باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: هل انتهت حرب فارس والروم؟!
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > هل انتهت حرب فارس والروم؟!
دوليكل الأخبار

هل انتهت حرب فارس والروم؟!

يرى رضوان السيد أن الحروب الكبرى لا تنتهي بالضربات المفاجئة أو البيانات الدبلوماسية، بل بالتفاهمات العميقة، وأن ما جرى بين أميركا وإيران مؤخراً قد يفتح بابًا لمرحلة تهدئة، لكنه لا يُنهي منطق الصراع المتجذر.

Screenshot
:آخر تحديث 28 يونيو 2025 13:19
منذ 7 أشهر
مشاركة
مشاركة

في مطلع القرن السابع الميلادي، كانت المنطقة الممتدة من الفرات إلى الشام مسرحًا لصراع دموي طويل بين الإمبراطورية البيزنطية (الروم) والإمبراطورية الساسانية الفارسية، فيما عرف بالحروب الفارسية البيزنطية (602 – 628م). وقد انعكست شدّة هذه الحروب ووقعها في الوعي العام العربي آنذاك حتى ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة “الروم”، التي تنبأت بانتصار الروم بعد هزيمتهم الساحقة على يد الفرس، الذين استولوا على القدس سنة 614م، ونهبوا كنيسة القيامة وأخذوا منها “صليب الصلبوت”.

محتويات
إسقاطات معاصرةلحظة التحوّل – ضربات أميركية واتفاقات معلنة وسريةمن غزة إلى طهران – أين أخفقت “الحظة الحضارية”؟سلام الشرق الأوسط لا يزال مؤجلاً

المؤرخ الطبري، في القرن التاسع الميلادي، يورد روايات عن فظائع الحرب، منها أن الفرس عمدوا إلى تجريف بساتين الزيتون في بلاد الشام، فيما يشبه سياسة الأرض المحروقة. لم تكن المعركة بين الإمبراطوريتين حربًا مباشرة وحسب، بل تداخلت فيها تحالفات مع قوى محلية وإقليمية، أبرزها القبائل العربية المنقسمة الولاء بين فارس والروم، فضلًا عن الأرمن والبلغار.

وقد انتهت هذه الحرب الطويلة بعد أن استطاع الروم بقيادة الإمبراطور هرقل أن يحرزوا نصرًا كبيرًا عام 628م بالوصول إلى المدائن (عاصمة فارس) واستعادة الصليب المقدّس، في وقت كان فيه الطرفان منهكين من الحرب، ما فرض هدنة طويلة لم تنكسر، ليس بسبب زوال العداء، بل لأن عاملاً جديدًا دخل المعادلة: ظهور المسلمين، الذين سرعان ما أزالوا الإمبراطورية الفارسية خلال أقل من ربع قرن، وأجلوا الروم عن الشام.

إسقاطات معاصرة

ينطلق رضوان السيد من استحضار هذا الصراع التاريخي ليقدم قراءة معاصرة، تُسقط ثنائية “فارس والروم” على واقع الصراع في الشرق الأوسط، معتبرًا أن إيران تمثل الامتداد التاريخي لروح الدولة الفارسية الإمبراطورية، بينما تمثل الولايات المتحدة الأميركية النسخة الحديثة من “روم” بصفتها القوة العظمى السائدة.

منذ انتصار الثورة “الإسلامية” في عام 1979، تبنت إيران شعار “لا شرقية ولا غربية”، في رفض واضح للتبعية للولايات المتحدة، وهو ما دفع واشنطن إلى اعتماد سياسة احتواء ومناوشة طيلة أربعة عقود، تارة من خلال العراق زمن صدام حسين، وأخرى عبر الحليف الإسرائيلي. في المقابل، مارست طهران “الحرب غير المتماثلة” من خلال أذرعها المسلحة في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

لحظة التحوّل – ضربات أميركية واتفاقات معلنة وسرية

يرى السيد أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت حاسمة في تغيير قواعد اللعبة، بعدما ملّت من سياسة الاحتواء المترددة. فمع تفاقم أزمة البرنامج النووي الإيراني وتصاعد التوتر في الخليج والشرق الأوسط، جاءت لحظة الانفجار: ضربة أميركية صاعقة تستهدف البنية الإيرانية، يتبعها إعلان ترامب انتهاء الحرب وليس مجرد وقف إطلاق نار، بل يذهب أبعد إلى الحديث عن مستقبلٍ زاهر لإيران والمنطقة، بشرط التوقيع على سلسلة من الاتفاقات التي تشمل النووي، والصواريخ الباليستية، وأذرع إيران الإقليمية.

اللافت في هذه الحرب، بحسب السيد، أنها اتسمت بـ”الحضارية”، لا من حيث قلة الخسائر، بل من حيث التنسيق غير المعلن: ترامب يُخبر إيران بالهجوم قبل تنفيذه، وطهران تُبلغ واشنطن بردّها مسبقًا، والوساطة تتم عبر قطر، ويُشكر فيها ترامب وتُشكر فيها إيران وإسرائيل أيضًا، والكل يحتفل بنوع من “الانتصار الرمزي”!

من غزة إلى طهران – أين أخفقت “الحظة الحضارية”؟

رغم ما يصفه الكاتب بالانضباط “الحضاري” في مواجهة إيران، فإن هذه اللحظة لم تتكرس في حرب غزة الأخيرة، حيث خان الجميع منطق “الحضارة”، وعاد العنف إلى صورته البدائية. لكن يبقى السؤال الأكبر: هل انتهت الحرب فعلاً؟

يرجّح رضوان السيد أن إيران في حال من الإنهاك الشديد، على المستويات العسكرية والأمنية والنووية والعلمية، بعد أن فقدت كثيرًا من أدواتها وأذرعها، وستكون مستعدة للتهدئة – وربما الانفتاح – إذا ضمنت حمايتها في المستقبل. وهذا ما يسعى ترامب إليه، عبر حزمة اتفاقات تشمل كل النقاط الشائكة.

أما إسرائيل، فهي الأخرى تعاني من إرهاق استراتيجي ناتج عن “حروب الانتصار”، وستكون ميّالة للتهدئة إذا شعرت بالأمان، خاصة من جهة حزب الله في لبنان. غير أن الشكوك ستبقى قائمة إذا شعرت تل أبيب أن واشنطن تندفع كثيرًا نحو احتضان طهران.

سلام الشرق الأوسط لا يزال مؤجلاً

في قراءة الكاتب، فإن فارس تضاءلت لكنها لم تسقط، والروم (أميركا) لم يخسروا شيئًا بل قد يربحون إيران كما سبق وربحوا سوريا. أما الوعود بمشرق جديد يسوده السلام والازدهار، فهي لا تزال بعيدة التحقق، ما دام منطق القوة هو الحاكم، ولو غُلّف بلغة “الحضارة” والاحتواء.

قد يعجبك أيضًا

ميركل تتحدث عن كرسي أردوغان المذهّب في مذكراتها

اعتقالات بالجملة تطال رؤساء بلديات ومسؤولين في إسطنبول

أنقرة والقاهرة تبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإعادة إعمارها

أردوغان يصف الاحتجاجات على توقيف إمام أوغلو بـ”إرهاب الشوارع”

اعتقال 61 ضابطًا في الخدمة في عملية جديدة ضد حركة كولن

:وسومأميركا وإيرانإيران وإسرائيلالإمبراطورية البيزنطية (الروم)الإمبراطورية الساسانية الفارسيةالولايات المتحدةرضوان السيد
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق إمام أوغلو يتهم كليتشدار أوغلو بالخيانة وسط تهديد قضائي لقيادة الحزب
:المقال التالي أزمة داخلية تهدد مستقبل المعارضة في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عودة روسية محسوبة إلى سورية: تقاطعات المصالح وتبدل الخرائط
تقارير
الولايات المتحدة على حافة التوتر: صراع الهوية يعود إلى الواجهة
تقارير
عام ثقيل على الصحافة في تركيا: الاعتقال والأحكام والسجن كواقع مهني متواصل
كل الأخبار
اعتقالات واسعة تمتد إلى عشرات الولايات ضد أتباع “كولن”
كل الأخبار
تركيا تمنع احتجاجات إيرانية في إسطنبول وسط تصاعد الغضب داخل إيران
دولي
الهجرة، والاستقرار، وتحوّلات المعادلة العالمية
كل الأخبار
على أعتاب 2026: خمس ثورات علمية وتقنية تعيد تعريف المستقبل
علوم وتكنولوجيا
عملية “مادورو” وأزمة الهيمنة على العالم: قراءة في جذور الصراع
تقارير
استمرار المواجهات في حلب واتهامات باستخدام الطائرات التركية
دولي
هاكان فيدان يقيم الاضطرابات الإيرانية بين المطالب الداخلية والتدخلات الخارجية
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?