تم تنفيذ الإصلاحات المطلوبة ضمن أطر ديمقراطية حقيقية. “بمجرد أن تبدأ العملية السياسية بالتحرك ضمن مسار الحقوق والقانون والدستور، ستسقط كل مظاهر الحكم الفردي”.

هل يكفي “تعيين رمزي” لحل أزمات الهوية؟

في معرض تعليقه على تسريبات تفيد باقتراح تعيين نائب كردي أو علوي للرئيس، استبعد توركونه جدية هذا الطرح، معتبرًا إياه “حيلة إعلامية وتكتيكًا مؤقتًا”. ونوه بأن منح مناصب شكلية بناءً على الانتماء الطائفي أو العرقي “يُعمق التمييز بدل معالجته”.

واستشهد توركونه بحالات مثل لبنان والبوسنة التي اعتمدت نظام المحاصصة الطائفية، مؤكدًا أنها لم تنجح في معالجة جذور الأزمات بل عمّقتها، مضيفًا “ما نحتاجه هو دولة قانون ومواطنة متساوية، لا توزيع رمزي للمناصب”.

التمييز ضد العلويين: واقع لا يعالجه نائب رمزي

أيد توركونه ما قاله الكاتب قدري غورسيل في مقابلة أخرى، بأن أتباع الطائفة العلوية يواجهون تمييزًا ممنهجًا يمنعهم من الوصول إلى مناصب عليا في الدولة مثل الولاة والجنرالات. ووصف تعيين نائب رئيس “علويًا” بأنه مجرد “مسكن تجميلي لا يعالج أصل المشكلة”.

قد يعجبك أيضًا

وزير الخارجية التركي يدعو للاعتراف الدولي بـ”قبرص التركية”

تركيا: أكثر من ألف وفاة بالسجون خلال 17 شهراً

ملف خط أنابيب النفط العراقي: اتهامات بالفساد واحتمال محاكمة أردوغان

تأجيل إضراب عمال المناجم يثير جدلاً واسعاً في تركيا

تركيا: صلاحيات غير مسبوقة لدائرة الرقابة الحكومية تثير الجدل

:وسومالإفراج عن المعتقلين السياسيينالبروفيسور ممتازر توركونهالنظام السياسي التركيصلاح الدين ديميرطاشعمر نظام أردوغانعملية السلام الكردي في تركيالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق السلطات التركية تغلق جمعية تابعة لـ”جماعة الفرقان” في أنقرة
:المقال التالي تركيا تتهم إسرائيل بزعزعة الاستقرار وتلوّح بالتدخل في سوريا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشتباكات حلب تختبر مسار السلام الهش بين أنقرة والحركة الكردية
Genel
اشتباكات حلب وتداعياتها الإقليمية: المسار الكردي يربك حسابات أنقرة
دولي
توقيف مضيفة الطائرة الليبية في تركيا: خيوط أمنية تتشابك وأسئلة بلا إجابات
دولي
كأس السوبر التركي بين التخبط الإداري وفقدان البوصلة التنظيمية
رياضة
تركيا: وثائق رسمية تكشف حصول  عناصر داعش على وثائق مدنية
دولي
عودة روسية محسوبة إلى سورية: تقاطعات المصالح وتبدل الخرائط
تقارير
الولايات المتحدة على حافة التوتر: صراع الهوية يعود إلى الواجهة
تقارير
عام ثقيل على الصحافة في تركيا: الاعتقال والأحكام والسجن كواقع مهني متواصل
كل الأخبار
اعتقالات واسعة تمتد إلى عشرات الولايات ضد أتباع “كولن”
كل الأخبار
تركيا تمنع احتجاجات إيرانية في إسطنبول وسط تصاعد الغضب داخل إيران
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?